المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب ما يأتي



مدحت ابراهيم
22-11-2013, 12:19 AM
نحن نخاف من ربنا يوما تتقلب فيه القلوب .
أنا أدري حيث أضع ذكرياتي .
السؤال كيف نوجه إعراب الظرفين ( يوما وحيث ) أفيدونا بارك الله فيكم .

زهرة متفائلة
22-11-2013, 12:42 AM
نحن نخاف من ربنا يوما تتقلب فيه القلوب .
أنا أدري حيث أضع ذكرياتي .
السؤال كيف نوجه إعراب الظرفين ( يوما وحيث ) أفيدونا بارك الله فيكم .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

قد يكون إعرابها قريبا من هذه الآية الكريمة

{إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (10)}.
(إِنَّا نَخافُ) إن واسمها ومضارع فاعله مستتر و(مِنْ رَبِّنا) متعلقان بالفعل و(يَوْماً) مفعول به و(عَبُوساً) صفة يوما و(قَمْطَرِيراً) صفة ثانية والجملة الفعلية خبر إنا والجملة الاسمية تعليل.

من جدول إعراب القرآن

وفي تفسير ابن عاشور :

وقولهم : { إنا نخاف } الخ . على طريقة اللف والنشر المعكوس والداعي إلى عكس النشر مراعاة حسن تنسيق النظم ليكون الانتقال من ذكر الإِطعام إلى ما يقولونه للمطعمين ، والانتقال من ذكر خوف يوم الحساب إلى بشارتهم بوقاية الله إياهم من شر ذلك اليوم وما يلقونه فيه من النضرة والسرور والنعيم .
فيجوز أن يكون { من ربنا } ظرفاً مستقراً وحرف { مِن } ابتدائية وهو حال من { يوماً } قُدم عليه ، أي نخاف يوماً عبوساً قمطريراً حال كونه من أيّام ربنا ، أي من أيام تصاريفه .
ويجوز أن تكون { مِن } تجريدية كقولك : لي من فلان صديق حميم . ويكون { يوماً } منصوباً على الظرفية وتنوينه للتعظيم ، أي نخافه في يوم شديد .
و { عَبوساً } : منصوباً على المفعول لفعل { نخاف } ، أي نخاف غضبان شديدَ الغضب هُو ربنا ، فيكون في التجريد تقوية للخوف إذ هو كخوف من شيْئيننِ ( وتلك نكتة التجريد ) ، أو يكون { عبوساً } حالاً { من ربنا } .
ويجوز أن تجعل { مِن } لتعدية فعل { نخاف } كما عدي في قوله تعالى : { فمن خاف مِن موصصٍ جَنفَاً } [ البقرة : 182 ] . وينتصب { يوماً } على المفعول به لفعل { نخاف } فصار لفعل { نخاف } معمولانِ . و { عبوساً } صفة ل { يوماً } ، والمعنى : نخاف عذاب يوم هذه صفته ، ففيه تأكيد الخوف بتكرير متعلِّقه ومرجع التكرير إلى كونه خوف الله لأن اليوم يوم عدل الله وحكمه .
والعبوس : صفة مشبهة لمن هو شديد العبس ، أي كُلُوحُ الوجه وعدم انطلاقه ، ووصف اليوم بالعبوس على معنى الاستعارة . شُبه اليوم الذي تحدث فيه حوادث تَسُوءهم برجل يخالطهم يكون شرس الأخلاق عبوساً في معاملته .

ـــــــــــــــــــــــ

يوما : ظرف متصرف ، قد يفارق الظرفية ، فيعرب بحسب موقعه قد يأتي مبتدأ أو خبر أو ( مفعول به ) كشاهدكم الكريم أو ..
حيث : ظرف لا يفارق الظرفية وتكون إضافتها للجمل فقط .
حيث : ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب ، وجملة ( أضع ذكرياتي ) في محل جر بإضافة حيث إليها .
ولعل الظرف متعلق بــ ( أدري ) والله أعلم .



والله أعلم بالصواب

مدحت ابراهيم
22-11-2013, 12:54 AM
بارك الله فيك أختي الفاضلة

زهرة متفائلة
22-11-2013, 01:10 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

ولعل الظرف متعلق بــ ( أدري ) والله أعلم .

والله أعلم بالصواب

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

غير متأكدة من تعلق الظرف !

والله أعلم

أبوطلال
22-11-2013, 01:47 AM
أنا أدري حيث أضع ذكرياتي .
السؤال كيف نوجه إعراب الظرفين ( يوما وحيث ) أفيدونا بارك الله فيكم .

