المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب : لتذك لكم الأسل والرماح ..؟



وليد امام
25-10-2013, 10:40 PM
ما إعراب :
1_ لتذك لكم الأسل والرماح وإياى ان يحذف أحدكم الارنب .
2_ إذا بلغ الرجل الستين فإياه وإيا الشواب

زهرة متفائلة
25-10-2013, 11:42 PM
ما إعراب :
1_ لتذك لكم الأسل والرماح وإياى ان يحذف أحدكم الارنب .
2_ إذا بلغ الرجل الستين فإياه وإيا الشواب

الحمدلله والصلاة السلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

أولا : قيل بأن الشاهدين بهما شواذ .
ثانيا : نبذة عن الشاهدين من كتاب : حاشية الصبان بالضغط هنا (http://sh.rewayat2.com/n7w/Web/11539/004.htm) ، ومن شرح التصريح بالضغط هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-11742/page-1025)وهنا (http://shamela.ws/browse.php/book-9985/page-1029) ، وهناك نبذة عنه في معاجم اللغة كلسان العرب ..

ما قيل باختصار وهو من ملف ورد لأحد أهل العلم ؛ حتى يسهل الإعراب فيما بعد :

ما خالف القياس من أسلوب التحذير.

حكم ابن مالك على هذا التعبير في الألفية بالشذوذ، فقال: "وشَذَّ إيَّايَ". وظاهر كلامه -بعد ذلك- في الكافية أنه قليل لا شاذ. قال: "وقد يكون للمتكلم كقول مَن قال: (إيّايَ وأنْ يَحذِفَ أحدُكم الأرنبَ) اهـ.
وقد حكَى سيبويه هذا التعبيرَ في الكتاب, وقال ابن هشام في أوضح المسالك: "ولا تكـون (إيّا) في هذا الباب لمتكلم، وشذَّ قول عمر -رضي الله عنه: "لِتُذَكِّ لكمُ الأَسَلُ والرِّماحُ والسِّهامُ، وإيّايَ وأن يَحذِفَ أحدُكم الأرنبَ" اهـ.
والأَسَلُ: ما رقَّ وأُرهِفَ من الحديد كالسيف والسكِّين ونحوهما. وقد اختلف النحويون في توجيه أسلوب التحذير في العبارة المذكورة فمنهم من رأى أنّ الكلام جملتان، ثم اختلفوا؛ فرأى الجمهور أنّ الأصل: إيّايَ باعِدوا عن حذف الأرنب، وباعِدوا أنفسَكم أنْ يَحذِفَ أحدُكم الأرنب، وحُذف من الأول الفعلُ وفاعله والمحذَّرُ منه وهو الجارُّ والمجرورُ المتعلق بالفعل، وحُذف من الثاني المحذَّرُ وهو (باعِدوا أنفسكم)، وقال الزجّاجُ: تقدير الأصل: إيّايَ وحذفَ الأرنب، وإيّاكم وحذفَ أحدِكم الأرنبَ
فحُذِفَ من كل جملةٍ ما أُثبتَ في الأخرى.
ومن النحويين من رأى أنّ الكلامَ جملةٌ واحدة، ثم اختلفوا كذلك؛ فقال بعضهم أصل الكلام: إيّايَ باعِدوا عن حذف الأرنب، وحذفَ الأرنب عنِّي، فحُذفت أربعةُ أشياءَ: الفعلُ والفاعلُ والمفعول المقيَّدُ بحرف الجر، وما عُطفَ على هذا المفعول المقَيَّد؛ فإنّ الواو عطفتْ شيئين على شيئين. وقال السِّيرافيُّ: المحذوفُ شيئان فقط، وأصله: باعِدوني وحذفَ الأرنب، يريد أن المحذوفين هما الفعلُ والفاعل فقط. فانفصل الضمير وانتصب.
وأشدُّ شذوذًا من تحذير المتكلم نفسَه بإيّا: التحذيرُ بها لغائب، كقول بعض العرب: "إذا بلغَ الرجُلُ الستينَ فإياهُ وإيا الشَّوَابِّ". والشَّوَابُّ جمع شابَّةٍ. قالوا: تقدير أصله: فلْيَحذرْ تلاقِيَ نفسِه وأنفُسَ الشَّوَابِّ، فحَذَف الفعل وفاعله ثم "تلاقِيَ" ثم "نفسِ"، فانفصل الضمير وانتصب، وأقامَ "إيّا" مُقامَ "أنفُسِ". وقد تعدَّدَ الشذوذ في هذه العبارة، ففيها شذوذ مجيء التحذير للغائب، وشذوذُ اجتماع حذفِ الفعل المجزوم بلام الأمر، وشذوذُ حذف لام الأمر في غير الضرورة وشذوذُ إضافة "إيّا" إلى الاسم الظاهر.
قال النظم مشيرًا إلى ذلك:
وشَذَّ "إيّايَ" و"إيَّاهُ" أَشَذ
وعن سبيل القصد مَن قاسَ انتَبَذْ

