المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : فحسبه جهنم



أجنبي
08-11-2013, 03:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت أن في 'فحسبه جهنم' :
'حسب' مبتدأ
'جهنم' خبر

وفي موضع آخر قرأت :
'حسب' خبر مقدم
'جهنم' مبتدأ مؤخر

أيهما صواب ولماذا؟ أكلاهما صحيح؟

زهرة متفائلة
08-11-2013, 01:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت أن في 'فحسبه جهنم' :
'حسب' مبتدأ
'جهنم' خبر

وفي موضع آخر قرأت :
'حسب' خبر مقدم
'جهنم' مبتدأ مؤخر

أيهما صواب ولماذا؟ أكلاهما صحيح؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

والله أعلم / نعم ، كلاهما صحيح .
وهناك وجه آخر لها : وهو إعراب جهنم فاعل بحسب .

يقول السمين الحلبي في كتابه : قوله: {فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ} "حَسْبُهُ" مبتدأ و "جهنَّمُ" خبرُه أي: كافيهم جهنَّمُ، وقيل: "جهنَّمُ" فاعلٌ بـ"حَسْب"، ثم اختلف القائلُ بذلك في "حَسْب" فقيل: هو بمعنى اسم الفاعل، أي الكافي، وهو في الأصل مصدرٌ / أريد به اسمُ الفاعِل، والفاعِلُ - وهو جهنَّمُ - سَدَّ مَسَدَّ الخبر، وقَوِيَ "حَسْب" لاعتمادِهِ على الفاءِ الرابطةِ للجملةِ بما قبلَها، وهذا كلُّه معنى كلام أبي البقاء. وقيل: بل "حَسْب" اسمُ فعلٍ، والقائِلُ بذلك اختلَفَ: فقيل: اسمُ [فعلٍ] ماضٍ، أي: كفاهم، وقيل فعلُ أمرٍ أي: لِيَكْفِهم، إلاَّ أن إعرابَه ودخولَ حروفِ الجر عليه يمنُع كونَه اسم فعلٍ. وقد تلخَّصَ مِمَّا تقدَّم أن "حَسْب" هل هو بمعنى اسم الفاعل وأصلُه مصدرٌ أو اسمُ فعلٍ ماضٍ أو فِعْلُ أمر؟ وهو من الأسماء اللازمةِ للإِضافةِ، ولا يَتَعَرَّفُ بإضافتِه إلى معرفةٍ، تقولُ، مَرَرْتُ برجلٍ حَسْبِك، ويُنْصَبُ عنه التمييزُ، ويكونُ مبتدأ فيُجَرُّ بباء زائدة، وخبراً فلا يُجَرُّ بها، ولا يُثَنَّى ولا يُجْمَعُ ولا يُؤَنَّثُ وإنْ وقع صفةً لهذه الأشياء.


(2/333) الدر المصون بالضغط هنا (http://islamport.com/w/qur/Web/2154/754.htm)

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

ومن كتاب : إعراب القرآن وبيانه لمحي الدين درويش بالضغط هنا (http://www.madinahnet.com/books5/%D8%A5%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%87-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9300)

( فحسبه جهنم ) الفاء الفصيحة كأنه أجاب عن مصيره وحسبه خبر مقدم وجهنم مبتدأ مؤخر ( ولبئس المهاد ) الواو واو القسم واللام واقعة في جواب القسم أي والله ، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم والمهاد فاعله والمخصوص بالذم محذوف أي هي ، والجملة جواب قسم لا محل لها .

ومن كتاب التبيان للعكبري بالضغط هنا (http://www.madinahnet.com/books38/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9168) :

( فحسبه ) : مبتدأ ، و : ( جهنم ) : خبره .
وقيل : جهنم فاعل حسبه ، لأن حسبه في معنى اسم الفاعل ; أي كافيه ، وقد قرئ بالفاء الرابطة للجملة بما قبلها وسد الفاعل مسد الخبر وحسب مصدر في موضع اسم الفاعل . ( ولبئس المهاد ) : المخصوص بالذم محذوف ; أي ولبئس المهاد جهنم .


