المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : نونية الصداقة



الشاعر الياس صابر
27-03-2014, 07:13 PM
السلام عليكم احبتي

هذه قصيدة شاركت بها بمسابقة في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك . العام الماضي
و كنت قد وفقت و بحمد الله للفوز بالمركز الأول و الكمبيوتر اللوحي
و ودت أن أطلعكم عليها

-- نونية الصداقة --

ان كانت العلياء تأسر خافقي
فصداقة الاخيار تعلي شاني


ما قلت ان الخل شر مصيبة
بل قلت ان الخل خير أمان


نهر يدر على الزمان نعيمه
فيثيب فضله ظمأة العطشان


ووفاؤه المقدام ابهج خاطري
ادعو الهي رجحة الميزان


ما كنت اعرف ان قلبي شامخ
ويعيش في عليائه قلبان


احداهما قلب الصديق و قلبه
تشدو بحبه مهجتي وتـحـان


و احيك اسمه من صبيب فؤادي
اعـلـو بفـضـله قــمة الأفـنان


فصداقة الاصحاب خير مودة
يسمـو بها قلـبان يجتمـعـان


لا خير في خل يخون خليله
مهما تفرق جمعهم اوطان


يبديك وجها باسما لا ينجلي
و له الخيانـة كذبـة الـبهـتـان


و نصيحتي احفظ صديقك مثلما
ترعى و تحفظ حرمة الرحمــن


ان الصداقة نعمة لا تشترى
و اذا أتتك فأنت ذو حـظـان


سبحانك اللهم انت المنعم
خيرا و ان شئت الحميم الآًنِ


فرزقتني خير الخلائق صــحـبة
ارجوا بهم ان يستقيم لساني


جادت بفضلك أحرفي تنهال
أبـــيـاتها مـدح يـزلـزل ران


و خواتمي شكر لمدح خليلي
من طيب مدح الخل و الاخوان


شكرا لانك قد جعلت قصيدتي
لحنا فتشدو بسمتي و كماني


عطرتها فجعلـتـها منـظـمومة
محـبـوبـة للسمـع و الآذان



محبكم / الياس

ان اصبت فمن الله و ان أخطأت فمن نفسي و الشيطان

أ.د.خديجة إيكر
28-03-2014, 12:33 AM
-- نونية الصداقة --

إن كانت العلياء تأسر خافقي
فصداقة الأخيار تعلي شاني


ما قلت إن الخل شر مصيبة
بل قلت إن الخل خير أمان


نهر يدر على الزمان نعيمه
فيثيب فضله ظمأة العطشان


ووفاؤه المقدام أبهج خاطري
أدعو الهي رجحة الميزان


ما كنت أعرف أن قلبي شامخ
ويعيش في عليائه قلبان


أحدُهما قلب الصديق و قلبه
تشدو بحبه مهجتي وتـحـان


و أحيك اسمه من صبيب فؤادي
أعـلـو بفـضـله قــمة الأفـنان


فصداقة الأصحاب خير مودة
يسمـو بها قلـبان يجتمـعـان


لا خير في خل يخون خليله
مهما تفرق جمعهم أوطان


يبديك وجها باسما لا ينجلي
و له الخيانـة كذبـة الـبهـتـان


و نصيحتي احفظ صديقك مثلما
ترعى و تحفظ حرمة الرحمــن


إن الصداقة نعمة لا تشترى
و اذا أتتك فأنت ذو حـظيْن


سبحانك اللهم أنت المنعم
خيرا و إن شئت الحميم الآًنِ


فرزقتني خير الخلائق صــحـبة
أرجو بهم أن يستقيم لساني


جادت بفضلك أحرفي تنهال
أبـــيـاتها مـدح يـزلـزل ران


و خواتمي شكر لمدح خليلي
من طيب مدح الخل و الإخوان


شكرا لأنك قد جعلت قصيدتي
لحنا فتشدو بسمتي و كماني


عطرتها فجعلـتـها منـظـمومة
محـبـوبـة للسمـع و الآذان





و عليكم السلام و رحمة الله

الشاعر المبدع إلياس

نونيتك جميلة ، جمعت بين المضمون الجميل الساعي إلى الصداقة و الأخوة الإنسانية و بين الصياغة الرصينة .

