المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : المنادى المندوب



الغلاييني
24-11-2013, 04:41 PM
السلام عليكم
لايندب إلا المعرفة أو الموصول المشهور بصلته
هل إعراب
واكبداه: منادى مندوب منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء المنقلبة ألفا في محل جر بالإضافة
أم واكبداه منادى نكرة مقصودة مبني على الضم المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للألف ’وهو ما قرأته في كتاب جامع الدروس العربية
وإذا ما كان إعراب صاحب جامع الدروس هو الصحيح ألا ينتقد أحد شروط إعراب الاسم المندوب وهو ما ذكرته في بداية كلامي

السؤال الثاني قال عزوجل في كتابه الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم ({قالَ يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي}.
يجوز في أُمّ بالفتح والكسر
فما إعرابها في الحالين
ولكم جزيل الشكر

الغلاييني
26-11-2013, 10:48 PM
هل من مجيب

زهرة متفائلة
26-11-2013, 11:18 PM
السؤال الثاني قال عزوجل في كتابه الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم ({قالَ يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي}.
يجوز في أُمّ بالفتح والكسر
فما إعرابها في الحالين
ولكم جزيل الشكر

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

يا بن أمِّ

ابن منادى منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف وأم مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، والياء المحذوفة ضمير مبني على السكون في محل جر بالإضافة ..

يا ابن أمَّ

ابن منادى منصوب بالفتحة الظاهرة ، وأمَّ : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة منع من ظهورها الفتحة التي جاءت لقلب الياء ألفا ، والياء المحذوفة المنقلبه ألفا ضمير مبنى على السكون في محل جر بالإضافة

نقلا عن د . مسعد زياد هنا (http://www.drmosad.com/index48.htm)

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الشيخ ابن عثيمين ( رحمه الله ) تطرق إلى ذلك بالضغط هنا (http://audio.islamweb.net/AUDIO/Fulltxt.php?audioid=177327) وهذا مقتطف :

وإعرابها: يا: حرف نداء. ابن: منادى منصوب بياء النداء وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره، وابن مضاف، وأم: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف، والياء المحذوفة مضاف إليه وإذا قلنا: يا ابن أمَّ -بالفتح- فنقول: ابن: مضاف، وأم: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل الألف المنقلبة عن ياء.إعراب آخر بالنصب: يا ابن أم: اسمان مبنيان على الفتح في محل نصب؛ لأنهما منادى، وابن أم مضاف والياء المقدرة مضاف إليه.إعراب آخر:ابن: منادى مضاف منصوب، أم: مضاف إليه مجرورة بالكسرة المقدرة على آخره منع من ظهورها الفتحة المناسبة للألف المنقلبة عن الياء المحذوفة للتخفيف، والألف المحذوفة مضاف إليه. إذاً: نقول على هذا: يا ابن أم: والأولى أنه ما دام أن الياء محذوفة فلا نقول: مضاف إليه، بل نقول: ابن: مضاف، وأم: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على ما قبل الألف المنقلبة عن الياء المحذوفة للتخفيف.

ـــــــــــــــــــــــــــ

كتاب تعجيل الندى بشرح قطر الندى هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-2135/page-174)
(http://shamela.ws/browse.php/book-2135/page-174)
الثاني: حذف ياء المتكلم بعد قلبها ألفاً. وقلب الكسرة قبلها فتحة، فتقول: يا ابن أمَّ ويا ابن عمَّ. ومنه قوله تعالى عن هارون عليه السلام: {قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي} (1)
{قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي} (2) فقد قرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي بكسر الميم على الوجه الأول، وقرأ الباقون بفتحها على الوجه الثاني. (3)
وإعرابه: (ابنَ أمَّ) ابن: منادى بحرف نداء مقدر، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف و (أمَّ) بالفتح مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة منع من ظهورها الفتحة التي جاءت لقلب الياء ألفًا. وحذفت هذه الألف للتخفيف و (أمَّ) مضاف، والياء المحذوفة المنقلبة ألفًا في محل جر مضاف إليه.
و (ابنَ أمِّ) على قراءة كسر الميم (ابن) كما تقدم و (أمِّ) مضاف إليه مجرور بالكسر الظاهرة (4) ، و (أم) مضاف والياء المحذوفة للتخفيف في محل جر مضاف إليه. (5) وأما إثبات الياء نحو (يا ابن أمي) أو الألف المنقلبة عن الياء نحو: (يا ابن أما) فهو ضعيف.
وهذا معنى قوله: (وإلحاقهما) أي الياء والألف (للأخيرين) وهما: ابن أَمَّ، وابن عَمَّ (ضعيف) لا يكاد يوجد إلا في ضرورة الشعر.

