المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : التوشيح والترشيح



سليمان الأسطى
23-11-2013, 04:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الأستاذ يحيى توفيق حسن:
((جاء في التوشيح الوافي والترشيح الشافي في شرح التأليف الكافي في علمي العروض والقوافي لابن حجر العسقلاني عن الحسين بن يزيد انه قال: سألت الخليل عن علم العروض فقلت: هل عرفت له أصلاً؟ قال: نعم، مررت بالمدينة حاجاً فبينما أنا في بعض مسالكها إذ نظرت لشيخ على باب دار وهو يعلم غلاماً وهو يقول له:
نعم لا، نعم لالا، نعم لا، نعم للا
نعم لا، نعم لالا، نعم لا، نعم للا))
هل الترشيح لابن حجر؟ وهل هو منشور؟ و من صاحب التأليف الكافي؟
جزاكم الله خيرا

سليمان أبو ستة
23-11-2013, 11:08 PM
قال أبو بكر محمد بن إدريس القضاعي (ت عام 707 هـ) في كتابه "الختام المفضوض عن خلاصة علم العروض" :
"وتكاد تجزئة الخليل تكون مسموعة من العرب. فإن أبا الحسن الأخفش روى عن الحسن بن يزيد أنه قال: سألت الخليل بن أحمد عن العروض فقلت له: هل عرفت لها أصلا ؟ قال: نعم، مررت بالمدينة حاجا، فبينا أنا في بعض طرقاتها، إذ أبصرت بشيخ على باب دار يعلم غلاما وهو يقول له قل:
نعم لا نعم لا لا نعم لا نعم نعم *** نعم لا نعم لا لا نعم لا نعم لا لا
قال الخليل: فدنوت منه فسلمت عليه، وقلت له: أيها الشيخ، ما الذي تقول لهذا الصبي؟ فذكر أن هذا العلم شيء يتوارثه هؤلاء الصبية عن سلفهم، وهو علم عندهم يسمى التنعيم، لقولهم فيه نعم. قال الخليل: فحججت ثم رجعت إلى المدينة، فأحكمتها."
نقل الدكتور محمد العلمي هذا القول من مقال للدكتور نهاد محمد جتن نشر بمجلة الجامعة عدد (1) الموصل، عام 1978 عن مخطوط بعنوان "الختام المفضوض عن خلاصة علم العروض" للقضاعي، تحتفظ به مكتبة الجامعة في الاستانبول تحت رقم 4017
ووجدت له نسخة بالميكروفيلم في معهد المخطوطات العربية برقم 3/213
(ذكر أنه غير مسموح بإعارته).
وكذلك نقل العلمي الاقتباس الآخر، وهو غير بعيد في لفظه من الأول، من كتاب التوشيح الوافي والترشيح الشافي لابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) نقلا عن البشير بن سلامة في كتابه "نظرية التطعيم الإيقاعي في الفصحى" ، والذي نقله بدوره عن الشيخ جلال الحنفي في كتابه "العروض ، تهذيبه وإعادة تدوينه". وليس لدي الآن كتاب الحنفي لأحكم على صدق قوله، وقد تتبعت جمع مصنفات ابن حجر البالغة 282 كتابا ، من خلال كتاب "ابن حجر العسقلاني- مصنفاته ودراسة في منهجه وموارده". ووجدت أن هذه الكتب تبحث في علوم مختلفة منها علوم القرآن وأصول الحديث ومتن الحديث وعلل الحديث ونقده وتخريج الحديث وغير ذلك من المواضيع. ولم أجد له في موضوع الأدب واللغة إلا كتابا واحدا (يبدو أنه صغير الحجم) وهو كتاب "مقدمة في العروض" ، فمن أين جاءنا الحنفي رحمه الله بكتابه ذاك وأين وجده منسوبا إلى ابن حجر العسقلاني ؟!
وفي رأيي، أخي سليمان الأسطى، أن توجه بحثك عن كتاب القضاعي وحده وتترك كتاب التوشيح الوافي المجهول الهوية والنسب، ومن ناحية أخرى فهو كتاب له وجود حقيقي ، وعدا عن ذلك فهو يسبق كتاب التوشيح بنحو قرن ونصف، ثم إن مما يدل على زيف هويته أنه يروي الخبر عن الحسين (!) بن يزيد مسقطا واحدا من أهم رواته وهو الأخفش فممن إذن أخذ الرواية حقا ؟؟؟
وأخيرا ، أخي الأسطى، فلقد كنت آمل أن أجيبك على تساؤلاتك ، فوجدتني أزيد عليها تساؤلات أخرى، أتمنى أن نجد معا حلا لها جميعها.

