المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أين معمول اسم الفاعل؟



هشام جمعة
20-03-2014, 07:23 AM
سلام عليكم آل الفصيح.

أين معمول اسم الفاعل في المثالين التاليين؟

1/ الصائم من يصوم رمضان.
2/ الرجل صائم رمضان.

في المثال الأول : الصائم مبتدأ و(من) اسم موصول مبني في محل رفع خبر وجمل (يصوم رمضان) صلة الموصول لا محل لها .....هل معمول اسم الفاعل (الصائم) ضمير مستتر تقديره هو ويكون تقدير الجملة الصائم هو من يصوم رمضان؟؟؟

أفيدوني بارك الله فيكم.

طالبة 14 اكتوبر
21-03-2014, 02:29 PM
اسم الفاعل صائم .نرجعة الى الماضي فيكون صام ثلاثي صحيح على وزن فاعل.صام...على وزن فاعل...فنضيف الالف الى...صام الى بعد الف صام وهي الف فاعل نقلبها الى همزة فتصير صائم.
الله اعلم

أبوطلال
21-03-2014, 04:33 PM
سلام عليكم آل الفصيح.

أين معمول اسم الفاعل في المثالين التاليين؟

1/ الصائم من يصوم رمضان.
2/ الرجل صائم رمضان.

في المثال الأول : الصائم مبتدأ و(من) اسم موصول مبني في محل رفع خبر وجمل (يصوم رمضان) صلة الموصول لا محل لها .....هل معمول اسم الفاعل (الصائم) ضمير مستتر تقديره هو ويكون تقدير الجملة الصائم هو من يصوم رمضان؟؟؟

أفيدوني بارك الله فيكم.

وعليكم السلام

نعم معموله الضمير المستتر فيه لأنه مشتق من اللازم .

,
,

حمد الطيف
21-03-2014, 07:53 PM
سيدي الكريم لإعمال اسم الفاعل شروط فهنا في الجملة لا إعمال لاسم الفاعل لانه مبيدأ فالإعمال إن كان اسم الفاعل خبرا مثل الجملة الثانية فرمضان معمول لاسم الفاعل
وكذلك إن سبق باستفهام يعمل اسم الفاعل مثل ....أراكبٌ الفرسَ .. أو مسبوق بنداء مثل ...ياطالعا جبلا... أو مسبوق بنفي مثل ...ما ضارب زيد عمرَ..أو ما جاء صفة أو خبر
المهم إن اسم الفاعل إذا كان مبيدئا يأخذنا إلى قضية جدلية قديما ولها تجليات حديثة وهي قضية من العامل هل المبتدأ هو العامل في الخبر أم الخبر هو العامل في المبتدأ
أما في الجملة الثانية فرمضان معمول لاسم الفاعل لانه مسند(خبر)

عطوان عويضة
21-03-2014, 10:04 PM
سلام عليكم آل الفصيح.
أين معمول اسم الفاعل في المثالين التاليين؟
1/ الصائم من يصوم رمضان.
2/ الرجل صائم رمضان.
في المثال الأول : الصائم مبتدأ و(من) اسم موصول مبني في محل رفع خبر وجمل (يصوم رمضان) صلة الموصول لا محل لها .....هل معمول اسم الفاعل (الصائم) ضمير مستتر تقديره هو ويكون تقدير الجملة الصائم هو من يصوم رمضان؟؟؟
أفيدوني بارك الله فيكم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إعمال اسم الفاعل، يراد به رفع الظاهر فاعلا ونصب المفعول به إن كان فعله متعديا.. وأما رفع الضمير المستتر ففي كل اسم فاعل لم يظهر فاعله، مطلقا بلا شروط.
لذا ففي (الصائم) و(صائم) ضمير مستتر هو فاعل اسم الفاعل، ولا يعني هذا عملهما المراد بمصطلح الإعمال. أي إنهما غير عاملين، ولا معمول لأي منهما.



سيدي الكريم لإعمال اسم الفاعل شروط فهنا في الجملة لا إعمال لاسم الفاعل لانه مبتدأ
أما اسم الفاعل المحلى بأل فيعمل بغير شروط، فلا يشترط له الاعتماد ولا الدلالة على الحال أو الاستقبال.


