المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال أرجو الإجابة عنه .



محمد عبد العزيز محمد
04-12-2013, 10:36 PM
أيظن ابني أنني لن أعاقبه على خطئه ؟
عند الإجابة بالإثبات نقول : نعم أم بلى ؟

أبوطلال
04-12-2013, 10:48 PM
أيظن ابني أنني لن أعاقبه على خطئه ؟
عند الإجابة بالإثبات نقول : نعم أم بلى ؟

إذا فهمت سؤالك على وجهه ، فالجواب بالأولى لأنّ الجملة الكبرى(يظن) ليست منفية ، فالنفي للجملة الصغرى (لن أعاقبه ) ؛ إذ الإجابة عن الظن وليس عن العقوبة.

لعل في هذا بعض نفعٍ.

هذا والله أعلم وأعلى وأجل .


,
,

محمد عبد العزيز محمد
04-12-2013, 11:14 PM
أشكرك أخي أبا طلال ، لفت نظري وأنا أستمع قول الله عز وجل :{ أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ؟!} ... بلى قادرين . مارأيك فيها أخي الكريم ؟

أبوطلال
05-12-2013, 12:04 AM
أشكرك أخي أبا طلال ، لفت نظري وأنا أستمع قول الله عز وجل :{ أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ؟!} ... بلى قادرين . مارأيك فيها أخي الكريم ؟


سلام الله عليك

معذرة على التأخير فموقع المنتدى به خلل منذ أيام إذ يقطع الاتصال حال الانتقال من نافذة إلى أخرى .
وفيما يتصل بالآية فلعلك تلاحظ معي أخي محمداً أنّ النفي في الآية الكريمة هو للجمع ، وليس لـ (يحسب) ؛ لأنهم كانوا يحسبون هذا حقاً ، وأنقل لك من تفسير القرطبي ، قال : " الآية نزلت في عديّ بن ربيعة قال للنبيّ صلى الله عليه وسلم: حدّثني عن يوم القيامة متى تكون، وكيف أمرها وحالها؟ فأخبره النبيّ صلى الله عليه وسلم بذلك؛ فقال: لو عاينت ذلك اليوم لم أصدقك يا محمد ولم أومن به، أو يَجمع الله العظام؟! ولهذا كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهمّ ٱكفني جارَيِ السُّوءِ عديَّ بن ربيعة، والأخنَس بن شَرِيق " وقيل: نزلت في عدوّ الله أبي جهل حين أنكر البعث بعد الموت. وذكر العظام والمراد نفسه كلها؛ لأن العظام قالَب الخَلْق. {بَلَىٰ} وقف حسن ثم تبتديء {قَادِرِينَ}. قال سيبويه: على معنى نجمعها قادرين، فـ «ـقادِرِين» حال من الفاعل المضمر في الفعل المحذوف على ما ذكرناه من التقدير. وقيل: المعنى بلى نقدر قادرين. قال الفراء: «قَادِرِينَ» نصب على الخروج من «نَجْمَع» أي نقدر ونقوى «قَادِرِينَ» على أكثر من ذلك. وقال أيضاً: يصلح نصبه على التكرير أي «بَلَى» فليحسبنا قادرين. وقيل: المضمر (كنا) أي كنا قادرين في الابتداء، وقد ٱعترف به المشركون. وقرأ ٱبن أبي عَبْلة وٱبن السَّمَيْقَع «بَلَى قَادِرُونَ» بتأويل نحن قادرون". فـ (يحسب) في الآية الكريمة بمعنى الظن ، وفي التقدير الذي ورد في التفسير بمعنى (اليقين) ، قياساً بقوله تعالى :" الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم" .

هذا والله أعلم وأعلى وأجل.

,
,

عباس بيضون
05-12-2013, 12:12 AM
سلام الله عليك

معذرة على التأخير فموقع المنتدى به خلل منذ أيام إذا يقطع الاتصال حال الانتقال من نافذة إلى أخرى .
وفيما يتصل بالآية فلعلك تلاحظ معي أخي محمداً أنّ النفي في الآية الكريمة هو للجمع ، وليس لـ (يحسب) ؛ لأنهم كانوا يحسبون هذا حقاً ، وأنقل لك من تفسير القرطبي ، قال : " الآية نزلت في عديّ بن ربيعة قال للنبيّ صلى الله عليه وسلم: حدّثني عن يوم القيامة متى تكون، وكيف أمرها وحالها؟ فأخبره النبيّ صلى الله عليه وسلم بذلك؛ فقال: لو عاينت ذلك اليوم لم أصدقك يا محمد ولم أومن به، أو يَجمع الله العظام؟! ولهذا كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهمّ ٱكفني جارَيِ السُّوءِ عديَّ بن ربيعة، والأخنَس بن شَرِيق " وقيل: نزلت في عدوّ الله أبي جهل حين أنكر البعث بعد الموت. وذكر العظام والمراد نفسه كلها؛ لأن العظام قالَب الخَلْق. {بَلَىٰ} وقف حسن ثم تبتديء {قَادِرِينَ}. قال سيبويه: على معنى نجمعها قادرين، فـ «ـقادِرِين» حال من الفاعل المضمر في الفعل المحذوف على ما ذكرناه من التقدير. وقيل: المعنى بلى نقدر قادرين. قال الفراء: «قَادِرِينَ» نصب على الخروج من «نَجْمَع» أي نقدر ونقوى «قَادِرِينَ» على أكثر من ذلك. وقال أيضاً: يصلح نصبه على التكرير أي «بَلَى» فليحسبنا قادرين. وقيل: المضمر (كنا) أي كنا قادرين في الابتداء، وقد ٱعترف به المشركون. وقرأ ٱبن أبي عَبْلة وٱبن السَّمَيْقَع «بَلَى قَادِرُونَ» بتأويل نحن قادرون". فـ (يحسب) في الآية الكريمة بمعنى الظن ، وفي التقدير الذي ورد في التفسير بمعنى (اليقين) ، قياساً بقوله تعالى :" الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم" .

