المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ألفاظ فى الإعراب



وليد امام
29-11-2013, 02:34 AM
يقول تعالى : (يسئلون أيان يوم الدين ** يوم هم على النار يفتنون)
أ)قرأت ما يلى : يسئلون فيقولون متى يوم الجزاء ؟ وتقديره أيان وقوع يوم الدين ؟ لأنه (إنما تقع الأحيان ظروفا للحدثان) . فما معنى جملة :(إنما تقع الأحيان ظروفا للحدثان) .

ب)_(يوم هم على النار يفتنون) قرأت أن (يوم) :
1_يجوز فيها النصب بفعل مضمر . فهل هى مفعول به؟
2_الفتح لإضافته لغير متمكن .فما معنى (غير متمكن)؟ ولماذا سمى بذلك؟
3_ الرفع . فما وجه رفع كلمة (يوم)؟

ج) إن المتقين فى جنات وعيون * آخذين ...) (آخذين ) حال من الضمير فى الظروف وهو خبر إن ... سؤالى هل (آخذين حال أم خبر إنّ)؟

زهرة متفائلة
29-11-2013, 02:36 PM
2_الفتح لإضافته لغير متمكن .فما معنى (غير متمكن)؟ ولماذا سمى بذلك؟؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

غير متمكن هنا أي إضافته إلى مبني !
وهنا أضيفت إلى جملة .
متمكن هو الاسم المعرب ، غير متمكن هو الاسم المبني .
ولي عودة ...بإذن الله مع بقية الأسئلة .
إن لم يتناولها أهل الفصيح .


والله أعلم

زهرة متفائلة
29-11-2013, 04:39 PM
يقول تعالى : (يسئلون أيان يوم الدين ** يوم هم على النار يفتنون)
أ)قرأت ما يلى : يسئلون فيقولون متى يوم الجزاء ؟ وتقديره أيان وقوع يوم الدين ؟ لأنه (إنما تقع الأحيان ظروفا للحدثان) . فما معنى جملة :(إنما تقع الأحيان ظروفا للحدثان) .

ب)_(يوم هم على النار يفتنون) قرأت أن (يوم) :
1_يجوز فيها النصب بفعل مضمر . فهل هى مفعول به؟
2_الفتح لإضافته لغير متمكن .فما معنى (غير متمكن)؟ ولماذا سمى بذلك؟
3_ الرفع . فما وجه رفع كلمة (يوم)؟


الحمدلله الصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

محاولة لوضع مقتطفات أولا ثم يتم اختصاره :

ورد في كتاب الحاوي في تفسير القرآن :

{أيّان} اسم استفهام عن زمان فعل وهو في محل نصب مبنيّ على الفتح، أي متى يوم الدين، ويوم الدين زمان فالسؤال عن زمانه آيل إلى السؤال باعتبار وقوعه، فالتقدير: أيان وقوع يوم الدين، أو حلوله، كما تقول: متى يوم رمَضان أي متى ثبوته لأن أسماء الزمان حقها أن تقع ظروفًا للأحداث لا للأزمنة.
وجملة {يوم هم على النار يفتنون} (http://javascript<strong></strong>:openquran(50,13,13)) جواب لسؤالهم جرى على الأسلوب الحكيم من تلقي السائل بغير ما يتطلب إذ هم حين قالوا: أيّان يوم الدين، أرادوا التهكم والإحالة فتُلقِّي كلامُهم بغير مرادهم لأن في الجواب ما يشفي وقع تهكمهم على طريقة قوله تعالى: {يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيتُ للناس والحج} [البقرة: 189].
والمعنى: يوم الدين يقع يوم تُصْلَوْن النار ويقال لكم: ذوقوا فتنتكم.
وانتصب {يوم هم على النار يفتنون} (http://javascript<strong></strong>:openquran(50,13,13)) على الظرفية وهو خبر عن مبتدأ محذوف دل عليه السؤال عنه بقولهم: أيام يوم الدين.
والتقدير: يومُ الدين يومَ هم على النار يفتنون.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من جمهرة العلوم هنا (http://jamharah.net/showpost.php?p=118967&postcount=18) ، وهذا مقتطف :

