المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : منعا لالتقاء الساكنين هل ينطبق عند فك التشديد؟



عماد كتوت
22-12-2013, 12:49 AM
السلام عليكم:
من المعلوم أنّ فعل الأمر يُكسر منعًا لالتقاء الساكنين، لكن هل هذه القاعدة تنطبق على كل أفعال الأمر؟مثل: شدّ، فكّ، عدّ... الخ.

أبو مياس
22-12-2013, 01:11 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن تكون في أتم صحة وعافية
إذا كان آخر فعل الأمر مشددا فإنهم يفتحونه ، قالوا لأن الساكنين في كلمة واحدة ، أما إن كان الساكنان في كلمتين فإنهم يتخلصون بالكسر ، ومدار ذلك على الخفة ، وقد يكون التخلص بالضم كما في ميم الجمع التي تلحق الضمائر .

زهرة متفائلة
22-12-2013, 01:20 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

هذه فائدة على الهامش

إردافا وتأكيدا أو توكيدا لما قاله الأستاذ الفاضل : أبا مياس

قال الشاعر

1260 فَغُضَّ الْطَّرْفَ إنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍ ... [فلا كعبا بلغت ولا كلابا] (1 )

ــــــــــــــــــــــ

1260- التخريج: البيت لجرير في ديوانه ص821؛ وجمهرة اللغة ص1096؛ وخزانة الأدب 1/ 72، 74، 9/ 542؛ والدرر 6/ 322؛ وشرح المفصل 9/ 128؛ ولسان العرب 3/ 142؛ وبلا نسبة في أوضح المسالك 4/ 411؛ وخزانة الأدب 6/ 531، 9/ 306؛ وشرح شافية ابن الحاجب ص244؛ والكتاب 3/ 533؛ والمقتضب 1/ 185.
شرح المفردات: غض الطرف: أي اخفض رأسك. نمير: قبيلة الراعي الذي يهجوه جرير. كعب وكلاب: قبيلتان.
المعنى: يدعو الشاعر مهجوه بأن ينكس رأسه، ويخفض جبينه خجلا وعارا، لأنه ينتسب إلى بني نمير الأدلاء، وليس إلى كعب وكلاب الأشراف.

الشاهد فيه قوله:

"فغض" حيث يروى بضم الضاد وفتحها وكسرها، فأما ضمها فعلى الإتباع لضمة الغين قبلها، وأما فتحها فلقصد التخفيف، لأن الفتحة أخف الحركات الثلاث؛ وأما كسرها فعلى الأصل في التخلص من التقاء الساكنين

( 1 ) شرح الأشموني هنا . (http://shamela.ws/browse.php/book-11742/page-1288)

عماد كتوت
23-12-2013, 02:18 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن تكون في أتم صحة وعافية
إذا كان آخر فعل الأمر مشددا فإنهم يفتحونه ، قالوا لأن الساكنين في كلمة واحدة ، أما إن كان الساكنان في كلمتين فإنهم يتخلصون بالكسر ، ومدار ذلك على الخفة ، وقد يكون التخلص بالضم كما في ميم الجمع التي تلحق الضمائر .
التخلص من التقاء الساكنين هو علّة الكسر، لكن في كلمات مثل: شدّ فإننا عند فك التشديد تصبح: شَدَدَ، ولا يوجد ساكنان نتخلص بالكسر منهما عندما نقول: شُدّ الحبل، على سبيل المثال.
حول هذا كان يدور سؤالي أخي أبا مياس.

