المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب مَن يَسعَ في المعروف يُحبَّهُ النَّاسُ



محمد أخوكم
20-11-2013, 12:45 AM
السلام عليكم وحمة الله وبركاته إخوتي الكرام ...ما إعراب (مَن يَسعَ في المعروف يُحبَّهُ النَّاسُ) ؟

زهرة متفائلة
20-11-2013, 01:07 AM
السلام عليكم وحمة الله وبركاته إخوتي الكرام ...ما إعراب (مَن يَسعَ في المعروف يُحبَّهُ النَّاسُ) ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإعراب :

من : اسم شرط جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
يسعَ : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره .
في : حرف جر
المعروف : اسم مجرور .
الجار والمجرور متعلق بــ ( يسع ) والله أعلم .
يحبَّه : ( جواب الشرط ) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون وحرك بالفتح منعا من التقاء الساكنين للنظر هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=30106) أو موقع الدكتور مسعد زياد هنا (http://www.drmosad.com/index129.htm) وأصله ( يحببه ) يجوز الفك ويجوز الإدغام أو هنا (https://www.facebook.com/ngarabic/posts/518364884875109) .
والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به
الناس : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الظاهرة على آخره .
وجملة ( من يسع ...) ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

والله أعلم بالصواب

محمد أخوكم
20-11-2013, 01:21 AM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذة الفاضلة زهرة متفائلة !!! لم أر مبتدأ وخبرا ... والإعراب ل(من) لم أفهمه أيضا ...

زهرة متفائلة
20-11-2013, 02:16 AM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذة الفاضلة زهرة متفائلة !!! لم أر مبتدأ وخبرا ... والإعراب ل(من) لم أفهمه أيضا ...

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

المعذرة !

أعربتُ سريعا ، لم أنتبه إلى أنني قلتُ لا محل له من الإعراب .
من : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
جملة ( يحبه الناس ) جواب الشرط الجازم غير مقترن بالفاء لا محل له من الإعراب .
وجملة (فعل الشرط وجوابه) في محل رفع خبر المبتدأ على أحد الأقوال .

والله أعلم بالصواب

عماد93
20-11-2013, 05:32 AM
من : اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

يسع : فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة و الفاعل ضمير مستتر تقديره هو.

في : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الاعراب

المعروف : اسم مجرور بفي و علامة جره الكسرة الظاهرة على اخره و الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدا (من).

يحبه : فعل مضارع مجزوم لوقوعه في جواب الشرط وعلامة جزمه السكون المدغم لالتقاء المثلين و الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم.

الناس : فاعل مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .

والجملة الواقعة جوابا للشرط لا محل لها من الإعراب .

عباس بيضون
20-11-2013, 06:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أمّا بعد فهل يكون المثلين غير ساكنين ؟

عماد93
20-11-2013, 06:50 AM
المثال الذي عندنا هنا هو يحبه بتشديد الباء و أصلها يحببه بتسكين النون الأولى و ضم الثانية, النون الساكنة الأولى هي التي تقع عليها علامة الاعراب التي ذكرت أما ان كان المثلين ساكنين معا فيحذف الحرف الأول و يبقى الثاني تطبيقا لقاعدة (اذا التقى ساكنين-من نفس الحرف- فاحذف ما سبق) و لا مجال للادغام.

زهرة متفائلة
20-11-2013, 12:42 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

المعذرة !

أعربتُ سريعا ، لم أنتبه إلى أنني قلتُ لا محل له من الإعراب .
من : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
جملة ( يحبه الناس ) جواب الشرط الجازم غير مقترن بالفاء لا محل له من الإعراب .
وجملة (فعل الشرط وجوابه) في محل رفع خبر المبتدأ على أحد الأقوال .

والله أعلم بالصواب

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإضافة:

نسيت أن أبيّن محل جملة ( يسع في المعروف ) .
جملة ( فعل الشرط ) لا محل لها من الإعراب .

وهناك من يعتبر :

جملة ( فعل الشرط ) في محل رفع خبر المبتدأ .
وجملة ( جواب الشرط ) لا محل لها من الإعراب غير مقترنة بالفاء.

وهناك من يعتبر :

جملة ( جواب الشرط ) في محل رفع خبر المبتدأ .

هي مسألة خلافية .