ــــــــــــــــــــ

قد يكون السائل على علم بذلك فلقد تمّ طرحه هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=73642) / وقد وضعنا إجابة عليه سابقا .

ولكن سوف أحاول الإعراب ....بإذن الله للجملة الثانية أولا ....

زهرة متفائلة
26-10-2013, 12:21 AM
ما إعراب :
2_ إذا بلغ الرجل الستين فإياه وإيا الشواب

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإعراب :

إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه ، متضمن معنى الشرط مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
بلغ : فعل ماضٍ مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
الرجل : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
الستين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
فإياه : الفاء رابطة جواب الشرط ، حرف مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
إياه : إيا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به على التحذير شذوذا ، لفعل وفاعل محذوف وجوبا تقديره : فليحذر تلاقي نفسه وأنفس الشواب ، والهاء : حرف دال على الغيبة مبني على الضم لا محل له من الإعراب
و : الواو : حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
إيا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب اسم معطوف على ( إياه ) ، وهو مضاف .
الشواب : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
أو نقول : معطوف على إياه

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

* جملة ( إذا بلغ الرجل ...) ابتدائية لا محل لها من الإعراب .
* جملة ( بلغ الرجل ..) في محل جر بإضافة إذا إليها .
* جملة ( إياه ...) جواب لشرط غير جازم لا محل لها من الإعراب .
* ( وإيا الشواب ) معطوفة على ( إياه ) .
ولا أعرف إن كان يصح جعلنا لها جملة تحذيرية معطوفة على جملة تحذيرية .
* الشاهد فيه شذوذ كما ورد في الأعلى / فالتقدير :
فلْيَحذرْ تلاقِيَ نفسِه وأنفُسَ الشَّوَابِّ، فحَذَف الفعل وفاعله ثم "تلاقِيَ" ثم "نفسِ"، فانفصل الضمير وانتصب، وأقامَ "إيّا" مُقامَ "أنفُسِ". وقد تعدَّدَ الشذوذ في هذه العبارة، ففيها شذوذ مجيء التحذير للغائب، وشذوذُ اجتماع حذفِ الفعل المجزوم بلام الأمر، وشذوذُ حذف لام الأمر في غير الضرورة وشذوذُ إضافة "إيّا" إلى الاسم الظاهر.


وهذا والله أعلم بالصواب / المعذرة سلفا على الخطأ في الإعراب مجرد محاولة .

زهرة متفائلة
26-10-2013, 03:27 PM
ما إعراب :
1_ لتذك لكم الأسل والرماح وإياى ان يحذف أحدكم الارنب .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإعراب :

"لِتُذَكّ لكم الأسلُ والرماحُ والسهامُ، وإياي وأن يحذف أحدُكُم الأرنبَ"

لتذك : اللام لام الأمر ، حرف مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب .
تذكّ : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره / والله أعلم .
لكم : اللام : حرف جر مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، الكاف : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه ، والميم : علامة الجمع : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
والجار والمجرور متعلق بـــ ( غير متأكدة لعل لي عودة إليه : إما بالفعل ( تذك أو متعلقة بحال ...) !
الأسل : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
و : حرف عطف مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
الرماح : معطوف على الأسل مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
و : حرف عطف مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
السهام : معطوف على الأسل مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره أو يجوز العطف على القريب منه وهو الرماح .
و : حرف عطف مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
إياي : إيا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف وجوباً ، وهو مضاف ، والياء : ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .
الواو : حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
أن : حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
يحذف : فعل مضارع منصوب بأن المصدرية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
أحد : فاعل ومرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف ، والكاف : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة ، والميم : علامة الجمع : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
الأرنب : مفعول به منصوب للفعل ( يحذف ) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
والمصدر المؤول من ( أن + الفعل المضارع ) في تأيل مصدر معطوف على ( إياي ) .

