المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لولا ما متعنا بعامر



محب العلم
15-11-2013, 06:14 PM
لولا ما متعنا بعامر

هل تعد (لولا) هنا تحضيضية , بمعنى : هلا , أم أنها تعد شرطية , أريد توضيح ذلك ؛ مدعماً بإعراب الجملة , ولكم خالص التحية

أبوطلال
15-11-2013, 06:22 PM
لولا ما متعنا بعامر

هل تعد (لولا) هنا تحضيضية , بمعنى : هلا , أم أنها تعد شرطية , أريد توضيح ذلك ؛ مدعماً بإعراب الجملة , ولكم خالص التحية
لولا تأتي على أربعة أوجه :

1- حرف امتناع لوجود أو حرف شرط غير جازم، ولا
يأتي بعدها إلاّ مبتدأ، خبره محذوف وجوبًا. وجملة الجواب تكون مبدوءة بفعل
ماضٍ. مثل: لولا الحياء لهاجني استعبار ولزرت قبرك والحبيب يُزار (لولا:
حرف امتناع لوجود لا محلّ له من الإعراب، الحياء: مبتدأ. الخبر محذوف
وجوبًا تقديره موجود، وجملة الجواب: لهاجني...)


2. حرف تحضيض، إذا دخلت على المضارع، ودلت على
طلب الشّيء بشدّة وغلظة. مثل: (هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ
آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ... ) ، لولا: حرف تحضيض لا عمل له، ولا محلّ له من الإعراب.

3. حرف عرض، إذا دخلت على المضارع، ودلت على طلب
الشّيء برفق ولين. مثل: لولا ترضى بالمعروف يا أبا جهل. لولا: حرف عرض لا
عمل له، ولا محلّ له من الإعراب.
4. حرف توبيخ، إذا دخلت على الفعل الماضي. مثل:
(لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا
بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ) .
لولا: حرف توبيخ لا عمل له، ولا محلّ له من الإعراب.


لعل في هذا بعض نفعٍ.

,
,



,
,

محب العلم
15-11-2013, 06:30 PM
جزاك الله خيراً , ولكن لدى سؤال بسيط , أنت قلت أن لولا حرف شرط غير جازم , فلماذا جزمت في قوله تعالى (لولا أخرتني إلى أجر قريب فأصدق , وأكن من الصالحين) , ذكر المفسرون أن (فأصدق) منصوب في محل جزم جواب الشرط ؛ بدليل جزم أكن بعدها , فلماذا , جاءت في هذه الآية (لولا) جازمة لجواب الشرط , بينما ذكرت أنها حرف شرط غير جازم , كرماً التوضيح , وجزاكم الله عنا خير الجزاء

ياسر1985
15-11-2013, 08:46 PM
لولا تأتي على أربعة أوجه :

1- حرف امتناع لوجود أو حرف شرط غير جازم، ولا
يأتي بعدها إلاّ مبتدأ، خبره محذوف وجوبًا. على الرأي المشهور، وفي المسألة خلاف
وجملة الجواب تكون مبدوءة بفعل
ماضٍ. مثل: لولا الحياء لهاجني استعبار ولزرت قبرك والحبيب يُزار (لولا:
حرف امتناع لوجود لا محلّ له من الإعراب، الحياء: مبتدأ. الخبر محذوف
وجوبًا تقديره موجود، وجملة الجواب: لهاجني...)


2. حرف تحضيض، إذا دخلت على المضارع، ودلت على
طلب الشّيء بشدّة وغلظة. مثل: (هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ
آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ... ) ، لولا: حرف تحضيض لا عمل له، ولا محلّ له من الإعراب.

3. حرف عرض، إذا دخلت على المضارع، ودلت على طلب
الشّيء برفق ولين. مثل: لولا ترضى بالمعروف يا أبا جهل. لولا: حرف عرض لا
عمل له، ولا محلّ له من الإعراب.
4. حرف توبيخ، إذا دخلت على الفعل الماضي. مثل:
(لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا
بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ) .
لولا: حرف توبيخ لا عمل له، ولا محلّ له من الإعراب.


لعل في هذا بعض نفعٍ.

,
,



,
,
أحسنتم أبا طلال.