يوم هم على النار يفتنون [13:51]
في الكشاف 397:4: «فإن قلت: بم انتصب (يوم) الواقع في الجواب؟ قلت: بفعل مضمر دل عليه السؤال، أي يقع يوم هم على النار يفتنون. ويجوز أن يكون مفتوحاً لإضافته إلى غير متمكن وهي الجملة».
وفي البيان 389 «يوم الثاني في موضع رفع على البدل من يوم الأول، إلا أنه بني لأنه أضيف إلى غير متمكن، وبني على الفتح؛ لأنه أخف، وقيل: هو في موضع نصب».
وفي العكبري 128 «هو مبني على الفتح لإضافته إلى الجملة، وموضعه رفع، أي هو يومهم، وقيل: هو معرب».
وفي البحر 135:8: «انتصب (يوم هم) تقديره: هو كائن، أي الجزاء، قاله الزجاج وجوزوا أن يكون خبر مبتدأ محذوف والفتحة فتحة بناء لإضافته إلى غير متمكن، وهي الجملة الاسمية، ويؤيده قراءة ابن أبي عبلة والزعفراني (يوم هم) بالرفع، وإذا كان ظرفاً جاز أن تكون الحركة فيه حركة إعراب وحركة بناء».

وهذه إطلالة أخرى على جانب آخر من الدراسة التي بعنوان ( إضافة ظروف الزمان إلى الجملة ) هنا (http://jamharah.net/showpost.php?p=118967&postcount=18) من نفس الرابط :

لها علاقة من أجل الفهم :

لتنذر يوم التلاق يوم هم بارزون [15:40، 16]
في التسهيل: 158- 159: «تضاف أسماء الزمان المبهمة غير المحددة إلى الجمل، فتبنى وجوباً إن لزمت الإضافة، وجوازاً راجحاً إن لم تلزم وصدرت الجملة بفعل مبني، فإن صدرت باسم أو فعل معرب جاز الإعراب باتفاق، والبناء، خلافاً للبصريين..
ولا يضاف اسم زمان إلى جملة اسمية غير ماضية المعنى إلا قليلاً».
وفي البحر 455:7: «الظرف المستقبل عند سيبويه لا يجوز إضافته إلى الجملة الاسمية، لا يجوز: أجيئك يوم ذاهب، إجراء له مجرى (إذا)... وذهب أبو الحسن إلى جواز ذلك، فيتخرج قوله: {يوم هم بارزون} على هذا المذهب.
وقد أجاز ذلك بعض أصحابنا على قلة.


ــــــــــــــــــــــــــــــــ

بشكل عام :

بالنسبة للمتمكن ولغير المتمكن : ورد في كتاب : شرح ابن عقيل :

وينقسم المعرب إلى متمكن أمكن - وهو المنصرف - كزيد وعمرو.
وإلى متمكن غير أمكن - وهو غير المنصرف - نحو: أحمد ومساجد ومصابيح،فغير المتمكن هو المبني، والمتمكن: هو المعرب، وهو قسمان: متمكن أمكن، ومتمكن غير أمكن (1).

ــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) والمتمكن الأمكن هو الذي يدخله التنوين، إذا خلا من أل ومن الإضافة، ويجر بالكسرة، ويسمى المنصرف، والمتمكن غير الأمكن هو الذي لا ينون، ولا يجر بالكسرة إلا إذا اقترن بأل أو أضيف، ويسمى الاسم الذي لا ينصرف.

* * *

في إعراب القرآن الكريم وبيانة لمحيي الين درويش :


يسألون (يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ) يوم : مفعول فيه ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره يقع أو يجيء وهم مبتدأ وجملة يفتنون خبره وعلى النار متعلقان بيفتنون وعلى بمعنى في والجملة في محل جر بإضافة يوم إليها.

