المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الاشتغال



ياسر1985
17-10-2013, 03:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
قال الله تعالى: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ * وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ).
وقال تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ * وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ).
في هذين المقطعين الشريفين مثالان للاشتغال، وقال جمهور النحاة: إن ناصب الاسم المشغول عنه فعل يفسره الفعل المشغول.
وقال التفتازاني في المختصر: (وأما نحو (زيد عرفته) فتأكيد إن قدر المحذوف المفسر بالفعل قبل المنصوب، أي: (عرفت زيداً عرفته)، وإلا، أي: وإن لم يقدر الفعل المفسر قبل المنصوب، بل بعده فتخصيص، أي: (زيداً عرفت عرفته)...).
قال ابن هشام في المغني: (فيجب أن يقدر المفسَّر في نحو (زيد رأيته) مقدما عليه. وجوز البيانيون تقديره مؤخرا عنه، وقالوا: لأنه يفيد الاختصاص حينئذٍ، وليس كما توهموا).
وجاء في التصريح: (وجميع ما يقدر في هذا الباب يقدر متقدما على الاسم المنصوب إلا أن يمنع مانع من حصر أو غيره فيقدر متأخرا عنه).
أين التوكيد أو التخصيص في الآيتين المتقدمتين؟ وما فائدته؟ وهل ينسجم التوكيد أو التخصيص مع السياق؟
وهل يمكن تقدير (انْظُرْ) أو (أعني) قبل الاسمين (الأنعام) و(الجان)؟

ياسر1985
19-10-2013, 07:12 PM
هل من مجيب؟

ياسر1985
21-10-2013, 08:15 PM
للرفع.

ياسر1985
23-10-2013, 12:22 PM
للرفع.

د.صالح
23-10-2013, 01:07 PM
وهل يمكن تقدير (انْظُرْ) أو (أعني) قبل الاسمين (الأنعام) و(الجان)؟
بل قدر الفعل خلق ،خلقنا

ياسر1985
23-10-2013, 02:10 PM
بل قدر الفعل خلق ،خلقنا
هلا أجبت على السؤالين الآخرين.