المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تعدية الفعل وإضافة اسم الفاعل



ياسر1985
27-11-2013, 04:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

1- قالوا: الفعل يتعدى إما بالهمزة أو بالتضعيف أو بحرف جر. كيف يعرب (مررت بزيد)؟ أيعرب (بزيد) مفعولا به، أم يكون (زيد) منصوباً محلا مجروراً لفظا، أم لا هذا ولا ذاك ؟
2- في قولنا: (أنا مكرم زيدٍ)، يجوز يعرب (زيد) إن قصد الحال أو الاستقبال مضافاً إليه مجرور لفظاً منصوب محلا، لكن ابن مالك وأكثر النحاة خالفوا الأخفش وهشاماً في كون الضمير منصوب المحل في قولنا: (أنا مُكرمُك)، فما سبب هذا الخلاف؟ بينما قالوا في إعراب (هذا الضاربك): إن الضمير منصوب المحل خلافا للمبرد والرماني والزمخشري. أليس هناك تناقض بين إعرابهم لـ(أنا مكرم زيد) و(أنا مكرمك) و(هذا الضاربك)؟

ياسر1985
29-11-2013, 11:54 AM
للرفع.

ياسر1985
30-11-2013, 08:02 PM
للرفع، على الأقل أجيبوني على السؤال الأول.

ياسر1985
27-03-2014, 02:54 PM
1- قالوا: الفعل يتعدى إما بالهمزة أو بالتضعيف أو بحرف جر. كيف يعرب (مررت بزيد)؟ أيعرب (بزيد) مفعولا به، أم يكون (زيد) منصوباً محلا مجروراً لفظا، أم لا هذا ولا ذاك ؟
للرفع.

ياسر1985
29-03-2014, 11:20 AM
للرفع.

ياسر1985
01-04-2014, 09:33 AM
للرفع.

ياسر1985
03-04-2014, 09:49 AM
للرفع.

علي النجفي
03-04-2014, 12:30 PM
السلام عليكم
جواب السؤال الأول بلسان الإستاذ عباس حسن في النحو الوافي 2/159 ، حيث يقول ( النقل بتصرف ) : ان المفعول الحقيقي ( أي : الاصطلاحي ) عند النحاة هو الذي يقع عليه الاثر ( النصب ) مباشرة من دون مساعدة ، ولهذا لا يسمى الإسم الذي يتعدى إليه الفعل بواسطة حرف الجر مفعولا به حقيقيا ، بل يكون مفعولا به معنويا لوقوع اثر الفعل عليه ، ويعرب ـ في الاصطلاح ـ اسما مجرورا .

ياسر1985
03-04-2014, 01:33 PM
السلام عليكم
جواب السؤال الأول بلسان الإستاذ عباس حسن في النحو الوافي 2/159 ، حيث يقول ( النقل بتصرف ) : ان المفعول الحقيقي ( أي : الاصطلاحي ) عند النحاة هو الذي يقع عليه الاثر ( النصب ) مباشرة من دون مساعدة ، ولهذا لا يسمى الإسم الذي يتعدى إليه الفعل بواسطة حرف الجر مفعولا به حقيقيا ، بل يكون مفعولا به معنويا لوقوع اثر الفعل عليه ، ويعرب ـ في الاصطلاح ـ اسما مجرورا .
أحسنتم، وشكراً جزيلاً.

علي النجفي
03-04-2014, 03:59 PM
وأما الجواب عن السؤال الثاني ، فما استطعت فهمه من كلماتهم عند المراجعة أنه لا يوجد تناقض بين آراءهم ، بيان ذلك :
أنّ عندنا ثلاثة أمثلة :
1. أنا ضارب زيد
2. أنا ضاربك
3. أنا الضاربك
المثال الأول يعرب ( زيد ) مجرورا (( ولم أجد مستند ما ذكرتموه من اعرابه مجرور لفظا منصوب محلا ، على أن هذا غير مؤثر في المقام كما سيتضح لأن العبرة بكونه مجرور لفظا )) ، وفي المثال الثاني يعرب الضمير ـ عند سيبويه وأكثر النحويين ـ مجرورا بالإضافة ، وفي المثال الثالث يعرب الضمير ـ عند سيبويه وأكثر النحويين ـ منصوبا محلا .
والوجه في التفريق بين الصورتين الأخيرتين : ان سيبويه يرى ان الضمير يعطى حكم الظاهر ، فلو وضعنا الإسم الظاهر مقام الضمير في المثال الثاني ( أنا ضاربُ زيدٍ ) لوجدنا ان الاسم الظاهر ( زيد ) يجر بالإضافة لأن المضاف ( ضارب ) حين اتصال الضمير به لم يكن منونا ، فكذا حين أقيم الاسم الظاهر مقامه ، وارتفاع التنوين آية الإضافة ، فوجب أن يعرب ( زيد ) مجرورا بالإضافة ، وكذا الضمير القائم مقامه .
بينما لو وضعنا الإسم الظاهر مقام الضمير في المثال الثالث ( أنا الضارب زيدا ) لوجدنا ان الإسم الظاهر لا يكون إلا منصوبا ، لأنه لا مبرر لخفضه إذ حذف التنوين هنا لوجود ( أل ) لا للإضافة ، والمبررات التي ذكرها سيبويه للخفض محصورة (( الوصف المقرون بـ"أل" لا يضاف عنده إلا لما فيه "أل"، أو إلى مضاف لما فيه "أل"، أو إلى مضاف إلى ضمير ما فيه "أل" )) ليست هذه منها ، فتعين حينئذ ان يعرب الضمير منصوبا محلا .
ومن هنا يعرف حكم المثال الأول إذ المضاف لما كان محذوفا منه التنوين وجب أن يضاف إلى ما بعده ، لكن لو نوّنته انتصب بعده وجوبا ، فتقول : ( انا ضاربٌ زيدا ) .
هذا هو الوجه في كلامهم ، وطبعا لا يخلو عن نظر .

