المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أيهما أصوب في تثنية معنى : معنيين أم معنين؟



الخزرجي
27-12-2013, 07:14 PM
الأخوة الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيهما أصوب في تثنية ( معنى ) في حالة النصب : معنيين أم معنين؟ وكيف يضاف إلى ضمير المثنى، هل نقول : معنييهما أم معنيهما ؟ ولماذا ؟ وجزاكم الله خيراً.

أبو محمد يونس
27-12-2013, 08:24 PM
وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم بارك الله فيك.
الصواب في تثنية ( معنى ) في حالة النصب : معنيين
التعليل:
اصل هذه الكلمة هوالفعل عنى الذي مضارعه يعني اي ان الياء اصلية في الفعل، واذا اردنا تثنية الاسم نقوم بإضافة الف ونون في حالة الرفع وياء ونون في حالتي النصب والجر،فتصبح كلمة معنى في حالة الرفع معنيان و في حالتي النصب والجر معنيين
لان الياء الاولى كما قلت اصلية في الكلمة ولا مسوغ لحذفها
يتبع

أبو محمد يونس
27-12-2013, 09:33 PM
واذا اردنا اضافة ضمير المثنى الى الاسم المفرد فإننا نضيف له الضمير هما فمثلا كلمة خبر اذا اضفنا لها ضمير المثنى هما تصبح خبرهماوكلمة معنى اذا اضفنا لها هذا الضمير تصبح معنيهماثم ابدلت الياء الفا لمناسبتها للفتحة فصارت معناهمافي حالة الرفع والنصب ،اما في حالة الجر فتقول معنيهِِمالمناسبة الياء للكسرة بعدها،واذا كان الاسم مثنى فنقوم بالاتي:
اذا كان مرفوعا مثل خبران فتصبح خبراهما (حذفت النون بسبب الاضافة)وكلمة معنيان تصبح معنياهما.
اذا كان منصوبا او مجرورا مثل خبرين تصبح خبريهماوكلمة معنيين تصبح معنييهما.باختصار وننتظر تصويب الاخوان
والله اعلى واعلم.

علي أبو جمانة
01-01-2014, 10:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب،أبو يونس بارك الله فيك ونفع بك
اذا كان مرفوعا مثل خبران فتصبح خبراهما (حذفت النون بسبب الاضافة)وكلمة معنيان تصبح معنياهما.
لماذا ذكرت في البداية معناهما ثم قلت بعد ذلك معنياهما ؟
مع أن الذي يبدو لي والله أعلم أن ذلك سقطة قلم ,إذ معنياهما هي هكذا في الأصل كما ذكرتم ,لكن عندما سبقت ياء الكلمة بفتحة حذفت،لمجيئها بين فتحة والف.
لأن الذي يناسب الفتحة هو الألف،كما لا يخفى ذلك على أمثالكم .
بارك الله فيكم ،وأستغفر الله إن كان تخميني خاطئا.
والله أعلم

علي أبو جمانة
01-01-2014, 10:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب،أبو يونس بارك الله فيك ونفع بك
اذا كان مرفوعا مثل خبران فتصبح خبراهما (حذفت النون بسبب الاضافة)وكلمة معنيان تصبح معنياهما.
لماذا ذكرت في البداية معناهما ثم قلت بعد ذلك معنياهما ؟
مع أن الذي يبدو لي والله أعلم أن ذلك سقطة قلم ,إذ معنياهما هي هكذا في الأصل كما ذكرتم ,لكن عندما سبقت ياء الكلمة بفتحة حذفت،لمجيئها بين فتحة والف.
لأن الذي يناسب الفتحة هو الألف،كما لا يخفى ذلك على أمثالكم .
بارك الله فيكم ،وأستغفر الله إن كان تخميني خاطئا.
والله أعلم

