المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : بقاء الآخر المعتل من المضارع المجزوم



أحمد سالم الشنقيطي
17-09-2013, 11:54 PM
مقالات في توجيه الشاطبي للقراءات


بقاء الآخر المعتل من المضارع المجزوم
بقلم أحمد سالم بن حبيب الله ابن مقام الحسني الشنقيطي
******************
موضع القراءة:
(فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى) ([1]) بالجزم في (تَخَافُ)([2])
(إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) ([3]) بإثبات الياء في (يَتَّقِ)([4])

توجيه الشاطبي
قال الشاطبي: ((وذلك أن مخالفة هذا الحكم –يعني بالحكم إسقاط حرف العلة من آخر المضارع المجزوم- جاءت على ضربين: أحدهما جاءٍ في الشعر، والآخر جاءٍ في الكلام. فمن الجائي في الشعر قوله([5]):
إذا العجوزُ غضبتْ فطلقِ
ولا تَرضَّاها ولا تملَّقِ
فقدر الجزم في الألف؛ فلذلك لم يحذفها..).
ثم بعدما ساق ثلاثة شواهد شعرية مشهورة في المسألة، قال عطفًا على ما سبق:
((ومما جاء في الكلام قول الله تعالى: {لَا تَخَفْ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى}([6]) على قراءة حمزة([7]). وقوله: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِي وَيَصْبِرْ}([8]) بإثبات الياء في رواية قنبل([9]) عن ابن كثير([10]). وإذا كان ذلك كذلك فقد يقول القائل: إن هذا مما يجوز القياس عليه لمجيئه في فصيح الكلام المنثور وتقويته بالمنظوم لا سيما على مذهب المؤلف في أمرين:
- أحدهما: اعتبار ما جاء في القرآن والقياس عليه - وإن قل- كمسألة الفصل بين المضاف والمضاف إليه بمعمول المضاف، ومسألة تحقيق الهمزتين في أئمة، حسب ما يتفسر في موضعه، إلى غير ذلك من اعتباره لما جاء في القرآن وقياسه عليه.
- والثاني: اعتباره ما جاء في الشعر معاملة الآتي في الكلام، إذا كان الشعر لا ينكسر مع زوال الضرورة، كما في قوله:
*ولا تَرَضَّاها ولا تَمَلَّقِ*
إذ الشاعر متمكن من الجزم بالحذف، فيقول: (ولا تَرَضَّها) فيكون الشعر مخبونًا، فكأنه أثبت الألف غير مضطر..
وأما آية طه فتحتمل وجهين: أحدهما أن يكون {تَخْشَى} مستأنفا، أي: وأنت لا تخشى. والثاني: أن تكون الألف للإطلاق في الفاصلة، كقوله: {الظُّنُونَا}([11]) و{الرَّسُولَا}([12]) و{السَّبِيلَا}([13]))([14]).

العرض والمناقشة
تعرض الشاطبي هنا لمبحث إثبات الآخر المعتل من المضارع الناقص المجزوم خلافا للقياس الذي يقتضي حذفَ الآخر من هذا المضارع في حالة الجزم.
وجاء كلام الشاطبي في معرض شرحه لعبارة الناظم: "تقضِ حكمًا لازمًا" وذلك في قوله في متن الألفية([15]):
............. واحذفْ جازمَا
ثلاثَهنَّ تَقضِ حُكمًا لازمَا
واستشهد بآيات قرآنية وأبيات شعرية، وكان مما استشهد به قوله تعالى: {لَا تَخَفْ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى} على قراءة حمزة بالجزم في {تَخَفْ}، فتكون "لا" ناهية جازمة. والإشكال هنا في قوله: {وَلَا تَخْشَى} حيث جاء المضارع بإثبات الألف حال كونه مجزومًا، على اعتبار الجملة منسوقة مع سابقتها.
ورأيتُ من كلام الشاطبي أنه عرض ثلاثة توجيهات للمسألة دون ترجيح بينها، وسأشير إليها في أثناء بسط الأقوال والآراء في التوجيه النحوي للآية.
أما تأويل الآية عند النحاة ومعربي القرآن، فيرتكز على رأيين:
- الرأي الأول: أن "لا" هنا هي النافية لا الجازمة. ويحتمل توجيهين:
1- أن جملة {وَلَا تَخْشَى} مقطوعة مستأنفة، حُذف منها المبتدأ، والتقدير: وأنت لا تخشى، أي: ومن شأنك أنك آمن([16]). وذكر الشاطبي هذا التوجيه في كلامه، حيث جعله الأول من بين توجيهين، فقال: "أن تكون مستأنفة، أي: وأنت لا تخشى"([17]). وممن ذكر هذا التوجيه: الفراء([18])، والطبري([19])، والنحاس([20])، وابن خالويه([21])، ومكي بن أبي طالب([22])، والزمخشري([23])، والرازي([24])، وأبو حيان([25])، والسمين الحلبي([26])، وابن عصفور([27]). واختاره من هؤلاء: الفراء، والطبري، والنحاس، وابن خالويه، ومكي بن أبي طالب، وابن عصفور.
2- أنها جملة حالية، حُذف مبتدؤها أيضًا، والتقدير: وأنت لا تخشى، ويجوز أن يكون التقدير: غيرَ خاش([28]).
وقد ذكر هذا التوجيه جماعة منهم مكي بن أبي طالب([29])، وأبو الحسن المجاشعي([30])، وابن الأنباري([31])، والعكبري([32])، والسمين الحلبي([33]). وفي هذا التوجيه إشكال ذكره السمين، حيث أورد "أن المضارع المنفي بـ "لا" كالمثبَت في عدم مباشرة الواو له"([34])، يعني به المضارع الواقع حالا. ولم يذكر الشاطبي هذا التوجيه في كلامه.
- الرأي الثاني: أن "لا" في قوله: "ولا تخشى" جازمة، فتحتمل في هذا الرأي توجيهين أيضا:
أن الجزم مقدر على الألف في "تَخْشَى" إجراءً لها مُجرى الصحيح؛، ولذلك لم تُحذف، وذكر الشاطبي هذا التوجيه في أول عرضه لهذه المسألة، حيث يقول تعليقا على قول الشاعر:

*ولا تَرَضَّاها ولا تَمَلَّقِ*
((فقدر الجزم في الألف؛ فلذلك لم يَحذفها))، ثم بعدما ساق بعض الشواهد الشعرية، قال: ((ومما جاء في الكلام قول الله تعالى..)) وذكر الآية([35]).
وممن ذكر هذا التوجيه: الفراء([36])، والنحاس([37])، ومكي بن أبي طالب([38])، والمجاشعي([39])، والزمخشري([40])، والرازي([41])، والعكبري([42])، وأبو حيان([43])، والسمين الحلبي([44]). وعد أبو حيان هذا الوجه لغة قليلة لبعض العرب، وسماها لغة: "ألم يأتيك"([45]). ويؤيده كذلك شواهد شعرية ورد فيها المضارع مجزومًا مع إثبات الآخر المعتل دون اضطرار شعري([46]).
ورفض النحاس هذا التخريج، فقال: "هذا من أقبح الغلط أن يُحمل كتاب الله عز وجل على الشذوذ من الشعر، وأيضًا فإن الذي جاء به من الشعر لا يشبه من الآية شيئًا؛ لأن الياء والواو مخالفتان للألف؛ لأنهما تتحركان والألف لا تتحرك، وللشاعر إذا اضطر أن يقدرهما متحركتين ثم تُحذف الحركة للجزم، وهذا محال في الألف"([47])، ورده كذلك المجاشعي، حيث يقول: "وهذا وجه ضعيف لا يحمل القرآن عليه"([48])، أما مكي بن أبي طالب فعلل ضعفَ هذا الوجه في الألف خاصة، بكونها لا تتحمل الحركة مثل الواو والياء([49]).
1- أن الألف زائدة للإطلاق، من أجل مناسبة الفواصل، وقد ذكر الشاطبي هذا التوجيه بعد وجه الاستئناف، حيث يقول: ((أن تكون الألف للإطلاق في الفاصلة، أي لمناسبة الفواصل، كما في قوله تعالى: {الظُّنُونَا} و{الرَّسُولَا} و{السَّبِيلَا}([50])))([51]).
وممن ذَكر هذا الوجه: ابن خالويه([52])، والزمخشري([53])، وابن الأنباري([54])، والرازي([55])، والعكبري([56])، وأبو حيان([57])، والسمين الحلبي([58]).
فيتلخص مما سبق أن في الآية على قراءة الجزم أربعة توجيهات في {تَخْشَى}، وهي:
- كون جملة {وَلَا تَخْشَى} مستأنفة، وكونها حالية (على اعتبار "لا" نافية في الوجهين).
- وتقدير حذف الحركة (الجزم) في الألف من "تخشى"، والقول بزيادتها للإطلاق موافقة لرؤوس الآي([59]) (على اعتبار "لا" ناهية جازمة في الوجهين).