أما في الجملة الثانية فرمضان معمول لاسم الفاعل لانه مسند(خبر)
الصحيح ما ذكره أبو طلال من أن فعل الصوم لازم، وعليه فرمضان ليست مفعولا به لاسم الفاعل وإنما هي ظرف للصوم، لذا فاسم الفاعل في الجملة الثانية غير عامل أيضا على الصحيح لأنه لم يرفع فاعلا ظاهرا ولم ينصب مفعولا به.
والله أعلم.

ياسر1985
22-03-2014, 12:41 PM
الصحيح ما ذكره أبو طلال من أن فعل الصوم لازم، وعليه فرمضان ليست مفعولا به لاسم الفاعل وإنما هي ظرف للصوم، لذا فاسم الفاعل في الجملة الثانية غير عامل أيضا على الصحيح لأنه لم يرفع فاعلا ظاهرا ولم ينصب مفعولا به.
السلام عليكم
ألا يجوز أن نقول (شهر رمضان صامه) فيكون الفعل (صام) متعدياً؛ لاتصاله بهاء تعود على غير المصدر؟

عطوان عويضة
23-03-2014, 03:12 AM
السلام عليكم
ألا يجوز أن نقول (شهر رمضان صامه) فيكون الفعل (صام) متعدياً؛ لاتصاله بهاء تعود على غير المصدر؟
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
هو كما تقول: الليل نمته، والصبح ذاكرته... ونحو ذلك.
الهاء هي ضمير الظرف، وليست مفعولا به، وهي في محل نصب بنزع الخافض، وهو الأصل في إعراب الظرف لتضمنه معنى (في).
ومثل ذلك قوله تعالى: فمن شهد منكم الشهر فليصمه.
والله أعلم.

أبو محمد يونس
23-03-2014, 02:59 PM
السلام عليكم وحمة الله وبركاته
أستاذي الكريم عطوان عويضة حفظك الله وبارك في علمك ووقتك ،أولا :لدي استفسار قريب من قول أخي الحبيب ياسر

السلام عليكم
ألا يجوز أن نقول (شهر رمضان صامه) فيكون الفعل (صام) متعدياً؛ لاتصاله بهاء تعود على غير المصدر؟
عند قول سيبويه ( فإن شئت لم تجعلهما ظرفا فهو يجوز في كلّ شئ من أسماء الزمان كما جاز في كل شئ من أسماء الحدث)
قال أبو سعيد السيرافي:(اعلم أن الظروف على ضربين ... فإذا قلت صمت اليوم جاز أن يكون ظرفا وجاز أن يكون مفعولا به على السعة،واللفظان واحد ،والتقديران مختلفان،فإذا جعلته ظرفا فتقديره صمت في اليوم ،قدرت وصول الصوم إلى اليوم بتوسط في فأنت تنويها وإن لم تلفظ بها،وإذا جعلته مفعولا على السعة فأنت غير ناو لفي ولكن تقدر فعل الصوم باليوم كما تفعل الضرب بزيد إذا قلت ضربت زيدا وهذا على المجاز لأن اليوم لا يؤثر فيه الصوم كما يؤثر الضرب في زيد)
واستفساري هو : اعتمادا على كلام السيرافي ألا يمكن أن يكون رمضان مفعولا به لاسم الفاعل.
ثانيا :ألا ترى أن قولكم بارك الله فيكم :
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
هو كما تقول: الليل نمته، والصبح ذاكرته... ونحو ذلك.
الهاء هي ضمير الظرف، وليست مفعولا به، وهي في محل نصب بنزع الخافض، وهو الأصل في إعراب الظرف لتضمنه معنى (في).
ومثل ذلك قوله تعالى: فمن شهد منكم الشهر فليصمه.
والله أعلم.
دليل على أن الأمثلة التي ذكرتموها تؤيد كلام السيرافي :
(فإذا قلت صمت اليوم وجعلته ظرفا ثم كنيت عنه قلت صمت فيه لأنك ترد الحرف المحذوف وإنما رددته لأن الكناية لا تقوم بنفسها ولا تقوم مقام في كما قام الظاهر وإذا كنيت عنه فقد جعلته مفعولا على السعة فقلت صمته لأنك لست تنوي حرفا كما تقول ضربته )
فما رأي أستاذي الحبيب فيما ذكرته ؟
وجزاكم الله خيرا

عطوان عويضة
23-03-2014, 04:24 PM
السلام عليكم وحمة الله وبركاته
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
وبارك الله فيك وجزاك خيرا


اعتمادا على كلام السيرافي ألا يمكن أن يكون رمضان مفعولا به لاسم الفاعل.

