المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أحرف لا أعرف مكان استخدامها الصحيح



فصيحة حدي
23-11-2013, 11:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله ..

متى أضع (في) (بـِ) ؟

أيضا (إلى) (لـِ) ؟

أمثلة لتوضيح السؤال..
الكتاب في المكتبة أم بالمكتبة ؟
ذهبت إلى المكتبة أم للمكتبة ؟

كل الشكر والتقدير.

زهرة متفائلة
23-11-2013, 01:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله ..

متى أضع (في) (بـِ) ؟

أيضا (إلى) (لـِ) ؟

أمثلة لتوضيح السؤال..
الكتاب في المكتبة أم بالمكتبة ؟
ذهبت إلى المكتبة أم للمكتبة ؟

كل الشكر والتقدير.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي الحبيبة : فصيحة حدي

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : أهلا وسهلا بكِ ، حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

محاولة للإجابة :

1 ـ في مثل هذه الأسئلة يمكنكِ الرجوع لمرجعين :
* المعاجم اللغوية القديمة ( كلسان العرب والعين ومقاييس اللغة وغيرها ) .
* منازل الحروف ومعاني حروف الجر .

هذه محاولة للإجابة من مبتدئة :

لا أعرف يا أختي / أشعر كل التراكيب التي قلتِها صحيحة ( والله أعلم ) .
الكتاب في المكتبة ( تركيب صحيح ) من معاني ( في ) الظرفية .
الكتاب بالمكتبة ( تركيب صحيح ) والباء من معانيها الظرفية والإلصاق .
ذهبتُ إلى المكتبة ( تركيب صحيح ) وإلى تفيد انتهاء الغاية .
وذهبتُ للمكتبة ( تركيب صحيح ) أظن تأتي اللام لانتهاء الغاية كذلك .

والله أعلم بالصواب ، مجرد محاولة والأخطاء يصوبها أهل العلم

أحمد الدباس
23-11-2013, 01:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد تفيد حروف الجر معنى بعضها بعضا
لكنني مع الرأي القائل بأن أي تغيير يغير في المعنى
فمثلا: نقشت في الحجر أبلغ وأقوى من نقشت على الحجر
لما في على من السطحية و"في" التي أفادت التأثير في القلب
أما ( الكتاب في المكتبة ) أفادت في الظرفية حيث يوجد الكتاب في المكتبة
أما للمكتبة : فقد تفيد الملكية للمكتبة أو الخصوصية والأولى أقوى
واللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه أعلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

فصيحة حدي
24-11-2013, 07:02 AM
أشكر لكما تفضلكما بالإجابة، لكن لا أخفيكما لم يتضح لي الأمر بعد، وهذا نقص مني (ops

سأورد مثالا لعله يقودني لفهم المسألة أكثر.. أيهما أصح قولي: في المحاضرة القادمة، أم بالمحاضرة القادمة.

يعني هل يفرق كون الشيء محسوسا كالمكتبة أم لا كالمحاضرة؟

أصبح الموضوع يهمني بعد أن صار أستاذي يدقق ويصوب لي، ولجهلي لم أسأله حينها، والآن أنتم أساتذتي.

عماد93
24-11-2013, 01:31 PM
كلاهما صحيح أختي و اليك معاني الباء و اللام

الباء لها ثلاثة عشر معنى:

1- الإلصاق
وهو المعنى الأصلي لها. وهذا المعنى لا يفارقها في جميع معانيها. ولهذا اقتصر عليه سيبويه.

والإلصاق
إما حقيقي، نحو "أمسكت بيدك. ومسحت رأسي بيدي"،
وإما مجازي، نحو "مررت بدارك، أو بك"، أي بمكان يقرب منها أو منك.


2- الاستعانة،
وهي الداخلة على المستعان به - أي الواسطة التي بها حصل الفعل -
نحو "كتبت بالقلم. وبريت القلم بالسكين".
ونحو "بدأت عملي باسم الله، فنجحت بتوفيقه".

3- السببية والتعليل،
وهي الداخلة على سبب الفعل وعلته التي من أجلها حصل،
نحو "مات بالجوع"، ونحو "عرفنا بفلان".
ومنه قوله تعالى {فكلا أخذنا بذنبه} ، وقوله {فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم} .

4- التعدية،
وتسمى باء النقل، فهي كالهمزة في تصييرها الفعل اللازم متعديا،
فيصير بذلك الفاعل مفعولا،
كقوله تعالى {ذهب الله بنورهم} ، أي أذهبه،
وقوله {وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة} ، أي لتنيء العصبة وتثقلها.

