المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : نص الطيبي



شمس*الشتاء
12-02-2014, 06:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله .. تحية طيبة لحضراتكم ..
قال تعالى ( وقال الذيم كفروا لرُسُلهم لنُخرجنَّكم من أرضنا أو لتعودُنَّ في ملتنا) [إبراهيم:13] ، المراد من العود الصيرورة والانتقال من حال إلى أخرى وهو كثير الاستعمال بهذا المعنى فيندفع ما يتوهم من أن العود يقتضي أن الرسل عليهم السلام كانوا وحاشاهم في ملة الكفر قبل ذلك .
واعترض في الفرائد بأنه لو كان العود بمعنى الصيرورة لقيل الى ملتنا فتعديته بـ(في) يقتضي أنه ضمن معنى الدخول أي لتدخلن في ملتنا ، ورده الطيبي بأنه إنما يلزم ما ذكر لو كان (في ملتنا) صلة الفعل أما إذا جعل خبرا له لأن صار من أخوات كان فلا يرد كما في نحو صار زيد في الدار .

أرجو أن تعينوني في فهم قول الطيبي فقد قرأته مراراً وتكراراً ولم أفهم مقصده .

سليمان الأسطى
12-02-2014, 07:39 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أولا: تصحيح ((الذين))!!
ثانيا: قوله: ((أما إذا جعل خبرا له لأن صار من أخوات كان فلا يرد كما في نحو صار زيد في الدار)) يعني أن الاعتراض في غير محله لأن الفعل (عاد) ضمّن معنى صار واستعمل استعمال صار ، فواو الجماعة اسمه و (في ملتنا) متعلق بالخبر. أي أن الفعل هنا ناقص وليس تاما فهو ليس متعديا بحرف. وقال إنما يصح الاعتراض لو أن (تعودن) استعمل تاما وجعل قوله (في ملتنا) متعلق بالفعل. لتعديه عند ذلك بحرف. والله أعلم

شمس*الشتاء
13-02-2014, 07:17 PM
كان ذلك سهواً فبارك بك ربي على التصحيح ، وشكرا على هذا التوضيح المبين .