المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال : مدة العمل ستون أم ستين يوما؟



اشرف عبد الناصر
10-09-2013, 10:16 AM
مدة العمل ستون أم ستين يوما؟

أبو العباس المقدسي
10-09-2013, 10:34 AM
ستّون
لأنّه خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنّه ملحق بجمع المذكّر السالم

ياسر1985
10-09-2013, 01:32 PM
يجوز (ستون) عند الجميع
واختلف في استعمال (ستين) في الرفع، فأجازه قوم ومنعه آخرون...راجع شرح ابن عقيل باب الملحق بجمع المذكر السالم.

ربيع بحر
10-09-2013, 02:04 PM
أولو وعالمون عليونا ... وأرضون شذ والسنونا


وقد يرد هذا الباب (وهو باب سنين) معربا بحركات ظاهرة على النون مع لزوم الياء، مثل إعراب " حين " بالضمة رفعا والفتحة نصبا والكسرة جرا، والاعراب بحركات ظاهرة على النون مع لزوم الياء يطرد في كل جمع المذكر وما ألحق به عند قوم من النحاة أو من العرب.

وأشار بقوله وبابه إلى باب سَـنة وهو كل اسم ثلاثي حذفت لامه وعوض عنها هاء التأنيث ولم يكسر كمَائة ومئتين وثَـبة وثبين وهذا الاستعمال شائع في هذا ونحوه فإن كسر كشِفة وشفاه لم يستعمل كذلك إلا شذوذوا كظِـبة فإنهم كسروه على ظباة وجمعوه أيضا بالواو رفعا وبالياء نصبا وجرا فقالوا ظبون وظبين.

وأشار بقوله: ومثل حين قد يرد ذا الباب إلى أن سنين (1) ونحوه :
أولا: قد تلزمه الياء ويجعل الإعراب على النون فتقول هذه سنينٌ ورأيت سنينا ومررت بسنينٍ

ثانيا: وإن شئت حذفت التنوين وهو أقل من إثباته واختلف في اطراد هذا والصحيح أنه لا يطرد وأنه مقصور على السماع ومنه قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللهم اجعلها عليهم سنينا كسنين يوسف في إحدى الروايتين ومثله قول الشاعر:

دعاني من نجد فإن سنينه ... لعبن بنا شيبا وشيبننا مردا
الشاهد فيه: إجراء السنين مجرى الحين في الإعراب بالحركات وإلزام النون مع الإضافة .


--------------------------------------
(1) اعلم أن إعراب سنين وبابه إعراب الجمع بالواو رفعا وبالياء نصبا وجرا هي لغة الحجاز وعلياء قيس، وأما بعض بني تميم وبني عامر فيجعل الاعراب بحركات على النون ويلتزم الياء في جميع الاحوال، وهذا هو الذي أشار إليه المصنف بقوله " ومثل حين " وقد تكلم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهذه اللغة، وذلك في قوله يدعو على المشركين من أهل مكة: " اللهم اجعلها عليهم سنينًا كسنين يوسف " وقد روى هذا الحديث برواية أخرى على لغة عامة العرب: " اللهم اجعلها عليهم سنينَ كسني يوسف " فإما أن يكون عليه الصلاة والسلام قد تكلم باللغتين جميعا مرة بهذه ومرة بتلك، لان الدعاء مقام تكرار للمدعو به، وهذا هو الظاهر، وإما أن يكون قد تكلم بإحدى اللغتين، ورواه الرواة بهما جميعا كل منهم رواه بلغة قبيلته، لان الرواية بالمعنى جائزة عند المحدثين،

ثالثا: ومن العرب من يلزم هذا الباب الواو، ويفتح النون في كل أحواله، فيكون إعرابه بحركات مقدرة على الواو منع من ظهورها الثقل،

رابعا: ومنهم من يلزمه الواو ويجعل الاعراب بحركات على النون كإعراب زيتون ونحوه،

خامسا: ومنهم من يجري الاعراب الذي ذكرناه أولا في جميع أنواع جمع المذكر وما ألحق به، إجراء له مجرى المفرد.