المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : اسم المفعول لجمع كلمة مختار



ناصر العربي
13-09-2013, 04:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يقول البعض، فلان من المختارِين لهذه المهمة... يعني أن فعل الاختيار قد جرى عليه، لكنه كسر الراء فصارت الكلمة "اسم فاعل"، وهو أرادها "اسم مفعول". وفي رأيي -وأرجواني من الأخوة ان يصححوا كلامي ان كان خاطئا- ان حق الراء ان تنصب فتكون المُخْتَارَيْن تماماً مثل الفاء في كلمة المصطفَين(بتسكين الياء) فما رأي الأخوة الأفاضل؟

تقبلوا أطيب التمنيات

زهرة متفائلة
13-09-2013, 01:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يقول البعض، فلان من المختارِين لهذه المهمة... يعني أن فعل الاختيار قد جرى عليه، لكنه كسر الراء فصارت الكلمة "اسم فاعل"، وهو أرادها "اسم مفعول". وفي رأيي -وأرجواني من الأخوة ان يصححوا كلامي ان كان خاطئا- ان حق الراء ان تنصب فتكون المُخْتَارَيْن تماماً مثل الفاء في كلمة المصطفَين(بتسكين الياء) فما رأي الأخوة الأفاضل؟

تقبلوا أطيب التمنيات

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

جزاكم الله خيرا ( مختار ) يأتي اسم فاعل واسم مفعول والفيصل الذي يدلنا عليه هو السياق والقرائن .
أما كون مختارِين بكسر الراء فهذه لكي يدلنا على أنه جمع مذكر سالم الذي يكسر ما قبله .
أما لو فتحناه مختارَين فهذه الفتحة لكي تدلنا على أنه مثنى .
تتضح الإجابة في الفرق بين المثنى والجمع للمزيد بالضغط هنا (http://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=479) :
إن الياء في المثنى يفتح ما قبلها.
وإن الياء في الجمع يكسر ما قبلها .
ونون المثنى تكون مكسورة ونون الجمع تكون مفتوحة .

وهنا قاعدة لأحد أهل العلم وهي معلومة لديكم ولدى الجميع ولكن للتذكرة :

تتحد صورة اسم الفاعل واسم المفعول في بعض الصيغ فلا يُميَّز بينهما إلاَّ من سياق الكلام
1. اسم الفاعل من (اختار) هو (مُختار) وكذلك اسم المفعول أيضاً (مُختار) ، فلماذا اتحدت الصورتان ؟
• الأصل في اسم الفاعل لـ(مُختار) (مُخْتَـيِر) على وزن (مُفتَعِل)
• والأصل في اسم المفعول لـ(مُختار) (مُخْتَيَر) على وزن (مُفتَعِل)
الإعلال: تحركت الياء و نفتح ما قبلها فقلبت ألفاً فاتحدت صورة اسم الفاعل و صورة اسم الـمفعول
ما قيل في (اختار) يقال في (احتار – اعتاد – اغتاب)

والله أعلم بالصواب

متعلم 2
13-09-2013, 02:03 PM
الكلام لابد أن يكون أولاً حول مفرده ثم النظر في مثناه وجمعه :

جاء في شذا العرف للحملاوي : في باب اسم المفعول صفحة 80 ما نصه ( وأما نحو : مُخْتار وَمُعْتَدّ ومُنْصَبّ ومُحَابّ ومُتَحَابّ ، فصالحُ لاسمَيّ الفاعل والمفعول بحسب التقدير )

وعلى هذا : يكون التمييز بحسب وقوعه في سياق الجملة من خلال تقدير المتكلم ويُعرف من خلال القرائن ، إذ لا يُمَيَّز ( مختار ) في المفرد - هل هو اسم مفعول أو فاعل - إلا بالسياق ، فكذلك مثناه وجمعه .

وأما كلامك أخي الكريم (ان حق الراء ان تنصب فتكون المُخْتَارَيْن تماماً مثل الفاء في كلمة المصطفَين - بتسكين الياء) فيرده :

1. أن مختارَيْنِ - بفتح الراء وتسكين الراء وكسر النون ، للتثنية
2. مختارِينَ - بكسر الراء ومدها وفتح النون ، للجمع

وهذا كله خارج عن تمييزه هل هو اسم فاعل أم اسم مفعول .

واختيار (مصطفين) لا يقاس عليه لأنه اسم مقصور ومفرده ( مصطفى ) وهو في حالتيّ ((الجمع والتثنية)) مُسَكّن الياء ، ولا فرق فيه بين مثناه وجمعه ، هكذا (مصطفَيْن) والتفريقه بينهما يكون بكسر النون أو فتحها .
فإن قلت : لماذا كانت الياء ساكنة في الحالتين ؟ الجواب : لأنه لا نستطيع كسر الفاء ومدها للتمييز بين المثنى والجمع كباقي الاسماء غير المقصورة ؛ لأن فتحة الفاء في مصطفى دلالة على الألف المحذوفة عند تثنيته أو جمعه ، ولا يجوز الحذف إلا بإبقاء ما يدل عليه - وهي الفتحة هنا - ، ولذلك : لما كان ابقاء فتحة الفاء لازماً ، لزمنا تسكين الياء ، فأشبهت الكلمة حينئذ المثنى دون الجمع ، فبقي التمييز بينهما من خلال فتح النون وكسرها فقط . فإن قلنا : مصطفَيْنِ بتسكين الياء مع كسر النون فهو مثنى ، وغن قلنا :(مصطفَيْنَ) بتسكين الياء وفتح النون فهو جمع .

وهذا بخلاف (مختار) فليس مقصورا وليس فيه حذف حين التثنية أو الجمع ، فلزم التمييز بكسر الراء ومدها ثم فتح النون للجمع . وفتح الراء وتسكين الياء وكسر النون للتثنية ..


