المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب "لا يضرّكم" في الآية الكريمة



زينب هداية
22-10-2013, 08:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الآية الكريمة :{{ وإن تصبروا وتتقوا لا يضرُّكم كيدهم شيئا }}
لم جاءت كلمة "يضرُّكم" مرفوعة ، مع أنها جواب الشرط ؟


وجدت هنا :
https://www.google.com/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=2&cad=rja&ved=0CDUQFjAB&url=http%3A%2F%2Fwww.al-eman.com%2F%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A8%2F%25D8%25A5%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8% 25A7%25D8%25A8%2520%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25B1%25D8%25A2%25D9%2586%2520%25D8%25A7%25D9% 2584%25D9%2583%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2585%2F%25D8%25A5%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A8%25 20%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A2%25D9%258A%25D8%25A9%2520(118)%3A%2Fi402%26d363284%26c%26p1&ei=AKFmUuk0id60BpaugdgM&usg=AFQjCNEKdJMnqGhyTntuobeRTO4N0V8nJw&sig2=XVGBmZeLBot0fwKOb9N7Dg
هذا الإعراب : (لا يَضُرُّكُمْ) لا نافية يضركم فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وحرِّك بالضم لاتباع حركة الضاد لأنه فعل مضعف


ولكم الشكر

زهرة متفائلة
22-10-2013, 11:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الآية الكريمة :{{ وإن تصبروا وتتقوا لا يضرُّكم كيدهم شيئا }}
لم جاءت كلمة "يضرُّكم" مرفوعة ، مع أنها جواب الشرط ؟


وجدت هنا :
https://www.google.com/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=2&cad=rja&ved=0CDUQFjAB&url=http%3A%2F%2Fwww.al-eman.com%2F%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A8%2F%25D8%25A5%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8% 25A7%25D8%25A8%2520%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25B1%25D8%25A2%25D9%2586%2520%25D8%25A7%25D9% 2584%25D9%2583%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2585%2F%25D8%25A5%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A8%25 20%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A2%25D9%258A%25D8%25A9%2520(118)%3A%2Fi402%26d363284%26c%26p1&ei=AKFmUuk0id60BpaugdgM&usg=AFQjCNEKdJMnqGhyTntuobeRTO4N0V8nJw&sig2=XVGBmZeLBot0fwKOb9N7Dg
هذا الإعراب : (لا يَضُرُّكُمْ) لا نافية يضركم فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وحرِّك بالضم لاتباع حركة الضاد لأنه فعل مضعف
ولكم الشكر


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي الحبيبة : زينب

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : أهلا وسهلا بكِ في أي مكان .
ثالثا : جزيتِ الجنة على هذه الفائدة .

وهذا مقتطف وفائدة أخرى حول الفعل ( يضركم ) تتمة لما نثرتِ / يبدو بأن هناك كلاما آخر حوله :


قال الفخر:



قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو{لاَ يَضُرُّكُمْ} بفتح الياء وكسر الضاد وسكون الراء، وهو من ضاره يضيره، ويضوره ضورًا إذا ضرَّه، والباقون
{لاَ يَضُرُّكُمْ}
بضم الضاد والراء المشددة وهو من الضر، وأصله يضرركم جزمًا، فأدغمت الراء في الراء ونقلت ضمة الراء الأولى إلى الضاد وضمت الراء الأخيرة، اتباعًا لأقرب الحركات وهي ضمة الضاد، وقال بعضهم: هو على التقديم والتأخير تقديره: ولا يضركم كيدهم شيئًا إن تصبروا وتتقوا، قال صاحب الكشاف: وروى المفضل عن عاصم{لاَ يَضُرُّكُمْ}
بفتح الراء. اهـ.

