المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : عمل الحروف المشبهة بالفعل



مطر محمد
03-10-2013, 05:53 AM
السلام عليكم: قرأت في كتاب( الإعراب والمدخل النحوي لتحليل النصوص) للدكتور ممدوح عبد الرحمن الرّمالي صفحة 51(علاقة الإعراب بالمعنى)
لماذا يصح القول:إن زيدا و خالدٌ حاضر
ولا يصح أن يقال: ليت/لعل/كأن زيدا و خالدٌ حاضر.
أليس ذلك بسبب المعنى, ذلك أن العطف بالرفع على اسم(ليت-ولعل-و كأن) لايدل على معنى......بخلاف العطف على اسم إن و لكن فإن المعنى يبقى على حاله. انتهى كلام المؤلف.
سؤالي لماذا يصح العطف بالرفع على اسم إن ولكن ولماذا لا يصح على اسم ليت و لعل وكأن, وما إعراب(خالدٌ) في:
إن زيدا و خالدٌ حاضر
ولكم الأجر

مطر محمد
05-10-2013, 08:47 PM
لمن أراد الكتاب:
http://www.mohamedrabeea.com/books/book1_1272.pdf

مطر محمد
07-10-2013, 02:01 PM
هل من مَعين؟

سعيد بنعياد
07-10-2013, 05:41 PM
أخي الكريم،

هل يُمكننا الاستغناء عن (إن) في (إنّ زيدًا حاضرٌ)؟ هل تجد فرقا كبيرا بين (إنّ زيدًا حاضرٌ) و(زيْدٌ حاضرٌ)؟ صحيح أن الجملة الأولى أكثر توكيدا من الثانية؛ ولكنهما - في نِهاية المطاف - جملتان متقاربتان في المعنى، تُفيد كل منهما ثبوت (حضور زيدٍ).

فمن ثَمّ جاز القول: (إن زيدا وخالدٌ حاضر)، على تقدير: (إن زيدًا - وخالدٌ كذلك - حاضر)، أو: (إن زيدا حاضر، وخالدٌ كذلك). فـ(خالد): مبتدأ لخبر محذوف.

ذلك لأن (حضور زيد)، في قولنا: (إنّ زيدًا حاضر)، قضية واقعة ثابتة. وكذلك (حضور خالد)، في قولنا: (خالدٌ كذلك)، هو أيضا قضية واقعة ثابتة. فجاز لنا العطف بين القضيتين.

وما قيل في (إن) يقال في (لكن).

لنتامل الآن الجمل الآتية: (ليت زيدا حاضر) (لعل زيدا حاضر) (كأنّ زيدا حاضر). هل يمكننا الاستغناء هنا عن (ليت) و(لعل) و(كأنّ)؟ كلاّ؛ فـ(حضور زيد)، في هذه الجمل، ليس قضية واقعة ثابتة، وإنما هو مجرد قضية مُتخيّلة، نتمنى وقوعها مع (ليت)، أو نترجّى وقوعها مع (لعلّ)، أو يُشّبَه لنا وقوعُها مع (كأن). فلو حذفنا (ليت) و(لعل) و(كأنّ)، يصير (حضور زيد) قضية ثابتة، فيتغير المعنى.

فمن ثَمّ لا يصح القول مثلا: (ليت زيد حاضرٌ، وخالدٌ كذلك)؛ لأنه عطف لقضية ثابتة على قضية متخيّلة.

أرجو ألاّ يكون التعبير قد خانني في بيان المقصود.

دمت بكل خير.

خالد بن حميد
07-10-2013, 06:20 PM
السلام عليكم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أرجو ألاّ يكون التعبير قد خانني في بيان المقصود

أجدتَ وأفدتَ
فجزاك الله خيرا

مطر محمد
08-10-2013, 10:17 AM
ألسلام عليكم و رحمة الله وبركاته:
أستاذي الكريم, اردد كلمات أبي طارق: أجدتَ وأفدتَ فجزاك الله خيرا وأنا واثق أن كل قرأ ردك يشاركني الرأي.
ما أربكني هو قول المؤلف(عطف المرفوع على المنصوب). وعبارة إن زيدا و خالدٌ حاضر هي شبيهة لغويا بقوله تعالى: ان الله بريء من المشركين ورسوله. سورة التوبة - سورة 9 - آية 3 ولم أجد في كتب الإعراب من يقول أن كلمة محمد معطوفة على أسم الجلالة, أهناك أمر صعب علي فهمه أم أن المؤلف لم يوضح المقصود من كلامه.

سعيد بنعياد
08-10-2013, 04:57 PM
أجدتَ وأفدتَ
فجزاك الله خيرا


بارك الله فيك،
أخي الفاضل،
ووفقك إلى كل خير.
تحيتي وتقديري.

سعيد بنعياد
08-10-2013, 05:14 PM
ألسلام عليكم و رحمة الله وبركاته:
أستاذي الكريم, اردد كلمات أبي طارق: أجدتَ وأفدتَ فجزاك الله خيرا وأنا واثق أن كل قرأ ردك يشاركني الرأي.
ما أربكني هو قول المؤلف(عطف المرفوع على المنصوب). وعبارة إن زيدا و خالدٌ حاضر هي شبيهة لغويا بقوله تعالى: ان الله بريء من المشركين ورسوله. سورة التوبة - سورة 9 - آية 3 ولم أجد في كتب الإعراب من يقول أن كلمة محمد معطوفة على أسم الجلالة, أهناك أمر صعب علي فهمه أم أن المؤلف لم يوضح المقصود من كلامه.

بارك الله فيك، أخي الفاضل، ووفقك إلى كل خير.

تصفحتُ الكتاب المُرفَق، فلَمْ أهْتَدِ إلى موضع الكلام الذي أشرْتَ إليه. فلعلّ رقم الصفحة غير صحيح، أو لعلّه يخُصّ طبعة أخرى.

وأنا أشاطرك الرأي؛ إذ لَمْ أرَ مَذهبًا يجعل المرفوع معطوفا على اسم (إنّ) مباشرةً.

فلعلّ الكاتب يقصد المذهب القائل: إن المرفوع معطوف على مَحَلِّ (إنّ) مع اسمها مَعًا، لأنّ محلّهما الرفعُ بالابتداء.

أو لعله يقصد العطف بحسب الظاهر؛ أي: بحسب ما يظهر لقارئ العبارة أوّل وهلة.

ولعلّ بعض أساتذتنا الأفاضل يفيدونك في هذه المسألة.

والله أعلم.

مطر محمد
10-10-2013, 02:08 AM
قد يكون ذلك المقصود.
أدامكم الله