المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ونصيحتي لك محضةً ومودّتي لك شافيةً.



أشرف علاء
02-04-2014, 12:52 AM
السّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.

ما إعراب محضةً هُنـا؟

ونصيحتي لك محضةً.

أهي حال أم خبر وهو خطأ مطبعي في كتاب الوزارة؟

علي النجفي
02-04-2014, 01:04 AM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يبدو جواز كلا الأمرين ، يجوز أن ترفعه على الخبرية ، ويجوز أن تنصبه على الحالية على قول من يجوز مجيء الحال من المبتدأ

أشرف علاء
02-04-2014, 03:16 AM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يبدو جواز كلا الأمرين ، يجوز أن ترفعه على الخبرية ، ويجوز أن تنصبه على الحالية على قول من يجوز مجيء الحال من المبتدأ

شُكرًا لك أستاذنا علي، ولكن ما الأرجح؟

كذلك أليس الجار والمجرور "لك" متعلق بمحذوف خبر المبتدأ تقديره "كائن"؟ أي أنّ الجُملة تمّت.

وهذا يرجّح وجود "محضة" لأن تكون حالًا، فما رأيُك؟

على قدر ما سمعت، فإنّ الحال من فضلات الجُملة، أي يجب أن يتم ركنا الجملة أولًا ثم أزيد الحال.

فما صحّة هذا الكلام؟

كذلك اسم القصيدة " من للرعيَّة؟ " لأبي العتاهيّة... فمن يستطيع أن يأتني بها من مكانٍ موثوق؟ >> القصيدة نفسهـا.

علي النجفي
02-04-2014, 11:25 AM
حياك الله أخي العزيز
تحديد الإعراب راجع للمعنى الذي يقصده المتكلم ، فإن اراد الإخبار عن نصيحته بكونها محضة تصبح ( محضة ) خبرا ، وأما ( لك ) فتكون متعلقة بالصفة المحذوفة ، أي نصيحتي ـ الكائنة لك ـ محضة .
وإن أراد الإخبار عن كون نصيحته كائنة له حال كونها محضة ، تكون ( محضة ) حالا ، و ( لك ) متعلق بالخبر المحذوف .
ولا يبعد إن قصد الاخبار منها هو المتعارف في الخطابات . والله العالم

أشرف علاء
02-04-2014, 10:43 PM
بارك الله فيك أستاذنا علي النّجفي على هذا الإيضاح.