المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تركيب الأسماء الإضافي



ابنة الاسلام2
17-12-2013, 05:10 PM
في درس النسب ,تعرضت إلى نسبة الأسماء المركبة ,وقد كتب في الدرس أثناء الشرح ما يلي :

صلاح الدين : اسم مركب تركيبا اضافيا نسب إلى صدره
رام الله : اسم مركب تركيبا إسنادياً نسب إلى صدره
جاد المولى :اسم مركب تركيبا اسناديا نسب الى صدره
بير زيت : اسم مركب تركيبا اضافيا نسب إلى عجزه

كيف أفرق بين التركيب الاسنادي وبين التركيب الاضافي ؟؟ ورام الله لم اعتبر تركيبها تركيباً اسنادياً ؟؟ أليست كلمة صلاح مبتدأ ,اذا هي مسند إليه حتى لو أنه لم يذكر الخبر

وفي دير ياسين ,,اعتبرها المؤلف اسم مركب تركيب مزجي؟ لم اعتبرها تركيبا مزجيا ,مع أن المزجيّ يكون في كلمة واحدة ؟؟

ابنة الاسلام2
17-12-2013, 06:55 PM
وجدت الاجابة والحمد لله
ولكن بقي السؤال الاخير لم دير ياسين اعتبرت اسما مركبا تركيباً مزجياً ؟ وجزاكم الله خيراً

واحة أمل
06-03-2019, 06:29 PM
هل دير ياسين مركبة تركيبا مزجيا؟

أضيف سؤالا آخر وأتمنى أن أجد الإجابة
بورسعيد، أحد النحاة ذكرها أنها مركبة تركيبا مزجيا، أليست مركبة تركيبا إضافيا؟
أم أن هذه الكلمة كون الجزء الأول منها (بور) ليس عربيا في الأساس وإنما مأخوذة من كلمة port حين أضيف لها سعيد أصبحت تعدّ كلمة واحدة مركبة تركيبا مزجيا
ومن هذا الباب أيضا كلمة حضرموت، لماذا لا تعتبر مركبة تركيبا إسناديا : الفعل حضر والاسم موت؟
كل الشكر لكم

الدكتور ضياء الدين الجماس
07-03-2019, 12:26 AM
معلومات مفيدة من الرابط هنا (https://www.alukah.net/literature_language/0/5481/)

المركَّب المزجي - في الاسم العلم، وهو إمَّا أن يكون مختومًا بكلمة "ويه"، كـ"سيبوَيْهِ" و"نفطوَيْهِ" و"خالوَيْهِ"، وإمَّا بغيرها كـ"بَعْلَبَكَّ" و"حَضْرَمَوْتَ" و"مَعْدِ يكَرِبَ".
كان مختومًا بكلمة "وَيْه"، فيُبنى على الكسر، وينوَّن إذا نُكِّر، ونُقل عن الجرمي (ت: 225هـ) أنَّه يُجيز إعرابَه إعرابَ ما لا ينصرف للعلميَّة والتركيب ، وذكر ابن مالك: أنها لغة بعض العرب.
كان مختومًا بغيرها كبَعْلَبَكَّ ومَعْدِ يكَرِبَ، فالمشهور فيه إعرابُه إعرابَ الممنوع من الصرف على آخره للعلمية والتركيب، ويلزم أوله البناء على الفتح ما لم يكن منتهيًا بياء، فيسكَّن تقول: هذه بَعْلََبَكُّ، ودخلتُ على بَعْلَبَكَّ، وخرجتُ من بَعْلَبَكَّ، وهذا مَعْدِ يكَرِبُ، ورأيتُ مَعْدِ يكَرِبَ، ومررتُ بِمَعْدِ يكَرِبَ.
لغتان أخريان للعرب:
إحداهما: معاملته معاملة المركَّب الإضافي، فتظهر علاماتُ الإعراب على آخِرِ الصَّدر، ما لم يكن ياء فتسكَّن، وتُقدَّر جميع الحركات عليها، ويلزم آخِره الجر بالإضافة مع الصَّرف - إن لم يكن فيه ما يمنع ذلك - كأيِّ مضاف إليه، وعلى هذه اللُّغة لا توصل الكلمة الأولى بالكلمة الثانية حين الكتابة كأيِّ مركب إضافي، فنقول: هذه بَعْلُ بَكٍّ، ودخلت بَعْلَ بَكٍّ، وخرجت من بَعْلِ بَكٍّ، وهذا مَعْدِي كَرِبٍ، ومررت بِمَعْدِي كَرِبٍَ، بصرف (كَرِب) ومنعه.
اللُّغة الثانية: معاملته معاملة المركَّب العددي، فيُبنى الجزأان على الفتح في كل حال، ما لم يكن صدره مختومًا بياء كـ "مَعْدِ يكَرِبَ"، و"قَالِي قَلاَ"، فلتزم السُّكون.
================
يفهم من ذلك إمكانية معاملة الأسماء المطروحة كمركب إضافي وهو الأرجح كبور سعيد ودير ياسين ، أو كمركب مزجي حسب الشرح
والله أعلم

