المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما موقف ضمير النصب فى المواضع الاتية؟



الدمياطى
01-11-2013, 01:44 AM
إخوانى كيف تعرب ضمائر النصب فى المواقف الاتية :
ــ لولاه ماتحقق الأمل .
ــ ما نجح إلاك.
ــ كذلك ضمير الرفع ( نحن) فى الآية: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له حافظون .

زهرة متفائلة
01-11-2013, 04:14 AM
إخوانى كيف تعرب ضمائر النصب فى المواقف الاتية :

لولاه ماتحقق الأمل .
ــ ما نجح إلاك.
ــ كذلك ضمير الرفع ( نحن) فى الآية: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له حافظون .

2ــ ما نجح إلاك.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

قبل الإجابة فوائد :

ورد في مغني اللبيب لابن هشام :

وإذا ولي لولا مضمر فحقه أن يكون ضمير رفع نحو ( لولا أنتم لكنا مؤمنين ) وسمع قليلا لولاي ولولاك ولولاه خلافا للمبرد
ثم قال سيبويه والجمهور هي جارة للضمير مختصة به كما اختصت حتى والكاف بالظاهر ولا تتعلق لولا بشيء وموضع المجرور بها رفع بالابتداء والخبر محذوف / وقال الأخفش الضمير مبتدأ ولولا غير جارة ولكنهم أنابوا الضمير المخفوض عن المرفوع كما عكسوا إذ قالوا ما أنا كأنت ولا أنت كأنا وقد أسلفنا أن النيابة إنما وقعت في الضمائر المنفصلة لشبهها في استقلالها بالأسماء الظاهرة فإذا عطف عليه اسم ظاهر نحو لولاك وزيد تعين رفعه لأنها لا تخفض الظاهر .

وفي بدائع الفوائد المجلد الثالث لابن القيم بالضغط هنا (http://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB)وهذا مقتطف :


مذهب سيبويه أن لولا إذا اتصل بها الضمير المتصل نحو ، لولاه ولولاك . كان مجروراً وخالفه الأخفش . وقال الأخفش والكوفيون هذه الضمائر مما وقع المضمر المتصل موقع المنفصل كما وقع المنفصل موقع المتصل ، في قولهم : ما أنا كأنت ولا أنت كأنا . وقد وقع المتصل موقع المنفصل في قوله :




وما نبالي إذا ما كنت جارتنا ..... أن لا يجاورنا إلاّك ديّار
وقال المبرد بقول الكوفيين . فأما حجة سيبويه فهي الاستعمال قال الشاعر :



وكم موطن لولاي طحت كما هوى ..... بإجرامه من قلة النيق منهوى

وقال الآخر :



