المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أمرنا



محب العلم
02-01-2014, 11:37 PM
في الحديث أمرنا أن لا نستنجي باليمين ,

هل يصح أن يتضمن الفعل (أمرنا) معنى (نهانا) ؟
ولكم الشكر الجزيل

زهرة متفائلة
03-01-2014, 12:21 AM
في الحديث أمرنا أن لا نستنجي باليمين ,
هل يصح أن يتضمن الفعل (أمرنا) معنى (نهانا) ؟
ولكم الشكر الجزيل

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه فائــدة :

من كتاب : عون المعبود


"وأن لا نستنجي باليمين" أي: أمرنا أن لا نستنجي باليمين أو لا زائدة، أي: نهانا أن نستنجي باليمين، والنهي عن الاستنجاء باليمين على إكرامها وصيانتها عن الأقذار ونحوها؛ لأن اليمين للأكل والشرب والأخذ والإعطاء، ومصونة عن مباشرة الثفل، وعنممارسة الأعضاء التي هي مجاري الأثفال والنجاسات، وخلقت اليسرى لخدمة أسفل البدن؛ لإماطة ما هنالك من القذارات، وتنظيف ما يحدث فيها من الدنس وغيره.
قال الخطابي: ونهيه عن الاستنجاء باليمين، فيقول أكثر العلماء نهي أدب وتنزيه.
وقال بعض أهل الظاهر: إذا استنجى بيمينه لميجزه، كما لا يجزيه برجيع أو عظم "وأن لا يستنجي أحدنا بأقل من ثلاثةأحجار" أي: أمرنا أن لا يستنجي أحدنا بأقل منهما.
وفي رواية لأحمد: ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار.وهذا نص صريح صحيح في استيفاء ثلاث مسحات لا بد منه.
قال الخطابي: فيه بيان أن الاستنجاء بالأحجار أحد المطهرين، وأنه إذا لم يستعمل الماء لم يكن بد من الحجارة، أو ما يقوم مقامها،وهو قول سفيان الثوري، ومالك بن أنس، والشافعي، وأحمد بن حنبل.

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
03-01-2014, 12:40 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

فائدة بشكل عام

* من صيغ النهي أيضا اسم الفعل الذي يدل على النهي: اسم فعل بمعنى النهي، كقول المعلم لطالب " صه " صه هذا اسم فعل بمعنى اسكت لا تتكلم فهذا بمعنى النهي، اسم فعل بمعنى النهي، و مه أيضا، مه يعني لاتفعل و صه لا تتكلم. أيضا التصريح بالنهي كقول الراوي في حادثة خيبر صرخ صارخ فيهم " إن الله و رسوله ينهيناكم عن لحوم الحمر الأهلية "، و قوله تعالى " و ينهى عن الفحشاء و المنكر " يعني يحرم فعل الفاحشة و يحرم كل منكر، و قوله تعالى " حرمت عليكم أمهاتكم و بناتكم و أخواتكم و عماتكم ... " إلى آخر الآيات التحريم هنا بمعنى النهي أيضا " حرمت عليكم أمهاتكم ". و يأتي بمعنى الأمر: يعني النهي بمعنى الأمر ظاهره الأمر، يقول " و ذروا ظاهر الإثم و باطنه " ذروا يعني اتركوا اتركوا ظاهر الإثم و باطن الإثم وإن كان أمرا لكنه يتضمن معنى النهي، و القاعدة عند العلماء " أن الأمر بالشيء نهي عن ضده " على تفصيل بينهم يعني ليس نهي عن كل الأضداد و هذا التفصيل ليس هذا محله.أيضا التصريح بالاجتناب يدل على النهي و التحريم كقول الله تعالى " اجتنبوا كثيرا من الظن " و كقول النبي صلى الله عليه و سلم " اجتنبوا السبع الموبقات " يعني أحرم عليكم فعل هذه السبع لأنها من المهلكات، و أيضا بالتصريح في الأحاديث نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن المزابنة و المحاقلة و نهى عن المتعة.

من محاضرة الشيخ محمد حسن عبد الغفار ( أصول فقه )

* * *

ومن كتاب الأحكام للآمدي ج2 ص : 97

فإذا قال الصحابي منهم: أمرنا أو نهينا: كان الظاهر منه أمر النبي، صلى الله عليه وسلم، ونهيه. ولا يمكن حمله على أمر الكتاب ونهيه، لأنه لو كان كذلك، لكان ظاهرا للكل، فلا يختص بمعرفته الواحد منهم، ولا على أمر الأمة ونهيها، لان قول الصحابي: أمرنا ونهينا قول الأمة، وهم لا يأمرون وينهون أنفسهم، ولا على أمر الواحد من الصحابة، إذ ليس أمر البعض للبعض أولى من العكس.
كيف وإن الظاهر من الصحابي أنه إنما يقصد بذلك تعريف الشرع. وذلك لا يكون ثابتا بأمر الواحد من الصحابة ونهيه، ولا أن يكون ذلك بناء على ما قيل من القياس والاستنباط لوجهين:
الأول: أن قول الصحابي: أمرنا ونهينا، خطاب مع الجماعة، وما ظهر لبعض المجتهدين من القياس، وإن كان مأمورا باتباع حكمه، فذلك غير موجب للامر باتباع من لم يظهر له ذلك القياس.
الثاني: أن قوله: أمرنا ونهينا بكذا عن كذا، إنما يفهم منه مطلق الأمر والنهي، لا الأمر باتباع حكم القياس.

* * *

ومن بحث بعنوان : مَا لَهُ حُكْمُ الرَّفْعِ مِنْ أَقْوَالِ الصَّحَابَةِ وَأَفْعَالِهِمْ / د . محمد الزهراني

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:" أمرنا - أو قال: نهينا - ألا نزيد أهل الكتاب على وعليكم "
رواه الإمام أحمد في المسند (3 / 113) ، وهو في الصحيحين مصرّحاً برفعه.

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
03-01-2014, 01:11 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هناك فرق بين الأمر والنهي .

والله أعلم بالصواب

محب العلم
06-01-2014, 10:43 PM
جزاك الله خيراً.. على هذه الجهود المباركة