ياسر1985
03-04-2014, 04:23 PM
وأما الجواب عن السؤال الثاني ، فما استطعت فهمه من كلماتهم عند المراجعة أنه لا يوجد تناقض بين آراءهم ، بيان ذلك :
أنّ عندنا ثلاثة أمثلة :
1. أنا ضارب زيد
2. أنا ضاربك
3. أنا الضاربك
المثال الأول يعرب ( زيد ) مجرورا (( ولم أجد مستند ما ذكرتموه من اعرابه مجرور لفظا منصوب محلا ، على أن هذا غير مؤثر في المقام كما سيتضح لأن العبرة بكونه مجرور لفظا )) ، وفي المثال الثاني يعرب الضمير ـ عند سيبويه وأكثر النحويين ـ مجرورا بالإضافة ، وفي المثال الثالث يعرب الضمير ـ عند سيبويه وأكثر النحويين ـ منصوبا محلا .
والوجه في التفريق بين الصورتين الأخيرتين : ان سيبويه يرى ان الضمير يعطى حكم الظاهر ، فلو وضعنا الإسم الظاهر مقام الضمير في المثال الثاني ( أنا ضاربُ زيدٍ ) لوجدنا ان الاسم الظاهر ( زيد ) يجر بالإضافة لأن المضاف ( ضارب ) حين اتصال الضمير به لم يكن منونا ، فكذا حين أقيم الاسم الظاهر مقامه ، وارتفاع التنوين آية الإضافة ، فوجب أن يعرب ( زيد ) مجرورا بالإضافة ، وكذا الضمير القائم مقامه .
بينما لو وضعنا الإسم الظاهر مقام الضمير في المثال الثالث ( أنا الضارب زيدا ) لوجدنا ان الإسم الظاهر لا يكون إلا منصوبا ، لأنه لا مبرر لخفضه إذ حذف التنوين هنا لوجود ( أل ) لا للإضافة ، والمبررات التي ذكرها سيبويه للخفض محصورة (( الوصف المقرون بـ"أل" لا يضاف عنده إلا لما فيه "أل"، أو إلى مضاف لما فيه "أل"، أو إلى مضاف إلى ضمير ما فيه "أل" )) ليست هذه منها ، فتعين حينئذ ان يعرب الضمير منصوبا محلا .
ومن هنا يعرف حكم المثال الأول إذ المضاف لما كان محذوفا منه التنوين وجب أن يضاف إلى ما بعده ، لكن لو نوّنته انتصب بعده وجوبا ، فتقول : ( انا ضاربٌ زيدا ) .
هذا هو الوجه في كلامهم ، وطبعا لا يخلو عن نظر .
هل يمكنكم إرشادي إلى مصدر قول سيبويه من أن الضمير يأخذ حكم الظاهر؟

علي النجفي
03-04-2014, 04:48 PM
الكتاب 1/187 تحقيق عبد السلام هارون ، لكن أنا اعتمدت في النسبة إلى سيبويه على قول النحاة القدامى ، وبوضوح يذكر سيبويه في الصفحة التي أشرت إليها ، أن الضمير يأخذ حكم الظاهر ، لكنه في مثال آخر .

ياسر1985
03-04-2014, 04:52 PM
الكتاب 1/187 تحقيق عبد السلام هارون ، لكن أنا اعتمدت في النسبة إلى سيبويه على قول النحاة القدامى ، وبوضوح يذكر سيبويه في الصفحة التي أشرت إليها ، أن الضمير يأخذ حكم الظاهر ، لكنه في مثال آخر .
بوركت جهودكم.