المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب آية



حسين-علي
22-02-2014, 04:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

س1: {خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (7)} سورة البقرة .

هل أشباه الجمل (على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم ) كلها متعلقة ب ختم ؟

وأين المفعول به للفعل خَتَمَ ؟

هل أشباه الجمل (على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم) -كل واحدة منها- نعربها في محل رفع خبر للمبتدأ (غشاوة) ؟

قرأت أن "(غشاوة) اسم جامد لما يغطي العين وزنه فعالة بكسر الفاء، ويجوز فتحها." أليست هي مصدر مشتقة من الفعل غشا ؟


س2 : {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8)}.

من الناس : شبه الجملة بمن متعلقة ؟
هل يجوز إعراب (الآخر) تمييز ؟

وشكراً جزيلاً

أشرف علاء
22-02-2014, 05:34 PM
وعليكُمُ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.


1) لا؛ إنّ "على قلوبهم" متعلقة ب "ختَمَ" و "على سمعهم" متعلقة ب "ختم" كذلك ولكن على حذف مُضاف "مواضع سمعهم" .

أمَّا "على أبصارهم" فهي متعلّقة بخبر مُقدَّم محذوف للمُبتدأ المؤخَّر.

لا أرى مفعولًا به للفعل ختم في الآية الكريمة؛ ربّما ختَم فعلًا لازمًا، كما أنَّ جملة "ختم الله..." استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وكذلك بقيّة الجمل لأنّها معطوفة عليهـا.

لا، فقط "على أبصارهم" متعلقة بخبر محذوف، أو شبه الجملة في محل رفع خبر "غشاوة" .

والتّقدير: ختم الله على قلوبهم وعلى مواضع سمعهم، وغشاوة على أبصارهم.

نعم هي كذلك.


2- متعلقة بخبر مقدم محذوف للاسم الموصول "مَنْ" الذي هو مبتدأ مؤخَّر.

لا أرى ذلك صحيحًا.


بانتظار تعقيب وتصحيح لإجابتي وشكرًا لكم.

حسين-علي
23-02-2014, 05:29 PM
شكراً جزيلاً لك استاذ (أشرف علاء) على ردِّك ولكن لدي بعض الإستفسارات

أمّا الذي قلته "أمَّا "على أبصارهم" فهي متعلّقة بخبر مُقدَّم محذوف للمُبتدأ المؤخَّر." هل بإمكانك أن تفسره لي فإني لم أفهم المعنى ، ما المقصود بالخبر المقدّم المحذوف ؟
أليست شبه الجملة نفسها في محل رفع خبر مقدّم وجوباً ؟
ولماذا لم تتعلق (على أبصارهم) ب ختم أليست هي معطوفة على أشباه الجملة التي سبقتها ؟ فتكون على سواء معهم من حيث التعلق ؟

_________________

أمّا ختم فقد ورد في لسان العرب " ختم : خَتَمَه يَخْتِمُهُ خَتْماً و خِتاماً؛" .. " الـخَتْم علـى القَلْب: أَن لا يَفهَم شيئاً ولا يَخرُج منه شيء كأَنه طبع"
أي متعدي أليس كذلك ؟
فنستطيع أن نقول ( ختم الله قلوبَهم ..) فتصبح شبه الجملة ( على قلوبهم) في محل نصب مفعول به ؟

___________________

أمّا "2- متعلقة بخبر مقدم محذوف للاسم الموصول "مَنْ" الذي هو مبتدأ مؤخَّر."
صحيح أخي الكريم فإني لم أنتبه الى عدم وجود خبر مَن ولكن لماذا حذف الخبر ؟

______________

ولماذا لا ترى صحة جواز إعراب (الآخر) تمييز ؟
أليس التمييز هو ما يفك الإبهام من الكلام السابق له ؟
فقولنا يوم الأحد، يوم العيد ، يوم الجمعة ، يوم القيامة اليست بتمييز ؟

وشكراً لك وأعتذر عن الإطالة .

أشرف علاء
23-02-2014, 08:37 PM
شكراً جزيلاً لك استاذ (أشرف علاء) على ردِّك ولكن لدي بعض الإستفسارات

أمّا الذي قلته "أمَّا "على أبصارهم" فهي متعلّقة بخبر مُقدَّم محذوف للمُبتدأ المؤخَّر." هل بإمكانك أن تفسره لي فإني لم أفهم المعنى ، ما المقصود بالخبر المقدّم المحذوف ؟
أليست شبه الجملة نفسها في محل رفع خبر مقدّم وجوباً ؟
ولماذا لم تتعلق (على أبصارهم) ب ختم أليست هي معطوفة على أشباه الجملة التي سبقتها ؟ فتكون على سواء معهم من حيث التعلق ؟

