المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب من أن يعتق...



أجنبي
22-12-2013, 05:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما إعراب 'من أن يعتق الله فيه عبدا من النار' في

ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة.

أمن زائدة؟ أم بيانية؟ أم غيرهما؟ أرى تلك الجملة في محل نصب على التمييز. هل ذلك صواب؟

زهرة متفائلة
22-12-2013, 10:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما إعراب 'من أن يعتق الله فيه عبدا من النار' في

ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة.

أمن زائدة؟ أم بيانية؟ أم غيرهما؟ أرى تلك الجملة في محل نصب على التمييز. هل ذلك صواب؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة لوضع فائدة :

2618- قوله ( ما من يوم ) من زائدة ( أكثر ) بالنصب وقيل بالرفع ( من ) زائدة أيضًا ( أن يعتق الله فيه عبدًا ) زاد في رواية النسائي (( أو أمة )) قال السندي في حاشية النسائي : قوله (( أكثر من أن يعتق )) أي أكثر من جهة الإعتاق وبملاحظته ، فليست هذه من تفضيلية وإنما التفضيلية من التي في قوله (( من يوم عرفة )) ( من النار ) متعلق بيعتق ( من يوم عرفة ) أي بعرفات . قال الطيبي : ما بمعنى ليس ، واسمه (( يوم )) و (( من )) زائدة - انتهى . قال القاري : فتقديره : ما من يوم أكثر إعتاقًا فيه الله عبدًا من النار من يوم عرفة - انتهى . وقال السندي في حاشية ابن ماجة : (( أكثر )) جاء بالنصب على أنه خبر ما العاملة على لغة الحجاز ، وبالرفع على إبطال عمل ما على وجهين (( أن يعتق )) فاعل اسم التفضيل ، ويحتمل على تقدير الرفع أن يجعل (( أن يعتق )) مبتدأ خبره (( أكثر )) والجملة خبر (( ما )) وتجويز فتحة (( أكثر )) على أنه صفة يوم محمول على لفظه إلا أنه جر بالفتحة لكونه غير منصرف ، وتجويز رفعه على أنه صفة له حمل له على محله أو على أنه خبر لما بعده والجملة صفة ، فذاك يحوج إلى تقدير خبر مثل موجود بلا حاجة إليه انتهى - . وقال الأبي : ما نافية وتدخل على المبتدأ والخبر ، وللعرب فيها مذهبان ، فالحجازيون ( والتهاميون والنجديون ) يرفعون بها المبتدأ الاسم وينصبون الخبر ، والتميميون يرفعون بها الاسمين . قال النووي : روينا الحديث بنصب أكثر على أن ما حجازية ، وبرفعه على أنها تميمية ومن زائدة ، والتقدير وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة ، فيقول : ما أراد هؤلاء " . رواه مسلم .
(( ما يوم أكثر )) والمجروران بعده مبنيان ، فمن يوم عرفة ، مبين للأكثرية مما هي ، و (( من أن يعتق )) مبين للمبين . قال : والحديث ظاهر الدلالة في فضل يوم عرفة وهو كذلك . ولو قال رجل (( امرأتي طالق في أفضل الأيام )) فلأصحابنا وجهان ، أحدهما : تطلق يوم الجمعة لقوله {صلى الله عليه وسلم} : (( خير يوم طلعت في الشمس يوم الجمعة )) والثاني : وهو الأصح أنها تطلق يوم عرفة لهذا الحديث ، ويتأول حديث يوم الجمعة على أن معناه أنه أفضل أيام الأسبوع . قيل الحديث يدل على فضل يوم عرفة لا على أنه أفضل لما ثبت من أن المفضول قد يختص بخاصية ليست في الأفضل ولا يكون بسبب تلك الخاصية أفضل ، فأكثرية العتق فيه لا تدل على أنه أفضل . وأيضًا فإنما دل على أنه لا يكون العتق في غيره أكثر ، وذلك لا يدل على نفي المساواة إلا أن يضاف إلى ذلك ما يقع فيه من المباهاة ، سلمنا أن أكثرية العتق تدل على أنه أفضل ، لكن أفضل من الأيام التي يقع فيها العتق ، لا أنه أفضل الأيام مطلقًا ، فتأمل ( وإنه ) أي سبحانه وتعالى ( ليدنو ) قال المازري : أي تدنو رحمته وكرامته لا دنو مسافة ومماسة ، وقال القاضي : وقد يريد دنو الملائكة إلى الأرض أو إلى السماء بما ينزل معهم من الرحمة عن أمره سبحانه وتعالى . وقال التوربشتي : أي يدنو منهم في موقفهم بفضله ورحمته وفي تخصيص لفظ الدنو تنبيه على كمال القرب لأن الدنو من أخص أوصاف القرب ( ثم يباهي بهم ) أي بالحجاج ( الملائكة ) قال بعضهم : أي يظهر على الملائكة فضل الحجاج وشرفهم . وقال التوربشتي : المباهاة هو المفاخرة وهي موضوعة للمخلوقين فيما يترفعون به على أكفاءهم ، وتعالى الله الملك الحق عن التعزز بما اخترعه ثم تعبده ، وإنما هو من باب المجاز أي يحلهم من قربه وكرامته بين أولئك الملأ محل الشيء المباهى به . ويحتمل أن يكون ذلك في الحقيقة راجعًا إلى أهل عرفة أي ينزلهم من الكرامة منه منزلة يقتضي المباهاة بينهم وبين الملائكة ، وإنما أضاف العمل إلى نفسه تحقيقًا لكون ذلك عن موهبته ، والله أعلم - انتهى . قلت : الحديث محمول على ظاهره من غير تأويل وتكييف كما هو مذهب السلف الصالح في النزول والعلو وغيرهما من الصفات من إمرارها على ظاهرها وتفويض الكيفية إلى علمه سبحانه وتعالى ، فالدنو والمباهاة معناهما معلوم ، والكيفية مجهولة ، فنقول : إنه تعالى يدنو من عباده عشية عرفة بعرفات ويباهي بهم الملائكة كيف يشاء ( فيقول : ما أراد هؤلاء ؟ ) قال القاري : أي أي شيء أراد هؤلاء حيث تركوا أهلهم وأوطانهم وصرفوا أموالهم وأتعبوا أبدانهم أي ما أرادوا إلا المغفرة والرضاء والقرب واللقاء ، ومن جاء هذا الباب لا يخشى الرد ، أو التقدير : ما أراد هؤلاء فهو حاصل لهم ودرجاتهم على قدر مراداتهم ونياتهم . أو أي شيء أراد هؤلاء ؟ أي شيئًا سهلاً يسيرًا عندنا إذ مغفرة كف من التراب لا يتعاظم عند رب الأرباب - انتهى . قال الأبي : لما كان الاستفهام على الله تعالى محالاً تأولوه بذلك ، ويحتمل أنه استنطاق . ( رواه مسلم ) وأخرجه أيضًا النسائي وابن ماجه والحاكم (ج 1 : ص 464) والبيهقي (ج 5 : ص 118) . (1 )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1 ) من كتاب : مشكاة المصابيح / للعلامة الشيخ ولي الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب العمري التبريزي مع شرحه مرعاة المفاتيح
للشيخ أبي الحسن عبيدالله بن العلامة محمد عبدالسلام المباركفوري حفظه الله / عدد الأجزاء / 9