قال ابن عادل:



وقرأ الباقون ( يَضُرُّكم ) بضم الضاد، وتشديد الراء مرفوعة، وفي هذه القراءة أوجه:
الأول: أن الفعل مرتفع، وليس بجواب للشرط، وإنما هو دالٌّ على جواب الشرط، وذلك أنه على نية التقديم؛ إذ التقدير: لا يضركم إن تصبروا وتتقوا، فلا يضركم، فحذف فلا يضركم الذي هو الجواب، لدلالة ما تقدم عليه، ثم أخر ما هو دليل على الجواب، وهذا تخريج سيبويه وأتباعه، إنما احتاجوا إلى ارتكاب ذلك، لما رأوا من عدم الجزم في فعل مضارع لا مانع من إعمال الجزم، ومثله قول الراجز:

يا أقْرَعُ بْنَ حَابسٍ يَا أقْرَعُ ** أنك إنْ يُصْرَع أخُوكَ تُصْرَع

برفع تصرع الأخير، وكذلك قوله: [البسيط]

وَإنْ أتَاهُ خَلِيلٌ يَوْمَ مَسْألَةٍ ** يَقُولُ: لاَ غَائِبٌ مَالِي وَلاَ حَرِمُ


برفع يقول- إلاَّ أن هذا النوع مطّرد، بخلاف ما قبله- أعني: كون فعل الشرط والجزاء مضارعين- فإن المنقول عن سيبويه، وأتباعه وجوب الجزم، إلا في ضرورة.
كقوله: [الرجز]

...................... ** أنك إنْ يُصْرَعْ أخُوكَ تُصْرَعُ


وتخريجه هذه الآية على ما تقدم عنه يدل على أن ذلك لا يُخَصُّ بالضرورة.
الوجه الثاني: أن الفعل ارتفع لوقوعه بعد فاء مقدَّرة، وهي وما بعدها الجواب في الحقيقة، والفعل متى وقع بعد الفاء رُفِع ليس إلاَّ كقوله تعالى ( ومن عاد فينتقم الله منه )[المائدة: 95].
والتقدير: فلا يضركم، والفاء حذفت في غير محل النزاع.
كقوله: [البسيط]

مَنْ يَفْعَلِ الْحَسَنَاتِ اللهُ يَشْكُرُهَا ** وَالشَّرُّ بِالشَّرِّ عِنْدَ اللهِ مِثْلانِ


أي: فالله يشكرها، وهذا الوجه نقله بعضهم عن المبرد، وفيه نظر؛ من حيث إنهم، لما أنشدوا البيت المذكور، نقلوا عن المبرد أنه لا يُجَوَّز حَذْفَ هذه الفاء- ألبتة- لا ضرورة، ولا غيرها- وينقلون عنه أنه يقول: إنما الرواية في هذا البيت: [البسيط]

مَنْ يَفْعَلِ الْخَيْرَ فَالرَّحْمنُ يَشْكُرُهُ


وردوا عليه بأنه إذا صحَّت روايةٌ، فلا يقدح فيها غيرُها، ونقله بعضُهم عن الفراء والكسائي، وهذا أقرب.
الوجه الثالث: أن الحركة حركة إتباع؛ وذلك أن الأصل: لاَ يَضْرُرْكُمْ. بالفك وسكون الثاني جَزْمًا، وسيأتي أنه إذا التقى مِثْلان في آخر فعل سكن ثانيهما- جَزْمًا، أو وَقْفًا- فللعرب فيه مذهبان:
الجزم: وهو لغة تميم.
والفك: وهو لغة الحجاز.
لكن لا سبيل إلى الإدغام إلا في متحرك، فاضطررنا إلى تحريك المِثْل الثاني، فحَرَّكْناه بأقرب الحركات إليه، وهي الضمة التي على الحرف قبله، فحرَّكناه بها، وأدْغمنا ما قبله فيه، فهو مجزوم تقديرًا، وهذه الحركة- في الحقيقة- حركة إتباع، لا حركة إعراب، بخلافها في الوجهين السابقين، فإنها حركة إعراب.
واعلم أنه متى أدغم هذا النوع، فإما أن تكون فاؤُه مضمومةً، أو مفتوحةً، أو مكسورةً، فإن كانت مضمومة- كالآية الكريمة.
وقولهم: مُدَّ- ففيه ثلاثة أوجه حالة الإدغام:
الضم للإتباع، والفتح للتخفيف، والكسر على أصل التقاء الساكنين، فتقول: مُدَّ ومُدُّ ومُدِّ.
وينشدون على ذلك قول الشاعر: [الوافر]

