المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : فيمـا يخص النائب عن المصدر.



أشرف علاء
18-02-2014, 07:20 PM
السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


إذا قلت: أديت أداءً لم يؤدّهِ غيري؛ فإنّ الهـاء في (يؤدّه) نابت عن المصدر.

ما أصل العبارة قبل الإنابة؟

وفي "رأيت حلمًا لم يره غيري".

ما إعراب الهـاء في يره؟ وهل تجوز أن تكون مفعولًا به باعتبار أنّ (حلمًا) اسمًا وليسَ بمصدر؟

وإن كانت نائبًا عن المصدر كما في المثال الأوّل؛ فما تقدير العبارة قبل الإنابة؟

أنفعنا الله بعلمكم.

سليمان الأسطى
21-02-2014, 02:14 AM
"رأيت حلمًا لم يره غيري"وهل تجوز أن تكون مفعولً به؟
نعم هي مفعول به.
((فإنّ الهـاء في (يؤدّه) نابت عن المصدر)) أرى الهاء مفعول به، لأنها عائدة لقوله أداء، فصار الأداء كالاسم المعرف، والتقدير لم يؤدي الأداء غيري. ومن اعتبره نائبا عن المصدر لا حظ مرجعه دون النظر إلى المعنى المركب.
والله أعلم

أشرف علاء
21-02-2014, 04:32 AM
"رأيت حلمًا لم يره غيري"وهل تجوز أن تكون مفعولً به؟
نعم هي مفعول به.
((فإنّ الهـاء في (يؤدّه) نابت عن المصدر)) أرى الهاء مفعول به، لأنها عائدة لقوله أداء، فصار الأداء كالاسم المعرف، والتقدير لم يؤدي الأداء غيري. ومن اعتبره نائبا عن المصدر لا حظ مرجعه دون النظر إلى المعنى المركب.
والله أعلم

باركَ الله فيكم.

ولكن أليسَ مِمّن ينوب عن المصدر هو الضّمير العائد على مصدرٍ سابق؟



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قد ينوب عن المفعول المطلق نائب ، وهذا النائب يُجمل في الآتي :


1- مرادفه : كلمة ترادف المصدر في المعنى
قبل الإنابة : قعدت قعودا
بعد الإنابة : قعدت جلوسا ( جلوسا : نائب عن مفعول مطلق محذوف )


2- صفته : كلمة تصف المصدر
قبل الإنابة : تتقدم الصناعة تقدما سريعا
بعد الإنابة : تتقدم الصناعة سريعا ( سريعا : نعت لمفعول مطلق محذوف )


3- نوعه : كلمة تعبر عن نوع من أنواع المصدر
قبل الإنابة : رجع العدو رجوع القهقري
بعد الإنابة : رجع العدو القهقري ( القهقري : نائب عن مفعول مطلق محذوف )


4- ما يدل على المصدر : مثل كلمتي (كل) و (بعض) مضافتين إلى المصدر بعدهما .
كقوله تعالى " فلا تميلوا كلَ الميل " فأصلها فلا تميلوا ميلا ، فجاءت كلمة كل لتدل على المصدر فهي نائبة عنه .


5- الإشارة إليه : باستخدام اسم إشارة يسبق المصدر
قبل الإنابة : ضربت زيدا ضربا
بعد الإنابة : ضربت زيدا ذلك الضرب ( ذلك : اسم إشارة نائب عن المفعول المطلق )
وقيل ليس شرطا أنه إذا ناب اسم الإشارة مناب المصدر أن يُوصف به وإنما يصح أن نقول : ظننت ذاك ( ذاك : اسم إشارة مبني في محل نصب نائب عن المفعول المطلق ، وأصلها ظننت ذاك الظن )


6- ضميره : ينوب عن المصدر ضميره
قبل الإنابة : ضربت زيدا ضربا
بعد الإنابة : ضربتُهُ زيدا ( الهاء : ضمير مبني في محل نصب نائب عن المفعول المطلق )


7- عدده :
نحو قوله تعالى " ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين " والتقدير أمتنا إماتتين وأحييتنا إحيائتين


8 - آلته : يُحذف المضاف وهو المصدر ويقوم المضاف إليه مقامه وهو الآلة
قبل الإنابة : نشرت الخشب نشر منشار
بعد الإنابة : نشرت الخشب منشارا ( منشارا : نائب عن المصدر )


نماذج على ما ينوب عن المفعول المطلق :
* " لا أعذبه أحدا من العالمين "
* مشيت الهويني
* " فاجلدوهم ثمانين جلدة "


وأرجو التكرم بطرح أمثلة أخرى من لديكم - وفضلا - أن تكون من القرآن الكريم وجزاكم الله خيرا


اقتبست لأنّه غير مسموح لي أن أضع الرَّابط.

عطوان عويضة
22-02-2014, 02:33 AM
السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


إذا قلت: أديت أداءً لم يؤدّهِ غيري؛ فإنّ الهـاء في (يؤدّه) نابت عن المصدر.

ما أصل العبارة قبل الإنابة؟

وفي "رأيت حلمًا لم يره غيري".

ما إعراب الهـاء في يره؟ وهل تجوز أن تكون مفعولًا به باعتبار أنّ (حلمًا) اسمًا وليسَ بمصدر؟

وإن كانت نائبًا عن المصدر كما في المثال الأوّل؛ فما تقدير العبارة قبل الإنابة؟

نفعنا الله بعلمكم.
الهاء في (يؤده) تعرب مفعولا مطلقا، وقد ناب ضمير المصدر عنه، والأصل: لم يؤد الأداء غيري.
وحلما مفعول مطلق أيضا، لأن رأى هنا حلمية، والحلم مرادف للرؤيا، فيكون النائب عن المصدر هنا مرادفه، وأما مفعولا رأى الحلمية فمحذوفان.. والهاء في يره مفعول مطلق أيضا.
والله أعلم.

أشرف علاء
22-02-2014, 06:35 AM
الهاء في (يؤده) تعرب مفعولا مطلقا، وقد ناب ضمير المصدر عنه، والأصل: لم يؤد الأداء غيري.
وحلما مفعول مطلق أيضا، لأن رأى هنا حلمية، والحلم مرادف للرؤيا، فيكون النائب عن المصدر هنا مرادفه، وأما مفعولا رأى الحلمية فمحذوفان.. والهاء في يره مفعول مطلق أيضا.
والله أعلم.

أحسنتُم وباركَ اللهُ فيكُم.

قواسم
23-02-2014, 11:33 AM
جزاكم الله خيرا