المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل من مساعدة في كتاب معجم الصواب اللغوي:



أبو محمد يونس
21-12-2013, 11:16 AM
كنت أتصفح كتاب معجم الصواب اللغوي للدكتور أحمد مختار عمر فاستوقفني قول المؤلف:المشهور كسر همزة إنّ بعد القول، لكن يجوز الفتح إما على تضمين القول معنى «النطق» أو «الظن»، أو معنى فعل يأتي مفعوله مفردًا مثل «ذكر» و «أخبر» أو على تقدير حرف الجر؛ لأن حذفه قياسي مع «أنْ» أو «أنَّ» ومدخولهما، ويؤيد الفتح قراءة معظم السبعة: {إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَامَرْيَمُ أنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ} آل عمران/45. وقد أجاز مجمع اللغة المصريّ - في الدورة السابعة والستين- الكسر والفتح لهمزة «إنّ» التي تقع بعد لفظ القول ومعناه، فالكسر على إرادة الحكاية، والفتح على التضمين.انتهى كلامه
ومعلوم أن القراء السبعة مجمعون على قراءة هذه الاية بكسر همزة إن .
فلا أدري أهو خطأ مطبعي أم ماذا؟
ولعل الاية التي يقصدها المؤلف هي قوله تبارك وتعالى:
فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ. آل عمران(39) فهي التي قرأها معظم السبعة بفتح همزة إن ولا شاهد فيها لهذه المسألة لأنها لم تأت بعد صريح القول.
أرجوا ممن لديه علم في هذه المسألة أن يفيدنا فقد وقع في نفسي شك من محتوى هذا الكتاب. والله أعلم.

أبو محمد يونس
23-12-2013, 09:09 PM
أما من مساعدة إخواني الكرام

سليمان الأسطى
23-12-2013, 11:37 PM
قال أبو زرعة في كتابه حجة القراءات 162 : (( (إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم) قرأ حمزة وابن عامر إن الله يبشرك بكسر الألف وقرأ الباقون أن الله بالفتح )). قلت: وهو خلط واضح وتصحيف ظاهر. فالكلام التالي يبين القصد إذ قال أبو زرعة : ((فمن فتح فالمعنى نادته بأن الله يبشرك أن نادته بالبشارة ومن كسر أراد قالت له إن الله يبشرك ويجوز أن تقول إنما كسره على الإستئناف قرأ حمزة الكسائي يبشرك بفتح الياءوإسكان الباء وضم الشين أي يسرك ويفرحك))
قال ابن الجزري: ((( وَاخْتَلَفُوا ) فِي : أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى فَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِفَتْحِهَا .( وَاتَّفَقُوا ) عَلَى كَسْرِ هَمْزَةِ إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ لأَنَّهُ بَعْدَ صَرِيحِ الْقَوْلِ .))
فالقول في النص الذي نقلت هو ما ذكرته. فلعله يعني الآية الثانية، وووقع خطأ مطبعي في النص فكان (بعض السبعة). والله اعلم