فغُضّ الطَّرْفَ أنك مِنْ نُمَيْرٍ ** فَلاَ كَعْبًا بَلَغْتَ وَلاَ كِلاَبَا


بضم الضاد، وفتحها، وكسرها- على ما تقرر- وسيأتي أن الآية قُرِئَ فيها بالأوُجه الثلاثةِ.
وإن كانت فاؤه مفتوحةً، نحو عَضَّ، أو مكسورة، نحو فِرَّ، كان في اللام وجهان: الفتح، والكسر؛ إذ لا وَجْهَ للضمِّ، لكن لك في نحو فِرَّ أن تقول: الكسر من وجهين: إما الإتباع، وإما التقاء الساكنين، وكذلك لك في الفتح- نحو عَضَّ- وجهان- أيضا-: إما الإتباع، وإمَّا التخفيف.
هذا كله إذا لم يتصل بالفعل ضمير غائب، فأما إذا اتصل به ضمير الغائب- نحو رُدَّهُ- ففيه تفصيل ولغات ليس هذا موضعها.
وقرأ عاصم- فيما رواه المفضَّل-: بضم الضاد، وتشديد الراء مفتوحة- على ما تقدم من التخفيف- وهي عندهم أوجه من ضم الراء.
وقرأ الضحاك بن مزاحم:{لا يَضُرِّكُمْ}
بضم الضاد، وتشديد الراء المكسورة- على ما تقدم من التقاء الساكنين. وكأن ابْنُ عَطِيَّةَ لم يحفظها قراءةً؛ فإنه قال: فأما الكسر فلا أعرفه قراءةً.
وعبارة الزجَّاج في ذلك متجوَّز فيها؛ إذْ يظهر من روح كلامه أنها قراءة وقد بينا أنها قراءة.
وقرأ أبيّ:{لا يَضْرُرْكُمْ} بالفكّ، وهي لغة الحجاز.
والكيد: المكر والاحتيال.
وقال الراغب: هو نوع من الاحتيال، وقد يكون ممدوحًا، وقد يكون مذمومًا، وإن كان استعماله في المذموم أكثر.
قال ابْنُ قُتَيْبَةَ: وأصله من المشقة، من قولهم: فلان يكيد بنفسه، أي: يجود بها في غمرات الموت، ومشقاته.
ويقال: كِدْتُ فلانًا، أكيده- كبعته أبيعُه.
قال الشاعر: [الخفيف]

مَنْ يَكِدْنِي بسَيِّءٍ كُنْتُ مِنْهُ ** كَالشَّجَى بَيْنَ حَلْقِهِ وَالْوَرِيد

و{شَيْئًا} منصوب نصب المصادر، أي: شيئًا من الضرر، وقد تقدم نظيره. اهـ..



من كتاب الحاوي في تفسير القرآن

أبوطلال
22-10-2013, 11:22 PM
جاء في التبيان للعكبري : " لا يضركم : يُقرأ بكسر الضاد وإسكان الراء على أنه جواب الشرط ، وهو من ضار يضير ضيرا بمعنى ضر ، ويقال فيه ضاره يضوره بالواو ، ويقرأ بضم الضاد وتشديد الراء وضمها ، وهو من ضر يضر ، وفي رفعه ثلاثة أوجه : أحدها : أنه في نية التقديم ؛ أي لا يضركم كيدهم شيئا إن تتقوا ، وهو قول سيبويه . والثاني : أنه حذف الفاء ، وهو قول المبرد ، وعلى هذين القولين الضمة إعراب . والثالث : أنها ليست إعرابا ; بل لما اضطر إلى التحريك حرك بالضم إتباعا لضمة الضاد ، وقيل : حركها بحركتها الإعرابية المستحقة لها في الأصل ، ويقرأ بفتح الراء على أنه مجزوم حرك بالفتح لالتقاء الساكنين ، إذ كان أخف من الضم والكسر . ( شيئا ) : مصدر ؛ أي ضررا ".


,
,

زينب هداية
22-10-2013, 11:53 PM
شكر الله لكم جميــــــــــــعا
وجزاكم الخير الجزيــــــــــــــل