المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل التوابع فضلة ؟



امالخير
06-01-2014, 02:39 PM
سلام الله عليكم

مرجعي:
الكتاب : جامع الدروس العربية.
المؤلف : مصطفى الغلاييني.


الفضلة وإعرابها :
الفَضلةُ هي اسمٌ يُذكرُ لتتميم معنى الجملة، وليس أَحدَ رُكنَيها - أي ليس مُسنداً ولا مُسنداً إليه - كالناس من قولك "أَرشدَ الأنبياءُ الناسَ".
(فأرشد مسند. والأنبياء منسد إليه؛ والناس فضلة، لأنه ليس مسنداً ولا مسنداً إليه، وإنما أتي به لتتميم معنى الجملة، وسميت فضلة لأنها زائدة على المسند والمسند إليه فالفضل في اللغة معناه الزيادة).
وحُكمها أَنها منصوبةٌ دائماً حيثما وقعت، مثل "يحترم الناس العلماء. أَحسنتُ إحساناً. طلعت الشمس صافية. جاء التلاميذ إِلا علياً. سافرت يومَ الخميس. جلستُ أَماكَ المِنبر. وقف الناس احتراماً للعُلماء".

إلا إذا وقعت بعدَ حرف الجرّ، أو بعد المضاف، فحكمها أَن تكون مجرورة، مثل "كتبت بالقلم. قرأت كتبَ التاريخ".
وما جاز أَن يكون عُمدةً وفضلةً، جاز رفعه ونصبه، كالمستثنى في كلام منفيٍّ ذكر فيه المستثنى منه، نحو "ما جاء أَحدٌ إِلا سعيدُ، وإلا سعيداً".

سؤالي :
فماذا عن التوابع( النعت، التوكيد، البدل، عطف البيان، عطف النسق)لا تأتي لتتم معنى الجملة فهل نصنفها فضلة رغم انها ليست منصوبة دائما ؟
أم تقتصر الفضلة على المنصوبات (المفعول به،المفعول معه،المفعول فيه،المفعول لأجله،الحال،التمييز،المستثنى)
سؤال آخر:في جملة النداء هل نعتبر المنادى فضلة باعتباره منصوبا لفظا أو محلا؟ ونقدر المسند والمسند إليه محذوفين بتقدير (أدعو أو أنادي)
نحو:يا أمّةَ الإسلام ... التقدير:أنادي أمّة الإسلام.


بورك علمكم.

المعلم التلميذ
12-01-2014, 12:42 AM
الجملة الاسمية ركناها الأساسيان المبتدأ والخبر .........وما عدا المبتدأ والخبر فهو فضلة
الجملة الفعلية ركناها الإساسيان الفعل والفاعل وما عداهما فهو فضلة
إذن التوابع فضلة .............هذا مجرد اجتهاد منى قد أكون مخطئا ولكنها محاولة