سليمان الأسطى
24-11-2013, 06:48 PM
قال أبو بكر محمد بن إدريس القضاعي (ت عام 707 هـ) في كتابه "الختام المفضوض عن خلاصة علم العروض" :
"وتكاد تجزئة الخليل تكون مسموعة من العرب. فإن أبا الحسن الأخفش روى عن الحسن بن يزيد أنه قال: سألت الخليل بن أحمد عن العروض فقلت له: هل عرفت لها أصلا ؟ قال: نعم، مررت بالمدينة حاجا، فبينا أنا في بعض طرقاتها، إذ أبصرت بشيخ على باب دار يعلم غلاما وهو يقول له قل:
نعم لا نعم لا لا نعم لا نعم نعم *** نعم لا نعم لا لا نعم لا نعم لا لا
قال الخليل: فدنوت منه فسلمت عليه، وقلت له: أيها الشيخ، ما الذي تقول لهذا الصبي؟ فذكر أن هذا العلم شيء يتوارثه هؤلاء الصبية عن سلفهم، وهو علم عندهم يسمى التنعيم، لقولهم فيه نعم. قال الخليل: فحججت ثم رجعت إلى المدينة، فأحكمتها."
نقل الدكتور محمد العلمي هذا القول من مقال للدكتور نهاد محمد جتن نشر بمجلة الجامعة عدد (1) الموصل، عام 1978 عن مخطوط بعنوان "الختام المفضوض عن خلاصة علم العروض" للقضاعي، تحتفظ به مكتبة الجامعة في الاستانبول تحت رقم 4017
ووجدت له نسخة بالميكروفيلم في معهد المخطوطات العربية برقم 3/213
(ذكر أنه غير مسموح بإعارته).
وكذلك نقل العلمي الاقتباس الآخر، وهو غير بعيد في لفظه من الأول، من كتاب التوشيح الوافي والترشيح الشافي لابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) نقلا عن البشير بن سلامة في كتابه "نظرية التطعيم الإيقاعي في الفصحى" ، والذي نقله بدوره عن الشيخ جلال الحنفي في كتابه "العروض ، تهذيبه وإعادة تدوينه". وليس لدي الآن كتاب الحنفي لأحكم على صدق قوله، وقد تتبعت جمع مصنفات ابن حجر البالغة 282 كتابا ، من خلال كتاب "ابن حجر العسقلاني- مصنفاته ودراسة في منهجه وموارده". ووجدت أن هذه الكتب تبحث في علوم مختلفة منها علوم القرآن وأصول الحديث ومتن الحديث وعلل الحديث ونقده وتخريج الحديث وغير ذلك من المواضيع. ولم أجد له في موضوع الأدب واللغة إلا كتابا واحدا (يبدو أنه صغير الحجم) وهو كتاب "مقدمة في العروض" ، فمن أين جاءنا الحنفي رحمه الله بكتابه ذاك وأين وجده منسوبا إلى ابن حجر العسقلاني ؟!
وفي رأيي، أخي سليمان الأسطى، أن توجه بحثك عن كتاب القضاعي وحده وتترك كتاب التوشيح الوافي المجهول الهوية والنسب، ومن ناحية أخرى فهو كتاب له وجود حقيقي ، وعدا عن ذلك فهو يسبق كتاب التوشيح بنحو قرن ونصف، ثم إن مما يدل على زيف هويته أنه يروي الخبر عن الحسين (!) بن يزيد مسقطا واحدا من أهم رواته وهو الأخفش فممن إذن أخذ الرواية حقا ؟؟؟
وأخيرا ، أخي الأسطى، فلقد كنت آمل أن أجيبك على تساؤلاتك ، فوجدتني أزيد عليها تساؤلات أخرى، أتمنى أن نجد معا حلا لها جميعها.
السلام عليكم أخي د.سليمان أبو ستة. زراك الله خيرا وبارك فيك وفي علمك، فقد أجبت ووفيت وأفدت. فشكر لك. ولعل القصة موضوعة لا صحة لها من الواقع؛ فالأخفش لم يذكرها في كتابه العروض، والخليل لم يذكر التنغيم ولا التنعيم في معجمه العين، ولو صحت الرواية لكان الأجدر به أن يسمي علم العروض علم التنعيم أو التنغيم.
جزاك الله كل خير وبارك فيك حفظك سالما.
السلام عليكم

