المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لماذا جاز الجمع بين"أل"والنون " ؟



ابوسعید
24-12-2013, 07:20 PM
السلام علیکم
لما ذا جاز الجمع بین "ال"و النون الذی یکون عوضا عن التنوین فی نحو"الرجلان" او "الضاربان" و الحال انه یقال لا یجوز الجمع بین ال و التنوین؟؟

باديس السطايفيے
24-12-2013, 11:04 PM
السلام علیکم
لما ذا جاز الجمع بین "ال"و النون الذی یکون عوضا عن التنوین فی نحو"الرجلان" او "الضاربان" و الحال انه یقال لا یجوز الجمع بین ال و التنوین؟؟
وعليكم السلام ورحمة الله

أين ترى التنوين أستاذي أبا سعيد ؟ هذه نون المثنى المكسورة وليست تنوينا

أبو محمد يونس
25-12-2013, 11:19 AM
لعل الاخ يقصد بالتنوين قولنا في اعراب هذه الكلمة:وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة والنون عوضٌ عن التنوين

أبوطلال
25-12-2013, 02:17 PM
السلام علیکم
لما ذا جاز الجمع بین "ال"و النون الذی یکون عوضا عن التنوین فی نحو"الرجلان" او "الضاربان" و الحال انه یقال لا یجوز الجمع بین ال و التنوین؟؟



وعليكم السلام ورحمة الله

أين ترى التنوين أستاذي أبا سعيد ؟ هذه نون المثنى المكسورة وليست تنوينا



المثنى له (ألف وياء ، كما الجمع له واو ونون).



لعل الاخ يقصد بالتنوين قولنا في اعراب هذه الكلمة:وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة والنون عوضٌ عن التنوين

سبق أن نوقش الأمر هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=5651) .

فلعل فيه بلغة.

وبورك فيكم أبا سعيد ، باديس ، أبا محمد.

,
,

ابوسعید
25-12-2013, 02:32 PM
لعل الاخ يقصد بالتنوين قولنا في اعراب هذه الكلمة:وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة والنون عوضٌ عن التنوين

نعم نقول النون عوض عن التنوین ولکن لا دلیل للقول به لان المثنی و الجمع السالم المحلی ب"ال" مستغن عن التنوین به . هکذا فی نحو "الاحمدین " الذی لا تنوین فی مفرده لمنعه من الصرف ، کیف نحتاج الی التنوین فی مثنی او جمعه والقول بأن النون عوض عن التنوین؟

ابوسعید
25-12-2013, 02:46 PM
المثنى له (ألف وياء ، كما الجمع له واو ونون).




سبق أن نوقش الأمر هنا[/COLOR][/URL] .

فلعل فيه بلغة.

وبورك فيكم أبا سعيد ، باديس ، أبا محمد.

,
,
شکرا لک و جزاک الله خیرا

باديس السطايفيے
25-12-2013, 06:05 PM
المثنى له (ألف وياء ، كما الجمع له واو ونون).
وبورك فيكم أبا سعيد ، باديس ، أبا محمد.
,
,

بارك الله فيك أستاذنا أبا طلال
حبذا لو تشرح لي ذلك . (ألف وياء ، كما الجمع له واو ونون). وتضرب لي مثالا , فقد أشكل علي
ألف وياء بدون نون في المثنى ؟ وواو ونون دون ياء في الجمع ؟
كنت أظن أن المفرد مسلم والمثنى مسلمان أو مسلميْن والجمع مسلمون أو مسلمين حسب الموقع من الإعراب

من خلال الموضوع الذي أحلتنا عليه أستاذنا أبا طلال , فهمت أن القول في هذه المسألة على سبعة مذاهب
وأن ابن مالك لا يرى هذه النون عوضا عن التنوين , وإنما هو قول الرضي
قال ابن مالك في المثنى ، نحو: " جاءني خليلان زيدٌ وبكرٌ "، فلولا النون لكان: جاءني خليلا زيدٍ وبكرٍ