هذا والله أعلم وأعلى وأجل.

,
,
ما شاء الله كان ...ردٌ كريم من أخٍ كريم...جزاكم الله من كلّ خير أستاذنا أبا طلال .

محمد عبد العزيز محمد
05-12-2013, 09:46 PM
شكرا أخي الكريم على جهدك واهتمامك ،
لو قلنا : ألا تعلم أنك لست مدعوا ؟ نجيب بالإثبات : بلى مدعو / بلى أعلم .
ولو قلنا : أتعلم أنك لست مدعوا ؟ نجيب بالإثبات : نعم أعلم / بلى مدعو .
مازلت في حيرة من أمري .
تقبل تحياتي .

أبوطلال
05-12-2013, 10:30 PM
شكرا أخي الكريم على جهدك واهتمامك ،
لو قلنا : ألا تعلم أنك لست مدعوا ؟ نجيب بالإثبات : بلى مدعو / بلى أعلم .
ولو قلنا : أتعلم أنك لست مدعوا ؟ نجيب بالإثبات : نعم أعلم / بلى مدعو .
مازلت في حيرة من أمري .
تقبل تحياتي .

حياك الله أخي محمد
الذي أعرفه أنّ الإجابة تكون عن الجملة الكبرى ، لا عن الجمل الصغرى التي تشتمل عليها .

و لازلت منعماً بكل خير.


,
,

عطوان عويضة
06-12-2013, 02:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بلى حرف جواب لإثبات ما بعد النفي؛ سواء أكان الجواب لاستفهام مذكور أم مقدر أم كان لإخبار.
وقولك: أيظن ابني أنني لن أعاقبه؟
إن كنت تستفهم استفهاما حقيقيا، كأن تسأل أمه منتظرا منها جوابا أيظن ذلك أم لا يظنه؟ فالجواب، نعم يظن ذلك، أو لا، لا يظن ذلك.
وإن كان الاستفهام مجازيا لغرض بلاغي كالتهكم أو الاستبعاد أو التعجب وغير ذلك، فلا يحتاج الاستفهام هنا جوابا، والجواب ببلى يدل على أن المراد إثبات ما بعد النفي، أي بلى سأعاقبه.
وهذا أيضا معنى الجواب ببلى في الآية الكريمة، فالاستفهام (أيحسب.. ) مجازي لا يحتاج جوابا، وبلى لإثبات ما بعد لن في قوله تعالى : (لن نجمع عظامه)؛ أي بلى سنجمع عظامه.
وكذلك في قوله: "وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (*) بَلَى ...." ليس بلى جوابا للاستفهام في (أتخذتم.. ) لأنه استفهام مجازي لا يحتاج جوابا، وإنما هي لإثبات ما بعد النفي في (لن تمسنا النار).
وقد يجاب بها بعد الخبر المنفي، نحو قوله تعالى: "وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (*) بَلَى .." فهي رد لقولهم: لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى، وإثباتا لما نفوه مخبرين لا مستفهمين.
وكذلك هي في قوله تعالى : " إنه ظن أن لن يحور ، بلى ..." فهي إثبات لنفي مظنون.
الخلاصة (بلى) تأتي لإثبات ما بعد النفي استفهاما أو إخبارا، والمراد بالاستفهام الاستفهام الحقيقي لا المجازي.
والله أعلم.

محمد عبد العزيز محمد
07-12-2013, 12:16 PM
جزيت خيرا أستاذنا أبا عبد القيوم . أرحت قلبي ، وأثلجت صدري ، بجميل مرورك، وحسن جوابك . لا عدمنا إطلالتك .

جلال المحمود
03-05-2014, 01:32 AM
أخ عطوان، شكرا لما تقوم به، ونفعّنا بعلمك، آمين.

قلت:
( وإن كان الاستفهام مجازيا لغرض بلاغي كالتهكم أو الاستبعاد أو التعجب وغير ذلك، فلا يحتاج الاستفهام هنا جوابا، والجواب ببلى يدل على أن المراد إثبات ما بعد النفي، أي بلى سأعاقبه.)
وبعدها:
الخلاصة (بلى) تأتي لإثبات ما بعد النفي استفهاما أو إخبارا، والمراد بالاستفهام الاستفهام الحقيقي لا المجازي.

أنت تقصد: والمراد بالاستفهام الاستفهام المجازي لا الحقيقي.
أليس كذلك؟

عطوان عويضة
03-05-2014, 04:42 AM
أنت تقصد: والمراد بالاستفهام الاستفهام المجازي لا الحقيقي.
أليس كذلك؟
نعم، ليس كذلك.
أردت الاستفهام الحقيقي، كسؤالك هنا (أليس كذلك).
لو أردت إثبات ما بعد النفي (ليس) لكان جوابي: بلى كذلك.
أما الاستفهام المجازي فلا يحتاج جوابا، وإذا تلي الاستفهام المجازي ببلى، فإنها جواب لجملة خبرية منفية بعد الاستفهام، وليست للاستفهام المجازي نفسه.
قوله تعالى: أيحسب الإنسان أ(ن)لن نجمع عظامه؟ بلى ....
بلى هنا ليست جوابا للاستفهام المجازي (أيحسب..)، وهو استفهام لا يجاب عليه ببلى لأنه لم يدخل على نفي.
بلى في الآية رد للجملة الخبرية المنفية (لن نجمع عظامه).
والله أعلم.

جلال المحمود
03-05-2014, 11:47 AM
بوركت