المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما معنى قول قطرب



ناشي الناشي
12-12-2013, 09:33 PM
السلام عليكم أيها الأحبة:
ذهب النحويون إلى أن الإعراب دخل الكلام للتمييز بين معاني الفاعلية والمفعولية والإضافة، ماعدا قطربا وقال: لم يعرب الكلام للدلالة على المعاني والفرق بين بعضها وبعض، لأننا نجد في كلامهم أسماء متفقة في الإعراب مختلفة في المعاني وأسماء مختلفة في الإعراب متفقة في المعاني, فمثال المتفقة في الإعراب المختلفة في المعنى: كأن زيدا أخوك, ومثال المختلفة في الإعراب المتفقة في المعنى: إنَّ الأمر كلَّه لله, وإنَّ الأمر كلُّه لله, ونحو: ليس زيد بجبانٍ ولا بخيلٍ ولا بخيلاً.
السؤال: أرجو توضيح قوله: (أسماء متفقة في الإعراب مختلفة في المعاني وأسماء مختلفة في الإعراب متفقة في المعاني) مع التطبيق على أمثلته؟

زهرة متفائلة
12-12-2013, 11:41 PM
السلام عليكم أيها الأحبة:
ذهب النحويون إلى أن الإعراب دخل الكلام للتمييز بين معاني الفاعلية والمفعولية والإضافة، ماعدا قطربا وقال: لم يعرب الكلام للدلالة على المعاني والفرق بين بعضها وبعض، لأننا نجد في كلامهم أسماء متفقة في الإعراب مختلفة في المعاني وأسماء مختلفة في الإعراب متفقة في المعاني, فمثال المتفقة في الإعراب المختلفة في المعنى: كأن زيدا أخوك, ومثال المختلفة في الإعراب المتفقة في المعنى: إنَّ الأمر كلَّه لله, وإنَّ الأمر كلُّه لله, ونحو: ليس زيد بجبانٍ ولا بخيلٍ ولا بخيلاً.
السؤال: أرجو توضيح قوله: (أسماء متفقة في الإعراب مختلفة في المعاني وأسماء مختلفة في الإعراب متفقة في المعاني) مع التطبيق على أمثلته؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

لعل الصورة تتضح قليلا مما ورد بالضغط هنا (http://www.mohamedrabeea.com/books/book1_810.pdf) وهذا مقتطف يسير منه :

http://www12.0zz0.com/2013/12/12/21/250988565.gif
http://www9.0zz0.com/2013/12/12/21/448976524.gif

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالنسبة للـآية الكريمة ( إن الأمر كله لله ) فيها قراءتان :

http://www8.0zz0.com/2013/12/12/22/195263941.gif

بالضغط هنا (http://www.univ-biskra.dz/fac/fll1/images/pdf_revue/pdf_revue_02-03/belkacem%20deffa.pdf)


ومثال المختلفة في الإعراب المتفقة في المعنى: إنَّ الأمر كلَّه لله, وإنَّ الأمر كلُّه لله

مختلفة الإعراب :

الجملة الأولى : إن : حرف ناسخ ، الأمر : اسم إن منصوب ، كلَّه : توكيد للأمر ، لله ( جار ومجرور متعلق بخبر إن ) .
الجملة الثانية : إن : حرف ناسخ ، الأمر : اسم إن منصوب ، كلُّه : مبتدأ وهو مضاف ، والهاء : ضمير مضاف إليه و لله جار ومجرور متعلق بخبر محذوف للمبتدأ ( كله ) .
وجملة ( كله لله ) في محل رفع خبر إن .