أبو محمد يونس
03-01-2014, 02:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب،أبو يونس بارك الله فيك ونفع بك
اذا كان مرفوعا مثل خبران فتصبح خبراهما (حذفت النون بسبب الاضافة)وكلمة معنيان تصبح معنياهما.
لماذا ذكرت في البداية معناهما ثم قلت بعد ذلك معنياهما ؟
مع أن الذي يبدو لي والله أعلم أن ذلك سقطة قلم ,إذ معنياهما هي هكذا في الأصل كما ذكرتم ,لكن عندما سبقت ياء الكلمة بفتحة حذفت،لمجيئها بين فتحة والف.
لأن الذي يناسب الفتحة هو الألف،كما لا يخفى ذلك على أمثالكم .
بارك الله فيكم ،وأستغفر الله إن كان تخميني خاطئا.
والله أعلم

وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخي الحبيب علي بارك الله فيك
الجواب كالآتي:

معنى في حالة التثنية تصبح معنيان وإذا أضفنا لهذا المثنى الضمير هما تصبح
معنياهما وهنا لا مسوغ لحذف الياء لأنها مفتوحة وجاء بعدها الألف الذي يوافق الفتحة .
ولو قلنا بقولك للزمنا حذف الياء من معنيان لمجيئها بين فتحة والف،وهذا ممتنع فتأمل بارك الله فيك،ولعلك لم تنتبه لهذا فقلت ما قلت حفظك الله ورعاك.
والله أعلى وأعلم.

الأحمر
03-01-2014, 09:05 AM
السلام عليكم

كلمة معنى غير ثلاثية فلا علاقة لنا بأصل الألف والقاعة في تثنية المقصور الزائد على ثلاثة أحرف هي أن نقلب الألف ياء دون النظر لأصلها

معنيان في حالة الرفع
معنيين في حالتي النصب والجر

وعند إضافة الضمير للمثنى نحذف النون للإضافة معنياهما رفعا ومعنييهما نصبا وجرا


وعند إضافة الضمير هما للمفرد فيتغير شكلل الألف المقصورة من ( ى ) إلى ( ا ) وتكتب الكلمة معناهما رفعا ونصبا وجرا

أبو محمد يونس
03-01-2014, 12:46 PM
السلام عليكم

وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الكريم حياك الله وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك

كلمة معنى غير ثلاثية فلا علاقة لنا بأصل الألف والقاعدة في تثنية المقصور الزائد على ثلاثة أحرف هي أن نقلب الألف ياء دون النظر لأصلها.

هو كما ذكرت شيخنا الكريم ولعل عندي مايشفع لي عندكم بارك الله فيكم فأنا فهمت من قول السائل :
أيهما أصوب في تثنية ( معنى ) في حالة النصب : معنيين أم معنين؟
أنه وصل إلى القاعدة ولكن أشكل عليه وجود ياءين فأردت أن أبين له أن الألف التي أصلها ياء أصلية في الكلمة ولا مسوغ لحذفها ولعلني أخطأت حين لم أذكر القاعدة التي أشرتم إليها مأجورين إن شاء الله ،وبعد إذنك شيخي الكريم سأنقل كلاما لابن عقيل لكي يظهر مقصودكم جليا للجميع :قال ابن مالك:

آخر مقصور تثنى أجعله يا ... إن كان عن ثلاثة مرتقيا
كذا الذي اليا أصله نحو الفتى ... والجامد الذي أميل كمتى
في غير ذا تقلب واوا الألف ... وأولها ما كان قبل قد ألف

الشرح:

الاسم المتمكن إن كان صحيح الآخر أو كان منقوصا لحقته علامة التثنية من غير تغيير فتقول في رجل وجارية وقاض رجلان وجاريتان وقاضيان.
وإن كان مقصورا فلا بد من تغييره على ما نذكره الآن وإن كان ممدودا فسيأتي حكمه.
فإن كانت ألف المقصور رابعة فصاعدا قلبت ياء فتقول في ملهى ملهيان وفي مستقصى مستقصيان وإن كانت ثالثة فإن كانت بدلا من الياء كفتى ورحى قلبت أيضا ياء فتقول فتيان ورحيان وكذا إذا كانت ثالثة مجهولة الأصل وأميلت فتقول في متى علما متيان وإن كانت ثالثة بدلا من واو كعصا وقفا قلبت واوا فتقول عصوان وقفوان وكذا إن كانت ثالثة مجهولة الأصل ولم تمل كإلى علما فتقول إلوان.
فالحاصل أن ألف المقصور تقلب ياء في ثلاثة مواضع:
الأول: إذا كانت رابعة فصاعدا
الثاني: إذا كانت ثالثة بدلا من ياء
الثالث : إذا كانت ثالثة مجهولة الأصل وأميلت
وتقلب واوا في موضعين:
الأول: إذا كانت ثالثة بدلا من الواو
الثاني: إذا كانت ثالثة مجهولة الأصل ولم تمل.
وأشار بقوله وأولها ما كان قبل قد ألف إلى أنه إذا عمل هذا العمل المذكور في المقصور أعني قلب الألف ياء أو واو لحقتها علامة التثنية التي سبق ذكرها أول الكتاب وهي الألف والنون المسكورة رفعا والياء المفتوح ما قبلها والنون المكسورة جرا ونصبا .انتهى كلام ابن عقيل رحمه الله.