أقول هذا باجتهادي وبحسب فهمي ولا أجزم بصوابه وإنما احاول اثراء الموضوع لنتعلم من غيرنا ممن سبقنا وتقدم في هذا العلم المهم كأخينا أبي العباس المقدسي وغيره من الفضلاء

فأنا وأنت ننتظر التأكيد من الإخوة : )

متعلم 2
13-09-2013, 02:03 PM
الحمد لله
وأنا أكتب وارسلت الجواب وجدت جوابا فاضلا من الاخت الفاضلة
واستفدت شيئا جديدا في كلمة ( مختار) وأصله
شكرا جزيلا بارك الله بكِ

زهرة متفائلة
13-09-2013, 02:30 PM
الحمد لله
وأنا أكتب وارسلت الجواب وجدت جوابا فاضلا من الاخت الفاضلة
واستفدت شيئا جديدا في كلمة ( مختار) وأصله
شكرا جزيلا بارك الله بكِ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

شرح مبارك ومفصّل ـ ما شاء الله تبارك الله ـ فنحن من استفدنا .

نفع الله بعلمكم وأحسن الله إليكم وزادكم الله من فضله

سعيد بنعياد
13-09-2013, 02:45 PM
واختيار (مصطفين) لا يقاس عليه لأنه اسم مقصور ومفرده ( مصطفى ) وهو في حالتيّ ((الجمع والتثنية)) مُسَكّن الياء ، ولا فرق فيه بين مثناه وجمعه ، هكذا (مصطفَيْن) والتفريقه بينهما يكون بكسر النون أو فتحها .
فإن قلت : لماذا كانت الياء ساكنة في الحالتين ؟ الجواب : لأنه لا نستطيع كسر الفاء ومدها للتمييز بين المثنى والجمع كباقي الاسماء غير المقصورة ؛ لأن فتحة الفاء في مصطفى دلالة على الألف المحذوفة عند تثنيته أو جمعه ، ولا يجوز الحذف إلا بإبقاء ما يدل عليه - وهي الفتحة هنا - ، ولذلك : لما كان ابقاء فتحة الفاء لازماً ، لزمنا تسكين الياء ، فأشبهت الكلمة حينئذ المثنى دون الجمع ، فبقي التمييز بينهما من خلال فتح النون وكسرها فقط . فإن قلنا : مصطفَيْنِ بتسكين الياء مع كسر النون فهو مثنى ، وغن قلنا : (مصطفَيْنَ) بتسكين الياء وفتح النون فهو جمع .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخي الكريم،

الفرق بين تثنية (مصطفى) وجمعِه بيّن، ولا ينحصر في حركة النون:

* ففي التثنية نقول: (مُصْطَفَيَانِ) رفْعًا، و(مُصْطَفَيَيْنِ) نصْبًا وجَرّا. قال تعالى: (فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الّذِينَ اسْتَحَقّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ) [المائدة: 107]، وهو مثنّى (الأَوْلَى). وقال: (لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ) [النساء: 11]، وهو مثنى (الأُنثى).

* وفي الجمع نقول: (مُصْطَفَوْنَ) رفْعًا، و(مُصْطَفَيْنَ) نصبًا وجرّا. قال تعالى: (وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ) [آل عمران: 139]، وهو جمع (الأَعْلَى). وقال: (وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ) [ص: 47]، وهو جمع (المصطفَى).

دمت بكل خير.

متعلم 2
13-09-2013, 07:36 PM
شكرا جزيلا أختي الكريمة زهرة متفائلة
والسبق لكِ جزاك الله خيرا


شكراً اخي سعيد وفقك الله
نعم
هذا فرق ثانٍ
وقد نظرتُ سابقاً لوقوع الاسم مثنىً وجمعاً في حالة اعرابية واحدة وهي - النصب أوالجر - لأنها مظنة الاشتباه في فتح الفاء وسكون الياء فيهما ، فلم يبق إلا التفريق بينهما بالنون فتحاً وخفضاً

ناصر العربي
13-09-2013, 07:59 PM
اشكر لكم حسن إجاباتكم وجزاكم الله خيرا

سعيد بنعياد
13-09-2013, 10:04 PM
شكراً اخي سعيد وفقك الله
نعم
هذا فرق ثانٍ
وقد نظرتُ سابقاً لوقوع الاسم مثنىً وجمعاً في حالة اعرابية واحدة وهي - النصب أوالجر - لأنها مظنة الاشتباه في فتح الفاء وسكون الياء فيهما ، فلم يبق إلا التفريق بينهما بالنون فتحاً وخفضاً

بارك الله فيك، أخي الكريم.

حتى هذه الحالة (حالة النصب والجر) ليست مظنة اشتباه. فالمثنى يكون بياءَيْن، أولاهما مفتوحة والثانية ساكنة (مُصطَفَيَيْنِ)، والجمع يكون بياء واحدة ساكنة (مُصطفَيْنَ).

وكلامك السابق فيه تصريح بأن المثنى أيضا يكون بياء واحدة:


فإن قلنا : مصطفَيْنِ بتسكين الياء مع كسر النون فهو مثنى ، وإن قلنا: (مصطفَيْنَ) بتسكين الياء وفتح النون فهو جمع .



وهذا ليس صحيحا.

دمت بكل خير.

متعلم 2
13-09-2013, 11:52 PM
شكرا جزيلا بارك الله بك
لم أكن أعرف أن المثنى يُكتب بياءين ، لأول مرة أسمع ذلك الآن وهذه فائدة تحفة لا حرمنا الله من فوائدك
الشكر الجزيل لك
فظهر الآن لي أنه لا اشتباه في كلا الحالتين
والحمد لله على تحصيل هذه الفائدة