المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قال الجوهري:(ومِنًى مقصورٌ:موضعٌ بمكَّة) فهل يصرف؟



عبدالملك الغريب
17-12-2013, 02:33 PM
قال الجوهري: (ومِنًى مقصورٌ: موضعٌ بمكَّة، وهو مذكَّر يصرف)


الألف فيه ليست ألف تأنيث، بل هي أصلية، ولما كان مذكرا، لم تكن فيه إلا علة العلمية، ولا تستقل بمنع الصرف، فبقي على الأصل مصروفا

أليس كذلك؟

زهرة متفائلة
18-12-2013, 12:05 AM
قال الجوهري: (ومِنًى مقصورٌ: موضعٌ بمكَّة، وهو مذكَّر يصرف)
الألف فيه ليست ألف تأنيث، بل هي أصلية، ولما كان مذكرا، لم تكن فيه إلا علة العلمية، ولا تستقل بمنع الصرف، فبقي على الأصل مصروفا
أليس كذلك؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب من مبتدئة :

تمنع الكلمة من الصرف لعلتين : العلمية والتأنيث : عندما تكون علما على مؤنث ولا ينظر لهذه الألف .
حتى لو قلنا ( مُنى ) التي تأتي علما على فتاة / فإنها منعت من الصرف للعلمية ولكونها علم على مؤنث ولم تمنع لأجل الألف المقصورة .
ومثلا نقول : زينب : ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث مع أنها ليست مختومة بعلامة تأنيث فليس منعها إذن لأجل الألف .
والألف في منى ليست بالفعل ألف تأنيث ...ونجد ـ والله أعلم ـ ما تفضلتم به هو صحيح .

والله أعلم بالصواب ، وانتظروا أهل العلم

عبدالملك الغريب
22-12-2013, 10:09 AM
جاء في تاج العروس للزبيدي 560/39 (بحسب ترقيم الشاملة) : (ومِنَى، كإلَى. ة بمكَّةَ) ، تُكْتَبُ بالياءِ، (وتُصْرَفُ) وَلَا تُصْرَفُ. وَفِي الصِّحاح: مَوْضِعٌ بمكَّة، مُذَكَّرٌ يُصْرَفُ. وَفِي كتابِ ياقوت: {مِنًى، بالكسْرِ والتَّنْوينِ فِي الدَّرجِ. (سُمِّيَتْ) بذلكَ (لِما يُمْنَى بهَا من الدِّماءِ) ، أَي يُراقُ. اهـ المقصود

عبدالملك الغريب
22-12-2013, 10:10 AM
جاء في تاج العروس للزبيدي 560/39 (بحسب ترقيم الشاملة) : (ومِنَى، كإلَى. ة بمكَّةَ) ، تُكْتَبُ بالياءِ، (وتُصْرَفُ) وَلَا تُصْرَفُ. وَفِي الصِّحاح: مَوْضِعٌ بمكَّة، مُذَكَّرٌ يُصْرَفُ. وَفِي كتابِ ياقوت: {مِنًى، بالكسْرِ والتَّنْوينِ فِي الدَّرجِ. (سُمِّيَتْ) بذلكَ (لِما يُمْنَى بهَا من الدِّماءِ) ، أَي يُراقُ. اهـ المقصود

زهرة متفائلة
22-12-2013, 12:20 PM
جاء في تاج العروس للزبيدي 560/39 (بحسب ترقيم الشاملة) : (ومِنَى، كإلَى. ة بمكَّةَ) ، تُكْتَبُ بالياءِ، (وتُصْرَفُ) وَلَا تُصْرَفُ. وَفِي الصِّحاح: مَوْضِعٌ بمكَّة، مُذَكَّرٌ يُصْرَفُ. وَفِي كتابِ ياقوت: {مِنًى، بالكسْرِ والتَّنْوينِ فِي الدَّرجِ. (سُمِّيَتْ) بذلكَ (لِما يُمْنَى بهَا من الدِّماءِ) ، أَي يُراقُ. اهـ المقصود


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

* لا يتغيّر من الأمر شيئا : إن ألف التأنيث في منى لا دخل لها باعتبارها علما على مؤنث .
* والله أعلم وكما أوردتم فضيلتكم عن ( منى ) بأن هناك من صرفها وهناك من منعها من الصرف .
* أظن من منعها من الصرف لعلة العلمية والتأنيث قال : لأنها جاءت علما على (مؤنث ) كبلدة أو مدينة أو منطقة .
* ومن اعتبرها علما على ( موضع ) مذكر أي( مكانا ) اعتبرها مصروفة لأنها جاءت علم على مذكر.

ــــــــــــــــــــــــ

قرأتُ في كتاب الكفاف / لعله يمكن القياس عليه / والله أعلم

وكذلك أسماء المواضع والبلدان: نحو [عكاظ]، تصرفها باعتبارها مكاناً فتقول: [مررت بعكاظٍ]، وتمنعها الصرف، باعتبارها بلدةً أو أرضاً، فتقول: [مررت بعكاظَ].

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
22-12-2013, 12:40 PM
جاء في تاج العروس للزبيدي 560/39 (بحسب ترقيم الشاملة) : (ومِنَى، كإلَى. ة بمكَّةَ) ، تُكْتَبُ بالياءِ، (وتُصْرَفُ) وَلَا تُصْرَفُ. وَفِي الصِّحاح: مَوْضِعٌ بمكَّة، مُذَكَّرٌ يُصْرَفُ. وَفِي كتابِ ياقوت: {مِنًى، بالكسْرِ والتَّنْوينِ فِي الدَّرجِ. (سُمِّيَتْ) بذلكَ (لِما يُمْنَى بهَا من الدِّماءِ) ، أَي يُراقُ. اهـ المقصود


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتقعيب !

هذه إجابة أفضل :

* ( صلى صلاة المسافر بمنى وغيره ركعتين ) قال النووي : هكذا هو في الأصول " وغيره " وهو صحيح لأن (منى ) تذكر وتؤنث بحسب القصد ، إن قصد الموضع ذكر وإن قصد البقعة فمؤنثة ، وإذا ذُكّر صرف وكتب بالألف ، وإن أنث لم يصرف وكُتب بالياء ، والمختار تذكيره وتنوينه، وسمي منى لما يمنى به من الدماء أي يراق .

من كتاب : فتح المنعم ( 3 / 0440 ) بالضغط هنا (http://www.sonnaonline.com/DisplayExplanation.aspx?ExplainId=47791,56731,95219,117024&HadithID=175031)

عبدالملك الغريب
24-12-2013, 12:51 PM
جزاك الله خيرا، نقل مفيد، لا سيما الذي عن كتاب الكفاف

وما نقلته عن النووي هو من شرحه على صحيح مسلم (المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج) كتاب صلاة المسافرين وقصرها : باب قصر الصلاة بمنى

وأما فتح المنعم هذا فالظاهر أنه جمع عدة شروح في كتاب واحد، والأصل هو ما ذكرته