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
26-11-2013, 11:28 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة لوضع رابط :

1 ـ حول : يا ابن أم ( نافذة سابقة في الفصيح ) بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=32559).

والله الموفق

زهرة متفائلة
26-11-2013, 11:45 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

فائدة فقط :

يقول عباس حسن في النحو الوافي من هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-10641/page-1993#page-1996) :

المنادى المضاف إلى مضاف لياء المتكلم هو لفظ: "ابن أم، أو: ابن عم، أو: ابنة أم، أو ابنة عم، أو بنت أم، أو بنت عم" فالأفصح4 في هذه الصور حذف ياء المتكلم مع ترك الكسرة قبلها دليلا عليها؛ "نحو: يابن أم كن على الخير معوانا لي، ويابن عم لا تقعد عن مناصرتي بالحق - يابنة أم ....يا بنت أم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

4 قلنا: الأفصح؛ لأن هناك لغتين أخريين؛ أولاهما: إثبات الياء الساكنة، كقول الشاعر القديم في الرثاء:
يابن أمي، ويا شقيق نفسي ...... أنت خلفتني لدهر شديد
وثانيتهما: قلبها ألفا؛ كقول الآخر:
يابنة عما لا تلومي واهجعي .....
يا بنت عم " فالمنادى معرب منصوب، والمضاف إليه الأول مجرور بالكسرة الظاهرة قبل الياء المحذوفة.
ويجوز في الألفاظ السالفة حذف الياء بعد قلبها ألفا، وقلب الكسرة قبلها فتحة؛ فنقول: "يابن أم .... يابن عم ..... يابنة أم...... يابنة عم .....يا بنت أم .... يا بنت عم " قلبت ياء المتكلم ألفا بعد قلب الكسرة التي قبلها فتحة، ثم حذفت ياء المتكلم المنقلبة ألفا، وبقيت الفتحة قبلها دليلا عليها. فيقال عند الإعراب: إن المضاف إليه الأول مجرور بالكسرة المقدرة التي منع من ظهورها الفتحة التي جاءت للتوصل بها إلى قلب ياء المتكلم ألفا، وحذفت هذه الألف للتخفيف.ويصح أن يقال في هذه الصورة: إن المنادى قد ركب مع ما أضيف إليه تركيبا مزجيا وصارا معا بمنزلة: "خمسة عشر" أو غيرها من الأعداد والألفاظ المركبة المبنية على فتح الجزأين. وعندئذ يقال في الإعراب: "يابن أم .... يابن عم - يابنة أم ......يابنة عم ..... يا بنت أم ..... يا بنت عم ، " "ياء" حرف نداء. وما بعدها منادى مضاف. منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها حركة البناء الأصلية التي هي فتح الجزأين، وياء المتكلم المحذوفة هي المضاف إليه. وتكون الفتحة التي على حرفي النون والتاء "في: ابن، وابنة، وبنت " حركة هجائية، لا توصف بإعراب ولا بناء1

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ويجوز -في الألفاظ السالفة- شيء آخر؛ هو إهمال الياء المحذوفة، واعتبارها كأن لم توجد، مع اعتبار المنادى وما أضيف إليه بمنزلة الاسم المركب تركيبا مزجيا، وإعرابه مبنيا على الضم المقدر؛ كأنهما كلمة واحدة مفردة معرفة. ولا يخلو هذا الوجه -على صحته- من ليس يدعو للفرار منه.
وقد أشار ابن مالك إلى بعض الآراء السالفة في بيت سبقت الإشارة إليه في هامش ص61، وهو:
وفتح أو كسر، وحذف اليا استمر .... في: "يابن أم" "يابن عم". لا مفر
يابن أم، يابن عم، أصلهما: يابن أمي - يابن عمي. ويريد بهما: المنادى المضاف إلى مضاف لياء المتكلم، وأن حذف هذه الياء مستمر معهما -على الأرجح - وأن الحرف الذي قبل الياء المحذوفة يصح تحريكه بالفتحة أو بالكسرة، ولم يذكر السبب، واستغنى بما سبق عن غيره مما سردناه.


والله أعلم بالصواب