و لكن .. ليتك لم تبخل عليها بمزيد عناية ، خاصة الهمزات . فتقبّل منّي هذه التصويبات .


سلم يراعك ، و لا فضّ فوك

حسين عدوان
28-03-2014, 06:23 AM
لا فضّ فوك أخي إلياس :)

سأكتفي الآن بالإشارة إلى بعض المغالطات العروضية ، ولعلّ لي عودة للتعليق على القصيدة من حيث الزبدة والمضمون .

نهر يدر على الزمان نعيمه
فيثيب فضله ظمأة العطشان

الهاء في فضله مسبوقة بمتحرك ، والغريزة العروضية تشي بضرورة إشباع الهاء لا قبضها كما صنعت .

والمشكلة تتكرر هنا ؛ إذ الصواب إشباع الهاء في " حبه " :
إحداهما قلب الصديق و قلبه
تشدو بحبه مهجتي وتـحـان



و أحيك اسمه من صبيب فؤادي
أعـلـو بفـضـله قــمة الأفـنان

أظنك تدرك الآن المشكلة في " فضله " وهي عدم إشباع الهاء ، وإذا نظرت إلى " اسمه " وجدت أن همزتها همزة وصل ، ولا يستقيم الوزن إلا إذا قطعت همزة الوصل ضرورة شعرية لتصبح : وتحيك إسمه .

أما نهاية الصدر في " فؤادي " فهنا مغالطة عروضية في تفعيلة العروض ، فالتفعيلة هنا : " متفاعل بب-- " ولا تأتي هذه التفعيلة إلا في الضرب لأنها علة ، وقد جرت قصيدتك كلها على استعمال تفعيلة " متفاعل " في تفعيلة الضرب مع التزام العودة إلى " متفاعلن بب-ب- " في تفعيلة العروض ( وهي الأخيرة من الشطر الأول ) ، فعلامَ جئتَ بمتفاعل في العَروض ؟ ولا يجوز إتيانها في العروض إلا في التصريع .

وهذه المشكلة تتكرر هنا :
سبحانك اللهم أنت المنعم

وهنا :
جادت بفضلك أحرفي تنهال

وهنا :
و خواتمي شكر لمدح خليلي

أشكرك صديقي على رحابة صدرك .

حسين عدوان
28-03-2014, 06:39 AM
بالنسبة لمعاني القصيدة فكنت أرجو ألا تكون على هذا النحو من المباشرة ، فمما يقوم عليه الشعر قديمًا وحديثُا أن يكون متكئًا على الصورة الموحية ، لا على المباشرة وتكثيف المعاني المشهورة من خلال رصفها في إطار الوزن والقافية ، وقد ذهب الجاحظ قديما ( ت 255 هـ ) إلى أن المعاني مطروحة في الطريق ، وإنما الشأن كل الشأن في توظيف هذه المعاني في الشعر من خلال اللفظ والتصوير ، والحقّ أنّ قصيدتك نائية جدًّا عن الصور الفنية ، وأرجو منكَ أن تقارنَ أبياتها كلها بهذا البيت للمتنبي :

ومن نكد الدّنيا على الحر أن يرى ** عدوًّا له ما من صداقته بُدُّ

انظر كيفَ اختزل المتنبي بألفاظه المقتصدة معانيَ كثيرة حينَ لجأ إلى اللفظ الموحي المتكئ على المجاز ! انظر كيف ضمّ النكد إلى أن يكون من فعل الدنيا ، ثم انظر كيفَ شطحَ الخيالُ به أن يجعل هذا النكد كله متكورًا في صورة عدوٍّ لا مناصَ من صداقته !