والله أعلم بالصواب

ناشي الناشي
13-12-2013, 10:15 PM
بارك الله فيك:
هو مثل للأسماء المتفقة في الإعراب المختلفة في المعنى بهذا المثال: كأن زيدا أخوك. فماذا يقصد باتفاق الإعراب في هذا المثال, وماذا يقصد باختلاف المعنى في هذا المثال؟
ومثل للمختلفة في الإعراب المتفقة في المعنى بهذا المثال: ليس زيد بجبانٍ ولا بخيلٍ ولا بخيلاً, فماذا يقصد بالاختلاف في الإعراب والاتفاق في المعنى في هذا المثال؟

زهرة متفائلة
13-12-2013, 11:13 PM
بارك الله فيك:
هو مثل للأسماء المتفقة في الإعراب المختلفة في المعنى بهذا المثال: كأن زيدا أخوك. فماذا يقصد باتفاق الإعراب في هذا المثال, وماذا يقصد باختلاف المعنى في هذا المثال؟
ومثل للمختلفة في الإعراب المتفقة في المعنى بهذا المثال: ليس زيد بجبانٍ ولا بخيلٍ ولا بخيلاً, فماذا يقصد بالاختلاف في الإعراب والاتفاق في المعنى في هذا المثال؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي الحبيبة : ناشي الناشي

أولا : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : أهلا وسهلا بكِ ، حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

محاولة للإجابة :

يا أختي ناشي الطيبة : أنتِ عرضتِ في اقتباسك جملة واحدة وهي : كأن زيدا أخوك وسكتِ ، واقتباسك أحسبه ناقصا ( فكيف سيُفهم المراد ) أو كيف سنفهم نحنُ ؟ أختي لا بد من التكملة حتى يتضح لنا مقصده :
فهو ذكر ثلاث جمل وهي ( إن زيدا أخوك ، ولعل زيدا أخوك ، وكأن زيدا أخوك )

لو نظرت للمقتبس الذي نقلته لكِ فهو يقول :

إن معنى بأنها متفقة في الإعراب :

أي كلها جاءت منصوبة بقرينة لفظية ، وهي دخول أدوات النصب : إن + كأن + لعل.

وألا تلاحظين كذلك بأن :

زيدا في كل الأمثلة : اسما للحرف الناسخ .
أخوك في كل الأمثلة : خبرا للحرف الناسخ .
إن + لعل + كأن = كلها حروف ناسخة ناصبة .
أليست متفقة في الإعراب ...؟

وقصد بأنها مختلفة في المعنى : انظري لمعنى الأداة وأنتِ تعرفي فهي تؤدي دور المعنى !

إن : للتوكيد .
لعل : للترجي .
كأنّ : للتشبيه .

فهل ترين إن المعنى متفق ؟
الإجابة : كلا !

فإنّ ( إنّ ) أدّت معنى ( التوكيد ) و ( لعل ) أدّت معنى ( الترجي ) و ( كأن ) أدّت معنى ( التشبيه ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثم إن المثال الثاني الذي طرحته وهو :

ليس زيد بجبانٍ ولا بخيلٍ ولا بخيلاً, فماذا يقصد بالاختلاف في الإعراب والاتفاق في المعنى في هذا المثال؟

بالأصل هنا يقصد لكِ جملتان :

الجملة الأولى : ليس زيد بجبان ولا بخيلٍ ، والجملة الثانية : وليس زيد بجبان ولا بخيلا

* ألاحظ يا أختي ـ والله أعلم ـ بأن لفظة ( بخيل ) جاءت في الجملة الاولى : بالجر والثانية بالنصب !
* فقد اختلف الإعراب ...
* بالجر أظنها معطوفة على لفظ جبان .
* وبالنصب معطوفة على محل جبان الواقع خبر لليس المنصوب
ونحن نعلم بأن ليس من أخوات كان التي يكون اسمها مرفوعا وخبرها منصوبا .
وبالنسبة للمعنى : فالمعنى التي أفادته الأولى هو نفس المعنى الذي أفادته الثانية فكلاهما ينفون بأن زيد ليس بجبان ولا بخيل
( هذه كيف يشرحونها بشكل أفضل ..... لا أعرف حقيقة ) أتمّنى ألا أكون قد خبّصتُ لكِ في الشرح إن كان صحّ تسميته شرحا .

انتظري أهل العلم ...أفضل !

