المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : "ربما ولعل"



ياسر1985
10-04-2014, 01:11 PM
السلام عليكم
ورد في نهج البلاغة عن الإمام علي " رضي الله عنه" في آخر الخطبة السادسة عشر: ولئن قل أهل الحق فلربّما ولعل، ولقلما أدبر شيء فأقبل.
ما إعراب (فلربما ولعل)؟

علي النجفي
10-04-2014, 02:45 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الإعراب حسب القواعد المتعارفة عليها بين المعربين
الفاء واقعة في جواب الشرط ، واللام للقسم المقدر ، و ( رب ) حرف جر ، و( ما ) كافة ، والجملة بعدها محذوفة ( وسيأتي تقديرها ) ، و ( لعل ) حرف ترج ، والجملة بعدها محذوفة ( وسيأتي تقديرها ) ، وهما مع ما بعدهما جواب للقسم المقدر ، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم .
وأما ( ربما ) و ( لعل ) فكل منهما داخل على جملة محذوفة ، وتقدير تلك الجملة يتوقف على فهم المعنى المراد من هذا المقطع في الخطبة ، فلذا راجعت مفسري نهج البلاغة فوجدتهم مختلفين في بيان المعنى ، فقال بعضهم : المقصود فلربما يكون الحق غالبا ولعله ينتصر اهله ، وقال بعضهم : فلربما يغلب الحق ( مع قلته ) ولعله يغلب الباطل ، إلى غير ذلك من التقديرات . ويجمعها ان الجملة بعد ( ربما ) فعلية ، وبعد ( لعل ) اسمية مؤلفة من اسمها وخبرها . والله أعلم

ياسر1985
10-04-2014, 03:06 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الإعراب حسب القواعد المتعارفة عليها بين المعربين
الفاء واقعة في جواب الشرط ، واللام للقسم المقدر ، و ( رب ) حرف جر ، و( ما ) كافة ، والجملة بعدها محذوفة ( وسيأتي تقديرها ) ، و ( لعل ) حرف ترج ، والجملة بعدها محذوفة ( وسيأتي تقديرها ) ، وهما مع ما بعدهما جواب للقسم المقدر ، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم .
وأما ( ربما ) و ( لعل ) فكل منهما داخل على جملة محذوفة ، وتقدير تلك الجملة يتوقف على فهم المعنى المراد من هذا المقطع في الخطبة ، فلذا راجعت مفسري نهج البلاغة فوجدتهم مختلفين في بيان المعنى ، فقال بعضهم : المقصود فلربما يكون الحق غالبا ولعله ينتصر اهله ، وقال بعضهم : فلربما يغلب الحق ( مع قلته ) ولعله يغلب الباطل ، إلى غير ذلك من التقديرات . ويجمعها ان الجملة بعد ( ربما ) فعلية ، وبعد ( لعل ) اسمية مؤلفة من اسمها وخبرها . والله أعلم
أحسنتم.