والله أعلم بالصواب

محمد أخوكم
20-11-2013, 01:45 PM
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم إخوتي الكرام ...إخوتي الكرام هل يوجد أحد يعرب الجملة واضحا ؟

زهرة متفائلة
20-11-2013, 01:54 PM
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم إخوتي الكرام ...إخوتي الكرام هل يوجد أحد يعرب الجملة واضحا ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزاكم الله خيرا !

أين غير واضح هل في لفظة ( يحبَّه ) المدغم ؟
أم إعراب محل الجمل بأكلمها ؟
أم غير ذلك ..

وبارك الله فيكم

محمد أخوكم
20-11-2013, 01:58 PM
إعراب الجملة ...

زهرة متفائلة
20-11-2013, 02:28 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإعراب :

من : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
يسعَ : فعل مضارع مجزوم ( لأنه فعل الشرط ) وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره .
في : حرف جر ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
المعروف : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
الجار والمجرور متعلق بــ ( يسع ) والله أعلم .
جملة ( من يسع ) ابتدائية لا محل لها من الإعراب .
جملة ( يسع في المعروف ) في محل رفع خبر المبتدأ على أحد الأوجه .
يحبَّه : ( جواب الشرط ) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون وحرك بالفتح منعا من التقاء الساكنين ( والشرح موجود أعلاه )
والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به
الناس : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الظاهرة على آخره .
وجملة ( جواب الشرط غير مقترنة بالفاء لا محل لها من الإعراب ) .

ـــــــ

وما قيل عن الخبر واختلافهم فيه بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=5936&pp=15) .


والله أعلم بالصواب

محمد أخوكم
20-11-2013, 02:49 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذة الفاضلة زهرة متفائلة ...من من علماء النحو ذكر أن الخبر جملة جواب الشرط وحدها ؟

زهرة متفائلة
20-11-2013, 09:44 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

جزاكم الله خيرا / ذكر الأستاذ الفاضل : حازم ( جزاه الله خيرا ) بعض تفاصيل ذلك ولكنه ملخصا من فهمه في الرابط الذي أعطيته لفضيلتكم .
ولكن بالرجوع إلى الكتاب الذي أشار إليه وهو ( المباحث المرضية المتعلقة بمن الشرطية ) لعبدالله بن يوسف ( ابن هشام ) بتحقيق د . مازن مبارك ( وهو محقق مميز ما شاء الله ) بحسب ما قرأت عنه سابقا .
الكتاب بالضغط هنا (http://sh.rewayat2.com/n7w/Web/6991/001.htm)وهذا مقتبسا من ذلك / لعل به فائـــدة :

إضــاءة :

خبر اسْم الشَّرْط :


1 - الْقَضِيَّة :


إِذا وَقع اسْم الشَّرْط مُبْتَدأ فَهَل خَبره جملَة فعل الشَّرْط أَو جملَة الْجَواب أَو هما مَعًا .

2 - الْعرض :


رَأْي الْهَرَوِيّ 415 هـ

قَالَ الْهَرَوِيّ فِي كِتَابه الأزهية فِي علم الْحُرُوف ص 100 اعْلَم أَن من على أَرْبَعَة أوجه :
تكون جَزَاء كَقَوْلِك من يكرمني أكْرمه وَمَا أشبه ذَلِك ف من مُبْتَدأ وَهُوَ شَرط ويكرمني جزم بِالشّرطِ وأكرمه جَوَابه وهما جَمِيعًا خبر من .

رَأْي ابْن يعِيش 643 هـ :

قَالَ ابْن يعِيش فِي شَرحه على الْمفصل للزمخشري 7 / 44 تَقول أيهم يأتني آته وأيهم يحسن إِلَيّ أحسن إِلَيْهِ ترفع أيا بِالِابْتِدَاءِ وَمَا بعْدهَا من الشَّرْط وَالْجَزَاء خبر .