نبذة عن كلمة ( حسب ) للدكتور : مسعد زياد بالضغط هنا (http://www.drmosad.com/index150.htm) :


حَسِب


فعل ماض من أفعال القلوب ، يفيد الرجحان وينصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر ، نحو قوله تعالى ( إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً )(1) .
وقوله تعالى ( لا تحسبوه شراً لكم )(2) .
ومنه قول لبيد :
حسبت التقى والجود خير تجارة رباحاً إذا ما المرء أصبح تاقلاً

حَسْب : لها استعمالان :

أولاً : اسم بمعنى ( كاف ) وهو اسم فاعل من كفى ، وتستعمل مضافة فتكون نعتاً لنكرة ، لأنها لم تتصرف بالإضافة حملاً على ما هي بمعناه .
نحو : مررت برجل حسبك من رجل .
والتقدير : كاف لك من غيره .
وتكون حالاً لمعرفة .
نحو : هذا محمد حسبك من رجل . فهي حال من محمد .
والتقدير : فيا لك من رجل .
وتأتي بمعنى قط ، وقد .

حَسْب

كما تستعمل استعمال الأسماء الجامدة . ( هنا شاهد فضيلتكم )

فترفع على الابتداء ، نحو قوله تعالى ( حسبهم جهنم )(1) .
ويجوز فيها العكس ، أي أن تكون خبراً وجهنم خبر .


وتأتي اسماً للحرف المشبه بالفعل .


كقوله تعالى ( فإن حسبك الله )(2) .
كما تجر بحرف الجر الزائد ، كقولهم : بحسبك درعهم .
وبإعراب حسب مبتدأ أو اسماً للحرف الناسخ أو اسماً مجروراً بحرف الجر الزائد يخرجها من دائرة أسماء الأفعال .
ثانياً : تأتي ( حسب ) بمعنى ( لا غير ) فتجرد من الإضافة اللفظية وينوى بها الإضافة المعنوية ، وتكون حينئذ مبني على الضم مع إعرابها إعراب الحالات السابقة في البند الأول .
نحو : جاء رجل حسب ، فهي في محل رفع صفة لرجل .
ونحو : رأيت محمداً حسب ، فهي في محل نصب حال لمحمد .
ونحو : أخذت عشرة دنانير فحسب ، والتقدير فحسبي ذلك . في محل رفع مبتدأ .
وقد تأتي حسب مجردة من الفاء وقد تتصل بها ، والفاء حينئذ زائدة لتزين اللفظ .
فإذا قلنا : قبضت عشرة دنانير فحسب ، فإن الفاء حرف زائد مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، وحسب اسم بمعنى غير مبني على الضم في محل رفع مبتدأ ، وخبره محذوف ، والله أعلم .
ـــــــــــــ

(1) المجادلة [8] (2) الأنفال [62] .
حَسْب
نماذج من الإعراب
" مررت برجل حسبك من رجل " .
مررت : فعل وفاعل .
برجل : جار ومجرور متعلقان بمررت .
حسبك : حسب مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .
من الرجل : جار ومجرور في محل رفع خبر المبتدأ حسب .
والجملة حسبك من رجل في محل جر صفة لرجل .

ـــــــــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
08-11-2013, 02:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت أن في 'فحسبه جهنم' :
'حسب' مبتدأ
'جهنم' خبر

وفي موضع آخر قرأت :
'حسب' خبر مقدم
'جهنم' مبتدأ مؤخر

أيهما صواب ولماذا؟ أكلاهما صحيح؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإضافة :

* الأصل أن يكون المبتدأ متقدم على الخبر ، والأصل في الخبر أن يتأخر لأنه وصف والمبتدأ ( موصوف )
* ولكن يجوز أن يتقدم الخبر على المبتدأ إذا لم يكن هناك أي لبس ولم يكن هناك أي مانع من الموانع !
* وهذه الآية الكريمة أحسبها من مواطن الجواز .
* إذن كلاهما : صحيح .

والله أعلم بالصواب

أجنبي
11-11-2013, 12:42 AM
جزاك الله خيرا

فراج يعقوب
11-11-2013, 03:33 AM
الاخوة جميعا :
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم