المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أرجو التصحيح لإعراب " كان الله و لا شيء معه " ؟



الجصاص
18-09-2013, 09:38 AM
كان : فعل ماض تام .
الله : فاعل مرفوع .
و : للمعية .
لا : نافية للجنس .
شيء : اسم لا النافية للجنس .
معه : الجار والمجرور متعلقان بخبر لا النافية للجنس .

متعلم 2
18-09-2013, 11:43 AM
كتبت تعليقا
ثم بدا لي ان انقحه وأعيد طرحه لاحقا إن شاء الله

عطوان عويضة
18-09-2013, 10:12 PM
كان : فعل ماض تام .
الله : فاعل مرفوع .
و : للمعية .
لا : نافية للجنس .
شيء : اسم لا النافية للجنس .
معه : الجار والمجرور متعلقان بخبر لا النافية للجنس .
أرى الواو حالية
والله أعلم.

د.صالح
21-10-2013, 08:16 PM
أرى الواو حالية
والله أعلم.

بسم الله الرحمن الرحيم .
أستاذ عطوان أرجو أن يتسع صدرك لما سأقوله ولا يكن صدرك ضيقا حرجا .
أرى أن رؤيتك ليست في محلها ، فالواو كما قال الأخ هي : واو المعية .
فانتبه أن تقول في الله ما لا تعلم.
ولنحذر كلنا جميعا أن نقول في ربنا ما لا نعلم .
ألهم إنا نعوذ بك أن نقول فيك ما لا نعلم .
إن قولك:
بأن الواو واو الحال يعني أن الجملة التي بعدها تعرب حالا ، وهنا وضعت علاقة تلازمية لا طائل منها .
فما هو عامل الحال هنا ؟
لن تجد عاملا إلا (كينونة الله سبحانه عز وجل أي :وجوده سبحانه مرتبط بحال عدم وجود الخلق).

فلماذا ألزمت نفسك والقارئ هذا التلازم الذي لا طائل منه ؟

فسؤالي لك:
ها قد وُجد الخلق فهل تنفي وجود الله سبحانه عز وجل؟
الخلق موجود فهل الله ..؟؟
سبحان الله؟

هي واو معية ، عندما كان الله كان العدم ، أي الله وحده لا شريك له.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عطوان عويضة
21-10-2013, 09:26 PM
أستاذ عطوان أرجو أن يتسع صدرك لما سأقوله ولا يكن صدرك ضيقا حرجا .
أسأل الله عالى أن يشرح صدري وصدرك للحق، وأن يقيني وإياك أن تأخذ أينا الغزة بالإثم.

أرى أن رؤيتك ليست في محلها ، فالواو كما قال الأخ هي : واو المعية .
اعرض رؤيتك ولا تحكم على رؤيتي، فقد لا يكون الخلل فيها وإنما في فهمك لها، ولا أقصد بذلك انتقاصا يعلم الله. لكن يحدث أحيانا أن يكون الحكم على الشيء بالخطأ ناتجا عن عدم تصوره.

فانتبه أن تقول في الله ما لا تعلم.
جزاك الله خيرا على النصيحة، وليتك تنتصح بها أيضا.
إ
ن قولك:
بأن الواو واو الحال يعني أن الجملة التي بعدها تعرب حالا ، وهنا وضعت علاقة تلازمية لا طائل منها .
فما هو عامل الحال هنا ؟
لا أفهم ما تعني بقولك (علاقة تلازمية)
إن كنت تعني بذلك أن وجود الله يستلزم عدم وجود الخلق؟ فأنت مخطئ في هذا الفهم، لأن الحال لا تتضمن هذا الاستلزام، والأحق بهذا الاستلزام المعية،

أرى أن رؤيتك ليست في محلها ، فالواو كما قال الأخ هي : واو المعية .
وأنا أرى أن رؤيتك ليست في محلها، لا معنى ولا صناعة. ثم أخبرني أي معية تعني أهي المعية المفهومة من واو نحو (استوى الماء والخشبة) أم المفهومة من نحو واو (لا تنه عن خلق وتأتي مثله)؟ أم هذه واو جديدة للمعية؟

فما هو عامل الحال هنا ؟
لن تجد عاملا إلا (كينونة الله سبحانه عز وجل أي :وجوده سبحانه مرتبط بحال عدم وجود الخلق).
وما العامل في المفعول معه إن صح أن الواو هنا للمعية - وليس بصحيح- ؟ أهو الكينونة التي لا تجد غيرها؟ إن كان ذلك كذلك فقد يرد عليك بمثل ردك - على خطئه - فيقال لك والآن لا عدم فهل يستلزم ذلك أن لا إله كائن؟ سبحانه وتعالى عما نصف.

هي واو معية ، عندما كان الله كان العدم ، أي الله وحده لا شريك له.
لا أفهم أيضا ما تقصد. أتعني أن (كان الله ولا شيء معه) معناها (الله وحده لا شريك له)؟
إن كان هذا قصدك فلا شك أنك مخطئ، لأن كان الله ولا شيء معه تعني أن وجود الله سابق لوجود الخلق، فالله كما يقول أهل الكلام - وأستغفر الله أن أصفه بما لم يصف به نفسه أو يصفه به رسوله - قديم، ويقصدون أنه أول لا شيء قبله.
*.............
وأضيف أخي الفاضل أن سبب اللبس عندك هو معنى المعية الملازم لواو الحال، فواو الحال سماها بعض النحاة واو (إذ) لأنها بمعنى الظرفية، وعدها بعضهم ظرفا، فقولي هي واو الحال لا يناقض المعية بالمعنى اللغوي، أما بالمصطلح النحوي فهي واو الحال لا غير. ومن عدها ظرفا لزمه أن يعلقها بحال فيئول إلى ما فر منه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.

د.صالح
22-10-2013, 12:14 AM
إني أوقف الموضوع خوف تفاقم الأمور ، ولن أرد على أخي الدكتور عطوان عويضة وإن اختلفنا فلا يفسد بيني وبين الأستاذ عطوان عويضة ،في الود قضية.
وسأترك الكرة في ملعب القراء وللأستاذ الشيخ والشاعر والإمام الأديب جلال الدين الهاملي .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.