معنيان في حالة الرفع
معنيين في حالتي النصب والجر

الحمد لله على صحة الجواب وجزاكم الله خير على التصويب

وعند إضافة الضمير للمثنى نحذف النون للإضافة معنياهما رفعا ومعنييهما نصبا وجرا

الحمد لله على صحة الجواب وجزاكم الله خير على التصويب


وعند إضافة الضمير هما للمفرد فيتغير شكلل الألف المقصورة من ( ى ) إلى ( ا ) وتكتب الكلمة معناهما رفعا ونصبا وجرا


هذه صراحة هي التي أشكلت علي كثيرا وفي الحقيقة هذا ما كنت أود قوله ولكني وجدت أقوالا لأئمة كبار فيها معنيهما بالياء في حالة الجر لذلك قلت ماقلت لأنني لم أجد قاعدة أعتمد عليها ووجدت هذه الأقوال فأشكل علي الأمر.
وإليك شيخي الكريم بعضا من أقوالهم:
- الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري،ورد في كتابه جامع البيان في تفسير القرآن الآتي :
وَأَصْلُهُ مِنْ عُزُوبِ الرَّجُلِ عَنْ أَهْلِهِ فِي مَاشِيَتِهِ ، وَذَلِكَ غَيْبَتُهُ عَنْهُمْ فِيهَا ، يُقَالُ مِنْهُ : عَزَبَ الرَّجُلُ عَنْ أَهْلِهِ يَعْزُبُ ، وَيَعْزِبُ لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ ، قَرَأَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا جَمَاعَةٌ مِنَ الْقُرَّاءِ . وَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئُ فَمُصِيبٌ ، لاِتِفَاقِ مَعْنَيْهِمَا وَاسْتِفَاضَتِهِمَا فِي مَنْطِقِ الْعَرَبِ غَيْرَ أَنِّي أَمِيلُ إِلَى الضَّمِّ فِيهِ لِأَنَّهُ أَغْلَبُ عَلَى الْمَشْهُورِينَ مِنَ الْقُرَّاءِ.
- أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني،ورد في كتابه أسرار البلاغة الآتي :
أما النجنيس فإنك لا تستحسن تجانس اللفظتين إلا إذا كان موقع معنيهما من العقل موقعاً حميداً ولم يكن مرمى الجامع بينهما مرمى بعيداً
- أبو هلال العسكري،ورد في كتابه الفروق اللغوية الآتي:
94 الفرق بين الاختصار والايجاز: أن الاختصار هو إلقاؤك فضول الالفاظ من الكلام المؤلف من غير إخلال بمعانيه ولهذا يقولون قد إختصر فلان كتب الكوفيين أو غيرها، إذا ألقى فضول ألفاظهم وأدى معانيهم في أقل مما أدوها فيه من الالفاظ فالاختصار يكون في كلام قد سبق حدوثه وتأليفه، والايجاز هو أن يبنى الكلام على قلة اللفظ وكثرة المعاني، يقال أوجز الرجل في كلامه إذا جعله على هذا السبيل، واختصر كلامه أو كلام غيره إذا قصره بعد إطالة، فان استعمل أحدهما موضع الآخر فلتقارب معنيهما.