سأعلق على بعض الأبيات لديك :

ما قلت إن الخل شر مصيبة
بل قلت إن الخل خير أمان

أين الجديد هنا ؟! ولماذا تستعمل هذا الأسلوب النثري الّذي لا يستخدم إلا في المحاكم ! كأنّنا قلنا لك : لم تقول إن الخل شر مصيبة ؟! فتنكر : ما قلت إن الخل شر مصيبة :d



ان الصداقة نعمة لا تشترى
و اذا أتتك فأنت ذو حـظـان

بغض النظر عن الخطأ النحوي ، انظر إلى استعارتك هنا كم هي معروفة ومستهلكة ! إنّني في قصيدتك أسمع منك أشياء أعرفها واستعارات مألوفة ! انظر إلى قول أمل دنقل :
" تُرى
حين أفقأ عينيك ثم أثبت جوهرتين مكانهما هل ترى
؟ هي أشياءَ لا تُشترى "

أمل دنقل يستخدم استعارتك ذاتها في قصيدته ، وهي استعارة من الحياة اليومية وليست من خياله ! لكن انظر كيف وظفّها وأين ! انظر إلى المفارقة العظيمة الّتي جعل استعارته تسبح في فضائها ، خلق لنا جوًّا جديدًا خاصًّا مبنيًّا على الخيال ، ثم ولج من هذا الجو إلى تثبيت الحكمة : هي أشياء لا تشترى !

يبديك وجها باسما لا ينجلي
و له الخيانـة كذبـة الـبهـتـان

لا أرى وجهًا لنصب " وجه باسم " ، وليس هذا موضوعنا ، إنّما الغريب تفكك الصورة لديك هنا ! فأنتَ تثبت القيم الاجتماعية المألوفة وتنظمها نظمًا ، من أن الرجل له وجهان ، وجه خيّر وآخر شرير ، لكنّك تذهب بنا إلى تشبيه عجيب : بيديك وجه ! كيفَ بيدي وجه ؟ حتّى عندما تحاول الخلاص من إسار اللغة اليومية واستعارتها لا تأتي بشيء جيّد :( ، ثم ما هي كذبة البهتان ؟! تخيل أن أقول لك : سفر الرحلات ! كيف تضيف شيئًا إلى شيء من جنسه ؟ هل اضطرتك القافية النونية ؟

أكتفي بهذا القدر من التعقيب البسيط ، وأعرفُ أنّكَ تقبلته بصدرٍ رحبٍ بلا شك :)
دمتَ بخير صديقي .

الشاعر الياس صابر
29-03-2014, 08:04 PM
و عليكم السلام و رحمة الله

الشاعر المبدع إلياس

نونيتك جميلة ، جمعت بين المضمون الجميل الساعي إلى الصداقة و الأخوة الإنسانية و بين الصياغة الرصينة .

و لكن .. ليتك لم تبخل عليها بمزيد عناية ، خاصة الهمزات . فتقبّل منّي هذه التصويبات .


سلم يراعك ، و لا فضّ فوك

شكرا اختي , على مرورك العطر و ان شاء الله المرة القادمة تكون هناك قصيدة احلى ...
بوركت

الشاعر الياس صابر
29-03-2014, 08:23 PM
بالنسبة لمعاني القصيدة فكنت أرجو ألا تكون على هذا النحو من المباشرة ، فمما يقوم عليه الشعر قديمًا وحديثُا أن يكون متكئًا على الصورة الموحية ، لا على المباشرة وتكثيف المعاني المشهورة من خلال رصفها في إطار الوزن والقافية ، وقد ذهب الجاحظ قديما ( ت 255 هـ ) إلى أن المعاني مطروحة في الطريق ، وإنما الشأن كل الشأن في توظيف هذه المعاني في الشعر من خلال اللفظ والتصوير ، والحقّ أنّ قصيدتك نائية جدًّا عن الصور الفنية ، وأرجو منكَ أن تقارنَ أبياتها كلها بهذا البيت للمتنبي :

