المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الكتابة الصحيحة لـ ها أنا ذا، وها أنت ذا



محمد عطالله
07-10-2013, 02:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما الكتابة الصحيحة لـ ها أنا ذا، و ها أنت ذا
سمعت أنها تكتب هكذا: هأنذا، وهأنتذا، لكني لست متأكدا

وما قولكم في فصل واو العطف عما يليها؟
مثال: قابلت زيدا و خالدا و محمدا.
أليس الصواب أن يقال: قابلت زيدا وخالدا ومحمدا؟

باديس السطايفيے
07-10-2013, 09:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما الكتابة الصحيحة لـ ها أنا ذا، و ها أنت ذا
سمعت أنها تكتب هكذا: هأنذا، وهأنتذا، لكني لست متأكدا

وعليكم السلام ورحمة الله
لعل هناك فائدة من هنــــــا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=46382)


وما قولكم في فصل واو العطف عما يليها؟
مثال: قابلت زيدا و خالدا و محمدا.
أليس الصواب أن يقال: قابلت زيدا وخالدا ومحمدا؟

ذكرت مثالا وتصويبا وكلاهما نفس الشيء
لعلك توضح أكثر

سعيد بنعياد
08-10-2013, 06:08 PM
بارك الله في السائل والمجيب، وجزاهما كل خير.

أما المسألة الأولى، فالشائع فيها: (هأنَذا)، كما ورد في الرابط الذي أدرجه أخونا باديس (جزاه الله خيرا). ولا أرى تخطئةَ مَن يكتُب (ها أنا ذا) على الأصل.

وقد ورد المذهبان أيضا في (هأنتَ) و(ها أنتَ)، وفي (هأنتم) و(ها أنتم)، ونحو ذلك.

ولكني لَمْ أرَ أحدا يُجيز وَصْلَ الضمير باسم الإشارة، في غير حالة المتكلم المفرد؛ فلا يجوز (هأنتَذا)، بل يجوز (هأنت ذا) و(ها أنتَ ذا) فقط، وكذلك: (هأنتِ ذي) و(ها أنتِ ذي)، و(هأنتم أولاء) و(ها أنتم أولاء)، ونحو ذلك.

واما المسألة الثانية، فالسائل يقصد حُكْمَ إبقاء مسافة بين الواو وما بعدها، فكان عليه أن يقول: (أليس الصواب أن يُكتَب)، بدلا من (أليس الصواب أن يُقال)؛ إذ لا فرق في النطق بين الحالتين.

ولقد كنتُ أدلَيْتُ برأيي في هذا الموضوع، ولَقِيتُ بسببه هجوما أحتسب أجره عند الله تعالى. ويبدو أن هذا الموضوع فُقِدَ ضِمْن ما فُقِد من مواضيع (الفصيح). وهذه إعادة له، مع خالص الاعتذار سلفًا، لأن ظروفي الآن لا تسمح لي بالدخول في مناقشات جديدة حول هذا الموضوع:



لا مسافة بعد الواو


بسم الله الرحمن الرحيم

من الظواهر الكتابية التي انتشرت بظهور وسائل الطباعة الحديثة: إبقاء مسافة بين الكلمات المتجاورة، تمييزا لبعضها عن بعض.

وهذه مسألة لم يكن القدماء يُولُونَها اهتماما كبيرا، فلذلك تصعب قراءة كثير من المخطوطات على غير المتخصصين.

ولا يخفى ما لهذه المسافة من عظيم الفائدة في تيسير القراءة، ولا سيّما في المواضع التي قد تشتبه على القارئ، كما في قول الشاعر:

فلَمْ تَضَعِ الأَعادِي قَدْرَ شاني **
** ولا قالوا: فُلانٌ قَدْ رَشاني

[قَدْرَ شاني = قَدْرَ + شاني (أيْ: شَأْني).
قَدْ رَشاني = قَدْ + رَشاني (مِنَ الرّشْوةِ)]

لكن الملحوظ أن كثيرا من المطبوعات لا تَهتم كثيرا بأمر هذه المسافة، فتحذفها من مواضعها، وتضعها في غير مواضعها.

ومن المواضع التي يُصرّ كثير من القائمين بطباعة النصوص على وضع المسافة فيها: ما بعد الواو الدالّة على معنى معيّن، كالعطف والاستئناف والقَسَم والمعيّة؛ نحو: «جاء محمد و أحمد».

وهذا خطأ. والصواب: «جاء محمد وأحمد» (من غير مسافة بعد الواو).

لماذا؟

لأنّ حروف المعاني إذا كانت مفردة (أي: مكوّنة من حرف هجائي واحد) لا تُفصل عما بعدها.

فلا نكتب: «جاء محمد ف أحمد» «إنّ محمدا ك أحمد» «استنجد محمد ب أحمد» «هذا كتاب لِ أحمد».

بل نكتب: «جاء محمد فأحمد» «إنّ محمدا كأحمد» «استنجد محمد بِأحمد» «هذا كتاب لأحمد».

فوجب أن نكتب إذنْ: «جاء محمد وَأحمد ». وكلّ ما تتميز به الواو عن غيرها أنّها (بطبيعتها) لا تقبل الالتصاق بما بعدها.

أسعد الله أوقاتكم.
دمتم بكل خير.

باديس السطايفيے
08-10-2013, 08:27 PM
وفيك يبارك الله أستاذنا أبا المهدي
شاكرا لك توضيح ما التبس عليَّ , إذ كنت أظن السائل يقصد الإعراب

ومن هنـــــــا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=42567) أيضا موضوعٌ في هذا الشأن