الفوائد :

قال الزجّاج: «يوم نصب على وجهين أحدهما أن يكون على معنى يقع الجزاء يوم هم على النار يفتنون والآخر أن يكون لفظه لفظ نصب ومعناه معنى رفع لأنه مضاف إلى جملة كلام، تقول يعجبني يوم أنت قائم ويوم أنت تقوم إن شئت فتحته وإن شئت رفعته كما قال الشاعر:
لم يمنع الشرب منها غير أن نطقت .....حمامة في غصون ذات أرقال
وروى غير أن نطقت بالرفع لما أضاف غير إلى أن وليست متمكّنة فتح وكذلك لما أضاف يوم إلى الجملة فتح.
في كتاب الإنصاف حول ذلك بالضغط هنا
(http://shamela.ws/browse.php/book-7362/page-230#page-230)ــــــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب ، ولي عودة بإذن الله

ياسر1985
29-11-2013, 05:17 PM
أفادت الأساتذة زهرة بما فيه الكفاية.

زهرة متفائلة
29-11-2013, 11:31 PM
أفادت الأساتذة زهرة بما فيه الكفاية.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

محاولة للتعقيب !

* جزيتم الجنة ، وكتب الله لكم الأجر على ما تكرمتم به / هي مجرد مقتطفات من الكتب ولأهل العلم فالشكر لهم بعد الله !
* ولكن هلا ساعدتم فضيلتكم بالإجابة بطريقة أفضل وموجزة أو بالتصويب .



يقول تعالى : (يسئلون أيان يوم الدين ** يوم هم على النار يفتنون)
أ)قرأت ما يلى : يسئلون فيقولون متى يوم الجزاء ؟ وتقديره أيان وقوع يوم الدين ؟ لأنه (إنما تقع الأحيان ظروفا للحدثان) . فما معنى جملة : إنما تقع الأحيان ظروفا للحدثان) .

محاولة للإجابة :

لعل معنى : الأحيان : أسماء الزمان .
في لسان العرب : قال الأَزهري وجميع من شاهدتُه من أَهل اللغة يذهب إلى أَن الحِينَ اسم كالوقت يصلح لجميع الأَزمان .
وفي اللسان أيضا : وأيان: معناه أي حين، وهو سؤال عن زمان مثل متى. وفي التنزيل العزيز: أيان مرساها. ابن سيده: أيان بمعنى متى فينبغي أن تكون شرطا، قال: ولم يذكرها أصحابنا في الظروف .
وفي الكشاف للزمخشري : يقولون (أيان يوم الدين) أي متى يوم الجزاء، وقرئ بكسر الهمزة وهى لغة. فإن قلت: كيف وقع أيان ظرفا لليوم وإنما تقع الأحيان ظروفا للحدثان. قلت: معناه أيان وقوع يوم الدين ( انتهى ) أما معنى ( الحدثان ) كنتُ قرأتُ سابقا بأن سيبويه ومعه بعض النحاة يسمّي ( المصدر ) بــ ( الحدثان والأحداث ) .
وبما أنكم نقلتم بأن التقدير : أيَّان وقوع يوم الدين ( فوقوع هو الحدثان أو الأحداث أي المصدر )
إذن لا يصلح (أيَّان ) أن تكون ظرفا لليوم ثم يتضح السبب أكثر من كتاب الحاوي الذي سبق ذكره وهو :


{أيّان} اسم استفهام عن زمان فعل وهو في محل نصب مبنيّ على الفتح، أي متى يوم الدين، ويوم الدين زمان فالسؤال عن زمانه آيل إلى السؤال باعتبار وقوعه، فالتقدير: أيان وقوع يوم الدين، أو حلوله، كما تقول: متى يوم رمَضان أي متى ثبوته لأن أسماء الزمان حقها أن تقع ظروفًا للأحداث لا للأزمنة.