ومن نكد الدّنيا على الحر أن يرى ** عدوًّا له ما من صداقته بُدُّ

انظر كيفَ اختزل المتنبي بألفاظه المقتصدة معانيَ كثيرة حينَ لجأ إلى اللفظ الموحي المتكئ على المجاز ! انظر كيف ضمّ النكد إلى أن يكون من فعل الدنيا ، ثم انظر كيفَ شطحَ الخيالُ به أن يجعل هذا النكد كله متكورًا في صورة عدوٍّ لا مناصَ من صداقته !

سأعلق على بعض الأبيات لديك :

ما قلت إن الخل شر مصيبة
بل قلت إن الخل خير أمان

أين الجديد هنا ؟! ولماذا تستعمل هذا الأسلوب النثري الّذي لا يستخدم إلا في المحاكم ! كأنّنا قلنا لك : لم تقول إن الخل شر مصيبة ؟! فتنكر : ما قلت إن الخل شر مصيبة :d



ان الصداقة نعمة لا تشترى
و اذا أتتك فأنت ذو حـظـان

بغض النظر عن الخطأ النحوي ، انظر إلى استعارتك هنا كم هي معروفة ومستهلكة ! إنّني في قصيدتك أسمع منك أشياء أعرفها واستعارات مألوفة ! انظر إلى قول أمل دنقل :
" تُرى
حين أفقأ عينيك ثم أثبت جوهرتين مكانهما هل ترى
؟ هي أشياءَ لا تُشترى "

أمل دنقل يستخدم استعارتك ذاتها في قصيدته ، وهي استعارة من الحياة اليومية وليست من خياله ! لكن انظر كيف وظفّها وأين ! انظر إلى المفارقة العظيمة الّتي جعل استعارته تسبح في فضائها ، خلق لنا جوًّا جديدًا خاصًّا مبنيًّا على الخيال ، ثم ولج من هذا الجو إلى تثبيت الحكمة : هي أشياء لا تشترى !

يبديك وجها باسما لا ينجلي
و له الخيانـة كذبـة الـبهـتـان

لا أرى وجهًا لنصب " وجه باسم " ، وليس هذا موضوعنا ، إنّما الغريب تفكك الصورة لديك هنا ! فأنتَ تثبت القيم الاجتماعية المألوفة وتنظمها نظمًا ، من أن الرجل له وجهان ، وجه خيّر وآخر شرير ، لكنّك تذهب بنا إلى تشبيه عجيب : بيديك وجه ! كيفَ بيدي وجه ؟ حتّى عندما تحاول الخلاص من إسار اللغة اليومية واستعارتها لا تأتي بشيء جيّد :( ، ثم ما هي كذبة البهتان ؟! تخيل أن أقول لك : سفر الرحلات ! كيف تضيف شيئًا إلى شيء من جنسه ؟ هل اضطرتك القافية النونية ؟

أكتفي بهذا القدر من التعقيب البسيط ، وأعرفُ أنّكَ تقبلته بصدرٍ رحبٍ بلا شك :)
دمتَ بخير صديقي .


لا فضّ فوك أخي إلياس :)

سأكتفي الآن بالإشارة إلى بعض المغالطات العروضية ، ولعلّ لي عودة للتعليق على القصيدة من حيث الزبدة والمضمون .

نهر يدر على الزمان نعيمه
فيثيب فضله ظمأة العطشان

الهاء في فضله مسبوقة بمتحرك ، والغريزة العروضية تشي بضرورة إشباع الهاء لا قبضها كما صنعت .

