المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الفصل بين المبتدأ والخبر بفاصل أجنبي



الدعمساني
01-10-2013, 11:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني الفضلاء في هذا المنتدى الطيب
كلنا نعلم بأنه لا يجوز الفصل بين المبتدأ والخبر بفاصل أجنبي ليس من معمولات العامل المبتدأ إلا في الضرورة والاتساع بالظرف والجار والمجرور وغيرهم والجمل الاعتراضية التي تفيد التركيب بفائدة تأكيدا أو تسديدا كما قال ابن هشام والصاحبي وابن جني وغيرهم
وسؤالي كالتالي:
أرجو إعطائي شواهد إعرابية من العلماء كسيبوية والمبرد وابن مالك وغيرهم تدل على تفاديهم الفصل بين المبتدأ والخبر بفاصل أجنبي ولجوءهم إلى تخريج إعرابي آخر خوفا للوقوع في الفاصل الأجنبي بين المبتدأ والخبر
شاكرا لكم تعاونك وتفاعلكم مع الموضوع مقدما
والمسألة هي نقاش علمي في هذا المسألة داخل هذا المنتدى الكريم الذي يزخر برجال العلم لكي يستفيد الجميع

حسين عدوان
17-06-2014, 08:37 AM
وعليكم السلام

أوردَ الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد في تحقيقه شرحَ ابن عقيل على ألفيّة ابن مالك تعليقًا ثريًّا على قول الشارح :
" ومذهب البصريّين - إلا الأخفش - أنَّ هذا الوصف لا يكون مبتدأً إلا إذا اعتمد على نفيٍ أو استفهام "

يقول محمد محي الدين معلّقًا :

" والجمهورُ على أنّهُ يجوزُ أن يكون الفاعل المغني عن الخبر ضميرًا بارزًا كما يكونُ اسمًا ظاهرًا ، ولا محلَّ لإنكار ذلك عليهم بعد وروده في الشعر العربي الصّحيح ، وفي القرآن الكريم عباراتٌ لا يجوزُ فيها عربيةً أن تحمل على ما ذكروا من التقديم والتأخير ، فمن ذلك قوله تعالى : " قال أراغبٌ أنتَ عن آلهتي يا إبراهيم " إذ لو جعلتَ " راغب " خبرًا مقدّمًا و"أنتَ" مبتدأ مؤخّرًا للزم عليه الفصلُ بين " راغب " وما يتعلّق به وهو قوله " عن آلهتي " بأجنبيّ وهو " أنتَ " ؛ لأنّ المبتدأ بالنسبة للخبر أجنبيٌّ منه ، إذ لا عملَ للخبر فيه على الصّحيح "

أرجو أن يكونَ الاستشهاد بالآية هُنا صحيحًا .