ــــــــــــــــــــــــــــ

* جملة ( لتذك لكم ...) جملة مقول القول في محل نصب مفعول به لفعل القول .
* جملة ( وإياي ) معطوفة على جملة ( لتذك لكم ) في محل نصب .
*( وأن يحذف الأرنب ) معطوفة على ( إياي ) .


لي عودة لمراجعة الإعراب بإذن الله ...

.أما ما قيل عن الشاهد في البيت فلقد وضعتُ لكم روابط بعض الذين تحدثوا عنه ...وقيل بأن الصواب هو رأي الجمهور والزجاج بأن هناك حذفان في الجملة


والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
26-10-2013, 11:19 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

لتذكّ لكم الأسل والرماح والسهام .

أظن ـ والله أعلم ـ لعل الجار والمجرور ( لكم ) متعلقة بحال .....

والله أعلم ....ونرجو من أهل التعلم تصويب الأخطاء ...

وليد امام
27-10-2013, 01:38 AM
جزاكِ الله ُ كلّ الخير ، ،،،،،،، لقد استفدت كثيرا ... ما تبقى فقط هو تقدير العامل فى ( وإياى أن يحذف ...) ،، ( فإياه وإيا الشواب) .

زهرة متفائلة
27-10-2013, 04:02 AM
جزاكِ الله ُ كلّ الخير ، ،،،،،،، لقد استفدت كثيرا ... ما تبقى فقط هو تقدير العامل فى ( وإياى أن يحذف ...) ،، ( فإياه وإيا الشواب) .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

والله أعلم / أظن : أن العامل يجب إضماره وأنقل عبارة مقتطفة من هنا (http://efiles.mediu.edu.my/MyE-Books/HTML/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%88_(6)_%D8%B33_%D9%812_%D8%A8%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88% D8%B3_26-10-2010)_224.html)!
وإنما وجب حذفه؛ لأنه لما كثر التحذير بهذا اللفظ -أي: بلفظ الضمير "إيا"- جعلوه بدلًا من اللفظ بالفعل، والتزموا معه إضمار العامل.
وقال بعضهم: يقدر الفعل الناصب بعد إياك؛ إذ لا يتقدم الفعل مع انفصال الضمير أو لإفادة القصر والاختصاص بتقديم ما حقه التأخير، وهو المفعول به، أو لأن الفعل المحذوف تقديره باعد، فلو قدر الفعل مقدمًا للزم أن يكون التقدير باعدك؛ أي باعد أنت إياك، فيكون الفاعل المرفوع والمفعول المنصوب بمعنى واحد، فيلزم تعدي الفعل الرافع لضمير الفاعل إلى ضميره المتصل، وذلك خاص بأفعال القلوب وما حمل عليها نحو: ظننتني، وعدمتني.
فإن قيل: ألا يلزم هذا المحذور الأخير على تقدير تقديم المفعول أيضًا؛ أي لو أنه قدر إياك باعد، بتقديم المفعول لا الفعل ألا يكون الفعل الرافع لضمير الفاعل قد تعدى إلى ضميره، فاتحد معنا الفاعل والمفعول في غير ما يجوز فيه ذلك؟
فالجواب: نعم، يحدث ذلك، ولكنه يجوز اجتماع ضميري الفاعل والمفعول لواحد لكون أحدهما منفصلًا، كما جاز: ما ضربت إلا إياي، وما ضربت إلا إياك.
وأما على جعل الأصل احذر تلاقي نفسك والشر، وهو ما مشى عليه ابن الناظم وابن هشام، فلا يلزم تقدير الفعل بعد الضمير؛ لانتفاء المحذور الأخير نظرًا إلى أن المفعول في الحقيقة "تلاقي"، وليس الضمير.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

لذا وجدتم فضيلتكم تقدير أهل العلم لهذا الشاهد بقولهم :
إيّايَ
باعِدوا
عن حذف الأرنب، وباعِدوا أنفسَكم أنْ يَحذِفَ أحدُكم الأرنب.
ومن قال بأنه مفعول به لفعل محذوف قال بأنه محذوف وجوبا ويجب إضمار العامل ..أي باعد ...والله أعلم
والثاني فلْيَحذرْ تلاقِيَ نفسِه وأنفُسَ الشَّوَابِّ، فحَذَف الفعل وفاعله ثم "تلاقِيَ" ثم "نفسِ"، فانفصل الضمير وانتصب، وأقامَ "إيّا" مُقامَ "أنفُسِ".


المعذرة هذا ما أعرف ...وقد أكون مخطئة ..