وهذا كما تقول "ناء به الحمل، بمعنى أثقله".
ومن باء التعدية قوله تعالى {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى} . أي سيره ليلا.

5- القسم،
وهي أصل أحرفه.
ويجوز ذكر فعل القسم معها؛ نحو "أقسم بالله".
ويجوز حذفه، نحو "بالله لأجتهدن".
وتدخل على الظاهر، كما رأيت، وعلى المضمر، نحو "بك لأفعلن".

6- العوض،
وتسمى باء المقابلة أيضا، وهي التي تدل على تعويض شيء من شيء في مقابلة شيء آخر،
نحو "بعتك هذا بهذا. وخذ الدار بالفرس".

7- البدل،
وهي التي تدل على اختيار أحد الشيئين على الآخر، بلا عوض ولا مقابلة،
كحديث "ما يسرني بها حمر النعم"،
وقول بعضهم "ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة" أي بدلها،
وقول الشاعر [من البسيط]
فليت لي بهم قوما إذا ركبوا ... شنوا الإغارة فرسانا وركبانا

8- الظرفية
- أي معنى (في) -
كقوله تعالى {لقد نصركم الله ببدر.
وما كنت بجانب الغربي.
نجيناهم بسحر.
وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل} .

9- المصاحبة، أي معنى "مع"،
نحو "بعتك الفرس بسرجه،والدار بأثاثها"،
ومنه قوله تعالى "إهبط بسلام".

10- معنى "من" التبعيضية،
كقوله تعالى "عينا يشرب بها عباد الله"، أي منها.

11- معنى "عن"،
كقوله تعالى {فاسأل به خبيرا} ، أي عنه،
وقوله {سأل سائل بعذاب واقع} ،
وقوله {يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم} .

12- الاستعلاء، أي معنى "على"
كقوله تعالى "ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك"، إي على قنطار،
وقول الشاعر [من الطويل]
أرب يبول الثعلبان برأسه ... لقد ذل من بالت عليه الثعالب

13- التأكيد،
وهي الزائدة لفظا، أي في الإعراب،
نحو "بحسبك ما فعلت"، أي حسبك ما فعلت.
ومنه قوله تعالى {وكفى بالله شهيدا} ،
وقوله {ألم يعلم بأن الله يرى} ،
وقوله {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} ،
وقوله {أليس الله بأحكم الحاكمين؟}

أما اللام فلها خمسة عشر معنى:

1- الملك

- وهي الداخلة بين ذاتين، ومصحوبها يملك -

كقوله تعالى {لله ما في السموات والأرض} ، ونحو "الدار لسعيد".

2- الاختصاص،

وتسمى لام الاختصاص، ولام الاستحقاق - وهي الداخلة بين معنى وذات -

نحو "الحمد لله" والنجاح للعاملين,
ومنه قولهم "الفصاحة لقريش، والصباحة لبني هاشم".

3- شبه الملك.

وتسمى لام النسبة - وهي الداخلة بين ذاتين، ومصحوبها لا يملك -
نحو "اللجام للفرس".

4- التبيين،

وتسمى "اللام المبينة"،
لأنها تبين "أن مصحوبها مفعول لما قبلها"، من فعل تعجب أو اسم تفضيل،
نحو
"خالد أحب لي من سعيد.
ما أحبني للعلم!.
ما أحمل عليا للمصائب! ".

فما بعد اللام هو المفعول به.

وإنما تقول "خالد أحب لي من سعيد"،
إذا كان هو المحب وأنت المحبوب.
فإذا أردت العكس قلت "خالد أحب إلي من سعيد"،

كما قال تعالى {رب السجن أحب إلي} وقد سبق هذا في "إلى".

5- التعليل والسببية،

كقوله تعالى {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله} ،
وقول الشاعر [من الطويل]
وإني لتعروني لذكراك هزة ... كما انتفض العصفور بلله القطر
ومنه اللام الثانية في قولك "ياللناس للمظلوم! ".

6- التوكيد

- وهي الزائدة في الإعراب لمجرد توكيد الكلام -
كقول الشاعر [من الكامل]
وملكت ما بين العراق ويثرب ... ملكا أجار لمسلم ومعاهد
ونحو "يا بؤس للحرب! ".
ومنه لام المستغاث، نحو "يا للفضيلة! " وهي لا تتعلق بشيء، لأن زيادتها لمجرد التوكيد.