وهذا لعدم توهم الإضافة

يحفظكم ربي أساتذتي

عطوان عويضة
25-12-2013, 06:28 PM
السلام علیکم
لما ذا جاز الجمع بین "ال"و النون الذی یکون عوضا عن التنوین فی نحو"الرجلان" او "الضاربان" و الحال انه یقال لا یجوز الجمع بین ال و التنوین؟؟
القول بأن النون عوض عن التنوين هو قول من أقوال سبعة:
1- أنها لرفع توهم الإضافة والإفراد؛ وهو رأي ابن مالك رحمه الله.
2- أنها عوض من حركة المفرد؛ وهو رأي الزجاج.
3- أنها عوض من تنوين المفرد؛ وهو رأي ابن كيسان.
4- أنها عوض عن الحركة والتنوين معا؛ وهو رأي ابن ولاد والجزولي وابن طاهر.
5- أنها عوض عن الحركة والتنوين أو الحركة وحدها فيما لا تنوين في مفرده، أو التنوين وحده فيما لا حركة في مفرده، أو غير عوض فيما لا تنوين ولا حركة في مفرده؛ وهو رأي ابن جني.
6- أنها فارقة بين رفع المثنى ونصب المفرد، وحمل عليها سائر الإعراب؛ وهو رأي الفراء.
7- أنها التنوين نفسه ولزم تحريكه للتخلص من التقاء الساكنين، فما تحرك ثبت ولم يحذف؛ ونقله ابن هشام الخضراوي وأبو حيان.

ولعل أوجه هذه الأقوال قول ابن جني.
والله أعلم.

ياسر1985
26-12-2013, 08:09 PM
ولعل أوجه هذه الأقوال قول ابن جني.
والله أعلم.
السلام عليكم
ما الإشكال على قول ابن مالك؟
وما الإشكال على قول الرضيّ، وهو أنّ النّون عوض عن التّنوين في دلالته على انتهاء الكلمة، أي: هو عوض عن التّنوين الأعمّ من تنوين التّمكين وغيره؟
وما وجه ترجيح قول ابن جنّي على هذين القولين؟
وشكراً.

ايمن رشاد
26-12-2013, 08:28 PM
السلام عليكم ...

أرى أن رأي ابن مالك هو الأقرب للصواب فهذه النون تسقط عند الإضافة

والله تعالى أعلى وأعلم

ياسر1985
27-12-2013, 11:02 AM
السلام عليكم ...

أرى أن رأي ابن مالك هو الأقرب للصواب فهذه النون تسقط عند الإضافة

والله تعالى أعلى وأعلم
وعليكم السلام
أوافقك في هذا، وننتظر الأستاذ عطوان.

عطوان عويضة
27-12-2013, 06:47 PM
السلام عليكم
ما الإشكال على قول ابن مالك؟
وما الإشكال على قول الرضيّ، وهو أنّ النّون عوض عن التّنوين في دلالته على انتهاء الكلمة، أي: هو عوض عن التّنوين الأعمّ من تنوين التّمكين وغيره؟
وما وجه ترجيح قول ابن جنّي على هذين القولين؟
وشكراً.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أي من الأقوال السبعة له وجاهته، ولكن قول ابن جني رحمه الله أوعبها في نظري.
أما قول ابن مالك رحمه الله على وجاهته، فالمراد منه رفع توهم الإضافة في نحو بنين (بنون) كرام، فلولا النون لالتبس النعت بالمضاف إليه، ولم يعرف آلكرام هم البنون أم الآباء. وهذا اللبس لا يقع في نحو مسلمين (مسلمون) كرام، فتوهم الإضافة في التابع لا يقع إلا في مواضع قليلة، كذلك رفع توهم الأفراد لا يقع إلا في التباس اسم الإشارة إلى المثنى المذكر المرفوع (هذان) بالمفرد (هذا)، وجمع المنقوص المنصوب أو المجرور بالمفرد (المهتدين والمهتدي)، ونحو ذلك. فابن مالك رحمه الله أجرى على الكثير ما يصدق على القليل.
ولعل عكس ما ذهب إليه ابن مالك هو الأولى بالقول، أعني، أن حذف النون علامة على الإضافة، لا أن النون علامة على عدم الإضافة. ولعل هذا العكس هو ما يسبق إليه الفهم، فيقع اللبس.
وأما قول الرضي فيدخل في قول ابن جني، أي أن قول ابن جني يتضمن قول الرضي وزيادة، لدخول المنون وغير المنون فيه، والمتحرك الآخر وغير المتحرك الآخر، فأنت تثني عمر على عمرين (عمران) بالنون ولا تنوين في مفرده، وتثني عصا على عصوين وعصوان ولا حركة على آخره، وتثني صغرى على صغريان وصغريين وليس على آخر المفرد حركة ولا تنوين.
قول ابن جني يصدق على كل تثنية وجمع بخلاف سائر الأقوال.
والله أعلم.