المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : رأي قطرب في حركات الإعراب



سليمان الأسطى
24-10-2013, 09:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله.
نقل أن قطرب أنكر أثر حركة الإعراب على المعنى، ويرى أنها هي حركات غايتها التخفيف، والمعنى يدرك بالسياق.
هل يمكن أن يصنف رأي قطر ضمن آراء نقض النحو؟ كرأي ابن الراوندي وغيره.
شكرا لكل من قرأ أو رد.

ياسر1985
25-10-2013, 02:53 PM
عليكم السلام
أنا أراه من الآراء التي تهدف إلى هدم النحو، والله أعلم.

سليمان الأسطى
25-10-2013, 03:03 PM
عليكم السلام
أنا أراه من الآراء التي تهدف إلى هدم النحو، والله أعلم.

أخالفك في هذا، فقطرب نحوي وتلميذ سيبويه. بل أظنه بدا له شيئا فذهب هذا المذهب.

ياسر1985
25-10-2013, 05:00 PM
أخالفك في هذا، فقطرب نحوي وتلميذ سيبويه. بل أظنه بدا له شيئا فذهب هذا المذهب.
عفواً، لعلي لم أوفق في اختيار الكلمات، قصدت أن لوازم هذا الكلام سيهدم النحو، ولعل شبهة قطرب هي اتحاد معنى (ما قام القوم إلا زيد) و(ما قام القوم إلا زيداً) زما شابه هذا التعبير مما ذكر في أصول ابن السراج.

سليمان الأسطى
26-10-2013, 07:43 PM
هل من العلماء من رد على قطرب ؟

ياسر1985
26-10-2013, 08:27 PM
هل من العلماء من رد على قطرب ؟
نعم، جاء في أسرار العربية للأنباري ثلاثة وجوه لتسمية الإعراب بالإعراب، وكلها تستبطن رداً على مقولة قطرب.
وجاء في شرح المفصل لابن يعيش في كلامه عن أن الأصل في الإعراب أن يكون بالحركات شيء من التعريض بمذهب قرطب.
وللزجاجي كلام يرد فيه على رأي قطرب.
وعرف ابن جني الإعراب في الخصائص بأنه "الإبانة عن المعاني بالألفاظ.
ومن المعاصرين فقد أجاد الدكتور فاضل السامرائي في الرد على مقولة قطرب، وأغلب الظن أن رده كان في كتابه (معاني النحو). والله أعلم.

سليمان الأسطى
26-10-2013, 10:05 PM
أعني هل صنف أحدهم كتابا مخصصا للرد عليه كما صنفوا في الرد على ابن مضاء وغيره.

ياسر1985
26-10-2013, 10:22 PM
أعني هل صنف أحدهم كتابا مخصصا للرد عليه كما صنفوا في الرد على ابن مضاء وغيره.
لا أظن ذلك؛ لأن هناك فرقاً بين رأي قطرب في هذه المسألة، وبين آراء ابن مضاء التي كانت تهدف لتغيير وجه النحو وإلغاء كثير من الأبواب كما هو معلوم عندكم.
فيكفي للرد على قطرب في هذه المسألة عدة أسطر أو عدة صفحات بخلاف قضية ابن مضاء، إذ الرد عليه يحتاج لبيان طويل ومفصل يصل إلى مستوى الرسائل وسائر المصنفات.
أضف لذلك أن رأي قطرب واضح البطلان ويفسد بأدنى تأمل، وأما كلام ابن مضاء فهو كلام فيه وجه بدليل أن كثيراً من المهتمين بالنحو تأثروا بفكره ونظرياته التي تبدو منطقية لأول وهلة، بل ويصعب على الأغلبية من طلبة النحو الرد عليه، لا سيما أنه ربط الأمر بمذهبه الظاهري وحول الكلام في النحو إلى كلام له مدخلية في الأمور العقدية كالتقدير في آيات القرآن الكريم وما شابهه. (مجرد وجهة نظر)