المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : صوت حمام



أبو روان العراقي
08-03-2014, 10:16 PM
ما أوجه إعراب ما خط بالأحمر

له صوت صوت حمام

أشرف علاء
08-03-2014, 11:20 PM
محاولة للإعراب:

صوت: توكيد لفظي مرفوع وعلامة رفعه الضمّة الظَّاهرة وهو مُضاف.

حمام: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة الظّاهرة.

جملة "صوت حمام" في محل رفع نعت لصوت.

والله أعلم.

زهرة متفائلة
09-03-2014, 03:11 PM
ما أوجه إعراب ما خط بالأحمر
له صوت صوت حمام

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

بالإضافة لما تفضل به الأستاذ الفاضل : أشرف علاء !
يبدو لي بأن هذه الجملة بنفس منوال الجملة التي وردت في كتاب سيبويه وبعض الكتب النحوية : له صوت صوت حمار ، فما قيل عنها يقال هنا!
ـــــــــــــــــــــــــــ

ورد في كتاب : توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك :

من الملتزم إضمار ناصب المصدر المشبه به‏ ، بخمسة شروط‏:‏


الأول‏:‏ أن يكون بعد جملة‏.‏
والثاني‏:‏ أن تكون حاوية معناه‏.‏
الثالث‏:‏ أن تكون ‏"‏حاوية فاعله‏"‏‏.‏
الرابع‏:‏ أن يكون ما اشتملت عليه الجملة غير صالح للعمل‏.‏
الخامس‏:‏ أن يكون المصدر مشعرا بالحدوث‏.‏

جملة ‏"‏له صوتٌ صوتَ حمار‏"‏ هذا قد استوفى الشروط؛ لأن ( له صوت ) جملة، وقد اشتملت على ( معنى المصدر) ، وهو ‏"‏صوت‏"‏ وعلى فاعله‏,‏ وهو ‏"‏الهاء‏"‏ في ‏"‏له‏"‏‏,‏ ولا صلاحية في المصدر الذي اشتملت عليه للعمل؛ لأن ‏"‏شرط‏"‏ إعمال ‏"‏المصدر‏"‏ غير الواقع بدلا من أن يقدر بالفعل وحرف مصدري‏.‏
وقوله‏:‏ ‏"‏صوت حمار‏"‏ مشعر بالحدوث، فالناصب فعل واجب الإضمار، ومثله بقوله‏:‏ ‏"‏لي بكا بكاء ذت عضله‏"‏‏.‏

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقال الرضي: إن قوله: صوت حمار مصدر فائدته التشبيه، إذ المعنى: مثل صوت الحمار قوله: " بعد جملة "، يعني بها نحو: له صوت، وهذه الجملة مشتملة على اسم بمعنى هذا المصدر المنصوب، وهو المبتدأ المرفوع، وهي مشتملة، أيضا على صاحب ذلك الاسم، أي الذي قام به ذلك الحدث، وهو الضمير المجرور باللام في مسألتنا، وكان ينبغي أن يضم إليه شرطا آخر، وهو أن يكون معنى ذلك الاسم المضمون للجملة الذي هو بمعنى المصدر المنصوب، عارضا لصاحبه غير لازم، حتى يخرج نحو قولهم: له علم علم الفقهاء، وله هدى هدى الصلحاء، فان الثاني، إذن، يكون مرفوعا لا غير، لان الجملة المتقدمة، لا تدل إذن، على معنى الفعل، أعني على الحدث.
وأكثر النحاة على أن هذا المصدر منصوب بفعل مقدر بين الجملة المتقدمة والمصدر، يدل عليه الجملة المتقدمة دلالة تامة مغنية عنه، فلهذا وجب حذفه، فالأصل: له صوت يصوته صوت حمار، أي تصويت حمار فأقيم الاسم مقام المصدر كما في أعطى عطاء، وكلم كلاما، وظاهر كلام سيبويه، أن المصدر منصوب بقوله: له صوت، لا بفعل مقدر.
قال سيبويه وإنما انتصب لأنك مررت به في حال تصويت ومعالجة، يعني أن هذه الجملة الاسمية بمعنى الفعل والفاعل، فهي بمعنى يصوت، لأنها تدل على المصدر الحادث وعلى ما قام به ذلك المصدر، وقد اقترن بالجملة ما دل على زمان ذلك المصدر الحادث أي الحال الماضية، وهو لفظ مررت، في مسألتنا، فالمجموع كالفعل والفاعل وهذا وجه قوي.
وقد قيل إن العامل في المصدر المنصوب: الاسم الذي بمعناه في الجملة المتقدمة، لان المعنى: فإذا له تصويت والتصويت مصدر يعمل عمل فعله إذا لم يكن مفعولا مطلقا، كما يجئ في باب المصدر، فهو كما تقول عجبت من ضربك ضرب الأمير، وكقولك:
ضربك ضرب زيد خير من ضرب عمرو ضربه.
وفي هذا تردد، لان المصدر عندهم لا يعمل عمل الفعل إلا إذا صح تقديره بان وفعل منه، ويسمج، لو قلت: مررت فإذا له أن يصرخ صراخ الثكلى، بمعنى له صراخ فإنه قطع بحصول الفعل.

