المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : السؤال في (التعجب)



محمد أخوكم
20-04-2014, 02:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتي الكرام... لماذا ( البيت ) في (ما أجمل البيت ) مفعول به وفي (أجمل بالبيت ) فاعل، مالفرق والمتعجب منه (البيت) في الجملتين ،لماذا لا يكون مفعول به أو فاعلا في الجملتين؟

ياسر1985
20-04-2014, 04:50 PM
السلام عليكم
هناك من قال بأنه مفعول به.
والله أعلم.

سليمان الأسطى
20-04-2014, 05:33 PM
وعليكم السلام ورحمة الله.
ذلك لاختلاف العامل، واختلاف المعنى، فالمثال الآول فعل التفضيل جاء على صورة الفعل الماضي، أما الثاني فهو على صورة الأمر. ومن حيث المعنى فالمثال الأول كأن المتكلم لمح شيئا أدخل الجمال على البيت، أما الثاني فكأنه نسب الجمال الذي به من صنع البيت نفسه. والله أعلم

ياسر1985
20-04-2014, 06:26 PM
إضافة إلى ما تفضل به الأستاذ سليمان فقد ورد في شرح قطر الندى لابن هشام ما ملخصه:
أصل (ما أحسنه!) خبر بمعنى (شيء عظيم أحسن زيداً) ثم نُقل إلى الإنشاء وبقي الإعراب على حاله.
أما أصل (أحسن بزيد!) فهو (أَحْسَنَ زيدٌ) بمعنى (صار ذا حُسن)، ثم غُيّر لفظ الفعل إلى (أَحْسِنْ) للدلالة على التعجب فصار (أَحْسِنْ زيدٌ!)، ثم استقبح إيلاء ما على صيغة الأمر بالفاعل الظاهر فزيدت الباء زيادة لازمة فصار (أَحْسِنْ بزيد!).
والله أعلم.

ياسر1985
20-04-2014, 06:28 PM
وعليكم السلام ورحمة الله.
ذلك لاختلاف العامل، واختلاف المعنى، فالمثال الآول فعل التفضيل جاء على صورة الفعل الماضي، أما الثاني فهو على صورة الأمر. ومن حيث المعنى فالمثال الأول كأن المتكلم لمح شيئا أدخل الجمال على البيت، أما الثاني فكأنه نسب الجمال الذي به من صنع البيت نفسه. والله أعلم
لعلك قصدت (فعل التعجب).

محمد أخوكم
20-04-2014, 09:09 PM
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم إخوتي الكرام ...إذن يوجد الفرق في المعنى ...معنى الجملة (ما أجمل البيت ) يكون ( شيء عظيم أجمل البيت ) ومعنى الجملة ( أجمل بالبيت ) يكون ( جمل البيت ) السؤال متى يكون فصيحا استعمال صيغة ( ماأفعل ) ومتى يكون فصيحا استعمال صيغة ( أفعل به) ؟

علي النجفي
20-04-2014, 11:50 PM
أرى أن ما ذكره بعض النحاة ـ كابن هشام ـ من الفرق بين الصيغتين تبرع منهم لا شاهد عليه ، وحبذا لو وجه لي أحد كلامهم في كيفية تبادر ما ذكروه من تركيب الصيغتين على ألا يكون توجيها متكلفا .

سليمان الأسطى
21-04-2014, 01:47 AM
[لعلك قصدت (فعل التعجب).] نعم يا أستاذ ياسر. (فعل التفضيل) زلة قلم. فعذرا

سليمان الأسطى
21-04-2014, 02:09 AM
أرى أن ما ذكره بعض النحاة ـ كابن هشام ـ من الفرق بين الصيغتين تبرع منهم لا شاهد عليه ، وحبذا لو وجه لي أحد كلامهم في كيفية تبادر ما ذكروه من تركيب الصيغتين على ألا يكون توجيها متكلفا . السلام عليكم، هو تعليل صناعي، والتعليلات أكثرها عقلية لا شاهد عليها، في تقريرهم أن (أحسن به) على صيغة فعل الأمر؛ فيه نظر. لأن (أحسن) ماضيه ثلاثي (حسن) فيتعين في الأمر أن يكون بهمزة وصل (احسن)، وهمزة افعل التعجب قطع بالإجماع. فلو كان على صيغة الأمر لكان أمرا من أحسن يحسن أحسن. ولا أحد قال هذا؛ لأن التعجب لا يقاس من الرباعي.