سليمان الأسطى
24-11-2013, 08:08 PM
"الختام المفضوض عن خلاصة علم العروض" لأبي بكر القللوسي اهتمّ فيه باستقراء الآراء العروضية الصريحة في كتب العروض والنقد وغيرها، وكان قد حقّقه، ضمن بحث لنيل الدكتوراه، الشاعر والمترجم مزوار الإدريسي، وهو ضمن منشورات المجلس الأعلى للثقافة، أبو ظبي....
فهل من سبيل للحصول على نسخة منه؟

سليمان الأسطى
25-11-2013, 08:22 PM
1- الإرشادات الكافية في علمي العروض والقافية –شهاب الدين أحمد بن محمد الجزار.
2- الجوهرة في العروض- حمزة الشهاب البصري.
3- رفع حجاب العيون الغامزة على كنوز الرامزة – شمس الدين الدلجي.
4- العروض- حسن بن سليم الدجاني.
5- شرح منظومة الكافي- عبد الله البتيوشي.
6- القوادم والخوافي في العروض والقوافي – علاء الحجندي.
7- التوشيح الوافي والترشيح الشافي في شرح الكافي – ابن الصيرفي.
8- الموارد الصوافي في علم العروض والقوافي – عبد الجليل أبو المواهب الحنبلي.
9- معيار النظار في علم الأشعار- الزنجاني الخزرجي.
10- حواشي يوسف الحفناوي على شرح الخزرجية.
11- روضة الفهوم- أبو العباس أحمد عبد الحق السنباطي الشافعي.
12- مصباح الأفكار في نظم الأشعار- شاكر شقير اللبناني.
13- تأنيس المروض في علم العروض- زين الدين بن عبد الله بن محمد التنوخي.
14- رواشيح الفيوض في فن العروض – السيد هبة الدين الشهرستاني.
15- حاوي الفنون وسلوة المحزون – ابن الطحان.
16- شرح الخلاصة الوافية في علمي العروض والقافية- إسماعيل أحمد الإسلامبولي.
17- شرح الأندلسية في العروض- الجمال بن الحسن ليّه.
18- نزهة النواظر وطراز الدفاتر في التوصل إلى ما حوته الدفاتر- أبو البقاء محمد الأحمدي.

سليمان الأسطى
25-11-2013, 08:22 PM
اطلعت على كتاب العروض وقد ذكر الحنفي الكتاب في ص 29 و 33 ولم يهمش على النصين ولم يشر أي إشارة إلى بيانات الكتاب. إلا أنه نسبه في المتن لابن حجر. والعجب أنه نسبه في فهرس مصادره لابن الصيرفي.
وهذه بعض مصادره مع ملاحظة أن الترقيم من وضعي وليس كما جاء في فهرسه لأني استغنيت عن سرد الكتب المتداولة:
1- الإرشادات الكافية في علمي العروض والقافية –شهاب الدين أحمد بن محمد الجزار.
2- الجوهرة في العروض- حمزة الشهاب البصري.
3- رفع حجاب العيون الغامزة على كنوز الرامزة – شمس الدين الدلجي.
4- العروض- حسن بن سليم الدجاني.
5- شرح منظومة الكافي- عبد الله البتيوشي.
6- القوادم والخوافي في العروض والقوافي – علاء الحجندي.
7- التوشيح الوافي والترشيح الشافي في شرح الكافي – ابن الصيرفي.
8- الموارد الصوافي في علم العروض والقوافي – عبد الجليل أبو المواهب الحنبلي.
9- معيار النظار في علم الأشعار- الزنجاني الخزرجي.
10- حواشي يوسف الحفناوي على شرح الخزرجية.
11- روضة الفهوم- أبو العباس أحمد عبد الحق السنباطي الشافعي.
12- مصباح الأفكار في نظم الأشعار- شاكر شقير اللبناني.
13- تأنيس المروض في علم العروض- زين الدين بن عبد الله بن محمد التنوخي.
14- رواشيح الفيوض في فن العروض – السيد هبة الدين الشهرستاني.
15- حاوي الفنون وسلوة المحزون – ابن الطحان.
16- شرح الخلاصة الوافية في علمي العروض والقافية- إسماعيل أحمد الإسلامبولي.
17- شرح الأندلسية في العروض- الجمال بن الحسن ليّه.
18- نزهة النواظر وطراز الدفاتر في التوصل إلى ما حوته الدفاتر- أبو البقاء محمد الأحمدي.