ورد في كتاب الدر المصون لسمين الحلبي : 1 / 5250

* { يسألون أيان يوم الدين }
قوله: {أيان يوم الدين}: مبتدأ وخبر. قيل: وهما ظرفان فكيف يقع أحد الظرفين في الآخر؟ وأجيب: بأنه على حذف حدث، أي: أيان وقوع يوم، فأيان ظرف للوقوع. وتقدم قراءة "إيان" بالكسر في الأعراف.


1_يجوز فيها النصب بفعل مضمر . فهل هى مفعول به؟
)_(يوم هم على النار يفتنون) قرأت أن (يوم) :
1_يجوز فيها النصب بفعل مضمر . فهل هى مفعول به؟
3_ الرفع . فما وجه رفع كلمة (يوم)؟



محاولة للتعقيب !

عندما يقول النصب بفعل مضمر فعندما نعرب يوم : نقول ظرف زمان ولكن تعلقه بفعل مضمر تقديره يأتي أو يجيء كما ذكر سابقا .
لعل السمين الحلبي في الدر المصون قد لخص وجمع ما قيل بقوله :
قوله: {يوم هم}: يجوز أن يكون منصوبا بمضمر أي: الجزاء كائن يوم هم. ويجوز أن يكون بدلا من "يوم الدين"، والفتحة للبناء على رأي من يجيز بناء الظرف وإن أضيف إلى جملة اسمية، وعلى هذا فيكون حكاية لمعنى كلامهم قالوه على الاستهزاء، ولو جاء على حكاية لفظهم المتقدم لقيل: يوم نحن على النار نفتن. ويوم منصوب بالدين. وقيل: بمضمر أي: يحارون. وقيل: هو مفعول بـ أعني مقدرا. وعدى "يفتنون" بـ على لأنه بمعنى يختبرون. وقيل: على بمعنى في. وقيل "يوم هم" خبر مبتدأ مضمر أي: هو يوم هم. والفتح لما تقدم، ويؤيد ذلك قراءة ابن أبي عبلة والزعفراني "يوم هم" بالرفع، وكذلك يؤيد القول بالبدل. وتقدم الكلام في مثل هذا في غافر.


ـــــــــــــــــــــــ

بحسب فهمي ـ والله أعلم ـ .

1 ـ ( يوم) ظرفا والظرف تعلق بفعل مقدر .
2 ـ يجوز أن يكون غير ظرفا ونعربه مفعول به لفعل محذوف .
ــــــــــــــــــــــ

في حالة الرفع :

يوم : يجوز فيه البدلية ويجوز أن نعربه خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هو يوم .
أما التفصيل في المسألة فهي كما قاله أهل العلم .



إن المتقين فى جنات وعيون * آخذين ...) (آخذين ) حال من الضمير فى الظروف وهو خبر إن ... سؤالى هل (آخذين حال أم خبر إنّ)؟

لعل العبارة هي التي أوقعت في لبس :

* المقصود بالظرف هنا هو الجار والمجرور ( كان النحاة القدامى يسمّون الظرف والجار والمجرور بمسمّى واحد ) .
* آخذين هي حال من الضمير المستتر في الظرف الذي يمثل خبر إن أي الجار والمجرور والتقدير والله أعلم ـ إن المتقين كائنون في جنات وعيون )
فكائنون بما أنه وصف مشتق فإنه يحتمل ضميره والله أعلم .
وكل المعربين أظنهم متفقون على ذلك ...
ورد في كتاب الحاوي : و (آخذين) حال من الضمير في الظرف، والظرف خبر إن. فإن قيل: كيف جاء الظرف هنا خبرا، وآخذين حالا، وعكس ذلك في قوله " إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون " ؟ قيل: الخبر مقصود الجملة، والغرض من ذكر المجرمين الإخبار عن تخليدهم،، لأن المؤمن قد يكون في النار، ولكن يخرج منها، فأما " إن المتقين " فجعل الظرف فيها خبرا لأنهم يأمنون الخروج منها، فجعل آخذين فضلة.

لم أجد قراءة أو إعراب آخر لآخذين غير كونها حالا ....