لهذا شيخل الفاضل أرجو منك الآتي(متفضلا غير مأمور):
أولا:ذكر القاعدة الهي اعتمدت عليها في هذه المسألة فقد بحثت كثيرا ولم أجد شيئا فلعلك تفيدني بها ولك مني دعوة بظهر الغيب إن شاء الله
ثانيا:توجيه كلام هؤلاء الأئمة فقد أشكل علي قولهم صراحة فهل معنيهما التي ذكروها أصلها معنييهما وحذفت منها الياء تخفيفا،أم أنها في حالة الجر تكتب هكذا وجزاكم الله عنا خير الجزاء.



جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم ونحن في انتظار جوابكم بارك الله فيكم.

محمد محمد أبو كشك
04-01-2014, 11:52 AM
بارك الله فيكم وجزاكم عنا كل الخير فهذه المواضيع تحتاج دراسة منا جميعا وكم يكتب المرء منا وتسقط منه أشياء لو عرج عليكم لتلافاها
بارك الله فيكم

سعيد بنعياد
04-01-2014, 09:06 PM
بارك الله فيكم جميعا، إخوتي الكرام، ووفقكم إلى كل خير.

مثنى (معنى) هو كما ذكرتم: (معنَيَانِ) رفعا، و(معنيَيْن) نصبا وجرّا. ولا يجوز حذف إحدى الياءَيْن لَفْظًا ولا رسْمًا.

ونظير ذلك: تثنية (أُنثى) و(حُسْنى)، في قوله تعالى: (لِلذّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلأُنْثَيَيْنِ)، وقوله: (قُلْ هَلْ تَرَبّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى ٱلْحُسْنَيَيْنِ).

فإذا أُضيفت إلى ضمير المثنى، قيل: (معنياهُما) رفعا، و(معنيَيْهِما) نصبا وجرّا.

وأما المفرد (معنى)، فيُقال عند إضافته: (معناهُما)، في الحالات الثلاث، لا فرق بين حالة الجر وغيرها.

ونظير ذلك: إضافة (نَجْوَى) و(مَوْلًى) و(أُُولََى) و(هُدًى) و(فَتًى) و(ذِكْرَى) في الآيات الكريمة التالية، وكل هذه الكلمات هنا في حالة جرّ: (لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِن نَجْوَاهُمْ)، (ثُمّ رُدّوا إِلَى ٱللهِ مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ)، (قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ)، (إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ)، (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ)، (فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا).

وأما النصوص التي أوردها أخونا أبو محمد، وأغلب ظني أنه اعتمد على مراجع مطبوعة إلكترونيا، فمن المعلوم أن كُتُب القدماء كانت في أول الأمر مخطوطة، ثم طُبعت طباعة ورقية، ثم طباعة إلكترونية. فمن غير المستبعد أن تكُون قد تعرضت - خلال رحلتها الطويلة هذه - لشيء من التحريف والتغيير، بسبب سهو النّساخ أو القائمين بالطباعة، أو بسبب عدم تمكّنهم من قراءة الأصل المخطوط، أو بسبب اجتهاد خاطئ من بعضهم عند محاولتهم تصحيح ما ظنوه خطأً وهو ليس كذلك.

وعلى هذا لا يُستبعد أن يكون أصل الكلمة في النصوص المذكورة: (معنَيَيْهِما)، ثم حُذفت إحدى الياءَيْن سهوا من الطابعين، أو ظنا منهم أن الصواب حذفُها.

ومِمّا يؤيد هذا: ورود الكلمة بياءَيْن في تفسير الطبري المعتمد في موقع (Altafsir (http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=1&tSoraNo=10&tAyahNo=61&tDisplay=yes&Page=2&Size=1&LanguageId=1))، وورودها بياءَيْن أيضا في الصفحة 7 من (أسرار البلاغة) الذي يُمكن تحميل نسخة منه بصيغة pdf من هنا (http://www.waqfeya.com/book.php?bid=204).