لولاك هذا العام لم احجج
وقال آخر :
ولولاك لم يعرض لأحسابنا حسن
واحتج سيبويه على أن الضمير هنا مجرور بأن هذه الضمائر التي هي : الهاء والكاف والياء إما أن تكون ضمائر نصب أو ضمائر جر ، ومحال أن تكون ضمائر رفع ولا يجوز أن تكون ضمائر نصب ، لأن الحروف إذا اتصل بها ياء المتكلم وكانت في موضع نصب اتصل بها نون الوقاية نحو أني وأنني وكأني وكأنني ، فإن أدى ذلك إلى اجتماع مثلين جاز حذف نون الوقاية ، فيقال : أني وكأني ولكني فلو كانت الياء ضمير نصب لقالوا : لولاني كما قالوا ليتني ولم يأت ذلك فتعين أن تكون ضمير جر ، فإذا ثيت هذا في الياء ، فكذلك في الكاف والهاء .
وأما الكوفيون فاحتجوا بأن الظاهر لا يقع بعد هذه الحروف إلا مرفوعاً فكذلك المضمر وقد وجد ذلك في المنفصل ، فيكون المتصل كذلك ، ولكن هذه الضمائر المتصلة وقعت موقع الضمائر المنفصلة ، كما يقع المنفصل موقع المتصل فهما يتعاقبان ويتعاوضان .
فقالوا : ما أنا كأنت فأوقعوا ضميراً لرفع موقع ضمير الجر ، فلذلك قالوا : لولاك فاوقعوا ضمير الجر موقع ضمير الرفع .
فالتغيير وقع في الصيغة لا في الإعراب . قالوا : وقد ثبت أن لولا لا تعمل في الظاهر ، فكيف تعمل في المضمر وأجاب البصريون عن هذا بأن الأصل أن الضمائر لا يقع بعضها موقع بعض إلا للضرورة في الشعر . وبأنه يستلزم مخالفة الأصل من وجهين . أحدهما إيقاع المتصل موقع المنفصل والثاني إيقاع المجرور موقع المرفوع وهذا تغيير مرتين فالتغيير في لولا بكونها حرف جر في هذا الموضع أسهل قالوا . وأما عملها في المضمر خاصة فليس بمستنكر عمل العامل في بعض الأسماء دون بعض . فهذه لدن لا تعمل إلا في غدوة وحدها ، فإذا كان العامل يعمل في بعض الظاهرات دون بعض وهي جنس واحد ، فلأن يعمل في المضمر دون الظاهر وهما جنسان : أولى وقد رد بعض النحاة هذا الاستعمال جملة وقال : هو لحن ، واختلف على المبرد فقيل : إن هذا مذهبه وقيل إن مذهبه قول الكوفيين والله أعلم .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما الجملة الثانية : فلا أراها تصح !
نحسبه : استثناء مفرغ !
ما : حرف نفي
نجح : فعل ماض
إلا : حرف حصر
الكاف : وقعت فاعلا .... ولكن الكاف من ضمائر النصب ( فكيف يمكن تخريج ذلك ) كما أن وقوع الضمير متصلا بعد إلا لا يجوز إلا من باب الضرورة الشعرية.
كما في الشاهد الذي ورد في أوضح المسالك بالضغط هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-11825/page-102)وهذا نثر ....إلا إذا خرجناه من باب نيابة الضمائر عن بعضها البعض وهو مختلف فيه .

أما الآية الكريمة فلعلكم ترجعون إلى كتب إعراب القرآن .

لي عودة غدا....بإذن الله ...لترتيب الإجابة بشكل أفضل ....

زهرة متفائلة
01-11-2013, 05:18 PM
إخوانى كيف تعرب ضمائر النصب فى المواقف الاتية :
ــ لولاه ماتحقق الأمل .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

(لولا) : للنحويين فيها ثلاثة مذاهب :


* سيبويه : إنها من حروف الجر لكن لا تجر إلا المضمر ، فتقول :
لولاي ، ولولاك ، ولولاه
فالياء والكاف والهاء عند سيبويه مجرورات بـ (لولا)
* الأخفش : إنها في موضع رفع بالابتداء ، ووضع ضمير الجر موضع ضمير الرفع فلم تعمل (لولا) فيها شيئاً كما لا تعمل في الظاهر ، نحو :
لولا زيدٌ لأتيتك.
* المبرد : إن هذا التركيب (لولاك) ونحوه لم يرد من لسان العرب
وهو محجوج بثبوت ذلك عنهم ، كقوله :
أتُطْمِعُ فينا مَنْ أراقَ دِماءنا ....ولولاكَ لَمْ يَعْرِضْ لأحْسابِنا حَسَنْ
وكَمْ مَوْطِنٍ لولايَ طِحْتَ كما هوى ..... بأجْرامِهِ مِنْ قُنَّةِ النِّيقِ مُنْهَوي.

من شرح : د. محمد إسماعيل المشهداني لكتاب : شرح ابن عقيل .

تتبعا لبعض الشواهد الشعرية أو بعض الجمل الشبيه بمثل ذلك / هذه إطلالة لما قالوه ولعله يتم القياس عليه :

أتطمع فينا من أراق دماءنا ... ولولاك لم يعرض لأحسابنا حسن

أعرب الشيخ محيي الدين محقق كتاب الأشموني كلمة لولاك هكذا :

* "لولا": حرف جر، أو حرف شرط غير جازم، والكاف في محل جر بحرف الجر "حسب رأي سيبويه".
* وفي محل رفع مبتدأ "حسب رأي الأخفش" وخبره محذوف وجوبًا.
* وجملة: "لولاك لم يعرض" الشرطية استئنافية. وجملة: "لم يعرض" جواب شرط غير جازم، إذا اعتبرنا "لولا" شرطية، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب إذا اعتبرنا "لولا" جارة.
* الشاهد: قوله: "لولاك" حيث اتصلت الكاف بـ"لولا" على خلاف ما زعم المبرد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وكم موطن لولاي طخت كما هوى ... بأجرامه من فنه النيق منهوي

أعرب الشيخ محيي الدين محقق كتاب الأشموني كلمة لولاك هكذا :

* "لولا": حرف جر أو حرف شرط غير جازم، والياء ضمير في محل جر بحرف الجر "حسب رأي سيبويه".
* وفي محل رفع مبتدأ "حسب رأي الأخفش"، وخبره محذوف وجوبًا.
* الشاهد فيه قوله: "لولاي" حيث اتصلت الياء بـ"لولا" على خلاف ما زعم المبرد.