محمد أخوكم
21-04-2014, 12:38 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل سليمان الأسطى !!! ياأخي الكريم هذا جواب الأستاذ الفاضل تركي بن سفر على سؤالي (وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
ـــ صيغة ما أفعله:
يَلي صيغةَ "ما أفعلَ" في التعجُّبِ المُتعجَّبُ منه منصوباً على المفعولية لأفعل.
والهمزةُ في "ما أفعلَ" للتَّعدية. (فمعنى قولك "ما أجملَ الفضيلةَ" شيءٌ جعلها جميلةً)، كما تقولُ "أمرٌ أقعدَهُ واقامه!"، تريدُ أنَّ قُعودَه وقيامَهُ لم يكونا إلاّ لأمرٍ. ثمَّ حُملَ الكلامُ على معنى التعجب، فجرى مَجرى المَثل، فلزِمَ طريقاً واحدةً في التعبير.
ـــ صيغة أفعل به:
كما يَلي المُتعجَّبُ منهُ صيغةَ "ما أفعَلَ"، منصوباً على المفعولية، يلي صيغة "أفعِلْ" المُتعجَّبُ منه، مجروراً بباءٍ زائدةٍ لفظاً، مرفوعا على الفاعلية مَحلاًّ.
ويبقى الفعل بلفظٍ واحد للجميع، تقول "يا رجلُ أكرمْ بسعادَ! ويا رجلان ويا امرأتان أكرمْ بها! ويا رجالُ أكرمْ بها ويا نساء أكرِم بها!".
فقولُك ("أقبحْ بالجهل" أصله أقبحَ الجهلُ" أي صار ذا قُبحٍ). فالهمزةُ للصَّيرورة، كما قالوا أغدَّ البعير"، أي صار ذا غُدَّةٍ. ثم أُخرِجَ عن لفظ الخبر إلى لفظ الأمر، لإفادة التعجُّب، كما أُخرِجَ الأمر بمعنى الدعاءِ عن لفظه إلى لفظ الخبر في قولهم "رحمه الله، ويرحمك الله".
[جامع الدروس العربية للغلاييني]) http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=333911

ياسر1985
21-04-2014, 01:58 PM
نص ابن عقيل على أن (أفعل به) صيغة أمر ثم نقلت لمعنى التعجب، والله أعلم.

علي النجفي
21-04-2014, 02:55 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الكريم سليمان
كان المقصود من أن بعض التعليلات يمكن أن يستأنس لها بشواهد يدل عليها اللفظ ، وبعضها لا تُفهم من اللفظ بل تُحمل عليه حملاً والمورد منها .
أشكرك على الإجابة

ياسر1985
21-04-2014, 07:57 PM
كان عندي تعليق وحذفته، عذراً.

نشوى البصرى
21-04-2014, 08:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله
تاتى صيغ التعجب على وزن ما افعل مثل ما اجمل الحديقة
او ان تاتى على وزن افعل بة مثل اجمل بالخلق

سليمان الأسطى
22-04-2014, 01:36 AM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل سليمان الأسطى !!! ياأخي الكريم هذا جواب الأستاذ الفاضل تركي بن سفر على سؤالي (وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
ـــ صيغة ما أفعله:
يَلي صيغةَ "ما أفعلَ" في التعجُّبِ المُتعجَّبُ منه منصوباً على المفعولية لأفعل.
والهمزةُ في "ما أفعلَ" للتَّعدية. (فمعنى قولك "ما أجملَ الفضيلةَ" شيءٌ جعلها جميلةً)، كما تقولُ "أمرٌ أقعدَهُ واقامه!"، تريدُ أنَّ قُعودَه وقيامَهُ لم يكونا إلاّ لأمرٍ. ثمَّ حُملَ الكلامُ على معنى التعجب، فجرى مَجرى المَثل، فلزِمَ طريقاً واحدةً في التعبير.
ـــ صيغة أفعل به:
كما يَلي المُتعجَّبُ منهُ صيغةَ "ما أفعَلَ"، منصوباً على المفعولية، يلي صيغة "أفعِلْ" المُتعجَّبُ منه، مجروراً بباءٍ زائدةٍ لفظاً، مرفوعا على الفاعلية مَحلاًّ.
ويبقى الفعل بلفظٍ واحد للجميع، تقول "يا رجلُ أكرمْ بسعادَ! ويا رجلان ويا امرأتان أكرمْ بها! ويا رجالُ أكرمْ بها ويا نساء أكرِم بها!".
فقولُك ("أقبحْ بالجهل" أصله أقبحَ الجهلُ" أي صار ذا قُبحٍ). فالهمزةُ للصَّيرورة، كما قالوا أغدَّ البعير"، أي صار ذا غُدَّةٍ. ثم أُخرِجَ عن لفظ الخبر إلى لفظ الأمر، لإفادة التعجُّب، كما أُخرِجَ الأمر بمعنى الدعاءِ عن لفظه إلى لفظ الخبر في قولهم "رحمه الله، ويرحمك الله".
[جامع الدروس العربية للغلاييني]) http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=333911

جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي. وعلى ذا فيكون أمر من الرباعي (أحسن) أي صار ذا حسن. يؤخذ عليه أن همزة النقل لا يمكن أن تتصور في الأفعال جميعا وإن أمكن تصورها في بعضها، وأيضا الرباعي لا يشتق منه أفعل التعجب.

محمد أخوكم
22-04-2014, 09:22 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل سليمان الأسطى !!! ياأخي الكريم قال المؤلف (شروط الفعل المتعجب منه :


لأسلوب التعجب صيغتان قياسيتان هما ( مــــا أفعلــــــه وأفعل بــــــه ) ولا يصاغان إلا من :

( 1 ) إذا كان الفعل ثلاثيا ، ولا يصاغان من الفعل الرباعي أو الخماسي أو السداسي : يصاغ فعل التعجب من الفعل حسن ويكون أحسن لأنه فعل ثلاثي ولا يصاغ فعل التعجب من الفعل بعثــــــر لأنه فعل رباعـــــي...) وأنا لم أفهم عبارتك هذه ( وعلى ذا فيكون أمر من الرباعي (أحسن) أي صار ذا حسن) ؟