7- التقوية

- وهي التي يجاء بها زائدة لتقوية عامل ضعف بالتأخير، بكونه غير فعل.

فالأول
كقوله تعالى {الذين هم لربهم يرهبون}
وقوله {إن كنتم للرؤيا تعبرون} .
والثاني
كقوله سبحانه {مصدقا لما معهم}
وقوله {فعال لما يريد} .

وهي - مع كونها زائدة - متعلقة بالعامل الذي قوته، لأنها - مع زيادتها - أفادته التقوية،

فليست زائدة محضة.

وقيل هي كالزائدة المحضة، فلا تتعلق بشيء.

8- انتهاء الغاية

- أي معنى "إلى" -

كقوله سبحانه {كل يجري لأجل مسمى} ، أي إليه،
وقوله {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه} ،
وقوله {بأن ربك أوحى لها} .

9- الاستغاثة

وتستعمل مفتوحة مع المستغاث،
ومكسورة مع المستغاث له،
نحو "يا لخالد لبكر! ".

10- التعجب

وتستعمل مفتوحة بعد "يا" في نداء المتعجب منه،
نحو "يا للفرح! "،
ومنه قول الشاعر [امرئ القيس - من الطويل]
فيا لك من ليل! كأن نجومه ... بكل مغار الفتل شدت بيذبل

وتستعمل في غير النداء مكسورة،
نحو "لله دره رجلا! "،
ونحو "لله ما يفعل الجهل بالأمم! ".

11- الصيرورة

(وتسمى لام العاقبة ولام المآل أيضا)

وهي التي تدل على أن ما بعدها يكون عاقبة لما قبلها ونتيجة له، علة في حصوله.

وتخالف لام التعليل في أن ما قبلها لم يكن لأجل ما بعدها،

ومنه قوله تعالى {فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا} ،
فهم لم يلتقطوه لذلك، وإنما التقطوه فكانت العاقبة ذلك.

قال الشاعر [من الوافر]
لدوا للموت، وابنوا للخراب ... فكلكمء يصير إلى الذهاب
فالإنسان لا يلد للموت، ولا يبني للخراب، وإنما تكون العاقبة كذلك.

12- الاستعلاء

- أي معنى "على" -

إما حقيقة

كقوله تعالى {يخرون للأذقان سجدا} ،
وقول الشاعر [من الطويل]
ضممت إليه بالسنان قميصه ... فخر صريعا لليدين وللفم


وإمّا مجازاً

كقوله تعالى {إن أسأتُم فَلَها} ، أي فعليها إساءتُها،
كما قال في آية أخرى {وإن أسأتُم فعليها} .

13- الوقتُ

(وتُسمَّى لامَ الوقت ولامَ التاريخ)

نحو "هذا الغلامُ لِسنةٍ"، أي مرَّت عليه سَنةٌ.

وهي عندَ الإطلاق تدلُّ على الوقت الحاضر،
نحو "كتبتُهُ لِغُرَّةِ شهر كذا"، أي عند غُرّتِهِ، أو في غُرَّتهِ.

وعندَ القرينة تدلُّ على المُضيِّ أو الاستقبال،
فتكونُ بمعنى "قبَلٍ" أو "بَعدٍ"،

فالأولُ كقولك "كتبتُهُ لستٍّ بَقينَ من شهر كذا"، أي قبلها،

والثاني كقولك "كتبتُهُ لخمسٍ خَلَوْن من شهر كذا"، أي بعدها.

ومنهُ قولهُ تعالى {أقمِ الصّلاةَ لِدلوكِ الشمس} ، أي بعدَ دلُوكها.
ومنه حديثُ "صُوموا لِرُؤيتهِ وأفطِروا لِرؤيته"، أي بعد رؤيته.

14- معنى "معَ"،

كقول الشاعر [من الطويل]
فَلَمَّا تَفَرَّقْنا كأَنِّي ومالِكاً ... - لِطولِ اجتماعٍ - لم نَبِتْ ليْلَةً مَعا

15- معنى "في"،

كقوله تعالى {ويَضَعُ الموازينَ القسطَ ليومِ القِيامة} ، أي فيها،
وقولهِ {لا يُجلّيها لوقتها إلاّ هُو} ، أي في وقتها.
ومنه قولهم "مضى لسبيله"، أي في سبيلهِ.