المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هند



زهرة اللغة
22-03-2014, 10:00 PM
السلام عليكم
فعن سيبويه المنع من الصرف أولى،في مثل:هند ودعد
أين نص لك في كتابه؟

أبو محمد يونس
22-03-2014, 10:19 PM
في ( هذا باب تسمية المؤنث ):
( اعلم أن كل مؤنث سميته بثلاثة أحرف متوالٍ منها حرفان بالتحرك لا ينصرف فإن سميته بثلاثة أحرف فكان الأوسط منها ساكناً وكانت شيئاً مؤنثاً أو اسماً الغالب عليه المؤنث كسعاد فأنت بالخيار إن شئت صرفته وإن شئت لم تصرفه وترك الصرف أجود وتلك الأسماء نحو قدر وعنز ودعد وجمل ونعم وهند وقد قال الشاعر فصرف ذلك ولم يصرفه % ( لم تَتَلَفَّعْ بِفَضْلِ مِئْزَرِها % دَعْدٌ ولم تُغْذَ دَعْدُ في العُلَبِ ) % فصرف ولم يصرف...)

زهرة متفائلة
22-03-2014, 10:23 PM
السلام عليكم
فعن سيبويه المنع من الصرف أولى،في مثل:هند ودعد
أين نص لك في كتابه؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي : زهرة

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : أهلا وسهلا بكِ ، حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

محاولة للتعقيب !

لا أعرف / هل يمكن أن نستشف من هذه العبارة ما نقلتِ نصه :
هذا باب تسمية المؤنث / من الكتاب : الجزء الخامس !
اعلم أن كل مؤنث سميّته بثلاثة أحرف متوالٍ منها حرفان بالتحرك لا ينصرف فإن سميّته بثلاثة أحرف فكان الأوسط منها ساكنا وكانت شيئاً مؤنثاً أو اسماً الغالب عليه المؤنّث كسعاد فأنت بالخيار‏:‏ إن شئت صرفته وإن شئت لم تصرفه‏.‏ وترك الصرف أجواد‏.‏ وتلك الأسماء نحو‏:‏ قدر وعنز ودعد وجمل ونعم وهند‏.‏ وقال الشاعر فصرفت ذلك ولم يصرفه‏:‏ لم تتلفَّع بفضل مئزرها دعدٌ ** ولم تغذ دعد في العلب فصرفت ولم يصرف‏.

والله أعلم بالصواب ، أو لعلي أبحث من جديد !

زهرة متفائلة
22-03-2014, 10:26 PM
في ( هذا باب تسمية المؤنث ):
( اعلم أن كل مؤنث سميته بثلاثة أحرف متوالٍ منها حرفان بالتحرك لا ينصرف فإن سميته بثلاثة أحرف فكان الأوسط منها ساكناً وكانت شيئاً مؤنثاً أو اسماً الغالب عليه المؤنث كسعاد فأنت بالخيار إن شئت صرفته وإن شئت لم تصرفه وترك الصرف أجود وتلك الأسماء نحو قدر وعنز ودعد وجمل ونعم وهند وقد قال الشاعر فصرف ذلك ولم يصرفه % ( لم تَتَلَفَّعْ بِفَضْلِ مِئْزَرِها % دَعْدٌ ولم تُغْذَ دَعْدُ في العُلَبِ ) % فصرف ولم يصرف...)

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : أبا محمد يونس

جزاكم الله خيرا ، المعذرة لم أرَ مشاركتكم الكريمة ، إلا أنه ـ في الحقيقة ـ تأكدتُ من إجابتي من خلال إجابتكم المباركة ...

نفع الله بعلمكم ، وبارك الله فيكم