_________________

أمّا ختم فقد ورد في لسان العرب " ختم : خَتَمَه يَخْتِمُهُ خَتْماً و خِتاماً؛" .. " الـخَتْم علـى القَلْب: أَن لا يَفهَم شيئاً ولا يَخرُج منه شيء كأَنه طبع"
أي متعدي أليس كذلك ؟
فنستطيع أن نقول ( ختم الله قلوبَهم ..) فتصبح شبه الجملة ( على قلوبهم) في محل نصب مفعول به ؟

___________________

أمّا "2- متعلقة بخبر مقدم محذوف للاسم الموصول "مَنْ" الذي هو مبتدأ مؤخَّر."
صحيح أخي الكريم فإني لم أنتبه الى عدم وجود خبر مَن ولكن لماذا حذف الخبر ؟

______________

ولماذا لا ترى صحة جواز إعراب (الآخر) تمييز ؟
أليس التمييز هو ما يفك الإبهام من الكلام السابق له ؟
فقولنا يوم الأحد، يوم العيد ، يوم الجمعة ، يوم القيامة اليست بتمييز ؟

وشكراً لك وأعتذر عن الإطالة .


1) يُقال شبه الجملة في محل رفع خبر، أو الجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف.

ومعنى التعلُّق هو ما يُعطي معنًى للكلام، وكما تعلم أنّ الخبر يُسند للمُبتدأ ويُتمّم معناه.

إن كانَ الأمرُ كذلك فما محل غشاوة من الإعراب؟ فما هي إلّا مُبتدأ ل "على أبصارهم" .

فالغشاوة هو الغطاء على العين الذي يمنعها من الرُّؤية.

فكان الختم على القلوب والسمع، وكانت الغشاوة على الأبصار، لاحظ قوله تعالى: " أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة"

2) لأنّ "مِنَ النّاس" متعلقة بخبر محذوف، أو شبه الجملة في محل رفع خبر، فهي ليست خبرًا بحد ذاتها، وإنّما في محلّه.

3) إنّ الآخر هنا عُرِّفَت مثل اليوم؛ فلا أرى أنّه يجوز إعرابها تمييزًا.

أمّا في قولنا "يوم الأحد" وغيرهـا...

فإنّ ما بعد يوم هنا كان تمييزًا في المعنى مجرورًا بالإضافة محلًّا.

فلاحظ الفرق بين" يوم القيامة" و"اليوم الآخر" .

فلم أجِد التمييز موصوفًا من قبل.

بانتظار تعقيب وتصحيح لإجاباتي إن وُجِد، شُكرًا.

حسين-علي
24-02-2014, 04:01 PM
شكراً جزيلاً لك على الإيضاحات وجزاك الله خيرا

فقد فهمت من عندكم : 1- "1) يُقال شبه الجملة في محل رفع خبر، أو الجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف."
فنستطيع أن نقول شبه الجملة (على أبصارهم) إمّا في محل رفع خبر أو متعلقة بخبر محذوف تقديره (موجود) .
ولكن لدي سؤال صغير وأعتذر عن الإزعاج هل يكفي قولنا ( الجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف) في الإعراب ؟
كقولنا : محمد في الصف ; فهنا محمد مبتدأ و(في الصف) الجار والمجرور متعلقان بخر محذوف تقديره (موجود) .

وشكراً لك على إيضاح أنّ الختم على القلوب والسمع والغشاوة على الأبصار، فقد كنت أظن أنّ الغشاوة كانت تشمل جميعهن .
وسؤال أيضًا هل سبب عدم تعديه (الفعل ختم) لمفعول به هو كونه تعدّى بالحرف (على) ؟
وأيضًا لو نقول أنّ غشاوة وردت بالنصب أي (غشاوةً) فتصبح هنا مفعول به وتصبح أشباه الجمل التي تليها جميعاً متعلقة ب غشاوةً أليس كذلك ؟

3) صحيح قولك ، فالتمييز للنكرة وليست للمعرفة ،أظنني قد نسيت ذلك ^_^

وشكراً لك .

أشرف علاء
25-02-2014, 08:48 PM
العفو أخي الكريم.

أعتقد أنّهُ يكفي ولكن التّقدير يختلف من جُملةٍ لأُخرى.

أعتقدُ ذلك.

في هذه الحال سيكون جميع أشباه الجمل متعلقة بالفعل "ختم" .


يُقال أنّ التمييـز ربّما يكون معرفةً ولكن على تقدير الكلمة فمثلًا:

أسمى النفس، والمُراد أسمى نفسًا.

والله أعلم.

حسين-علي
26-02-2014, 03:36 PM
أحسنت وبارك الله فيك أستاذي الكريم وأسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم التوفيق والسداد وشكراً لك .

أشرف علاء
26-02-2014, 09:52 PM
اللهمَّ آمين، بوركتَ أستاذي.