الكتاب بالضغط هنا (http://islamport.com/w/srh/Web/1314/8279.htm) ، والله أعلم بالصواب

ـــــــــــــــــــــــ


وورد في كتاب : إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي للعكبري / الجزء الرابع ما مفاده :

( 406 ) وفي حديثها ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة ( أكثر ) مرفوع وصفا ليوم على الموضع لأن تقديره ما يوم و ( من ) زائدة و ( عبدا ) ينتصب ( بيعتق ) والتقدير ما يوم أكثر عتقاء من هذا اليوم ويكون عبدا على هذا جنسا في موضع الجمع أي من أن يعتق عبيدا ويجوز أن يكون التقدير أكثر عبدا يعتقه الله ( فعبدا ) منصوب على التمييز بأكثر و ( من ) أن تكون زائدة وموضعه نعت لعبد
نصب فصاعدا على الحال.



وفي كتاب شرح المنعم بالضغط هنا (http://www.sonnaonline.com/DisplayExplanation.aspx?ExplainId=49477,118619&HadithID=188525)ورد ما مفاده :

ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة.

"من يوم عرفة" جار ومجرور متعلق بأكثر، و"من أن يعتق الله فيه عبداً من النار" في موقع التمييز ، و " من " في " ما من يوم " زائدة والتقدير : ليس يوم أكثر من يوم عرفة عتقا من النار .

الجزء الخامس ص : 0408

والله أعلم بالصواب

أجنبي
23-12-2013, 11:01 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة لوضع فائدة :

2618- قوله ( ما من يوم ) من زائدة ( أكثر ) بالنصب وقيل بالرفع ( من ) زائدة أيضًا ( أن يعتق الله فيه عبدًا ) زاد في رواية النسائي (( أو أمة )) قال السندي في حاشية النسائي : قوله (( أكثر من أن يعتق )) أي أكثر من جهة الإعتاق وبملاحظته ، فليست هذه من تفضيلية وإنما التفضيلية من التي في قوله (( من يوم عرفة )) ( من النار ) متعلق بيعتق ( من يوم عرفة ) أي بعرفات . قال الطيبي : ما بمعنى ليس ، واسمه (( يوم )) و (( من )) زائدة - انتهى . قال القاري : فتقديره : ما من يوم أكثر إعتاقًا فيه الله عبدًا من النار من يوم عرفة - انتهى . وقال السندي في حاشية ابن ماجة : (( أكثر )) جاء بالنصب على أنه خبر ما العاملة على لغة الحجاز ، وبالرفع على إبطال عمل ما على وجهين (( أن يعتق )) فاعل اسم التفضيل ، ويحتمل على تقدير الرفع أن يجعل (( أن يعتق )) مبتدأ خبره (( أكثر )) والجملة خبر (( ما )) وتجويز فتحة (( أكثر )) على أنه صفة يوم محمول على لفظه إلا أنه جر بالفتحة لكونه غير منصرف ، وتجويز رفعه على أنه صفة له حمل له على محله أو على أنه خبر لما بعده والجملة صفة ، فذاك يحوج إلى تقدير خبر مثل موجود بلا حاجة إليه انتهى - . وقال الأبي : ما نافية وتدخل على المبتدأ والخبر ، وللعرب فيها مذهبان ، فالحجازيون ( والتهاميون والنجديون ) يرفعون بها المبتدأ الاسم وينصبون الخبر ، والتميميون يرفعون بها الاسمين . قال النووي : روينا الحديث بنصب أكثر على أن ما حجازية ، وبرفعه على أنها تميمية ومن زائدة ، والتقدير وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة ، فيقول : ما أراد هؤلاء " . رواه مسلم .