وأجاز غير سيبويه رفع هذا المصدر المنصوب أعني نحو: صوت حمار ..... إما على البدل وإما على الوصف وذلك على أحد وجهين: قال الخليل (7): على حذف المضاف، أي مثل صوت حمار، فيجيز، إذن تعريفه، مع كون الموصوف غير معرفة، لان مثل:
لا يتعرف بالإضافة، وبني عليه أنه يجوز: هذا رجل أخو زيد على الوصف، أي مثل أخي زيد، ورد عليه سيبويه وقال: لو جاز هذا لجاز: هذا قصير الطويل، أي مثل الطويل.
وقال غير الخليل: هو جامد مؤول بالمشتق، أي له صوت منكر، كما تقول:
مررت برجل أسد، أي جرئ، ومثله قليل، كما يجئ في باب الوصف، فإذا تعرف فهو عند هؤلاء: بدل لا غير.
فإذا انتصب المصدر، أعني نحو صوتا حسنا، جاز أن يكون حالا، على أحد التأويلين المذكورين في الوصف.
وذو الحال: الضمير المستكن في " له ".
وأما إذا لم يكن المصدر للتشبيه وجاء موصوفا نحو: فإذا له صوت صوت حسن، فقال سيبويه (1): يجب رفعه على أحد وجهين، إما على أنه بدل من الأول، أو وصف له، وإنما حكم فيه بالبدل لا التوكيد اللفظي، كما في جاء زيد زيد، لان الثاني مع وصفه صار كاسم واحد يفيد ما لم يفده الأول، ولو لم يكن معه الصفة، لكان تأكيدا لا غير.


شرح الرضي على الكافية ج 1 - الصفحة 319 ، 321

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

سيبويه في كتابه يقول :


له صوتٌ صوتُ حمارٍ، فقد علمت أن صوت حمار ليس بالصوت الأول، وإنما " جاز " رفعه على سَعة الكلام، كما جاز لك أن تقول: ما أنت إلاّ سَيْرٌ.
فكأَنَّ الّذين يقولون: صوتَ حمارٍ اختاروا هذا، كما اختاروا: ما أنت إلاَّ سيراً، إذْ لم يكن الآخر هو الأول، فحملوه على فِعلِه كراهةَ أن يَجعلوه من الاسم الذى ليس به، كما كرهوا أن يقولوا: ما أنت إلاّ سَيْرٌ إذا لم يكن الآخِرُ هو الأوّلَ. فحملوه على فعله، فصار له صوتٌ صوتَ حمارٍ يَنتصب على فعلٍ مضمَرٍ كانتصاب " تَضميرَك السَّابقَ " على الفعل المضمَر.

وفي كتاب نزع الخافض في الدرس النحوي لحسين الحبسي

ذهب الخليل إلى أن صوت الحمار نعت لصوت على تقدير مضاف ، أي :مثل صوت الحمار وبذلك التقدير صح وصف النكرة صوت بمثلها ، لأن مثل لا تستفيد التعريف من المضاف إليه المعرفة لتوغلها في الإبهام ، وبنى عليه أن تقول : هذا رجل أخو زيد ، على الوصف أي : مثل أخي زيد ورده سيبويه في قوله : " زعم الخليل أنه يجوز : له صوت صوت الحمار على الصفة لأنه تشبيه فمن ثم جاز أن توصف به النكرة ، وزعم الخليل – رحمه الله – أنه يجوز أن يقول الرجل : هذا رجل أخو زيد ، إذا أردت أن تشبهه بأخي زيد ، وهذا قبيح ضعيف لا يجوز إلا في موضع الاضطرار ولو جاز هذا لقلت : هذا قصير طويل ، تريد : مثل الطويل فلم يجز هذا كما قبح أن تكون المعرفة حالا للنكرة إلا في الشعر ، وهو في الصفة أقبح لأنك تنقض ما تكلمت به، فلم يجامعه في الحال كما فارقه في الصفة "(1) .
ويذكر الرضي أن غير الخليل يحمل ما مثل به الخليل على أنه نعت جامد مؤول بالمشتق(2) والتقدير : له صوت منكر كما تقول : مررت برجل أسد ، أي : جريء .
وما قاله الرضي يمكن أن يكون لو كان مثال الخليل : له صوت صوت حمار بالتنكير ولكن الخليل إنما مثل بما لا يمكن أن يكون نعتا في الظاهر لاختلاف الصفة في التعريف عن الموصوف النكرة إلا بتقدير مضاف يحفظ للنعت تطابقه مع المنعوت النكرة . نعم ، يمكن أن يكون لما مثل به الخليل أوجه أخرى غير النعت ، فلا يقتضي تقدير مضاف كأن يكون بدلا أو خبرا لمبتدأ محذوف(3) ، أي : له صوت هو صوت الحمار .

ـــــــــــــــــــــــ

محاولة :

له : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر .
صوت : مبتدأ مؤخر مرفوع .
صوت : أحد أوجه إعرابه : مصدر ( مفعول مطلق ) لفعل محذوف وجوبا والأصل : له صوت يصوت صوت حمام أو حمار .
الأكثرية على أن منصوب بفعل مقدر وسيبويه منصوب بجملة ( له صوت ) وليس بفعل مقدر.
لذا قال الدماميني : إن كون المصدر المذكور منصوباً بالفعل المقدر مذهب الأكثر ( حاشية الصبان ) !
وفي شرح التسهيل في له صوت صوت حمار أنه يقدر بالحرف المصدري والفعل .

لي عودة للتكملة والاختصار ...والله أعلم ، نعم فيها على ما يبدو عدة أوجه ، فلقد استفدتُ كثيرا من طرح فضيلتكم لهذه المسألة .

أبو روان العراقي
09-03-2014, 06:56 PM
السلام عليكم

أنت استاذة زهرة أنت لا تحاولي أنت تبدعي بما يفاد منه الدارسون فلك الأجر والمثوبة من الله

أشرف علاء
09-03-2014, 08:17 PM
باركَ اللهُ فيكِ أختي زهرة متفائلة.