وأحسب أن لولاه إعرابها مثل ما تقدم :

لولاه ( الله ) ما تحقق الأمل .

لولا : حرف جر عند سيبويه : مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بحرف الجر ( اسم مجرور ) عند سيبويه .
لولا : حرف جر والهاء : ضمير متصل مبني في محل رفع مبتدأ والخبر محذوف وجوبا عند الأخفش من باب نيابة الضمائر عن بعضها البعض أي نيابة ضمير الخفض عن ضمير الرفع .

ــــــــــــــــــــــــــــــ

ولكن عندي كتاب ( التطبيق النحوي ) للراجحي ( رحمه الله) أحسب أنه مزج بين رأي سيبويه ورأي الأخفش ( لعله سهو منه ) لأنه يخالف ما ورد في كتاب شرح ابن عقيل .... الكتاب هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-9976/page-39).

والله أعلم بالصواب

الدمياطى
01-11-2013, 05:26 PM
بارك الله فيك أختى الكريمة
دائما دائما أنت عند حسن الظن
وأعتذر عن السهو فى كتابة الآية : (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)

زهرة متفائلة
01-11-2013, 05:50 PM
إخوانى كيف تعرب ضمائر النصب فى المواقف الاتية :

ــ كذلك ضمير الرفع ( نحن) فى الآية: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

من جمهرة علوم القرآن الكريم ( تقريب دراسات عضيمة ) المعجم النحوي هنا (http://jamharah.net/showthread.php?p=62725#.UnOt6fmxWYE) ، وهذا مقتطف :

المحتمل للابتداء والتوكيد


يحتمل الابتداء والتوكيد إذا وقع بعده فعل، وقبله ضمير لم تدخل عليه لام الابتداء، كقوله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر}

في معجـم إعـراب مفـردات ألـفـاظ القـرآن الكريـم (الجزء الثاني) هنا (http://www.samih-atef-elzein.com/samih/books-summary.aspx?bookid=25&partid=11&chapterid=222)



{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ} [الحِجر: 9].


إنَّا : حرف مشبه بالفعل للتوكيد، ونا: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «إنَّ».
نحنُ : ضمير منفصل - لجمع المتكلم - مبني على الضم في محل نصب توكيد لاسم «إنَّ».
نزَّلنا : فعل ماضٍ مبنى على السكون لاتصاله بـ(نا)، ونا: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
الذكر : مفعول به منصوب بالفتحة في آخره، والجملة الفعلية «نزلنا الذكر» في محل رفع خبر «إنَّ».

في جدول إعراب القرآن الكريم

{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (9)}.


الإعراب:


(إنّ) حرف توكيد ونصب.. و(نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ. (نزّلنا) فعل ماض وفاعله (الذكر) مفعول به منصوب الواو عاطفة (إنّا) مثل الأول اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حافظون)، اللام المزحلقة للتوكيد (حافظون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة: (إنّا نحن نزّلنا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (نحن نزّلنا...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (نزّلنا...) في محلّ رفع خبر المبتدأ نحن.
وجملة: (إنّا له لحافظون) لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

محاضرة للشيخ في الأكاديمية الإسلامية المفتوحة هنا (http://islamacademy.net/media.php?Item_Id=4644&parentid=517):