(( ما يوم أكثر )) والمجروران بعده مبنيان ، فمن يوم عرفة ، مبين للأكثرية مما هي ، و (( من أن يعتق )) مبين للمبين . قال : والحديث ظاهر الدلالة في فضل يوم عرفة وهو كذلك . ولو قال رجل (( امرأتي طالق في أفضل الأيام )) فلأصحابنا وجهان ، أحدهما : تطلق يوم الجمعة لقوله {صلى الله عليه وسلم} : (( خير يوم طلعت في الشمس يوم الجمعة )) والثاني : وهو الأصح أنها تطلق يوم عرفة لهذا الحديث ، ويتأول حديث يوم الجمعة على أن معناه أنه أفضل أيام الأسبوع . قيل الحديث يدل على فضل يوم عرفة لا على أنه أفضل لما ثبت من أن المفضول قد يختص بخاصية ليست في الأفضل ولا يكون بسبب تلك الخاصية أفضل ، فأكثرية العتق فيه لا تدل على أنه أفضل . وأيضًا فإنما دل على أنه لا يكون العتق في غيره أكثر ، وذلك لا يدل على نفي المساواة إلا أن يضاف إلى ذلك ما يقع فيه من المباهاة ، سلمنا أن أكثرية العتق تدل على أنه أفضل ، لكن أفضل من الأيام التي يقع فيها العتق ، لا أنه أفضل الأيام مطلقًا ، فتأمل ( وإنه ) أي سبحانه وتعالى ( ليدنو ) قال المازري : أي تدنو رحمته وكرامته لا دنو مسافة ومماسة ، وقال القاضي : وقد يريد دنو الملائكة إلى الأرض أو إلى السماء بما ينزل معهم من الرحمة عن أمره سبحانه وتعالى . وقال التوربشتي : أي يدنو منهم في موقفهم بفضله ورحمته وفي تخصيص لفظ الدنو تنبيه على كمال القرب لأن الدنو من أخص أوصاف القرب ( ثم يباهي بهم ) أي بالحجاج ( الملائكة ) قال بعضهم : أي يظهر على الملائكة فضل الحجاج وشرفهم . وقال التوربشتي : المباهاة هو المفاخرة وهي موضوعة للمخلوقين فيما يترفعون به على أكفاءهم ، وتعالى الله الملك الحق عن التعزز بما اخترعه ثم تعبده ، وإنما هو من باب المجاز أي يحلهم من قربه وكرامته بين أولئك الملأ محل الشيء المباهى به . ويحتمل أن يكون ذلك في الحقيقة راجعًا إلى أهل عرفة أي ينزلهم من الكرامة منه منزلة يقتضي المباهاة بينهم وبين الملائكة ، وإنما أضاف العمل إلى نفسه تحقيقًا لكون ذلك عن موهبته ، والله أعلم - انتهى . قلت : الحديث محمول على ظاهره من غير تأويل وتكييف كما هو مذهب السلف الصالح في النزول والعلو وغيرهما من الصفات من إمرارها على ظاهرها وتفويض الكيفية إلى علمه سبحانه وتعالى ، فالدنو والمباهاة معناهما معلوم ، والكيفية مجهولة ، فنقول : إنه تعالى يدنو من عباده عشية عرفة بعرفات ويباهي بهم الملائكة كيف يشاء ( فيقول : ما أراد هؤلاء ؟ ) قال القاري : أي أي شيء أراد هؤلاء حيث تركوا أهلهم وأوطانهم وصرفوا أموالهم وأتعبوا أبدانهم أي ما أرادوا إلا المغفرة والرضاء والقرب واللقاء ، ومن جاء هذا الباب لا يخشى الرد ، أو التقدير : ما أراد هؤلاء فهو حاصل لهم ودرجاتهم على قدر مراداتهم ونياتهم . أو أي شيء أراد هؤلاء ؟ أي شيئًا سهلاً يسيرًا عندنا إذ مغفرة كف من التراب لا يتعاظم عند رب الأرباب - انتهى . قال الأبي : لما كان الاستفهام على الله تعالى محالاً تأولوه بذلك ، ويحتمل أنه استنطاق . ( رواه مسلم ) وأخرجه أيضًا النسائي وابن ماجه والحاكم (ج 1 : ص 464) والبيهقي (ج 5 : ص 118) . (1 )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1 ) من كتاب : مشكاة المصابيح / للعلامة الشيخ ولي الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب العمري التبريزي مع شرحه مرعاة المفاتيح
للشيخ أبي الحسن عبيدالله بن العلامة محمد عبدالسلام المباركفوري حفظه الله / عدد الأجزاء / 9

