المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب : سكوتا فينام الناس ، حسبك الحديث ؟



وليد امام
07-12-2013, 11:05 PM
أرجو إعراب :
1_ سكوتا فينام الناس .
2_ حسبك الحديث فينام الناس.

زهرة متفائلة
07-12-2013, 11:17 PM
أرجو إعراب :
1_ سكوتا فينام الناس .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإعراب :

سكوتا : مفعول مطلق لفعل محذوف وجوبا تقديره : اسكتوا سكوتا ، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
فينام : الفاء : حرف استئناف مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
ينام : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
الناس : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
وجملة ( سكوتا مع الفعل والفاعل المحذوف ) جملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب .
وجملة ( ينام الناس ) جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب
لأنها وقعت في جواب طلب غير محض ، ولذا وجب رفع الفعل المضارع ، خلافا للكسائي الذي يرى نصب الفعل ....!!

والله أعلم بالصواب ، سوف أراجع المسألة جيدا ...لعلي لم أفهم .

زهرة متفائلة
08-12-2013, 01:15 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

مقتطفات

1 ـ من ملف ( وورد ) لأحد أهل العلم :

حكم المضارع بعد الطلب إذا تخلف أحد الشرطين:

إذا تخلف الشرط الأول وهو كون الفاء للسببية، وجب رفع المضارع على أنه مستأنف والفاء للاستئناف، وذلك نحو: احترم والدك فينفق عليك، ومنه قول جميل:
ألم تسأل الربع القُواء فينطق وهل يُخبرنكَ اليوم بيداء سَمْلَق
فالتقدير في المثال: فهو ينفق عليك، وليست النفقة مسبَّبة عن الاحترام، والتقدير في البيت: فهو ينطق، وليس النطق مسببًا عن السؤال، ويحتمل ذلك قول الله عز وجل: "مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفُهُ لَهُ" (الحديد: 11) في القراءة برفع يضاعف، أي: فهو يضاعفه له، وليس ذلك مسببًا عن الصدقة، بل بفضل من الله تعالى، وعلى قراءة نصب يضاعف، تكون الفاء للسببية عملًا بالظاهر.
وكذلك الأمر في الحديث القدسي: ((من يدعوني فأستجيب له، من يستغفرني فأغفر له)) يروى برفع يستجيب وأغفر، على أن الفاء للاستئناف، ويروى بنصبهما على أنها للسببية.

وإذا تخلف الشرط الثاني وهو كون الطلب محضًا، وذلك خاص بالأمر والنهي والدعاء، يمتنع نصب ما بعد الفاء عند الجمهور، وذلك يكون بثلاث صور:

الأولى: أن يكون الطلب باسم الفعل، نحو: صهْ فأكرمك، ونَزَالِ فأحدثك.
الثانية: أن يكون الطلب بالمصدر النائب عن فعل الأمر، نحو: سكوتًا فينام الناس.
الثالثة: أن يكون الطلب بلفظ الخبر، نحو: حسبك الحديثُ فيستريح الناس، ورزقني الله مالًا فأنفقه في الخير.

وخالف الكسائي الجمهور فأجاز نصب الفعل بعد الفاء، المجاب بها اسم فعل أمر مطلقًا، أي: سواء أكان مشتقًا من لفظ فعله، نحو: نزال، أو غير مشتق، نحو: صه، كما أجاز نصب الفعل بعد الفاء المجاب بها ما لفظه الخبر، ومعناه الأمر أو الدعاء، فالأول مثل: حسبك الحديث فينام الناس، والثاني مثل: غفر الله لزيد فيدخله الجنة.

ووافق ابن عصفور الكسائي في جواب اسم الفعل، المشتق من لفظ فعله، نحو: ضَرَاب عمرًا فيستقيمَ، كما ذهب ابن هشام إلى أن المصدر الصريح إذا كان للطلب ينصب جوابه، كما ينصب جواب الأمر، نحو: سكوتًا فينام الناس.