وأما كتاب أبي هلال العسكري، فقد وجدتُ نسخة منه بصيغة pdf، إلا أن الكلمة المذكورة كُتبت فيها بياء واحدة. فيُحتمل أن يكون الصواب (مَعْنَيَيْهِما)، ويكون الخطأ من الناسخين أو من محقق الكتاب أو من القائمين بالطباعة. ويُحتمل أن يكون الصواب (مَعْنَاهُما) بالإفراد، وأن يكون أحد الناسخين القدامى قد كتبها متأثرا بالرسم العثماني هكذا: (مَعْنَيٰهُما)، بألف خنجرية فوق الياء، فظنها محقق الكتاب: (مَعْنَيْهِما). والله أعلم.

دمتم بكل خير.

أبو محمد يونس
04-01-2014, 10:00 PM
جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم على ما تنثرونه من فوائد
بقي عندي سؤال وهو هل لهذه المسألة قاعدة أم هي مقتصرة على السماع فقط بارك الله فيكم

علي أبو جمانة
06-01-2014, 08:26 PM
السلام عليكم
الشيخ الكريم أبو المهدي،حفظك الله ورعاك
التعليق:
كلام علمي دقيق ورصين تهواه الأفئدة ،وتنشرح له الصدور
بارك فيكم ،ونفع بعلمكم أمة الإسلام والمسلمين.
اللهم آمين

علي أبو جمانة
06-01-2014, 08:33 PM
السلام عليكم

كلمة معنى غير ثلاثية فلا علاقة لنا بأصل الألف والقاعة في تثنية المقصور الزائد على ثلاثة أحرف هي أن نقلب الألف ياء دون النظر لأصلها

معنيان في حالة الرفع
معنيين في حالتي النصب والجر

وعند إضافة الضمير للمثنى نحذف النون للإضافة معنياهما رفعا ومعنييهما نصبا وجرا


وعند إضافة الضمير هما للمفرد فيتغير شكلل الألف المقصورة من ( ى ) إلى ( ا ) وتكتب الكلمة معناهما رفعا ونصبا وجرا
الشيخ الفاضل:الأحمر،بارك الله فيكم على هذا التوضيح،وجعل ما تبذلونه في موازين الحسنات.وأقالكم العثرات.وجنبكم الأهوال والآفات
اللهم امين

علي أبو جمانة
06-01-2014, 08:40 PM
الأخ أبو محمد :
لك الشكر من أعماق قلبي /فأنت السبب في هذا الخير
رعاكم المـــــولى

الأحمر
06-01-2014, 08:54 PM
بارك الله فيكم جميعا، إخوتي الكرام، ووفقكم إلى كل خير.

مثنى (معنى) هو كما ذكرتم: (معنَيَانِ) رفعا، و(معنيَيْن) نصبا وجرّا. ولا يجوز حذف إحدى الياءَيْن لَفْظًا ولا رسْمًا.

ونظير ذلك: تثنية (أُنثى) و(حُسْنى)، في قوله تعالى: (لِلذّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلأُنْثَيَيْنِ)، وقوله: (قُلْ هَلْ تَرَبّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى ٱلْحُسْنَيَيْنِ).

فإذا أُضيفت إلى ضمير المثنى، قيل: (معنياهُما) رفعا، و(معنيَيْهِما) نصبا وجرّا.

وأما المفرد (معنى)، فيُقال عند إضافته: (معناهُما)، في الحالات الثلاث، لا فرق بين حالة الجر وغيرها.

ونظير ذلك: إضافة (نَجْوَى) و(مَوْلًى) و(أُُولََى) و(هُدًى) و(فَتًى) و(ذِكْرَى) في الآيات الكريمة التالية، وكل هذه الكلمات هنا في حالة جرّ: (لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِن نَجْوَاهُمْ)، (ثُمّ رُدّوا إِلَى ٱللهِ مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ)، (قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ)، (إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ)، (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ)، (فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا).

وأما النصوص التي أوردها أخونا أبو محمد، وأغلب ظني أنه اعتمد على مراجع مطبوعة إلكترونيا، فمن المعلوم أن كُتُب القدماء كانت في أول الأمر مخطوطة، ثم طُبعت طباعة ورقية، ثم طباعة إلكترونية. فمن غير المستبعد أن تكُون قد تعرضت - خلال رحلتها الطويلة هذه - لشيء من التحريف والتغيير، بسبب سهو النّساخ أو القائمين بالطباعة، أو بسبب عدم تمكّنهم من قراءة الأصل المخطوط، أو بسبب اجتهاد خاطئ من بعضهم عند محاولتهم تصحيح ما ظنوه خطأً وهو ليس كذلك.