الكتاب بالضغط هنا (http://islamport.com/w/srh/Web/1314/8279.htm) ، والله أعلم بالصواب

ـــــــــــــــــــــــ


وورد في كتاب : إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي للعكبري / الجزء الرابع ما مفاده :

( 406 ) وفي حديثها ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة ( أكثر ) مرفوع وصفا ليوم على الموضع لأن تقديره ما يوم و ( من ) زائدة و ( عبدا ) ينتصب ( بيعتق ) والتقدير ما يوم أكثر عتقاء من هذا اليوم ويكون عبدا على هذا جنسا في موضع الجمع أي من أن يعتق عبيدا ويجوز أن يكون التقدير أكثر عبدا يعتقه الله ( فعبدا ) منصوب على التمييز بأكثر و ( من ) أن تكون زائدة وموضعه نعت لعبد
نصب فصاعدا على الحال.



وفي كتاب شرح المنعم بالضغط هنا (http://www.sonnaonline.com/DisplayExplanation.aspx?ExplainId=49477,118619&HadithID=188525)ورد ما مفاده :

ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة.

"من يوم عرفة" جار ومجرور متعلق بأكثر، و"من أن يعتق الله فيه عبداً من النار" في موقع التمييز ، و " من " في " ما من يوم " زائدة والتقدير : ليس يوم أكثر من يوم عرفة عتقا من النار .

الجزء الخامس ص : 0408

والله أعلم بالصواب



جزاك اللهُ خيرًا !!