واحة أمل
23-03-2019, 07:04 PM
معلومات مفيدة من الرابط هنا (https://www.alukah.net/literature_language/0/5481/)

المركَّب المزجي - في الاسم العلم، وهو إمَّا أن يكون مختومًا بكلمة "ويه"، كـ"سيبوَيْهِ" و"نفطوَيْهِ" و"خالوَيْهِ"، وإمَّا بغيرها كـ"بَعْلَبَكَّ" و"حَضْرَمَوْتَ" و"مَعْدِ يكَرِبَ".
كان مختومًا بكلمة "وَيْه"، فيُبنى على الكسر، وينوَّن إذا نُكِّر، ونُقل عن الجرمي (ت: 225هـ) أنَّه يُجيز إعرابَه إعرابَ ما لا ينصرف للعلميَّة والتركيب ، وذكر ابن مالك: أنها لغة بعض العرب.
كان مختومًا بغيرها كبَعْلَبَكَّ ومَعْدِ يكَرِبَ، فالمشهور فيه إعرابُه إعرابَ الممنوع من الصرف على آخره للعلمية والتركيب، ويلزم أوله البناء على الفتح ما لم يكن منتهيًا بياء، فيسكَّن تقول: هذه بَعْلََبَكُّ، ودخلتُ على بَعْلَبَكَّ، وخرجتُ من بَعْلَبَكَّ، وهذا مَعْدِ يكَرِبُ، ورأيتُ مَعْدِ يكَرِبَ، ومررتُ بِمَعْدِ يكَرِبَ.
لغتان أخريان للعرب:
إحداهما: معاملته معاملة المركَّب الإضافي، فتظهر علاماتُ الإعراب على آخِرِ الصَّدر، ما لم يكن ياء فتسكَّن، وتُقدَّر جميع الحركات عليها، ويلزم آخِره الجر بالإضافة مع الصَّرف - إن لم يكن فيه ما يمنع ذلك - كأيِّ مضاف إليه، وعلى هذه اللُّغة لا توصل الكلمة الأولى بالكلمة الثانية حين الكتابة كأيِّ مركب إضافي، فنقول: هذه بَعْلُ بَكٍّ، ودخلت بَعْلَ بَكٍّ، وخرجت من بَعْلِ بَكٍّ، وهذا مَعْدِي كَرِبٍ، ومررت بِمَعْدِي كَرِبٍَ، بصرف (كَرِب) ومنعه.
اللُّغة الثانية: معاملته معاملة المركَّب العددي، فيُبنى الجزأان على الفتح في كل حال، ما لم يكن صدره مختومًا بياء كـ "مَعْدِ يكَرِبَ"، و"قَالِي قَلاَ"، فلتزم السُّكون.
================
يفهم من ذلك إمكانية معاملة الأسماء المطروحة كمركب إضافي وهو الأرجح كبور سعيد ودير ياسين ، أو كمركب مزجي حسب الشرح
والله أعلم


بارك الله فيك وأجزل لك العطاء