وعلى هذا لا يُستبعد أن يكون أصل الكلمة في النصوص المذكورة: (معنَيَيْهِما)، ثم حُذفت إحدى الياءَيْن سهوا من الطابعين، أو ظنا منهم أن الصواب حذفُها.

ومِمّا يؤيد هذا: ورود الكلمة بياءَيْن في تفسير الطبري المعتمد في موقع (Altafsir (http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=1&tSoraNo=10&tAyahNo=61&tDisplay=yes&Page=2&Size=1&LanguageId=1))، وورودها بياءَيْن أيضا في الصفحة 7 من (أسرار البلاغة) الذي يُمكن تحميل نسخة منه بصيغة pdf من هنا (http://www.waqfeya.com/book.php?bid=204).

وأما كتاب أبي هلال العسكري، فقد وجدتُ نسخة منه بصيغة pdf، إلا أن الكلمة المذكورة كُتبت فيها بياء واحدة. فيُحتمل أن يكون الصواب (مَعْنَيَيْهِما)، ويكون الخطأ من الناسخين أو من محقق الكتاب أو من القائمين بالطباعة. ويُحتمل أن يكون الصواب (مَعْنَاهُما) بالإفراد، وأن يكون أحد الناسخين القدامى قد كتبها متأثرا بالرسم العثماني هكذا: (مَعْنَيٰهُما)، بألف خنجرية فوق الياء، فظنها محقق الكتاب: (مَعْنَيْهِما). والله أعلم.

دمتم بكل خير.



شكرا أبا المهدي وجزاك الله كل خير وبارك فيك

أبو محمد يونس
07-01-2014, 02:12 PM
الأخ أبو محمد :
لك الشكر من أعماق قلبي /فأنت السبب في هذا الخير
رعاكم المـــــولى


بارك الله فيك أخي الكريم أبا جمانة
جزاكم الله خيرا فبمثلكم يشرف هذا المنتدى المبارك،وما دخولونا لهذا المنتدى علم الله إلى من أجل الفائدة لنا ولكم ولجميع أعضاء هذا المنتدى الطيب.

سعيد بنعياد
07-01-2014, 07:23 PM
جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم على ما تنثرونه من فوائد
بقي عندي سؤال وهو هل لهذه المسألة قاعدة أم هي مقتصرة على السماع فقط بارك الله فيكم

بارك الله فيك، أخي الكريم، ووفقك إلى كل خير.

1- من الناحية الصرفية، تندرج هذه المسألة تحت القاعدة العامة للأسماء المقصورة، التي تُعرَب بحركات مقدرة على الألف. فحين يذكُر العلماء هذه القاعدة، لا نجدهم يستثنُون حالة الإضافة إلى ضمير. ومعنى هذا: أن الحُكم واحد، لا فرق فيه بين (الفتى) و(فتى زَيْدٍ) و(فتاهُ)، رفعا ونصبا وجرّا؛ فالإعراب في جميع هذه الحالات يكُون بحركات مقدرة على الألف. ولو كانت حالة الإضافة إلى الضمائر، وفي الجرّ خصوصا، تنفرد بحُكم خاص، لاَستَثْناها العلماء من القاعدة العامة للاسم المقصور.

2- من الناحية الصرفية أيضا، نعرف أن ألف الاسم المقصور تكون إما منقلبة عن واو كـ(العَصَا)، أو منقلبة عن ياء كـ(الفَتَى)، أو زائدة في الميزان الصرفي كـ(الذِّكْرَى). وقد خصص العلماء في باب (الإعلال) فُصولاً يصعُب تلخيصُها هُنا، تتعرض للتغييرات التي تطرأ على حروف العلة الواقعة في آخر الكلمة. ولكننا لا نجد في هذه الفصول أدنى إشارة إلى تغيُّرها في حالة الإضافة إلى ضمير.