( حيث) هنا لك أن تقيسها على ما جاء في التبيان "قال تعالى : ( وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون )

قوله تعالى : ( حيث يجعل ) : حيث هنا مفعول به ، والعامل محذوف ، والتقدير : يعلم موضع رسالاته ، وليس ظرفا ؛ لأنه يصير التقدير : يعلم في هذا المكان كذا وكذا . وليس المعنى عليه . وقد روي " حيث " بفتح الثاء ، وهو بناء عند الأكثرين ، وقيل : هي فتحة إعراب " .

لعل في هذا بعض نفعٍ.

,
,

زهرة متفائلة
22-11-2013, 03:08 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

محاولة للتعقيب !

ذكر عباس حسن ( رحمه الله ) في كتابه ( النحو الوافي ) ص : 2 / 267 :
الظروف من حيث التصرف وعدمه ، ودرجته ، أربعة أقسام :
سوف أكتفي في القسم الرابع لأنه موضع الشاهد :
ورابع : تصرفه نادر في السماع ، لا يقاس عليه ، مثل : الآن ، وحيث ، ودون التي بمعنى رديء ـ ووسْط بسكون السين في الغالب .
وذكر في ص : 290
حيث : من الظروف المكانية الملازمة للبناء برغم أنها مضافة والأكثر تبنى على الضم وتضاف للجمل الاسمية والفعلية ، وإضافتها للفعلية أكثر نحو : قعدت حيث الجو معتدل ، وبقيت حيث طاب المقام ، وقول الشاعر :
وما المرء إلا حيث يجعل نفسه ...ففي صالح الأخلاق نفسك فاجعلِ .
ومن القليل (إضافتها للمفرد ) 1 مع قله جائز ، ولكن لا داعي لترك الكثير إلى القليل .
وفي هامشه قال : إنها لا تستعمل في الغالب إلا ظرفا وندر جرها بالباء وإلى نحو قول الشاعر :
إلى حيث ألقت أم قشعم .
ونص ابن مالك على أن تصرفها نادر ، وقال ابن هشام في المغني : الغالب كونها في محل نصب على الظرفية أو خفض بمن وقد تخفض بغيرها والأحسن الأخذ برأي ابن هشام لما فيه من تيسير وإن كان الجر قليلا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1 ) وهناك من يعارض إضافتها للمفرد .
وورد في كتاب الحاوي في تفسير القرآن :
قال أبو حيان:
{الله أعلم حيث يجعل رسالاته} هذا استئناف إنكارعليهم وأنه تعالى لا يصطفي للرسالة إلا من علم أنه يصلح لها وهو أعلم بالجهة التي يضعها فيها وقد وضعها فيمن اختاره لها وهو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم دون أكابر مكة كأبي جهل والوليد بن المغيرة ونحوهما.
وقيل: الأبلغ في تصديق الرسل أن لا يكونوا قبل البعث مطاعين في قومهم لأنهم إن كانوا مطاعين قبل اتبعوا لأجل الطاعة السابقة وقالوا: حيث لا يمكن إقرارها على الظرفية هنا.
قال الحوفي: لأنه تعالى لا يكون في مكان أعلم منه في مكان فإذا لم تكن ظرفًا كانت مفعولًا على السعة والمفعول على السعة لا يعمل فيه أعلم لأنه لا يعمل في المفعولات فيكون العامل فيه فعل دل عليه أعلم.
وقال أبو البقاء: والتقدير يعلم موضع رسالاته وليس ظرفًا لأنه يصير التقدير يعلم في هذا المكان كذا وليس المعنى عليه، وكذا قدره ابن عطية.
وقال التبريزي: {حيث} هنا اسم لا ظرف انتصب انتصاب المفعول كما في قول الشماخ:
وحلأها عن ذي الأراكة عامر ** أخو الخضر يرمي حيث تكوى النواحر

فجعل مفعولًا به لأنه ليس يريد أنه يرمي شيئًا حيث تكوى النواحر، إنما يريد أنه يرمي ذلك الموضع؛ انتهى.
وما قاله من أنه مفعول به على السعة أو مفعول به على غير السعة تأباه قواعد النحو، لأن النحاة نصوا على أن {حيث} من الظروف التي لا تتصرف وشذ إضافة لدى إليها وجرها بالياء ونصوا على أن الظرف الذي يتوسع فيه لا يكون إلا متصرفًا وإذا كان الأمر كذلك امتنع نصب {حيث} على المفعول به لا على السعة ولا على غيرها، والذي يظهر لي يجعل رسالته إقرار {حيث} على الظرفية المجازية على أن تضمن {أعلم} معنى ما يتعدى إلى الظرف فيكون التقدير الله أنفذ علمًا {حيث يجعل رسالاته} أي هو نافذ العلم في الموضع الذي يجعل فيه رسالته، والظرفية هنا مجاز كما قلنا وروى {حيث} بالفتح.

ــــــــــــــــــــــــــــ


الخلاصة وحتى وإن جاز فهو نادر في السماع ، ولا يقاس عليه !