إعراب: ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) [الحجر: 9] إذا كان لا يأتي إلا مرفوعا فإنا نحن نزلنا الذكر؟
هنا هو أيضا في محل رفع؛ لأنك إذا قلت: "إنا نحن نزلنا الذكر" فيكون خبر إن جملة اسمية، وتعرب نحن حينئذ مبتدأً، والجملة الفعلية "نزلنا" خبر، والجملة الاسمية في قوله: "نحن نزلنا" في محل رفع خبر إنَّ.
يكون توكيد يا شيخ الضمير؟
إذا قدرته توكيدا فنعم، لكن الأوجه في ذلك أن تجعلها مبتدأً، ويكون الخبر جملة اسمية، مبتدأ و"نزلنا" خبر، والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن.
طبعا اسمها "نا" الضمير المتصل بها أصله "إنَّنَا" فإنّ هذه حرف ناسخ و"نا" اسمها المتصل بها، وجملة "نحن نزلنا الذكر" إن جعلتها ضمير فصل، فلك أن تعربها إما مؤكدة للسابق، وهذا ليس الوجه فيها، وإنما الوجه فيها إذا قدرتها ضمير فصل أن تكون ضمير فصل لا محل لها من الإعراب، وحينئذ تكون جملة "نزلنا" هي خبر إنّ، والأوجه في ضمير الفصل أن يعرب مبتدأً وما بعده خبرا، والجملة الاسمية تكون هي الواقعة خبرا لـ "إنّ" في محل رفع.





والله أعلم بالصواب

ياسر1985
01-11-2013, 08:52 PM
ــ ما نجح إلاك.
يبدو - والله العالم - أن الضمير هنا في محل رفع عند الجمهور على الفاعلية، وقد استعير لفظ ضمير الخفض والنصب للاسم. والذي أقربه هو أن نعربها ضميرا منصوب المحل على الاستثناء كما هو رأي الفراء والكسائي، والمستثنى منه مضمر؛ لوضوحه وتقديره (أحد)، ويجوز إعرابه بدلا -بناء على أحد قولي ابن هشام- من الفاعل المضمر -أحد- ويكون لفظ الضمير مستعارا كما في قول الجمهور. والله أعلم.

زهرة متفائلة
01-11-2013, 09:23 PM
بارك الله فيك أختى الكريمة
دائما دائما أنت عند حسن الظن
وأعتذر عن السهو فى كتابة الآية : (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

جزاكم الله خيرا / على ما تفضلتم به .

والله الموفق

زهرة متفائلة
01-11-2013, 09:58 PM
يبدو - والله العالم - أن الضمير هنا في محل رفع عند الجمهور على الفاعلية، وقد استعير لفظ ضمير الخفض والنصب للاسم. والذي أقربه هو أن نعربها ضميرا منصوب المحل على الاستثناء كما هو رأي الفراء والكسائي، والمستثنى منه مضمر؛ لوضوحه وتقديره (أحد)، ويجوز إعرابه بدلا -بناء على أحد قولي ابن هشام- من الفاعل المضمر -أحد- ويكون لفظ الضمير مستعارا كما في قول الجمهور. والله أعلم.


لحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : ياسر

1 ـ جزاكم الله خيرا !
قولكم أن الضمير في محل رفع عند الجمهور ( ولكن أليس رأي الجمهور الذي يمثله ( أغلبية البصريين ) بأنه لا تقع الضمائر موقع بعضها البعض إلا في الضرورة الشعرية وفي مثال الأستاذ الفاضل ( الدمياطي ) ليس شعرا بل هو نثرا !



والذي أقربه هو أن نعربها ضميرا منصوب المحل على الاستثناء كما هو رأي الفراء والكسائي، والمستثنى منه مضمر؛ لوضوحه وتقديره (أحد)، ويجوز إعرابه بدلا -بناء على أحد قولي ابن هشام- من الفاعل المضمر -أحد- ويكون لفظ الضمير مستعارا كما في قول الجمهور


جزاكم الله خيرا / قولكم هذا ينطبق ( لو كان الاستثناء تام منفي أو تام موجب ) أو كما في البيت الشعري الذي ورد في الرابط
ولكن هنا ـ بارك الله فيكم ـ وبحسب ما أدّعي الاستثناء ناقص منفي أي مفرغا في جملة ( ما نجح إلاك )
فكيف يعرب الضمير في محل نصب على الاستثناء ...
استشكلت عليّ عبارة ( والمستثنى مضمر وتقديره أحد ) أين أجد رأي الفراء والكسائي الذي يصب في هذا الاتجاه ؟ لعل رأيهم هذا ينطبق على شاهدٍ آخر يكون حمّال أوجه ....؟!