رَأْي ابْن هِشَام 761 هـ

أَشَارَ ابْن هِشَام إِلَى اخْتِلَاف النُّحَاة بَين كَون خبر اسْم الشَّرْط الْوَاقِع مُبْتَدأ هُوَ جملَة الْجَواب وَكَونه جملَة الشَّرْط فَقَالَ فِي مَبْحَث من فِي كِتَابه مُغنِي اللبيب ص 433 تَقول من يكرمني أكْرمه فتحتمل من الْأَوْجه الْأَرْبَعَة فَإِن قدرتها شَرْطِيَّة جزمت الْفِعْلَيْنِ أَو مَوْصُولَة أَو مَوْصُوفَة رفعتهما أَو استفهامية رفعت الأول وجزمت الثَّانِي لِأَنَّهُ جَوَاب بِغَيْر الْفَاء وَمن فِيهِنَّ مُبْتَدأ وَخبر الاستفهامية الْجُمْلَة الأولى والموصولة أَو الموصوفة الْجُمْلَة الثَّانِيَة والشرطية الأولى أَو الثَّانِيَة على خلاف فِي ذَلِك
ثمَّ ذكر ابْن هِشَام رَأْيه صَرِيحًا فِي مَبْحَث إِعْرَاب أَسمَاء الشَّرْط والاستفهام فِي الْمُغنِي 607 فَقَالَ وَالأَصَح أَن الْخَبَر فعل الشَّرْط لَا فعل الْجَواب وَهُوَ يُرِيد جملَة فعل الشَّرْط.

وَفصل الحَدِيث فِي تَنْبِيه مُسْتَقل الْمُغنِي 608 فَقَالَ :

وَإِذا وَقع اسْم الشَّرْط مُبْتَدأ فَهَل خَبره فعل الشَّرْط وَحده لِأَنَّهُ اسْم تَامّ وَفعل الشَّرْط مُشْتَمل على ضَمِيره فقولك من يقم لَو لم يكن فِيهِ معنى الشَّرْط لَكَانَ بِمَنْزِلَة قَوْلك كل من النَّاس يقوم أَو فعل الْجَواب لِأَن الْفَائِدَة بِهِ تمت ولالتزامهم عود الضَّمِير مِنْهُ إِلَيْهِ على الْأَصَح وَلِأَن نَظِيره هُوَ الْخَبَر فِي قَوْلك الَّذِي يأتيني فَلهُ دِرْهَم أَو مجموعهما لِأَن قَوْلك من يقم أقِم مَعَه بِمَنْزِلَة قَوْلك كل من النَّاس إِن يقم أقِم مَعَه وَالصَّحِيح الأول وَإِنَّمَا توقفت الْفَائِدَة على الْجَواب من حَيْثُ التَّعَلُّق فَقَط لَا من حَيْثُ الخبرية .

وَقَالَ فِي المباحث المرضية انْظُر مَا سبق فِي ص 35 :

الصَّحِيح أَن خبر اسْم الشَّرْط هُوَ جملَة الشَّرْط لَا جملَة الْجَواب وَهَذَا يتَبَادَر إِلَى ذهن من لَا يتَأَمَّل إِلَى دَفعه مُعْتَمدًا على أَن الْفَائِدَة إِنَّمَا تتمّ بِالْجَوَابِ الَّذِي هُوَ محط الْفَائِدَة وَجَوَاب هَذَا التَّوَهُّم أَن الْفَائِدَة إِنَّمَا توقفت على الْجَواب من حَيْثُ التَّعْلِيق لَا من حَيْثُ الخبرية لِأَن من اسْم للشَّخْص الْعَاقِل وضمنت معنى الشَّرْط كَمَا قدمنَا فَإِذا قيل من يقم أقِم مَعَه كَانَ من يقم مَعَ قطع النّظر عَمَّا ضمنته من من معنى الشَّرْط بِمَنْزِلَة قَوْلك شخص عَاقل يقوم وَهَذَا لَا شكّ فِي تَمَامه فَلَمَّا ضمن معنى الشَّرْط توقف مَعْنَاهُ على ذَلِك الْجَواب فَمن هُنَا جَاءَ النَّقْص لَا من جِهَة الْمَعْنى الإسنادي
ويوضح أَنا نعلم أَن الْكَلَام يتألف من الْمسند والمسند إِلَيْهِ فَإِذا قيل قَامَ زيد كَانَ مُشْتَمِلًا على الْمسند والمسند إِلَيْهِ جَمِيعًا وَكَذَلِكَ يشْهد لما تقدم ذكره من أَن الْخَبَر هُوَ فعل الشَّرْط لَا فعل الْجَواب وَلَا تفْتَقر صِحَة الْكَلَام إِلَى ضمير يرجع من الْجَواب إِلَى الشَّرْط الحَدِيث الَّذِي أخرجه الإِمَام أَحْمد من ملك ذَا رحم محرم فَهُوَ حر فَإِن الضَّمِير من قَوْله هُوَ حر إِنَّمَا يعود على الْمَمْلُوك لَا إِلَى من الْوَاقِعَة على الْمَالِك.

رَأْي السُّيُوطِيّ 911 هـ

ذكر السُّيُوطِيّ مَسْأَلَة فِي إِعْرَاب أَسمَاء الشَّرْط وَأَسْمَاء الِاسْتِفْهَام فِي كِتَابه همع الهوامع 2 / 64 قَالَ فِيهَا إِن اسْم الشَّرْط من فِي نَحْو من يقم أقِم مَعَه مُبْتَدأ خَبره فعل الشَّرْط وَفِيه ضميرها وَقيل هُوَ وَالْجَوَاب مَعًا لِأَن الْكَلَام لَا يتم إِلَّا بِالْجَوَابِ فَكَانَ دَاخِلا فِي الْخَبَر ورد بِأَنَّهُ أَجْنَبِي من الْمُبْتَدَأ .

رَأْي الصبان 1209 هـ :

قَالَ الصبان فِي حَاشِيَته على شرح الأشموني لألفية ابْن مَالك 3 / 50 إِن وَقع بعد اسْم الشَّرْط فعل لَازم نَحْو من يقم أقِم مَعَه فَهُوَ مُبْتَدأ خَبره فعل الشَّرْط لِأَن قَوْلك من يقم لَو خلا عَن معنى الشَّرْط بِمَنْزِلَة قَوْلك كل من النَّاس يقوم ثمَّ قَالَ وَقيل هُوَ وَالْجَوَاب لِأَن الْكَلَام لَا يتم إِلَّا بِالْجَوَابِ فَكَانَ دَاخِلا فِي الْخَبَر وَقيل الْجَواب لِأَن الْفَائِدَة بِهِ تمت ورد بِأَنَّهُ أَجْنَبِي من الْخَبَر وَفِيه نظر وَبِأَن توقف الْفَائِدَة عَلَيْهِ من حَيْثُ التَّعْلِيق لَا من حَيْثُ الخبرية.

رَأْي الخضري 1287 هـ :

قَالَ الخضري فِي حَاشِيَته على شرح ابْن عقيل للألفية 2 / 121 إِن جَوَاب الشَّرْط إِن كَانَ مضارعا أَو مَاضِيا خَالِيا عَن الْفَاء فالفعل نَفسه مجزوم لفظا أَو محلا وَلَا مَحل لجملته كجملة الشَّرْط لأخذ الْجَازِم مُقْتَضَاهُ فَلَا يتسلط على مَحل الْجُمْلَة وَإِن كَانَ غير ذَلِك مِمَّا يقْتَرن بِالْفَاءِ اَوْ إِذا الفجائية فمجموع الْجُمْلَة مَعَ الْفَاء أَو إِذا فِي مَحل جزم لِأَنَّهُ لَو وَقع موقعه فعل يقبل الْجَزْم لجزم فَلَا يتسلط الْجَازِم على أَجزَاء الْجُمْلَة هَذَا مَا فِي الْمُغنِي والكشاف وَقَالَ الدماميني وَأقرهُ الشمني الْحق أَن جملَة الْجَواب لَا مَحل لَهَا مُطلقًا إِذْ كل جملَة لَا تقع موقع الْمُفْرد لَا مَحل لَهَا وَلَا يُقَال إِنَّهَا وَاقعَة موقع الْمُفْرد وَهُوَ الْفِعْل الْقَابِل للجزم لِأَنَّهَا لم تقع موقعه وَحده بل مَعَ فَاعله الَّذِي يتم الْكَلَام بِهِ كَمَا يتم بِهَذِهِ الْجُمْلَة فَتَأمل فعلى الأول لَو كَانَ اسْم الشَّرْط مُبْتَدأ كَانَت جملَة الْجَواب فِي نَحْو من يقم فَإِنِّي أكْرمه فِي مَحل جزم وَرفع باعتباري الشَّرْط والخبرية بِنَاء على أَن الْجَواب هُوَ الْخَبَر وعَلى الثَّانِي مَحل الخبرية فَقَط كهي كَذَا فِي نَحْو من يقم أكْرمه اتِّفَاقًا لظُهُور أثر الشَّرْط فِي الْفِعْل
ثمَّ قَالَ فَإِن كَانَ فعل الشَّرْط لَازِما نَحْو من يقم اضربه فَهِيَ مُبْتَدأ وَكَذَا إِن كَانَ مُتَعَدِّيا وَاقعا على أَجْنَبِي مِنْهَا نَحْو من يعْمل سوءا يجز بِهِ وَخَبره إِمَّا جملَة الشَّرْط أَو الْجَواب أَو هما مَعًا أَقْوَال .

رَأْي الغلاييني 1364 هـ

قَالَ الغلاييني فِي كِتَابه جَامع الدُّرُوس الْعَرَبيَّة 2 / 209
وَمن وَمَا وَمهما إِن كَانَ فعل الشَّرْط يطْلب مَفْعُولا بِهِ فَهِيَ مَنْصُوبَة محلا على أَنَّهَا مفعول بِهِ لَهُ وَإِن كَانَ لَازِما أَو مُتَعَدِّيا استوفى مَفْعُوله فَهِيَ مَرْفُوعَة محلا على أَنَّهَا مُبْتَدأ وَجُمْلَة الشَّرْط خَبره نَحْو مَا يجىء بِهِ الْقدر فَلَا مفر مِنْهُ .

رَأْي مُحَمَّد مُحي الدّين عبد الحميد 1393 هـ :

قَالَ فِي هِدَايَة السالك إِلَى تَحْقِيق أوضح المسالك فِي إعرابه للشَّاهِد 255 وَهُوَ
من أمكُم لرغبة فِيكُم جبر ... وَمن تَكُونُوا ناصريه ينتصر
من اسْم شَرط جازم يجْزم فعلين وَهُوَ مُبْتَدأ مَبْنِيّ على السّكُون فِي مَحل رفع وجملتا الشَّرْط وَالْجَوَاب فِي العبارتين فِي مَحل رفع خبر الْمُبْتَدَأ الَّذِي هُوَ اسْم الشَّرْط فِي كل وَاحِدَة مِنْهُمَا
وَكَذَلِكَ قَالَ فِي إِعْرَاب الشَّاهِد 475 وَهُوَ من تثقفن مِنْهُم فَلَيْسَ بآيب
وَجُمْلَة الشَّرْط وَجَوَابه فِي مَحل رفع خبر الْمُبْتَدَأ الَّذِي هُوَ اسْم الشَّرْط .

رَأْي عَبَّاس حسن :

قَالَ عَبَّاس حسن فِي كِتَابه النَّحْو الوافي 4 / 418 أما الْجُمْلَة الشّرطِيَّة كَامِلَة فَلَا مَحل لَهَا من الْإِعْرَاب إِلَّا فِي حالتين الأولى أَن تكون أَدَاة الشَّرْط هِيَ إِذا الثَّانِيَة أَن تكون أَدَاة الشَّرْط هِيَ الْمُبْتَدَأ وَالْجُمْلَة الشّرطِيَّة هِيَ الْخَبَر عِنْد من يَجْعَلهَا خَبرا وَهُوَ الْأَرْجَح وتابع قَوْله فِي الْحَاشِيَة وَتَكون من نوع الْخَبَر الَّذِي لَا يتمم الْمَعْنى بِنَفسِهِ مُبَاشرَة مَعَ الْمُبْتَدَأ وَإِنَّمَا يتممه بمساعدة شَيْء آخر يتَّصل بِهِ وَالْجُمْلَة الشّرطِيَّة لَا تتممه إِلَّا بملاحظة الْجُمْلَة الجوابية المترتبة عَلَيْهَا رَأْي سعيد الأفغاني
قَالَ فِي كِتَابه مذكرات فِي قَوَاعِد اللُّغَة الْعَرَبيَّة ص 43 وَهُوَ يتحدث عَن من مَا مهما وتعرب مَفْعُولا بهَا إِن كَانَ فعل الشَّرْط مُتَعَدِّيا لم يسْتَوْف مفعولاته وَإِلَّا أعربت مُبْتَدأ خَبره جملَة جَوَاب الشَّرْط
وَقَالَ فِي الْحَاشِيَة جُمْهُور النُّحَاة على غير هَذَا فأكثرهم يَجْعَل جملَة فعل الشَّرْط هِيَ الْخَبَر وَبَعْضهمْ يَجْعَل الشَّرْط وجزاءه هُوَ الْخَبَر لَكِن الْمَعْنى وَهُوَ الْمُحكم فِي كل خلاف ينصر مَا أَثْبَتْنَاهُ لِأَنَّك إِذا حولت صِيغَة الْجُمْلَة الشّرطِيَّة من يُسَافر يبتهج إِلَى جملَة اسمية قلت الْمُسَافِر مبتهج وَمَا اسْم الشَّرْط هُنَا إِلَّا اسْم مَوْصُول أضيف إِلَيْهِ معنى الشَّرْط ففك صلته بِفِعْلِهِ لفظا لَا معنى .

3 - خُلَاصَة ومناقشة :

خُلَاصَة مَا يتَحَصَّل مِمَّا عرضناه من أَقْوَال النُّحَاة وَمِمَّا لم نعرضه من أَقْوَال مشابهة أَنه إِذا وَقع اسْم الشَّرْط مُبْتَدأ فَفِي خَبره عِنْدهم ثَلَاثَة آراء :

أَحدهَا أَن جملتي الشَّرْط وَالْجَوَاب مَعًا هما الْخَبَر
ثَانِيهَا أَن جملَة الْجَواب هِيَ الْخَبَر
ثَالِثهَا أَن جملَة الشَّرْط هِيَ الْخَبَر .

وَلَا شكّ أَن لكل من هَذِه الآراء حجَّته وَدَلِيله وَنحن لن نبادر إِلَى مناقشة هَذِه الآراء لأننا لن نصل فِي موضوعها إِلَى رَأْي وَاضح نجزم بِهِ إِلَّا إِذا عرفنَا سَبَب الْخلاف الَّذِي أدّى بهم إِلَى تبَاين الآراء وَاخْتِلَاف النتائج .
وَسبب الْخلاف فِيمَا نرى هُوَ اخْتِلَاف منطلقاتهم وتباين آرائهم .
فِي تَحْدِيد معنى الْجُمْلَة فهم لم يحددوا مفهومها وَلم يتفقوا عَلَيْهِ وهم لَو فعلوا لزال الْخلاف فِيمَا بَينهم ولقاربوا الْإِجْمَاع أَو مَا يُشبههُ
لقد كَانَت دراسة الْجُمْلَة موزعة بَين علمي النَّحْو والمعاني وَكَانَ جلّ انصراف النَّحْوِيين إِلَى الْمُفْردَات وأحكامها والحروف ومعانيها والعوامل وَمَا يَتَرَتَّب عَلَيْهَا وَأما الْجُمْلَة فَلم يمسوها إِلَّا مسا رَفِيقًا وَمن نَاحيَة إعرابها وتأويلها بالمفرد أَو عَدمه وهم لَو درسوا الْجُمْلَة بالتفصيل الَّذِي بسطوه فِي دراسة الْمُفْردَات لَكَانَ للدراسة اللُّغَوِيَّة والنحوية من بحوثهم خير كثير
لقد كَانَ من النَّحْوِيين من نظر إِلَى الْكَلَام وَالْجُمْلَة على أَنَّهُمَا مُتَرَادِفَانِ وَقد صرح الزَّمَخْشَرِيّ بذلك فِي كِتَابه الْمفصل فَقَالَ وَالْكَلَام هُوَ الْمركب من كَلِمَتَيْنِ أسندت إِحْدَاهمَا إِلَى الْأُخْرَى وَيُسمى الْجُمْلَة
وعلق ابْن يعِيش فِي شَرحه للمفصل على كَلَام الزَّمَخْشَرِيّ فَقَالَ إِنَّه يُرِيد الْكَلَام الَّذِي تَنْعَقِد بِهِ الْفَائِدَة ثمَّ رَاح يفرق بَين الْكَلَام وَالْقَوْل والكلم وَالْجَوَاب وَقَالَ إِن الْكَلَام هُوَ عبارَة عَن الْجمل المفيدة
وَغير خَافَ أَن جعله الْجُمْلَة بِمَعْنى الْكَلَام وَكَون الْكَلَام عِنْدهم هُوَ الْمُفِيد هُوَ الَّذِي دَفعه وَغَيره إِلَى جعل فعل الشَّرْط وَجَوَابه مَعًا هما خبر اسْم الشَّرْط لِأَن الْمَعْنى لَا يتم إِلَّا بِالْجَوَابِ .....

للمزيد من الرابط أعلاه .

هذا والله أعلم بالصواب / هذا ما وجدته ..

محمد أخوكم
21-11-2013, 02:02 AM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذة الفاضلة زهرة متفائلة !!!!!