المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال في المد



الغلاييني
17-11-2013, 06:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تكتب الهمزة على صورة مد فوق الألف
في أول الفعل إذا تلتها همزة ساكنة أو ألف مد
آملُ أصلها أأمل
آزرَ أصلها أازر
كيف أميز عندما يكون بعد الهمزة ألف مد أم ألف فوفها همزة
مثال آثر هل أصلها أأثر أو أاثر ما ضابط معرفتها

سعيد بنعياد
11-01-2014, 06:46 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

سؤالك، أخي الكريم، صَرْفِيّ في حقيقة الأمر، وليس إملائيّا.

فمن الناحية الإملائية، يكفي أن يعْلم القُرّاءُ، ولا سيّما المبتدئون منهم، أنّ ( آ = أَا )، بِمعنى: أن الألف التي فوقها مَدّة (آ) يُعبّر بِها عن تَوالي حَرْفَيْن، أُولاهُما همزةٌ مفتوحة تقتضي القواعد الإملائية رسْمَها ألِفًا، والثاني ألِفٌ ليِّنةٌ، بصرف النظر عن أصل هذه الألف الليّنة. وإنّما أُدمج الحرفان (أَا) في رمز كتابيّ واحد (آ)، كراهة تتابُع ألِفَيْن رسْمًا.

أما من الناحية الصرفية، فإن للحرف الثاني (أعني: الألف الليّنة) حالتَيْن أساسيّتَيْن:
1- فقد يكُون منذ بداية أمره، أي: منذ وضْع الكلمة، ألفًا ليّنة؛ نحو: (أَازَرَ ← آزَرَ).
2- وقد يكون مُنقلبًا عن حرف آخر:
* عن همزة ساكنة، نحو: (أَأْمَنَ ← أَامَنَ ← آمَنَ).
* أو عن همزة مفتوحة، في بعض لُغات العرب، كما في حديث (آرْسَلَكَ أبو طلحة؟)؛ فلدينا هنا: (أَأَرْسَلَكَ؟ ← أَارْسَلَكَ؟ ← آرْسَلَكَ؟). ونظائر هذا كثيرة في رواية ورش للقرآن الكريم.
* أو عن همزة وصل، كما في قوله تعالى: (قُلْ: آلذَّكَرَيْنِ حَرّمَ أمِ الأُنْثَيَيْنِ؟)، فلدينا هنا: (أَٱلذَّكَرَيْنِ ← أَالذَّكَرَيْنِ ← آلذَّكَرَيْنِ).
* أو عن واو، نحو: (آبَ، يَؤُوبُ). فلدينا هنا: (أَوَبَ ← أَابَ ← آبَ).
* أو عن ياء: نحو: (آنَ، يَئِينُ). فلدينا هنا: (أَيَنَ ← أَانَ ← آنَ).

فالحالات الفرعية – كما ترى – متعددة، وقد أكُون أغفلتُ بعضها. ولا أعرف طريقة للتمييز بين هذه الحالات، إلا بالبحث عن جذر الكلمة ومعرفة وزنِها الصرفي.

هذا ما أستطيع الإدلاء به في هذا الباب.


وإن تَجِدْ عَيْبًا فسُدّ الخَلَلا **
** فجَلّ مَنْ لا عَيْبَ فيه وعَلا

دمت بكل خير.

سعيد بنعياد
11-01-2014, 06:51 PM
إضافة:

يُمكننا أن نتطرّق هنا لبعض الحالات الخاصة، فنقول:

1- في الأفعال المضارعة، نحو: (آذَنُ) و(آمُلُ) و(آتِي)، يكون الأصل (أَأْ)؛ لأن الوزن هنا (أَفْعَلُ) أو (أَفْعُلُ) أو (أَفْعِلُ)، إذِ الهمزة المفتوحة حرف مضارعة، وتليها فاء الفعل ساكنةً. ويدلك على ذلك ظهور الهمزة الساكنة مع أحرف المضارعة الأخرى، نحو: (نَأْذَنُ) و(يَأْمُلُ) و(تَأْتِي).

2- في أسماء الفاعل من الثلاثي، نحو: (آخِذٌ) و(آمِلٌ) و(آتٍ)، يكون الأصل (أَا)؛ لأن الوزن هنا (فاعِلٌ)، كما في (كاتٍب) و(داخِل) و(جالِس).

3- في أسماء التفضيل، نحو: (هذا آمَنُ مَكانٍ في البلدة)، يكون الأصل (أَأْ)؛ لأن الوزن هنا (أَفْعَلُ)، كما في (أَكْبَر) و(أَصْغَر) و(أجْمَل).

4- في الأفعال الماضية الرباعية، نحو: (آثَرَ) و(آخَذَ)، يُنظر إلى المضارع:
أ- فإن كان المضارع بوزن (يُفْعِلُ)، نحو: (آثَرَ: يُؤْثِرُ) و(آمَنَ: يُؤْمِنُ) و(آذَى: يُؤْذِي)، قلا شك أن الماضي بوزن (أَفْعَلَ)، فيكون الأصل (أَأْ).
ب- وإن كان المضارع بوزن (يُفَاعِلُ)، نحو: (آخَذَ: يُؤَاخِذُ) و(آزَرَ: يُؤَازِرُ) و(آخَى: يُؤاخِي)، قلا شك أن الماضي بوزن (فَاعَلَ)، فيكون الأصل (أَا).

وهكذا.

علي أبو جمانة
12-01-2014, 03:10 PM
الشيخ الحبيب، بن عياد:
عطرت الصفحة بنسائم الريحان، وأمتعت العيون وشنفت الآذان.
حقيقة:استفدت كثيرا من هذه الصفحة.
وأنت الذي لو بيع بالروح وده.....................ومالي سوى روحي؛تقدمت أشتري
بورك فيك أيها الغالي.

سعيد بنعياد
13-01-2014, 02:40 PM
الشيخ الحبيب، بن عياد:
عطرت الصفحة بنسائم الريحان، وأمتعت العيون وشنفت الآذان.
حقيقة:استفدت كثيرا من هذه الصفحة.
وأنت الذي لو بيع بالروح وده.....................ومالي سوى روحي؛تقدمت أشتري
بورك فيك أيها الغالي.

بارك الله فيك، أخي العزيز، ورزقك من واسع فضله، وجزاك كل خير، وأعاننا جميعا على ذِكره وشُكره وحُسن عبادته




وأنت الذي لو بيع بالروح وده
ومالي سوى روحي؛ تقدمت أشتري




سألتُ إلهي أن يُديمَكَ بُلبُلاً
يُغَرِّدُ في روضِ (الفصيحِ) المُعَطّرِ

وأنْ يجعلَ اللّقْيا بواسع فضله
هُناكَ على حَوْض الحبيبِ المُطهّرِ


دمت بكل خير.

علي أبو جمانة
18-01-2014, 03:53 PM
بارك الله فيكم
ولقد نظرت فلم أجد يهدى لكم
غير الدعاء المستجاب الصالح

علي أبو جمانة
18-01-2014, 03:54 PM
بارك الله فيكم
ولقد نظرت فلم أجد يهدى لكم
غير الدعاء المستجاب الصالح