المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تاء الفاعل



وليد امام
25-02-2014, 01:28 AM
من المعلوم أن تاء الفاعل تكون مضموة للمتكلم ومفتوحة للمخاطب ومكسورة للمخاطبة ... فكيف نفرق بين المخاطب والمخاطبة والمتكلم عند الوقوف عليها فى مثل : يوم نقول لجهنم هل امتلأت ... (بالوقوف على التاء)؟

باديس السطايفيے
25-02-2014, 01:39 AM
من المعلوم أن تاء الفاعل تكون مضمومة للمتكلم ومفتوحة للمخاطب ومكسورة للمخاطبة ... فكيف نفرق بين المخاطب والمخاطبة والمتكلم عند الوقوف عليها فى مثل : يوم نقول لجهنم هل امتلأت ... (بالوقوف على التاء)؟
هذه تاء مفتوحة وتنطق تاء في الوصل وفي الوقف , وليست تاء مربوطة فتقف عليها بهاء
السؤال موجه إلى جهنم - أعاذني الله وإياك منها - فتخفض التاء لأنها للمخاطبة
وفي كل الأحوال سياق الكلام كفيل بالكشف عن المقصود
والله أعلم وأحكم

وليد امام
25-02-2014, 11:11 AM
جزاكم الله خير ... أنت تقول :(هذه تاء مفتوحة وتنطق تاء في الوصل وفي الوقف , وليست تاء مربوطة فتقف عليها بهاء) أعلم جيدا أنها تاء ولكن سؤالى ليس عن ذلك , سؤالى عند الوقوف على التاء فإنها تكون ساكنة ... فكيف نفرق فى حالة السكون بين المذكر والمؤنث ؟

باديس السطايفيے
25-02-2014, 07:42 PM
جزاكم الله خير ... أنت تقول :(هذه تاء مفتوحة وتنطق تاء في الوصل وفي الوقف , وليست تاء مربوطة فتقف عليها بهاء) أعلم جيدا أنها تاء ولكن سؤالى ليس عن ذلك , سؤالى عند الوقوف على التاء فإنها تكون ساكنة ... فكيف نفرق فى حالة السكون بين المذكر والمؤنث ؟
ويجزيك الله بالمثل
من قال لك أنّ التاء المفتوحة يوقف عليها بالسكون دون ما يستدعي وجوبا أن تكون ساكنة ( كضمير الغائبة ) ؟

ياسر1985
25-02-2014, 08:28 PM
السلام عليكم
نفرق من خلال القرائن المحيطة بالكلام.

عطوان عويضة
25-02-2014, 08:50 PM
من المعلوم أن تاء الفاعل تكون مضموة للمتكلم ومفتوحة للمخاطب ومكسورة للمخاطبة ... فكيف نفرق بين المخاطب والمخاطبة والمتكلم عند الوقوف عليها فى مثل : يوم نقول لجهنم هل امتلأت ... (بالوقوف على التاء)؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عند الوقف على تاء الفاعل، يوقف عليها بالسكون عند أمن اللبس، وذلك عند وجود قرينة لفظية أو معنوية يتوفر عليها السياق.
فإن لم توجد قرينة أو خيف اللبس، فيجوز في التاء المضمومة الإشمام، وهو الوقف بالسكون مع ضم الشفتين، ويجوز الروم في المضمومة والمفتوحة والمكسورة؛ والروم هو أن تأتي ببعض الحركة.
والله أعلم.

باديس السطايفيے
25-02-2014, 09:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عند الوقف على تاء الفاعل، يوقف عليها بالسكون عند أمن اللبس، وذلك عند وجود قرينة لفظية أو معنوية يتوفر عليها السياق.
فإن لم توجد قرينة أو خيف اللبس، فيجوز في التاء المضمومة الإشمام، وهو الوقف بالسكون مع ضم الشفتين، ويجوز الروم في المضمومة والمفتوحة والمكسورة؛ والروم هو أن تأتي ببعض الحركة.
والله أعلم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله في علمك شيخنا عطوان
فالوقف يكون بعد العِلم بالإعراب وليس العكس , كأن نقف عليها ثم نبحث على من تعود ؟
فنعلم أنها في الأصل مضمومة ( للمتكلم ) أو مفتوحة ( للمخاطب ) أو مكسورة ( للمخاطبة ) أو ساكنة ( للغائبة )
ثم بعد ذلك نقف عليها .
والقرينة في الآية المذكورة متوفرة لا شك في ذلك , فلا يوجد لبس في كونها للمخاطبة وليست للمخاطب

حبذا لو تشرح لنا شيخنا المعنى من بعض الحركة .. هل يكون بقدر ما تظهر الحركة فقط ونقف ؟

وليد امام
27-02-2014, 12:33 PM
جزاكم الله كل الخير ... اسمحوا لى أن أطرح السؤال بطريقة أخرى بعيدا عن (تاء الفاعل) وليكن السؤال عن كاف الخطاب ، عندما نقول للمخاطبة المؤنثة : لقد اصطفاكِ المدير ... ونريد أن نقف على التاء فكيف يعرف المستمع أو القاريء أن الخطاب لمؤنث؟

عطوان عويضة
27-02-2014, 06:40 PM
حبذا لو تشرح لنا شيخنا المعنى من بعض الحركة .. هل يكون بقدر ما تظهر الحركة فقط ونقف ؟

نعم هو كذلك.
يقول ابن جني رحمه الله: ( فأمَّا الإشمام فإنه للعين دون الأذن. ولكن رَوم الحركة يكاد الحرف يكون به متحركًا, ألا تراك تفصل به بين المذكر والمؤنث في قولك في الوقف: أنتَ وأنتِ، فلولا أن هناك صوتًا لما وجدت فصلًا.)


اسمحوا لى أن أطرح السؤال بطريقة أخرى بعيدا عن (تاء الفاعل) وليكن السؤال عن كاف الخطاب ، عندما نقول للمخاطبة المؤنثة : لقد اصطفاكِ المدير ... ونريد أن نقف على التاء فكيف يعرف المستمع أو القاريء أن الخطاب لمؤنث؟
بعيدا عن تاء الفاعل وكاف الخطاب وغيرهما...
الوقوف على أي مضموم يجوز فيه الإشمام والروم ، وعلى المفتوح والمكسور الروم. وذلك إذا أردت بيان الحركة، والإشمام الإشارة بالشفتين لبيان حركة الضم ويرى بالعين ولا تسمعه الأذن، والروم صوت ضعيف يبين الحركة يسمعه القريب.
والله أعلم.

باديس السطايفيے
03-03-2014, 11:13 PM
نعم هو كذلك.
يقول ابن جني رحمه الله: ( فأمَّا الإشمام فإنه للعين دون الأذن. ولكن رَوم الحركة يكاد الحرف يكون به متحركًا, ألا تراك تفصل به بين المذكر والمؤنث في قولك في الوقف: أنتَ وأنتِ، فلولا أن هناك صوتًا لما وجدت فصلًا.)

والله أعلم.
بارك الله فيك أستاذي أبا عبد القيوم .. رددت فأفدت