أبوطلال
16-11-2013, 01:21 AM
جزاك الله خيراً , ولكن لدى سؤال بسيط , أنت قلت أن لولا حرف شرط غير جازم , فلماذا جزمت في قوله تعالى (لولا أخرتني إلى أجر قريب فأصدق , وأكن من الصالحين) , ذكر المفسرون أن (فأصدق) منصوب في محل جزم جواب الشرط ؛ بدليل جزم أكن بعدها , فلماذا , جاءت في هذه الآية (لولا) جازمة لجواب الشرط , بينما ذكرت أنها حرف شرط غير جازم , كرماً التوضيح , وجزاكم الله عنا خير الجزاء

الذي ذكره المفسرون أنّ (لولا) حرف تحضيض ، و(أصدّق) منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية ، و(أكن) مجزوم لأنه جواب شرط مقدر في قراءة الجزم ، وفي قراءة النصب (وأكونَ) معطوف على (أصدّق). قال العكبري :"قوله تعالى : ( وأكون ) : بالنصب عطفا على ما قبله ، وهو جواب الاستفهام . ويقرأ بالجزم حملا على المعنى . والمعنى : إن أخرتني أكن " (1) .

وللاستزادة يمكنك النظر هنـــــا (http://quranicverses2013.blogspot.com/2013/04/blog-post.html).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) التبيان.

,
,

زهرة متفائلة
16-11-2013, 01:48 AM
لولا ما متعنا بعامر

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

ما نوع ما هنا ؟

هل يجوز أن تكون مصدرية ( لولا تمتيعنا بعامر ....) ...؟

وبارك الله فيكم

أبوطلال
16-11-2013, 07:10 PM
لولا ما متعنا بعامر

هل تعد (لولا) هنا تحضيضية , بمعنى : هلا , أم أنها تعد شرطية , أريد توضيح ذلك ؛ مدعماً بإعراب الجملة , ولكم خالص التحية

السلام عليكم

بداية هناك خلل في العبارة ، وصوابها : "لَوْلا ما مَتَّعْتَنَا بِعَامِرٍ" . كما روي : "لَوْ مَا مَتَّعْتَنَا بِعَامِرٍ" ، وروي :" لَوْ مَتَّعْتَنَا بِعَامِرٍ" بدون ما . أما الأولى ، فهي للعرض فالتحضيض طلبٌ بحثٍّ وإزعاج، ولمّا كان الخطاب متّجهاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم كان اللائق - تأدباً - أن يسمى ذلك في الحديث عرضاً، لا تحضيضاً. وما في ذلك زائدة ، و(متعتنا) ماض بمعنى المضارع ( أي لولا تمتعنا. ) وهذا واضح من سياق الحديث في العبارة الأتية : "مَا اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ خَصَّهُ إِلا اسْتُشْهِدَ " وعمر رضي الله عنه قال عبارته التي ذكرت قبل استشهاد عامر. وعلى الوجه الثاني (لوما تمتعنا) فهي كسابقتها ، أما (لو تمتعنا) ف(لو) للتمني . والأصل في (لولا ،لوما) (لو+ ما الزائدة ) .

لولا : حرف عرض لا عمل له، ولا محلّ له من الإعراب.
ما : زائدة.
متعنتنا : فعل ماض ، والضمير التاء فاعله ، و(نا) ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
بعامر: جار ومجرور متعلقان بالفعل.

وأورد لك نص الحديث على روايتك :" حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : نا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ الأَكْوَعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ ، فَكَانَ عَمِّي يَرْتَجِزُ ، وَهُوَ يَقُولُ : وَاللَّهِ لَوْلا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلا تَصَدَّقْنَا وَلا صَلَّيْنَا وَنَحْنُ عَنْ فَضْلِكَ مَا اسْتَغْنَيْنَا فَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا وَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ هَذَا ؟ " قَالُوا : عَامِرٌ ، قَالَ : " غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا عَامِرُ " ، وَمَا اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ خَصَّهُ إِلا اسْتُشْهِدَ ، فَقَالَ عُمَرُ : لَوْ مَا مَتَّعْتَنَا بِعَامِرٍ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا خَيْبَرَ خَرَجَ مَرْحَبٌ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ فَبَرَزَ لَهُ عَامِرٌ ، فَقَالَ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي عَامِرُ شَاكِي السِّلاحِ بَطَلٌ مُحَاذِرُ فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ فَوَقَعَ سَيْفُ مَرْحَبٍ فِي تُرْسِ عَامِرٍ ، وَذَهَبَ عَامِرٌ يُسَفِّلُ لَهُ ، فَرَجَعَ سَيْفُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَقَطَعَ أَكْحَلَهُ ، فَكَانَتْ فِيهَا نَفْسُهُ ، وَإِذَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ : بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ ، بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ ، قَتَلَ عَامِرٌ نَفْسَهُ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ هَذَا ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ ، فَقَالَ : " كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ ، بَلْ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ".


ولعلك تطلب من الإخوة المشرفين أن يعدّلوا لك العنوان ليتفق مع الوجه في رواية الحديث.

هذا والله أعلم وأعلى وأجل .


,
,