نعم، يكون مفعولا به توسعا، والتوسع مجاز، أو على الحذف والإيصال، وإنما أردت أنها ليست مفعولا به على الحقيقة. أنت لا تصوم رمضان وإنما تصوم فيه، كما أنك لا تنام الليل بل تنام فيه.
وقولهم في الظرف مفعول فيه على السعة أو الاتساع أو التوسع، إنما أرادوا التمييز بين استيعاب الفعل للظرف كله وبين وقوعه في بعضه، فلو قلت: نمت الليل، وكان نومك مستوعبا لليل كله، لم يكن الليل ظرفا بالمعنى المعروف لأن الظرف يستوعب الفعل وليس العكس، لذا فروا إلى قولهم (مفعول به على السعة)، ولو كان نومك يقع في جزء من الليل، قالوا ظرف، لأن الليل استوعب نومك كما يستوعب الظرف المظروف...
وبعضهم جعل رمضان في صمت رمضان، مفعولا به على السعة لا غير لأن المفهوم أنك صمت رمضان كله، فإذا أردت الظرفية قلت صمت شهر رمضان، وكذلك سافرت الجمعة، يعرب الجمعة مفعولا به على التوسع ويكون سفرك مستوعبا لليوم كله، فإذا أردت الظرفية قلت: سافرت يوم الجمعة ... ولعل هذا رأي السهيلي رحمه الله في نتائج الفكر.
وللمعارض أن يقول إنما أردت الظرفية بحذف المضاف، كما تقدرون حذف في ...
والذي أميل إليه أنها ظروف للفعل أستوعبته أو لم تستوعبه، لوقوع الفعل فيها كلها أو بعضها.. والخلاف شكلي لا معنوي.
والله أعلم.

أبو محمد يونس
24-03-2014, 08:56 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
وبارك الله فيك وجزاك خيرا

نعم، يكون مفعولا به توسعا، والتوسع مجاز، أو على الحذف والإيصال، وإنما أردت أنها ليست مفعولا به على الحقيقة. أنت لا تصوم رمضان وإنما تصوم فيه، كما أنك لا تنام الليل بل تنام فيه.
وقولهم في الظرف مفعول فيه على السعة أو الاتساع أو التوسع، إنما أرادوا التمييز بين استيعاب الفعل للظرف كله وبين وقوعه في بعضه، فلو قلت: نمت الليل، وكان نومك مستوعبا لليل كله، لم يكن الليل ظرفا بالمعنى المعروف لأن الظرف يستوعب الفعل وليس العكس، لذا فروا إلى قولهم (مفعول به على السعة)، ولو كان نومك يقع في جزء من الليل، قالوا ظرف، لأن الليل استوعب نومك كما يستوعب الظرف المظروف...
وبعضهم جعل رمضان في صمت رمضان، مفعولا به على السعة لا غير لأن المفهوم أنك صمت رمضان كله، فإذا أردت الظرفية قلت صمت شهر رمضان، وكذلك سافرت الجمعة، يعرب الجمعة مفعولا به على التوسع ويكون سفرك مستوعبا لليوم كله، فإذا أردت الظرفية قلت: سافرت يوم الجمعة ... ولعل هذا رأي السهيلي رحمه الله في نتائج الفكر.
وللمعارض أن يقول إنما أردت الظرفية بحذف المضاف، كما تقدرون حذف في ...
والذي أميل إليه أنها ظروف للفعل أستوعبته أو لم تستوعبه، لوقوع الفعل فيها كلها أو بعضها.. والخلاف شكلي لا معنوي.
والله أعلم.

جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم