المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : المستأذنوك



أبو عائشة النرويجي
18-02-2014, 06:19 AM
السلام عليكم

أيها الإخوة

في تفسير الطبري نجد:
( وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم ) ، يقول تعالى ذكره : وسيحلف لك ، يا محمد ، هؤلاء المستأذنوك في ترك الخروج معك

فما ( المستأذنوك ) هنا؟ أرى أن ( مستأذنو ) جمع ( مستأذن ) ثم حذفت النون للإضافة والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه

لكن سؤالي عن دخول ( أل ) على المضاف هنا؟ هل هذه إضافة لظفية أو معنوية؟
وهل يصح مثل هذا التركيب؟ وأقصد بذلك: ( ال + مضاف + ضمير متصل ) إن كانت الإضافة إضافة لفظية؟
بارك الله فيكم وزجاكم الله أحسن الجزاء

ابو ياسين
18-02-2014, 01:05 PM
وعليكم السلام...
نعم إن "المستأذنوك" هي كما قلت أخي الكريم، جمع مستأذن ثم حذفت النون للإضافة والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة

أما عن دخول "أل"، فهي جائزة في هذا المثال، حيث أنها إضافة لفظية، وأن المضاف جاء على صيغة جمع المذكر السالم، بغض النظر عن كون المضاف إليه اسما ظاهرا أو ضميرا.
يقول ابن مالك في ألفيته:
ووصل أل بذا المضاف مغتفر إن وصلت بالثان كالجعد الشعر
أو بالذي له أضيف الثاني كزيد الضارب رأس الجاني
وكونها في الوصف كافٍ إن وقـع مثنىً او جمعاً سبيله اتبع

وبارك الله فيك

أبو عائشة النرويجي
18-02-2014, 02:04 PM
السلام عليكم
بارك الله فيك على الجواب!
وهل يجب أن يكون جمعا أو مثنى؟
ألا يجوزُ: المستأذنك؟
أنا كنت أظن أن دخول الألف على المضاف جائز في مثل ( الرجل المقطوع اليد ) وهنا مقطوع ليس جمعا ولا مثنى؟
بارك الله فيكم