والمشكلة تتكرر هنا ؛ إذ الصواب إشباع الهاء في " حبه " :
إحداهما قلب الصديق و قلبه
تشدو بحبه مهجتي وتـحـان



و أحيك اسمه من صبيب فؤادي
أعـلـو بفـضـله قــمة الأفـنان

أظنك تدرك الآن المشكلة في " فضله " وهي عدم إشباع الهاء ، وإذا نظرت إلى " اسمه " وجدت أن همزتها همزة وصل ، ولا يستقيم الوزن إلا إذا قطعت همزة الوصل ضرورة شعرية لتصبح : وتحيك إسمه .

أما نهاية الصدر في " فؤادي " فهنا مغالطة عروضية في تفعيلة العروض ، فالتفعيلة هنا : " متفاعل بب-- " ولا تأتي هذه التفعيلة إلا في الضرب لأنها علة ، وقد جرت قصيدتك كلها على استعمال تفعيلة " متفاعل " في تفعيلة الضرب مع التزام العودة إلى " متفاعلن بب-ب- " في تفعيلة العروض ( وهي الأخيرة من الشطر الأول ) ، فعلامَ جئتَ بمتفاعل في العَروض ؟ ولا يجوز إتيانها في العروض إلا في التصريع .

وهذه المشكلة تتكرر هنا :
سبحانك اللهم أنت المنعم

وهنا :
جادت بفضلك أحرفي تنهال

وهنا :
و خواتمي شكر لمدح خليلي

أشكرك صديقي على رحابة صدرك .


بارك الله فيك عزيزي على هدا النقد و التحليل الرائع
اجزم اني اقف امام دكتور عروض و ادب عربي
انا يا عزيزي ابحث عن امثالك , نعم , امثالك يصقلون الموهبة
امثالك ينبهوني لاخطائي حتى لا اقع فيها مرة اخرى
و امثالك يفهمون الشعر . لا يمرون عليه مرور الكرام البسطاء
احب من يصغي الى الشعر و يفهم ما بين سطوره و ما يجول في الخاطر
اتمنى ان لا تؤاخدني عن اخطائي فالطريق مزال طويلا امامي - عمري 16 سنة -
و انا احاول الالتحاق بركب الشعر و لدي ثقة بنفسي وبالله
اتمنى لك التوفيق عزيزي في حياتك العملية و العلمية
و ان اراك سالما غانما معافا طول الزمن ...
اخوك الياس

أحمد بن يحيى
29-03-2014, 08:51 PM
فالطريق ما زال طويلا امامي - عمري 16 سنة -

هذه أجمل أيامك أخي إلياس؛ فاستمتع بهذا الشغف وحب التعلم ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
تهنئة من القلب على هذه الروح الطيبة(وهذا هو الأساس).
بوركت!

أحمد بن يحيى
29-03-2014, 08:55 PM
" تُرى
حين أفقأ عينيك ثم أثبت جوهرتين مكانهما هل ترى
؟ هي أشياءَ لا تُشترى "

نعم هي صورة جميلة.
ولكنها ليست بشعر، وما ينبغي لها!
فعولن فعولن فعولن فعولن... إلى ما لا نهاية على بحر المتقارب الطريق السريع:)
أين ضابط الوزن والقافية؟ لا أعلم.
أصلا هي أشياء عتيقة تقيد من الروح الحرة عند الشاعر المعاصر الحر الحداثي المبدع الفريد من نوعه ... الخ الخ من هذا الهراء!

فضل الرحمن محمود
06-04-2014, 12:59 PM
لا فضّ فوك نونيتك جميلة

الشاعر الياس صابر
10-04-2014, 03:07 PM
لا فضّ فوك نونيتك جميلة

مرورك اجمل اخي

بوركت

محمد الجبلي
10-04-2014, 07:57 PM
هذه أجمل أيامك أخي إلياس؛ فاستمتع بهذا الشغف وحب التعلم ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
تهنئة من القلب على هذه الروح الطيبة(وهذا هو الأساس).
بوركت!

صدقت