عطوان عويضة
23-12-2013, 06:39 PM
التخلص من التقاء الساكنين هو علّة الكسر، لكن في كلمات مثل: شدّ فإننا عند فك التشديد تصبح: شَدَدَ، ولا يوجد ساكنان نتخلص بالكسر منهما عندما نقول: شُدّ الحبل، على سبيل المثال.
حول هذا كان يدور سؤالي أخي أبا مياس.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأصل في (شُدَّ) (اشْدُدْ) بسكون الشين وضم الدال الأولى (عين الفعل)، ثم نقلت حركة الدال إلى الشين، فأصبحت الدال ساكنة، والشين مضمومة، ثم حذفت همزة الوصل لزوال مسوغ وجودها، وذلك لتحرك الشين، وأدغمت الدالان الساكنتان أولاهما في أخراهما، فلزم التخلص من التقاء الساكنين.
وللتخلص من التقاء الساكنين يلزمك إما العودة للأصل؛ فتقول اشدُدْ، لتحرك الدال الأولى، وإما تحريك الدال الثانية، وتحرك الدال الثانية (لام المضعف) بالفتح أو الكسر، تقول: (شدَّ يدي) أو (شُدَِ يدي)، والفتح آمن للبس إذا تلا الفعل ساكن نحو(شدَّ الحبل) فقد يظن وجود ياء مخاطبة.
وأما إن اتصل بالفعل ضمير غائب، وجب الضم عند البصريين، نحو (شُدُّه) وجاز عند الكوفيين الضم والفتح والكسر، وإن كان الضمير للغائبة، وجب الفتح عند البصريين، وجاز التحريك بالحركات الثلاث عند الكوفيين.
والله أعلم.

عماد كتوت
23-12-2013, 07:48 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

هذه فائدة على الهامش

إردافا وتأكيدا أو توكيدا لما قاله الأستاذ الفاضل : أبا مياس

قال الشاعر

1260 فَغُضَّ الْطَّرْفَ إنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍ ... [فلا كعبا بلغت ولا كلابا] (1 )

ــــــــــــــــــــــ

1260- التخريج: البيت لجرير في ديوانه ص821؛ وجمهرة اللغة ص1096؛ وخزانة الأدب 1/ 72، 74، 9/ 542؛ والدرر 6/ 322؛ وشرح المفصل 9/ 128؛ ولسان العرب 3/ 142؛ وبلا نسبة في أوضح المسالك 4/ 411؛ وخزانة الأدب 6/ 531، 9/ 306؛ وشرح شافية ابن الحاجب ص244؛ والكتاب 3/ 533؛ والمقتضب 1/ 185.
شرح المفردات: غض الطرف: أي اخفض رأسك. نمير: قبيلة الراعي الذي يهجوه جرير. كعب وكلاب: قبيلتان.
المعنى: يدعو الشاعر مهجوه بأن ينكس رأسه، ويخفض جبينه خجلا وعارا، لأنه ينتسب إلى بني نمير الأدلاء، وليس إلى كعب وكلاب الأشراف.

الشاهد فيه قوله:

"فغض" حيث يروى بضم الضاد وفتحها وكسرها، فأما ضمها فعلى الإتباع لضمة الغين قبلها، وأما فتحها فلقصد التخفيف، لأن الفتحة أخف الحركات الثلاث؛ وأما كسرها فعلى الأصل في التخلص من التقاء الساكنين

( 1 ) شرح الأشموني هنا . (http://shamela.ws/browse.php/book-11742/page-1288)

بورك فيك أخت زهرة على ما أتحفتنا به من معلومات.

عماد كتوت
23-12-2013, 07:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأصل في (شُدَّ) (اشْدُدْ) بسكون الشين وضم الدال الأولى (عين الفعل)، ثم نقلت حركة الدال إلى الشين، فأصبحت الدال ساكنة، والشين مضمومة، ثم حذفت همزة الوصل لزوال مسوغ وجودها، وذلك لتحرك الشين، وأدغمت الدالان الساكنتان أولاهما في أخراهما، فلزم التخلص من التقاء الساكنين.
وللتخلص من التقاء الساكنين يلزمك إما العودة للأصل؛ فتقول اشدُدْ، لتحرك الدال الأولى، وإما تحريك الدال الثانية، وتحرك الدال الثانية (لام المضعف) بالفتح أو الكسر، تقول: (شدَّ يدي) أو (شُدَِ يدي)، والفتح آمن للبس إذا تلا الفعل ساكن نحو(شدَّ الحبل) فقد يظن وجود ياء مخاطبة.
وأما إن اتصل بالفعل ضمير غائب، وجب الضم عند البصريين، نحو (شُدُّه) وجاز عند الكوفيين الضم والفتح والكسر، وإن كان الضمير للغائبة، وجب الفتح عند البصريين، وجاز التحريك بالحركات الثلاث عند الكوفيين.
والله أعلم.
أستاذنا عطوان: كفيت ووفّيت وشفيت، فبارك الله فيك ونفع بك وبعلمك.