المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قولٌ لابن هشام في المغني



ياسر1985
13-12-2013, 06:39 PM
السلام عليكم
كثيرا ما ينقل أصحاب الحواشي أن ابن هشام في المغني وافق الكوفيين في أن أصل (اضرب) هو (لتضرب) ثم حذف ما حذف. أين أجد هذا القول في المغني؛ لأني لم أجده في الفهرس؟

زهرة متفائلة
14-12-2013, 11:02 PM
السلام عليكم
كثيرا ما ينقل أصحاب الحواشي أن ابن هشام في المغني وافق الكوفيين في أن أصل (اضرب) هو (لتضرب) ثم حذف ما حذف. أين أجد هذا القول في المغني؛ لأني لم أجده في الفهرس؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

والله أعلم / المثال مختلف فقط ...

مغني اللبيب الجزء الأول ص : 227 بالضغط هنا (http://ar.lib.eshia.ir/20014/1/227) وهذا مقتطف :

وزعم الكوفيون وأبو الحسن أن لام الطلب حذفت حذفا مستمرا في نحو قم واقعد، وأن الأصل لتقم ولتقعد، فحذفت اللام للتخفيف، وتبعها حرف المضارعة. وبقولهم أقول، لأن الأمر معنى حقه أن يؤدى بالحرف، ولأنه أخو النهي ولم يدل عليه إلا بالحرف، ولأن الفعل إنما وضع لتقييد الحدث بالزمان المحصل، وكونه أمرا أو خبرا خارج عن مقصوده، ولأنهم قد نطقوا بذلك الأصل كقوله: 376 - لتقم أنت يا ابن خير قريش * [ كي لتقضى حوائج المسلميا ] [ ص 552 ] وكقراءة جماعة (فبذلك فلتفرحوا) وفى الحديث (لتأخذوا مصافكم) ولانك تقول: اغز واخش وارم، واضربا واضربوا واضربي، كما تقول في الجزم، ولأن البناء لم يعهد كونه بالحذف، ولأن المحققين على أن أفعال الإنشاء مجردة عن الزمان كبعت وأقسمت وقبلت، وأجابوا عن كونها مع ذلك أفعالا بأن تجردها عارض لها عند نقلها عن الخبر، ولا يمكنهم إدعاء ذلك في نحو قم، لانه ليس له حالة غير هذه، وحينئذ فتشكل فعليته، فإذا ادعى أن أصله (لتقم) كان الدال على الإنشاء اللام لا الفعل.

لا أعلم إن كانت هذه الفقرة تنصب بدقة على ما تكرمتم بنقله ...مجرد محاولة ، والله أعلم بالصواب

ياسر1985
15-12-2013, 10:23 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

والله أعلم / المثال مختلف فقط ...

مغني اللبيب الجزء الأول ص : 227 بالضغط هنا (http://ar.lib.eshia.ir/20014/1/227) وهذا مقتطف :

وزعم الكوفيون وأبو الحسن أن لام الطلب حذفت حذفا مستمرا في نحو قم واقعد، وأن الأصل لتقم ولتقعد، فحذفت اللام للتخفيف، وتبعها حرف المضارعة. وبقولهم أقول، لأن الأمر معنى حقه أن يؤدى بالحرف، ولأنه أخو النهي ولم يدل عليه إلا بالحرف، ولأن الفعل إنما وضع لتقييد الحدث بالزمان المحصل، وكونه أمرا أو خبرا خارج عن مقصوده، ولأنهم قد نطقوا بذلك الأصل كقوله: 376 - لتقم أنت يا ابن خير قريش * [ كي لتقضى حوائج المسلميا ] [ ص 552 ] وكقراءة جماعة (فبذلك فلتفرحوا) وفى الحديث (لتأخذوا مصافكم) ولانك تقول: اغز واخش وارم، واضربا واضربوا واضربي، كما تقول في الجزم، ولأن البناء لم يعهد كونه بالحذف، ولأن المحققين على أن أفعال الإنشاء مجردة عن الزمان كبعت وأقسمت وقبلت، وأجابوا عن كونها مع ذلك أفعالا بأن تجردها عارض لها عند نقلها عن الخبر، ولا يمكنهم إدعاء ذلك في نحو قم، لانه ليس له حالة غير هذه، وحينئذ فتشكل فعليته، فإذا ادعى أن أصله (لتقم) كان الدال على الإنشاء اللام لا الفعل.

لا أعلم إن كانت هذه الفقرة تنصب بدقة على ما تكرمتم بنقله ...مجرد محاولة ، والله أعلم بالصواب
أحسنتم، هي ما أردت، شكراً جزيلاً.