المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب عرفانَ في قصيدة الفرزدق؟



أشرف علاء
22-02-2014, 11:05 AM
السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.

قال الفرزدق مادحًا الإمام عليّ زين العابدين:

يكادُ يمسِكُهُ عِرفَانَ راحَتِهِ رُكنُ الحطيـمِ إذا مـا جاءَ يستلِمُ.

ما إعراب عرفان؟ هل تُعرب على أنّها مفعولٌ لأجله؟

وما إعراب "ما" أهي زائدة لا محل لها من الإعراب؟

وبخصوص ركنُ الحطيم: هل ركن هنا اسم يكاد أم فاعل ليمسكه؟

وفَّقَكُمُ الله.

ياسر1985
22-02-2014, 12:01 PM
السلام عليكم
عرفان: مفعول له.
ما: زائدة.
وبالنسبة لركن الحطيم فأنت بالخيار؛ لأنه من باب التنازع.
والله أعلم.

أشرف علاء
22-02-2014, 12:22 PM
السلام عليكم
عرفان: مفعول له.
ما: زائدة.
وبالنسبة لركن الحطيم فأنت بالخيار؛ لأنه من باب التنازع.
والله أعلم.

وعليكُمُ السّلام.

باركَ اللهُ فيك أخي ياسر.

أنتظر إجابات أخرى.

زهرة متفائلة
22-02-2014, 01:17 PM
السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.

قال الفرزدق مادحًا الإمام عليّ زين العابدين:

يكادُ يمسِكُهُ عِرفَانَ راحَتِهِ رُكنُ الحطيـمِ إذا مـا جاءَ يستلِمُ.

وما إعراب "ما" أهي زائدة لا محل لها من الإعراب؟

وفَّقَكُمُ الله.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

بالإضافة لما تفضل به الأستاذ الفاضل : ياسر 1985

إجابات فضيلتكم أحسبها صائبة :

بالنسبة لــ ( ما ) هي زائدة قولا واحدا وليس فيها أكثر من وجه .
ولعل القاعدة النحوية التي تقول إذا جاءت ( ما ) بعد ( إذا ) فهي زائدة تأتي مصداق لذلك !

وهذه إضافة يسيرة !

ورد في كتاب : شرح إحقاق الحق : للمرعشي ج 28 - الصفحة 163

قوله: يكاد يمسكه عرفان راحته، قال أبو علي في " المسائل البصرية ": ينبغي أن يجعل عرفان مفعولا له، وركن الحطيم: فاعل " يمسك "، وتضيف المصدر إلى المفعول، وتحذف الفاعل، أي: عرفان الركن راحته، كما حذف في * (بسؤال نعجتك) (ص / 24) وهذا أوضح في المعنى، وإن شئت قلت: يمسكه عرفان راحته ركن، فجعلت العرفان فاعل يمسك، وأضفت المصدر إلى الفاعل وهو الراحة، ونصبت الركن مفعولا به، كأنه يمسكه هذا المعنى لا الركن، أي: هذا المعنى كاد يلبثه في هذا الموضع، ويجعله أحق به من غيره، وهذا يحسن إذا كان أكثر لمس الركن بيده، أي: فصار لكثرة ذلك منه عرفت راحته الركن، فنسبت المعرفة إلى الكف، وإن لم يكن لها في الحقيقة إنما هو للانسان، ويجوز عرفان راحته ركن، يكون العرفان فاعل يمسك، وراحته مفعوله، والركن فاعل العرفان، أي: يكاد يمسكه أن عرف الركن. وهذا الوجه أقرب إلى الوجه الأول، وأشبه بالمعنى من الوجه الثاني. انتهى.

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
22-02-2014, 01:28 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

هذه إضافة يسيرة !

هو سؤال للأستاذ الفاضل : علي المعشي بالضغط هنا (http://www.asmarna.net/al_moltqa/showthread.php?t=11208) وقد أجاب عليه كذلك ، وهذا مقتطف :


يكاد، يمسك : متنازعان في معمول واحد هو (ركن) لذا يجوز أن يكون هذا المعمول اسما ليكاد، وعليه يكون فاعل يمسك ضميرا مستترا، ويجوز العكس بحيث يكون (ركن) فاعلا ليمسك والمستتر اسما ليكاد، والبصريون يرجحون أن يكون المعمول للعامل الثاني لقربه من المعمول، والكوفيون يرجحون أن يكون المعمول للأول لسبقه..

ــــــــــــــــــــــــ



والله أعلم بالصواب ، فالبيت حمّال أوجه ـ كما يبدو ـ !

أشرف علاء
22-02-2014, 01:45 PM
جزاكِ الله خيرًا أستاذة "زهرة متفائلة" وبارك الله فيكِ.