الترجيح
ما يترجح لديَّ في هذه المسألة -بعد الغوص في الأقوال والتوجيهات المختلفة- هو التوجيه القائل بأن الفعل {تَخْشَى} مجزوم مع بقاء حرف العلة الأصلي؛ للأسباب الآتية:
- أن عطف جملة {وَلَا تَخْشَى} على سابقتِها أولى من قطعها؛ لما يتطلبه القطع من التقدير البعيد؛ والعطفُ يقتضي جزْمَ الفعل {تَخْشَى}.
- أن بقاء الآخر المعتل في المضارع الناقص المجزوم لغة. سماها أبو حيان لغة "ألم يأتيك"، وذكر أنها لغة قليلة([60]). وقال السيوطي: ((وقال بعضهم إنه يجوز في سعة الكلام وإنه لغة لبعض العرب وخرج عليه قراءة: {لَا تَخَفْ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى} {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِي وَيَصْبِرْ}))([61]).
- أيد هذا التوجيه جماعة، منهم الفراء، حيث قال: ((ولو نوى حمزةُ بقوله: {وَلَا تَخْشَى} الجزم وإن كانت فيه الياء كان صوابًا))([62])، ونقله الطبري بألفاظه فقال: ((ولو نوى بقوله: {وَلَا تَخْشَى} الجزم، وفيه الياء، كان جائزًا))([63]).
- ويؤيده كذلك شواهد شعرية ورد فيها المضارع مجزومًا مع إثبات الآخر المعتل دون اضطرار شعري؛ كقول الشاعر([64]):

*ولا تَرَضَّاها ولا تَمَلَّقِ*
فلو قال: "ولا ترضَّها" لم ينكسر البيت، بل تصير التفعيلة الثانية مخبونة، والخبن من الزحافات الجائزة([65]).
- وجود نظائر لهذه اللغة في القرآن الكريم وكلام العرب. فمن القرآن: قوله تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِي وَيَصْبِرْ}([66]) بإثبات الياء في {يَتَّقِي}([67]) على قراءة ابن كثير([68]). وقوله تعالى: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى}([69]) في أحد القولين([70]). ومن الشواهد الشعرية([71]):

إذا العجوزُ غضبتْ فطلِّقِ
ولا تَرضَّاها ولا تَملَّقِ([72])
------
وتضحكُ مني شيخةٌ عبشميةٌ
كأن لم ترَى قَبلي أسيرًا يمانيا([73])
------
ألم يأتِيك والأنباءُ تَنمِي
بما لاقتْ لَبونُ بني زياد([74])
------
هجوتَ زبانَ ثم جئتَ معتذرًا
من هَجْوِ زبَّانَ لم تَهجُو ولم تَدَعِ([75])
أما اعتراض أبي جعفر النحاس ومن تبعه واحتجاجهم باختلاف الألف عن الواو والياء، فلا يكفي لرد هذا الوجه؛ لأن الألف تُقدر عليها الحركات، كما في الاسم المقصور، فما المانع من تقدير السكون أو حذف الحركة المقدرة؟.
*****************************************************