خلاف النحويين في ناصب المضارع بعد الفاء:

مذهب البصريين هو ما تقدم من أن الناصب له هو أن مضمرة وجوبًا عند تحقق الشروط، وذهب بعض الكوفيين إلى أن الفاء هي الناصبة للمضارع بنفسها، وذهب آخرون منهم إلى أن ما بعد الفاء منصوب بالمخالفة؛ لأن ما قبلها نفي أو طلب وما بعدها ليس كذلك، فلما خالف ما بعد الفاء ما قبلها معنى خالفه إعرابًا، والصحيح من هذه المذاهب مذهب البصريين.
والقول بأن الناصب هو الفاء مردود بأن الفاء عاطفة في الأصل، وحرف العطف لا يعمل لعدم اختصاصه، والقول بأن الناصب هو المخالفة مردود بنحو: ما جاء محمد لكن علي، وجاء محمد لا علي، فإن الثاني في المثالين يخالف الأول في المعنى فيهما، ولم يخالفه في الإعراب.

وورد بالضغط هنا (http://www.uobabylon.edu.iq/uobcoleges/lecture.aspx?fid=10&lcid=32952)وهذا مقتطف

إن كان الطلب بصيغة اسم الفعل فالأشهر ألا تكون الفاءُ سببيَّة , ووجبَ رفعُ ما بعدها من الأفعال المضارعة خلافا للكسائي نحو: صه فأُحسِنُ إليك ,ونزالِ إلى ميدانِ الإصلاح فتُحَبُّ. وإن كان الطلب مدلولاً عليه بلفظ الخبر , وجب رفع الفعل المضارع بعد الفاء أيضاً , تقول : حسبُكَ الحديثُ فينامُ الناسُ , و سكوتاً فنسمعُ الخطباءَ . على أن الكسائي أجاز: نزالِ فنكرمَكَ , حسبُك حديثٌ فينامَ الناسُ .


به كتب تحدثت عن المثال بالضغط هنا . (http://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=2457#.UqOpm_QW3Hk)




حسبك الحديث فينام الناس.

"وألحق الكسائي في جواز النصب بالأمر", بالفعل، "ما دل على معناه، أي الأمر، "من اسم فعل"1 مطلقًا، سواء أكان فيه لفظ الفعل أم لا، "نحو: نزال فنكرمك"، و: صه فنحدثك.
ووافقه بن جني، وابن عصفور بعد: نزال وتراك، ونحوه، مما فيه معنى الفعل وحروفه، ومنعاه بعد: صه ومه ونحوهما، مما فيه معنى الفعل دون حروفه2، "أو" ما دل على الأمر "من خبر" مثبت"، "نحو: حسبك حديث فينام الناس"، بنصب "ينام" عند الكسائي خاصة3، فـ"حسبك: مبتدأ، وحديث: خبره، والجملة متضمنة معنى اكفف. وعبر الموضح بنحو دون، كقولهم لأن المسموع حسبك ينام الناس4.
واختلف في إعرابه؛ فقال المرادي5: مبتدأ وخبره محذوف، أي: حسبك السكوت، وهو لا يظهر.
وقال جماعة منهم ابن طاهر6: إنه مبتدأ وبلا نسبة في خبر. لأنه في معنى ما لا يخبر عنه.
ومذهب الجمهور منع النصب بعد اسم الفعل والخبر المثبت، لأن النصب إنما هو بإضمار أن، والفاء عاطفة على مصدر متوهم، و"نزال"، و"حسبك"، ونحوهما، لا تدل على مصدر لأنها غير مشتقة، "ولا خلاف في جواز الجزم بعدهما"، أي بعد اسم الفعل والخبر المثبت "إذا سقطت الفاء"، لعدم مقتضى السبك .

ص : (2/385) من كتاب شرح التصريح للأزهري .

والله أعلم بالصواب