المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : بماذا نعلقها؟؟



غاية المنى
19-02-2014, 09:18 AM
السلام عليكم:

قال الشاعر:
وَالدَهرُ لا يَبقـى عَلـى حَدَثانِـهِ**** في رَأسِ شاهِقَـةٍ أَعَـزُّ مُمَنَّـعُ

قوله (في رأس) هل نعلقها بممنع؟ وإذا كان لا يصح فبماذا نعلقها؟ ولم؟

حسين عدوان
19-02-2014, 02:48 PM
أرى أنّ شبه الجملة متعلق بـ " أعز " وليس بـ " ممنع "

فشبه الجملة " في رأس " متعلق بمحذوف نَعتٍ ثانٍ ل" أعز " .

والمعنى أنّ الوعل الأعز الممنع في رأسِ الشاهقة لا ينجو من حوادث الدهر .
والله أعلم .

أبوطلال
20-02-2014, 12:31 AM
أرى أنّ شبه الجملة متعلق بـ " أعز " وليس بـ " ممنع "

فشبه الجملة " في رأس " متعلق بمحذوف نَعتٍ ثانٍ ل" أعز " .

والمعنى أنّ الوعل الأعز الممنع في رأسِ الشاهقة لا ينجو من حوادث الدهر .
والله أعلم .

هي متعلقة بـ ( مُمنّع ) مباشرة ، أو بحال محذوفة من الضمير المستتر فيه ، وتقديرك للمعنى يؤيد ذلك
والمعنى أنّ الوعل الأعز الممنع في رأسِ الشاهقة لا ينجو من حوادث الدهر .
أي حال كونه في رأس شاهقة. وعلى وجاهة تقديرك لموصوف (أعز ، ممنع) بالوعل ، فليس ثمة ما يمنع أن يكون التقدير (نسراً) والنسور مما يضرب به المثل في طول الأعمار؛ يُقال إنّه يعيش خمسمئة عام ، ويقوي ذلك تكرار الصدر( والدهر ...) ثلاث مرات في القصيدة مع هذا البيت ، ومرتين دونه -على اختلاف الروايات - إحداها ذكر فيها (جون السراة) وأراد به (حماراً) وهو مما يضرب به المثل في طول العمر أيضاً ، دون أن يمنع هذا ما ذهبتَ إليه .

هذا والله أعلم وأعلى وأجل.

وبورك فيكما (حسين) و(غاية المنى).

,
,

غاية المنى
27-02-2014, 07:07 AM
هي متعلقة بـ ( مُمنّع ) مباشرة ، أو بحال محذوفة من الضمير المستتر فيه ، وتقديرك للمعنى يؤيد ذلك
أي حال كونه في رأس شاهقة. وعلى وجاهة تقديرك لموصوف (أعز ، ممنع) بالوعل ، فليس ثمة ما يمنع أن يكون التقدير (نسراً) والنسور مما يضرب به المثل في طول الأعمار؛ يُقال إنّه يعيش خمسمئة عام ، ويقوي ذلك تكرار الصدر( والدهر ...) ثلاث مرات في القصيدة مع هذا البيت ، ومرتين دونه -على اختلاف الروايات - إحداها ذكر فيها (جون السراة) وأراد به (حماراً) وهو مما يضرب به المثل في طول العمر أيضاً ، دون أن يمنع هذا ما ذهبتَ إليه .

هذا والله أعلم وأعلى وأجل.

وبورك فيكما (حسين) و(غاية المنى).

,
,

وبورك فيك أيضا أستاذنا أبا طلال وجزيت خيرا على ما أفدتنا به من معلومات طيبة