زهور الكون
14-12-2013, 04:57 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي الحبيبة : ناشي الناشي

أولا : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : أهلا وسهلا بكِ ، حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

محاولة للإجابة :

يا أختي ناشي الطيبة : أنتِ عرضتِ في اقتباسك جملة واحدة وهي : كأن زيدا أخوك وسكتِ ، واقتباسك أحسبه ناقصا ( فكيف سيُفهم المراد ) أو كيف سنفهم نحنُ ؟ أختي لا بد من التكملة حتى يتضح لنا مقصده :
فهو ذكر ثلاث جمل وهي ( إن زيدا أخوك ، ولعل زيدا أخوك ، وكأن زيدا أخوك )

لو نظرت للمقتبس الذي نقلته لكِ فهو يقول :

إن معنى بأنها متفقة في الإعراب :

أي كلها جاءت منصوبة بقرينة لفظية ، وهي دخول أدوات النصب : إن + كأن + لعل.

وألا تلاحظين كذلك بأن :

زيدا في كل الأمثلة : اسما للحرف الناسخ .
أخوك في كل الأمثلة : خبرا للحرف الناسخ .
إن + لعل + كأن = كلها حروف ناسخة ناصبة .
أليست متفقة في الإعراب ...؟

وقصد بأنها مختلفة في المعنى : انظري لمعنى الأداة وأنتِ تعرفي فهي تؤدي دور المعنى !

إن : للتوكيد .
لعل : للترجي .
كأنّ : للتشبيه .

فهل ترين إن المعنى متفق ؟
الإجابة : كلا !

فإنّ ( إنّ ) أدّت معنى ( التوكيد ) و ( لعل ) أدّت معنى ( الترجي ) و ( كأن ) أدّت معنى ( التشبيه ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثم إن المثال الثاني الذي طرحته وهو :

ليس زيد بجبانٍ ولا بخيلٍ ولا بخيلاً, فماذا يقصد بالاختلاف في الإعراب والاتفاق في المعنى في هذا المثال؟

بالأصل هنا يقصد لكِ جملتان :

الجملة الأولى : ليس زيد بجبان ولا بخيلٍ ، والجملة الثانية : وليس زيد بجبان ولا بخيلا

* ألاحظ يا أختي ـ والله أعلم ـ بأن لفظة ( بخيل ) جاءت في الجملة الاولى : بالجر والثانية بالنصب !
* فقد اختلف الإعراب ...
* بالجر أظنها معطوفة على لفظ جبان .
* وبالنصب معطوفة على محل جبان الواقع خبر لليس المنصوب
ونحن نعلم بأن ليس من أخوات كان التي يكون اسمها مرفوعا وخبرها منصوبا .
وبالنسبة للمعنى : فالمعنى التي أفادته الأولى هو نفس المعنى الذي أفادته الثانية فكلاهما ينفون بأن زيد ليس بجبان ولا بخيل
( هذه كيف يشرحونها بشكل أفضل ..... لا أعرف حقيقة ) أتمّنى ألا أكون قد خبّصتُ لكِ في الشرح إن كان صحّ تسميته شرحا .

انتظري أهل العلم ...أفضل !

لست من أهل العلم .. لكن ما ذكرتِهِ أيتها الفاضلة زهرة متفائلة لا أظنه يحتاج إضافة فقد شرحته شرحا واضحا صائبا .. بارك الله فيك وجزاك خيرا ..

زهرة متفائلة
14-12-2013, 10:58 AM
لست من أهل العلم .. لكن ما ذكرتِهِ أيتها الفاضلة زهرة متفائلة لا أظنه يحتاج إضافة فقد شرحته شرحا واضحا صائبا .. بارك الله فيك وجزاك خيرا ..

الحمدلله والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

أشكرك أيتها الصديقة العزيزة ( زهور ) على التعقيب الطيّب ، الآن تأكدتُ .

* بل أنتِ من أهل العلم وجهابذته أيضا ( أسأل الله أن يحفظكِ ) وهكذا اطمأننت والحمدلله أن جاءت الإجابة صحيحة .
* أسأل الله أن يكتب لكِ بكل خطوة توفيقا وسدادا وتميزا وجمعني الله بك في جناته / اللهم آمين

أسعدني مرورك كثيرا كثيرا لو تعلمين