الهوامش

([1]) طه:77.
([2]) السبعة في القراءات: 421-432، الحجة لابن خالويه: 345، معاني القراءات:2/155، حجة القراءات: 458-459، النشر: 2/231.
([3]) يوسف:90.
([4]) قراءة ابن كثير برواية قنبل عنه. ينظر: حجة القراءات ص: 364، العنوان ص: 112، الحجة للفارسي 4/447، الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية ص: 216.
([5]) سيأتي تخريج البيت في نهاية المسألة.
([6]) سورة طه، من الآية: 77.
([7]) تقدمت ترجمته في المسألة الأولى (ص: ).
([8]) سورة يوسف، من الآية: 90.
([9]) أبو عمر محمد بن عبدالرحمن المخزومي ولاءً، من أعلام القراء المتقنين، انتهت إليه رياسة الإقراء في الحجاز، وولي شرطة مكة. عاش ستا وتسعين سنة، وتوفي سنة 291هـ. ينظر: تاريخ الإسلام 6/1002، لسان الميزان 7/284، معجم الأدباء 5/2238، سير النبلاء 14/84، الأعلام 6/190.
([10]) عبد الله بن كثير الداري المكي، مقرئ مكة، وأحد القراء السبعة، اختلف في كنيته وأشهرها أبو معبد. عرف بالداري؛ لأنه كان عطارا، ويسمون العطار داريَّا. توفي سنة 120هـ. تنظر ترجمته في: التاريخ الكبير 5/181، وتهذيب الكمال 15/468، وتاريخ دمشق 32/127، وتاريخ الإسلام 4/268-269، طبقات القراء 1/433-444، معجم الأدباء 4/1544.
([11]) سورة الأحزاب، من الآية 10.
([12]) سورة الأحزاب، من الآية 66.
([13]) سورة الأحزاب، من الآية 67.
([14]) المقاصد الشافية: 1/236-240.
([15]) البيت رقم 51 من الألفية، وهو آخر بيت من المعرب والمبني. ينظر: متن ألفية ابن مالك (تحقيق عبداللطيف الخطيب) ص: 4.
([16]) الكشاف: 3/78.
([17]) المقاصد الشافية: 1/240.
([18]) معاني القرآن للفراء: 2/187.
([19]) جامع البيان: 18/344.
([20]) إعراب القرآن: 3/35-36.
([21]) إعراب القراءات السبع وعللها: 2/46.
([22]) مشكل إعراب القرآن: 2/470.
([23]) الكشاف: الكشاف: 3/78.
([24]) مفاتيح الغيب: 22/80.
([25]) البحر: 7/362.
([26]) الدر المصون: 8/82.
([27]) الممتع الكبير: 343.
([28]) التبيان في إعراب القرآن: 2/899.
([29]) مشكل إعراب القرآن: 2/470.
([30]) النكت: 324.
([31]) البيان في غريب إعراب القرآن الكريم 2/150-151.
([32]) التبيان: 2/899.
([33]) الدر المصون: 8/82.
([34]) المرجع السابق نفسه.
([35]) المقاصد الشافية: 1/237-238.
([36]) معاني القرآن للفراء: 2/187-188.
([37]) إعراب القرآن: 3/36.
([38]) مشكل إعراب القرآن: 2/470.
([39]) النكت: 324.
([40]) الكشاف: 3/78.
([41]) مفاتيح الغيب: 22/80.
([42]) التبيان في إعراب القرآن: 2/899.
([43]) البحر: 7/362.
([44]) الدر المصون: 8/82-83.
([45]) البحر: 8/80. وتسميتها "ألم يأتيك" إشارة إلى الشاهد المشهور:
ألم يأتيك والأنباء تنمي بما لاقت لبون بني زياد
([46]) انظر هذه الشواهد في المقاصد الشافية: 1/237.
([47]) إعراب القرآن: 3/36.
([48]) النكت: 324.
([49]) مشكل إعراب القرآن: 2/470.
([50]) تقدم تخريج هذه الألفاظ القرآنية.
([51]) المقاصد الشافية: 1/240.
([52]) إعراب القراءات السبع وعللها: 2/46.
([53]) الكشاف: 3/78.
([54]) البيان في غريب إعراب القرآن الكريم 2/151.
([55]) مفاتيح الغيب: 22/80.
([56]) التبيان في إعراب القرآن: 2/899.
([57]) البحر: 8/80.
([58]) الدر المصون: 8/83.
([59]) رأس الآية هو آخر كلمة فيها.
([60]) البحر: 8/80.
([61]) الهمع: 1/205.
([62]) معاني القرآن للفراء: 2/187.
([63]) جامع البيان: 18/344.
([64]) سيأتي تخريج البيت كاملا.
([65]) انظر: المقاصد الشافية: 1/238.
([66]) سورة يوسف، من الآية: 90.
([67]) تقدم تخريج هذه القراءة.
([68]) تقدمت ترجمته.
([69]) سورة الأعلى، الآية: 6.
([70]) أي باعتبار "فَلَا تَنْسَى" نهيًا لا إخبارًا دون تغيير في القراءة. ينظر: الكشاف 4/739، وتفسير الرازي 31/130، والبحر المحيط 10/456. ووجهوا بقاء الألف مع جزم الفعل، على أنها مزيدة لمناسبة الفواصل. وفي كونه نهيًا إشكال ذكره الفراء في كتابه إعراب القرآن (5/127)، وهو أنه لا يمكن نهي الإنسان عما ليس في قدرته، لكن أبا حيان فسر النسيان هنا بإغفال التعاهد، فقال في البحر المحيط (10/456): ((وأمر أن لا ينسى على معنى التثبيت والتأكيد، وقد علم أن النسيان ليس في قدرته، فهو نهي عن إغفال التعاهد)).
([71]) انظر هذه الشواهد في المقاصد الشافية: 1/237.
([72]) بلا نسبة، وهو في المخصص 4/172، واللسان 14/324، وشرح ديوان الحماسة 1/1296، والخزانة 8/359، وضرائر الشعر ص: 46.
([73]) البيت من قصيدة مشهورة لعبد يغوث بن وقاص الحارثي، وهو في إيضاح شواهد الإيضاح 2/609، والعين 1/61، والزاهر 2/305، والمفضليات ص: 158، البيان والتبيين 2/184، والعقد 6/85، والصحاح 3/941، 5/75، الخزانة 2/201.
([74]) البيت لقيس بن زهير بن العبسي، وهو في أسرار العربية ص: 94، وتهذيب اللغة 15/481، والصحاح 6/2263، واللسان 5/75، القاموس ص: 1350، جمهرة الأمثال 1/344، شرح ديوان الحماسة ص: 1035.
([75]) البيت لأبى عمرو بن العلاء وهو زبان، يخاطب الفرزدق بعد اعتذاره من هجائه له. كما في نزهة الأدباء ص: 31، ومعجم الأدباء 3/1217. وهو في تهذيب اللغة 15/481، واللسان 15/492، والخزانة 8/359، وشرح القصائد العشر للتبريزي ص: 36، وكتاب الشعر ص: 204.