3- من الناحية الصرفية أيضا، خصص العلماء فصلا يتعرض للإضافة إلى ياء المتكلم. وفي هذا الصدد، يقول ابن مالك:

وألِفًا سَلِمْ، وفي المَقْصُورِ عَنْ
هُذَيْلٍ انْقِلابُها ياءً حَسَنْ

قال الأشموني: ("وألِفًا سَلِمَ" من الانقلاب، سواء كانت للتثنية نحو: "يَدَايَ"، أو للمحمول على التثنية، نحو: "ثِنْتَايَ"، بالاتفاق، أو آخر المقصور، نحو: "عَصَايَ"، على المشهور. "وفي المقصور عن هذيل انقلابُها ياءً حسن"، نحو: "عَصَيّ"، ومنه قولُه [قلت: البيت لأبي ذؤيب الهُذَلي يرثي أبناءه، وهو من الكامل]:

سبَقوا هَوَيّ وأعنَقُوا لِهَوَاهُمُ
فَتُخُرِّموا ولِكُلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ
وحكى هذه اللغة عيسى بن عمر عن قريش، وقرأ الحسن: "يا بُشْرَيّ".

تنبيهان:
الأول: يُستثنى مما تقدم ألِفُ "لَدَى" و"على" الاسمية؛ فإن الجميع اتفقوا على قلبها ياءً، ولا يختص بياء المتكلم، بل هو عام في كل ضمير، نحو: "لَدَيْهِ" و"عَلَيْهِ" و"لَدَيْنا" و"عَلَيْنا".
... إلخ).

قلت: فنحن نرى هنا بوضوح أن جمهور العرب لَمْ يستثنوا من القاعدة العامة إلا حالة إضافة (لَدَى) و(على) الاسمية إلى الضمائر. وأن قبيلة هُذيل استثنت حالة أخرى، تتعلق بإضافة الاسم المقصور إلى ياء المتكلم، كما في قولِه: (هَوَيّ)، بدلاً من (هَوَايَ). وهذا يختص عندهم بياء المتكلم دُون غيرها من الضمائر، بدليل قوله: (لِهَوَاهُمُ)، ولم يقُل: (لِهَوَيْهِمُ). فلو كان ثَمّة استثناءٌ آخر، لِهُذَيْل أو لغيرها، لبادر العلماء إلى ذِكْرِه هُنا.

4- بقي الحديث عن الناحية الإملائية:
إذا كانت الألف المتطرفة تُرسم على صورة الياء، نحو: (فَتًى) و(نَجّى)، ثُمّ صارت متوسطةً بسبب اتصال الكلمة بغيرها رسمًا، تحولت الألف اليائية إلى ألف قائمة، نحو: (فَتَاهُ) و(نَجّاهُمْ).

دمتم بكل خير.

سعيد بنعياد
07-01-2014, 07:27 PM
شكرا أبا المهدي وجزاك الله كل خير وبارك فيك

بارك الله فيك، أخي الأحمر، ووفقك إلى كل خير.

سعيد بنعياد
07-01-2014, 07:37 PM
السلام عليكم
الشيخ الكريم أبو المهدي،حفظك الله ورعاك
التعليق:
كلام علمي دقيق ورصين تهواه الأفئدة ،وتنشرح له الصدور
بارك فيكم ،ونفع بعلمكم أمة الإسلام والمسلمين.
اللهم آمين

بارك الله فيك، أخي الكريم، ووفقك إلى كل خير، ورزقك سعادة الدارَيْن.

وما أخوك بشيخ، لا من حيث الدرجة العلميّة ولا من حيث السن والبيولوجيا :) .

دمت بكل خير.

أبو محمد يونس
09-01-2014, 11:56 AM
بارك الله فيك، أخي الكريم، ووفقك إلى كل خير.

1- من الناحية الصرفية، تندرج هذه المسألة تحت القاعدة العامة للأسماء المقصورة، التي تُعرَب بحركات مقدرة على الألف. فحين يذكُر العلماء هذه القاعدة، لا نجدهم يستثنُون حالة الإضافة إلى ضمير. ومعنى هذا: أن الحُكم واحد، لا فرق فيه بين (الفتى) و(فتى زَيْدٍ) و(فتاهُ)، رفعا ونصبا وجرّا؛ فالإعراب في جميع هذه الحالات يكُون بحركات مقدرة على الألف. ولو كانت حالة الإضافة إلى الضمائر، وفي الجرّ خصوصا، تنفرد بحُكم خاص، لاَستَثْناها العلماء من القاعدة العامة للاسم المقصور.

2- من الناحية الصرفية أيضا، نعرف أن ألف الاسم المقصور تكون إما منقلبة عن واو كـ(العَصَا)، أو منقلبة عن ياء كـ(الفَتَى)، أو زائدة في الميزان الصرفي كـ(الذِّكْرَى). وقد خصص العلماء في باب (الإعلال) فُصولاً يصعُب تلخيصُها هُنا، تتعرض للتغييرات التي تطرأ على حروف العلة الواقعة في آخر الكلمة. ولكننا لا نجد في هذه الفصول أدنى إشارة إلى تغيُّرها في حالة الإضافة إلى ضمير.

3- من الناحية الصرفية أيضا، خصص العلماء فصلا يتعرض للإضافة إلى ياء المتكلم. وفي هذا الصدد، يقول ابن مالك:

وألِفًا سَلِمْ، وفي المَقْصُورِ عَنْ
هُذَيْلٍ انْقِلابُها ياءً حَسَنْ

قال الأشموني: ("وألِفًا سَلِمَ" من الانقلاب، سواء كانت للتثنية نحو: "يَدَايَ"، أو للمحمول على التثنية، نحو: "ثِنْتَايَ"، بالاتفاق، أو آخر المقصور، نحو: "عَصَايَ"، على المشهور. "وفي المقصور عن هذيل انقلابُها ياءً حسن"، نحو: "عَصَيّ"، ومنه قولُه [قلت: البيت لأبي ذؤيب الهُذَلي يرثي أبناءه، وهو من الكامل]:

سبَقوا هَوَيّ وأعنَقُوا لِهَوَاهُمُ
فَتُخُرِّموا ولِكُلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ
وحكى هذه اللغة عيسى بن عمر عن قريش، وقرأ الحسن: "يا بُشْرَيّ".

تنبيهان:
الأول: يُستثنى مما تقدم ألِفُ "لَدَى" و"على" الاسمية؛ فإن الجميع اتفقوا على قلبها ياءً، ولا يختص بياء المتكلم، بل هو عام في كل ضمير، نحو: "لَدَيْهِ" و"عَلَيْهِ" و"لَدَيْنا" و"عَلَيْنا".
... إلخ).

قلت: فنحن نرى هنا بوضوح أن جمهور العرب لَمْ يستثنوا من القاعدة العامة إلا حالة إضافة (لَدَى) و(على) الاسمية إلى الضمائر. وأن قبيلة هُذيل استثنت حالة أخرى، تتعلق بإضافة الاسم المقصور إلى ياء المتكلم، كما في قولِه: (هَوَيّ)، بدلاً من (هَوَايَ). وهذا يختص عندهم بياء المتكلم دُون غيرها من الضمائر، بدليل قوله: (لِهَوَاهُمُ)، ولم يقُل: (لِهَوَيْهِمُ). فلو كان ثَمّة استثناءٌ آخر، لِهُذَيْل أو لغيرها، لبادر العلماء إلى ذِكْرِه هُنا.

4- بقي الحديث عن الناحية الإملائية:
إذا كانت الألف المتطرفة تُرسم على صورة الياء، نحو: (فَتًى) و(نَجّى)، ثُمّ صارت متوسطةً بسبب اتصال الكلمة بغيرها رسمًا، تحولت الألف اليائية إلى ألف قائمة، نحو: (فَتَاهُ) و(نَجّاهُمْ).

دمتم بكل خير.





جزكم الله خيرا على هذه الفوائد الماتعة فقد والله أزلتم بها الإشكال ولك وللشيخ الاحمر مني دعوة بظهر الغيب إن شاء الله كما وعدت ،ودمتم في عون إخوانكم بارك الله فيكم وشكر الله لكم سعيكم ومجهودكم.

علي أبو جمانة
09-01-2014, 06:19 PM
نفع الله بكم، وجزيتم الجنة ونعيمها. أللهم آميـــــــــــــــــــــــن