والله أعلم بالصواب

ياسر1985
30-11-2013, 12:29 AM
السلام عليكم

1_يجوز فيها النصب بفعل مضمر . فهل هى مفعول به؟
بل هي مفعول فيه.

2_الفتح لإضافته لغير متمكن .فما معنى (غير متمكن)؟ ولماذا سمى بذلك؟
غير المتمكن هو الاسم المبني، سمي بذلك لأنه غير متمكن في الاسمية؛ لأنه لا يعرب، والله أعلم.

3_ الرفع . فما وجه رفع كلمة (يوم)؟
الرفع على أنها بدل من (يوم) في قوله تعالى: (أيان يوم الدين).

إن المتقين فى جنات وعيون * آخذين ...) (آخذين ) حال من الضمير فى الظروف وهو خبر إن ... سؤالى هل (آخذين حال أم خبر إنّ)؟
تقدير الكلام -بحسب الظاهر والله أعلم- (إن المتقين مستقرون هم في جنات وعيون آخذين)، فخبر (إن) هو (مستقرون) المقدر المتعلق به الجار والمجرور، وفاعل (مستقرون) الضمير المستتر (هم)، و(آخذين) حال من الضمير المستتر (هم).
هذا ملخص مما نقلته الأستاذة زهرة.

زهرة متفائلة
30-11-2013, 01:20 AM
السلام عليكم

بل هي مفعول فيه.

غير المتمكن هو الاسم المبني، سمي بذلك لأنه غير متمكن في الاسمية؛ لأنه لا يعرب، والله أعلم.

الرفع على أنها بدل من (يوم) في قوله تعالى: (أيان يوم الدين).

تقدير الكلام -بحسب الظاهر والله أعلم- (إن المتقين مستقرون هم في جنات وعيون آخذين)، فخبر (إن) هو (مستقرون) المقدر المتعلق به الجار والمجرور، وفاعل (مستقرون) الضمير المستتر (هم)، و(آخذين) حال من الضمير المستتر (هم).
هذا ملخص مما نقلته الأستاذة زهرة.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

كتب الله لكم عظيم الأجر ، ونفع الله بعلمكم ، وزادكم الله من فضله ( لقد استفدتُ من تعقيبكم الكريم )
أحسب أن التقدير الأصح والمناسب هو ما تفضلتم بلفظة ( مستقرون ) لم أتوخى الدقة في الحديث عن الضمير كذلك .


ولكن فقط أحب التعريج على هذه النقطة :


بل هي مفعول فيه.

نعم ، تكون مفعولا فيه ( ظرفا ) على الصحيح .
ولكن لعله يجوز مجيئها مفعولا به كما يبدو لي من كلام السمين الحلبي ...
ففي كتاب : مشكل إعراب القرآن الكريم للخراط أيضا :
‏13 ‏{‏يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ‏}‏
" يوم " مفعول به لـــ ( أعني مقدرا ، الجار ( على النار ) متعلق بـــ ( يفتنون ) المضمن معنى يعرضون

ما رأيكم الكريم ؟

وجزاكم الله خير الجزاء ‏

ياسر1985
30-11-2013, 12:31 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

كتب الله لكم عظيم الأجر ، ونفع الله بعلمكم ، وزادكم الله من فضله ( لقد استفدتُ من تعقيبكم الكريم )
أحسب أن التقدير الأصح والمناسب هو ما تفضلتم بلفظة ( مستقرون ) لم أتوخى الدقة في الحديث عن الضمير كذلك .


ولكن فقط أحب التعريج على هذه النقطة :



نعم ، تكون مفعولا فيه ( ظرفا ) على الصحيح .
ولكن لعله يجوز مجيئها مفعولا به كما يبدو لي من كلام السمين الحلبي ...
ففي كتاب : مشكل إعراب القرآن الكريم للخراط أيضا :
‏13 ‏{‏يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ‏}‏
" يوم " مفعول به لـــ ( أعني مقدرا ، الجار ( على النار ) متعلق بـــ ( يفتنون ) المضمن معنى يعرضون

ما رأيكم الكريم ؟

وجزاكم الله خير الجزاء ‏
لا يبعد هذا الوجه.
الحاصل: لـ(يوم) أوجه:
1- أنها بدل من (يوم الدين)، فتكون مرفوعة المحل مبنية على الفتح؛ لإضافتها للمبني.
2- أنها مفعول فيه لمقدر، فتكون منصوبة.
3- أنها مفعول به لمقدر، فتكون منصوبة.
والله أعلم.