لم أفهم في الحقيقة ؟

ونفع الله بعلمكم

ياسر1985
01-11-2013, 11:21 PM
ولكم أن الضمير في محل رفع عند الجمهور ( ولكن أليس رأي الجمهور الذي يمثله ( أغلبية البصريين ) بأنه لا تقع الضمائر موقع بعضها البعض إلا في الضرورة الشعرية وفي مثال الأستاذ الفاضل ( الدمياطي ) ليس شعرا بل هو نثرا !
لم ألتفت إلى هذه الخصوصية، عذراً.

جزاكم الله خيرا / قولكم هذا ينطبق ( لو كان الاستثناء تام منفي أو تام موجب ) أو كما في البيت الشعري الذي ورد في الرابط
ولكن هنا ـ بارك الله فيكم ـ وبحسب ما أدّعي الاستثناء ناقص منفي أي مفرغا في جملة ( ما نجح إلاك )
التحقيق أنه لا وجود للاستثناء المفرغ، وكل أمثلته قائمة على تقدير اسم عام كـ(أحد) ويدلكم على هذا كلام ابن هشام في شرح قطر الندى، وكلام ركن الدين الاسترابادي في كتابه شرحه على الكافية (البسيط). والسبب هو عدم إمكان توجه النفي للفعل (ما قام) والإثبات لفاعله (إلا زيد)، لا سيما أن المعنى هو (ما قام أحد إلا زيد) ولا يخفى عليكم أن الإعراب فرع المعنى.

فكيف يعرب الضمير في محل نصب على الاستثناء ...
أجاز الفراء النصبَ في (ما قام إلا زيداً)، والضمير هنا كـ(زيد) في مثالهما.

استشكلت عليّ عبارة ( والمستثنى مضمر وتقديره أحد )
بيان ما استشكلتم به هو: قولنا: ما قام إلا زيد، معناه (ما قام أحد إلا زيد)، أي: أن المستثنى منه موجود لكنه مضمر ليس مذكورا، وبما أن الإعراب فرع المعنى، إذاً لا بد من إعرابه بدلا من اسم عام مضمر، وقد نص ابن هشام على هذا في مبحث تذكير الفعل وتأنيثه في شرح قطر الندى، فليراجع.

أين أجد رأي الفراء والكسائي الذي يصب في هذا الاتجاه ؟ لعل رأيهم هذا ينطبق على شاهدٍ آخر يكون حمّال أوجه ....؟!
تجدوه في شرح الرضي على الكافية، وفي البسيط على الكافية للأسترابادي، وفي همع الهوامع.

زهرة متفائلة
01-11-2013, 11:47 PM
لم ألتفت إلى هذه الخصوصية، عذراً.

التحقيق أنه لا وجود للاستثناء المفرغ، وكل أمثلته قائمة على تقدير اسم عام كـ(أحد) ويدلكم على هذا كلام ابن هشام في شرح قطر الندى، وكلام ركن الدين الاسترابادي في كتابه شرحه على الكافية (البسيط). والسبب هو عدم إمكان توجه النفي للفعل (ما قام) والإثبات لفاعله (إلا زيد)، لا سيما أن المعنى هو (ما قام أحد إلا زيد) ولا يخفى عليكم أن الإعراب فرع المعنى.
أجاز الفراء النصبَ في (ما قام إلا زيداً)، والضمير هنا كـ(زيد) في مثالهما.
بيان ما استشكلتم به هو: قولنا: ما قام إلا زيد، معناه (ما قام أحد إلا زيد)، أي: أن المستثنى منه موجود لكنه مضمر ليس مذكورا، وبما أن الإعراب فرع المعنى، إذاً لا بد من إعرابه بدلا من اسم عام مضمر، وقد نص ابن هشام على هذا في مبحث تذكير الفعل وتأنيثه في شرح قطر الندى، فليراجع.
تجدوه في شرح الرضي على الكافية، وفي البسيط على الكافية للأسترابادي، وفي همع الهوامع.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : ياسر 1985

كتب الله لكم الأجر / فوائد جليلة ( لقد استفدتُ منها ) .

إذا كان لا وجود للاستثناء المفرغ : فهذا الأمر سوف يسّهل علينا ( أسلوب الاستثناء ) !
لعلي في قابل الأيام أحصر الشواهد في الاستثناء بين التام الموجب والتام المنفي وألغي الناقص المنفي لأن أكثر ما يقع الخطأ في تحديده !

ونفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية