المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب (إن كادت لتبدي به...)



أم عباس الأمريكية
21-11-2013, 02:41 AM
السلام عليكم

ما إعراب هذه الآية من سورة القصص: (إن كادت لتبدي به)؟ أسأل خاصة عن إعراب ومعنى أداة (إن) هنا...


بارك الله فيكم

زهرة متفائلة
21-11-2013, 12:44 PM
السلام عليكم
ما إعراب هذه الآية من سورة القصص: (إن كادت لتبدي به)؟ أسأل خاصة عن إعراب ومعنى أداة (إن) هنا...
بارك الله فيكم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي الحبيبة : أم عباس الأمريكية

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : أهلا وسهلا بكِ ، حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

محاولة للتعقيب !


من جدول إعراب القرآن :


(إِنْ) مخففة من الثقيلة لا عمل لها (كادَتْ) ماض ناقص اسمه مستتر (لَتُبْدِي) اللام الفارقة ومضارع فاعله مستتر (بِهِ) متعلقان بالفعل والجملة خبر كادت (لَوْ لا) شرطية غير جازمة (أَنْ رَبَطْنا) أن حرف مصدري وماض وفاعله (عَلى قَلْبِها) متعلقان بالفعل، والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل رفع مبتدأ خبره محذوف والجملة الاسمية ابتدائية لا محل لها. وجواب لو لا محذوف لدلالة ما قبله عليه.



إعراب القرآن لابن سيدة :




{إن كادت لتبدي به}: هي إن المخففة من الثقيلة، واللام هي الفارقة. وقيل: إن نافية، واللام بمعنى إلاّ، وهذا قول كوفي، والإبداء: إظهار الشيء. والظاهر أن الضمير في به عائد على موسى عليه السلام، فقيل: الباء زائدة، أي: لتظهره. وقيل: مفعول تبدي محذوف، أي لتبدي القول به.
{لَتُبْدِى بِهِ لَوْلا}.وجواب لولا محذوف تقديره: لكادت تبدي به، ودل عليه قوله: {إن كادت لتبدى به}، وهذا تشبيه بقوله: {وهم بها لولا أن رأى برهان ربه}.

ومثله روح المعاني للألوسي :

وقرأ الخليل بن أحمد فرغا بضم الفاء والراء إن كادت لتبدي به أي أنها كادت الخ على أن إن هي المخففة من الثقيلة واللام هي الفارقة أو ما كادت إلا تبدي به على أن إن نافية واللام بمعنى إلا هو قول كوفي والإبداء إظهار الشيء وتعديته بالباء لتضمينه معنى التصريح وقيل : المفعول محذوف والباء سببية أي تبدي حقيقة الحال بسببه أي بسبب ما عراها من فراقه وقيل : هي صلة أي تبديه وكلا القولين كما ترى والظأهر أن الضمير المجرور لموسى عليه السلام والمعنى أنها كادت تصرح به عليه السلام وتقول وا ابناه من شدة الغم والوجد وراه الجماعة عن ابن عباس وروي ذلك أيضا عن قتادة والسدي وعن مقاتل أنها كادت تصيح وا ابناه عند رؤيتها تلاطم الأمواج به شفقة عليه من الغرق وقيل : المعنى أنها كادت تظهر أمره من شدة الفرح بنجاته وتبنى فرعون إياه وقيل : الضمير للوحي إنها كادت تظهر الوحي وهو الوحي الذي كان في شأنه عليه السلام المذكور في قوله تعالى : وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه الآية وهو خلاف الظاهر ولا تساعد عليه الروايات لولا أن ربطنا على قلبها أي بما أنزلنا عليه من السكينة والمراد لولا أن ثبتنا قلبها وصبرناها فالربط على القلب مجاز عن ذلك وجواب لولا محذوف دل عليه إن كادت لتبدي به أي لولا أن ربطنا على قلبها لأبدته وقيل : لكادت تبدي به وقوله تعالى : لتكون من المؤمنين .
ـــــــــــــــــــــــــــ
- علة للربط هي القلب والإيمان بمعنى التصديق أي صبرناها وثبتنا قلبها لتكون راسخة في التصديق بوعدنا بأنا رادوه اليها

إعراب القرآن وبيانه / لمحيي الدين درويش :

(إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) إن مخففة من الثقيلة وكادت فعل ماض من أفعال المقاربة واسمها مستتر تقديره هي واللام الفارقة وجملة تبدي خبر كادت وبه متعلقان بتبدي وإذا أعملت «إن» كان اسمها ضمير شأن محذوف وجملة كادت خبرها والأولى إهمالها، ومعنى لتبدي به أي تظهر القول به والضمير لموسى وقيل الباء زائدة والهاء في محل نصب مفعول به والأول أضبط ولولا حرف امتناع لوجود وأن مصدرية وهي مع مدخولها مصدر في محل رفع مبتدأ محذوف الخبر أي لولا ربطنا على قلبها حاصل، وعلى قلبها متعلقان بربطنا وجواب لولا محذوف أي لأبدت به ولتكون اللام للتعليل وتكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام والجار والمجرور متعلقان بربطنا أيضا ومن المؤمنين خبر تكون.




كتاب الحاوي في تفسير القرآن :


قوله:{إِن كَادَتْ لَتُبْدِي}( إن ) إمَّا مخففةٌ، وإمَّا نافيةٌ. واللامُ: إمَّا فارقةٌ، وإمَّا بمعنى إلاَّ.
قوله:{لولا أَن رَّبَطْنَا}جوابُها محذوفٌ أي: لأَبْدَتْ، كقولِه: {وَهَمَّ بِهَا لولا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ}[يوسف: 24]. و{لِتَكُونَ مِنَ المؤمنين} متعلقٌ ب
{رَبَطْنا} والباء في {به} مزيدةٌ في المفعولِ أي: لِتُظْهِرَه وقيل: ليسَتْ زائدةً بل سببيةٌ. والمفعولُ محذوفٌ أي: لَتُبْديْ القولَ بسببِ موسى أو بسببِ الوَحْي. فالضميرُ يجوزُ عَوْدُه على موسى أو على الوحي.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخلاصة هناك كتب للتفسير ذهبت على أنّ ( إن ) بمعنى ما النافية أي ما كادت .



وقرأت في ملف وورد لأحد المشايخ تعليقا يقول فيه :



هذه الجملة لا تناسب أن تكون إن نافية يعني ما كادت تبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لأن الربط على القلب يقتضي الكتمان ولَّا البيان ؟ يقتضي الكتمان ولا ينفع أن نقول ما كادت تظهره لولا أن ربطنا لأن لولا أن ربطنا يستلزم ألا تظهره .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



والله أعلم بالصواب

أم عباس الأمريكية
24-11-2013, 07:53 PM
جزاك الله خير الجزاء على هذا الجواب الكريم