زهرة متفائلة
30-11-2013, 01:52 PM
لا يبعد هذا الوجه.
الحاصل: لـ(يوم) أوجه:
1- أنها بدل من (يوم الدين)( 1 ) فتكون مرفوعة المحل مبنية على الفتح؛ لإضافتها للمبني.
2- أنها مفعول فيه لمقدر، فتكون منصوبة.
3- أنها مفعول به لمقدر، فتكون منصوبة.
والله أعلم.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزيتم الجنة ورفع الله قدركم على الإجابة !

(1 ) ولكن أليس هناك وجهين آخرين ؟

أريد استوضاح هذه العبارة :

وقال الزجاج: ظرف لمحذوف وقع خبرا لمبتدأ كذلك أي هو واقع، أو كائن يوم الخ، وجوز أن يكون هو نفسه خبر مبتدأ محذوف، والفتحة فتحة بناء لإضافته إلى غير، وهي الجملة الاسمية فإن الجمل بحسب الأصل كذلك على كلام فيه بين البصريين والكوفيين مفصل في " شرح التسهيل " - أي هو يوم هم - الخ، والضمير قيل: راجع إلى وقت الوقوع فيكون هذا الكلام قائما مقام الجواب على نحو - سيقولون لله - في جواب .

ماذا يقصد الزجاج وجوّز أن يكون نفسه خبر مبتدأ محذوف ؟ هل ( يوم ) يكون مبني ويكون معرب ؟
هل نعربه تارة : يوم : ظرف مبني في محل رفع خبر لمبتدأ .
وتارة : .....

وجزاكم الله خير الجزاء

ياسر1985
30-11-2013, 08:58 PM
ماذا يقصد الزجاج وجوّز أن يكون نفسه خبر مبتدأ محذوف ؟ هل ( يوم ) يكون مبني ويكون معرب ؟
هل نعربه تارة : يوم : ظرف مبني في محل رفع خبر لمبتدأ .
الظاهر أنه يقصد أن يكون (يوم) هو الخبر مباشرة لمبتدأ محذوف، وعليه فالفتحة فتحة بناء لا إعراب؛ لإضافته إلى المبني، هذا الوجه الأول الذي ذكره، والرابع بحسب الترتب الذي ذكرته.
والوجه الثاني أن يكون (يوم) ظرفاً لمحذوف خبر المبتدأ، أي: هو كائن يوم..، والفتحة هنا فتحة إعراب؛ لأن الظرف منصوب، وهذا الوجه يكمل عدة الوجوه الجائزة إلى خمسة، والله أعلم بالصواب.

زهرة متفائلة
30-11-2013, 09:04 PM
الظاهر أنه يقصد أن يكون (يوم) هو الخبر مباشرة لمبتدأ محذوف، وعليه فالفتحة فتحة بناء لا إعراب؛ لإضافته إلى المبني، هذا الوجه الأول الذي ذكره، والرابع بحسب الترتب الذي ذكرته.
والوجه الثاني أن يكون (يوم) ظرفاً لمحذوف خبر المبتدأ، أي: هو كائن يوم..، والفتحة هنا فتحة إعراب؛ لأن الظرف منصوب، وهذا الوجه يكمل عدة الوجوه الجائزة إلى خمسة، والله أعلم بالصواب.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

* كتب الله لكم الأجر والمثوبة ، هذا ما أردتُ التلميح إليه والتأكد منه .
* لقد استفدت .

أثابكم الله جناته وثقل الله موازين حسناتكم وزادكم الله من فضله العظيم