الأسيف الهمامي
09-06-2017, 04:02 PM
قال أبو بكر محمد بن إدريس القضاعي (ت عام 707 هـ) في كتابه "الختام المفضوض عن خلاصة علم العروض" :
"وتكاد تجزئة الخليل تكون مسموعة من العرب. فإن أبا الحسن الأخفش روى عن الحسن بن يزيد أنه قال: سألت الخليل بن أحمد عن العروض فقلت له: هل عرفت لها أصلا ؟ قال: نعم، مررت بالمدينة حاجا، فبينا أنا في بعض طرقاتها، إذ أبصرت بشيخ على باب دار يعلم غلاما وهو يقول له قل:
نعم لا نعم لا لا نعم لا نعم نعم *** نعم لا نعم لا لا نعم لا نعم لا لا
قال الخليل: فدنوت منه فسلمت عليه، وقلت له: أيها الشيخ، ما الذي تقول لهذا الصبي؟ فذكر أن هذا العلم شيء يتوارثه هؤلاء الصبية عن سلفهم، وهو علم عندهم يسمى التنعيم، لقولهم فيه نعم. قال الخليل: فحججت ثم رجعت إلى المدينة، فأحكمتها."
نقل الدكتور محمد العلمي هذا القول من مقال للدكتور نهاد محمد جتن نشر بمجلة الجامعة عدد (1) الموصل، عام 1978 عن مخطوط بعنوان "الختام المفضوض عن خلاصة علم العروض" للقضاعي، تحتفظ به مكتبة الجامعة في الاستانبول تحت رقم 4017
ووجدت له نسخة بالميكروفيلم في معهد المخطوطات العربية برقم 3/213
(ذكر أنه غير مسموح بإعارته).
وكذلك نقل العلمي الاقتباس الآخر، وهو غير بعيد في لفظه من الأول، من كتاب التوشيح الوافي والترشيح الشافي لابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) نقلا عن البشير بن سلامة في كتابه "نظرية التطعيم الإيقاعي في الفصحى" ، والذي نقله بدوره عن الشيخ جلال الحنفي في كتابه "العروض ، تهذيبه وإعادة تدوينه". وليس لدي الآن كتاب الحنفي لأحكم على صدق قوله، وقد تتبعت جمع مصنفات ابن حجر البالغة 282 كتابا ، من خلال كتاب "ابن حجر العسقلاني- مصنفاته ودراسة في منهجه وموارده". ووجدت أن هذه الكتب تبحث في علوم مختلفة منها علوم القرآن وأصول الحديث ومتن الحديث وعلل الحديث ونقده وتخريج الحديث وغير ذلك من المواضيع. ولم أجد له في موضوع الأدب واللغة إلا كتابا واحدا (يبدو أنه صغير الحجم) وهو كتاب "مقدمة في العروض" ، فمن أين جاءنا الحنفي رحمه الله بكتابه ذاك وأين وجده منسوبا إلى ابن حجر العسقلاني ؟!
وفي رأيي، أخي سليمان الأسطى، أن توجه بحثك عن كتاب القضاعي وحده وتترك كتاب التوشيح الوافي المجهول الهوية والنسب، ومن ناحية أخرى فهو كتاب له وجود حقيقي ، وعدا عن ذلك فهو يسبق كتاب التوشيح بنحو قرن ونصف، ثم إن مما يدل على زيف هويته أنه يروي الخبر عن الحسين (!) بن يزيد مسقطا واحدا من أهم رواته وهو الأخفش فممن إذن أخذ الرواية حقا ؟؟؟
وأخيرا ، أخي الأسطى، فلقد كنت آمل أن أجيبك على تساؤلاتك ، فوجدتني أزيد عليها تساؤلات أخرى، أتمنى أن نجد معا حلا لها جميعها.



السلام عليكم, وقفت اليوم على هذه القصة التي ذكرها شيخنا سليمان كما هي, والغريب أنَّ (النقاوسي) وهو ينقل كثيرا عن صاحب الختام المفضوض لم يشر إليه في هذا الموضع.
المصدر: شرح الخزرجية للنقاوسي

الأسيف الهمامي
09-06-2017, 04:05 PM
كذلك وجدت هذه القصة في كتاب المفاتيح المرزوقية في شرح الخزرجية , دون نسبة . وبرواية ( الحسين بن يزيد )